العودة   موقع البركل > منتديات البركل > الآداب والفنون > منتدى الشعر
التعليمـــات المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2007, 01:16 PM
صلاح هاشم السعيد صلاح هاشم السعيد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,352
افتراضي الحزن القديم ـ الدوش

تم تحريره تم تحريره

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح هاشم السعيد ; 09-11-2007 الساعة 09:51 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-14-2007, 11:27 AM
الصورة الرمزية عوض جلاس
عوض جلاس عوض جلاس غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 21,373
Post

أخونا صلاح هاشم السعيد مافي شي هني لا حزن قديم ولا حزن جديد
الحاصل شنو مالوا البكان فاضي أسع أنا جيت داخل على الدوش دا قلنا نلقالنا قوسيبي اللت شعر هني أتاري التقاة فاضي
نرجوا أن تنزل شي للشاعر الكبير الدوش
والمعروف أن الشاعر عمر الطيب الدوش هو من الشعراء الكبار الذي أثروا أغاني الفنان الكبير محمد وردي بالعديد من النصوص ومن أشهرها بلد رايح التي يقول مقطعها
حأسأل عن بلد رايح
وأفتش عن بلد سايح
واسأل عن أمانينا
اللي ما بتدينا صوت صايح
حأسكن كل نخلاتنا إذا جانا الزمن لافح
وأكتب عن بلد مجروح
وعارف الجارحو ليه جارح
وأبكي على بلد ممدوح
وعارف المادحو ما مادح
أيضاً من كتاباته لمجحمد وردي أغنية بناديها
لما تغيب عن الميعاد
أفتش ليها في التاريخ
واسأل عنها الأجداد
وأسأل عنها المستقبل اللسع سنينو بُعاد
أفتش ليها في اللوحات
محل الخاطر الما عاد
وفي الأعياد
وفي أحزان عيون الناس
وفي الضل الوقف ما زاد
ولهذه الأغنية طرفة عندما سمعها أحد رموز العهد المايوي ذهب إلى جعفر نميري وقال له سمعت أغنية وردي الجديدة فقال له لا فقرأها له فقال له النميري إنها جميلة وليس فيها شيء يسيء لمايو فقال له ذلك الشخص : كيف ما فيها شيء إنت عارف الضل الوقف ما زاد دا شنو ؟؟ النميري قالوا لا ، فقال هذا الشخص دي ما حكومة مايو ذاتها !!!
أيضاً له إضافة إلى الحزن القديم أغنية بسيماتك
لك التحية أخي صلاح هاشم السعيد لأنك منحتنا هذه الفرصة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-15-2007, 09:11 AM
الصورة الرمزية رقيتون
رقيتون رقيتون غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 585
افتراضي نفتش

ابننا صلاح هاشم لك التحايا
بوستك مالو مهكر مشينا نفتش فى رائعة الدوش الحزن القديم حزنا نحنا
الابارك الله فى عوض جلاس صرف لينا جرعات تصبيرة نحن فى انتظارك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-15-2007, 10:12 AM
صلاح هاشم السعيد صلاح هاشم السعيد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,352
افتراضي

الأخ/ عوض جلاس
رقيتون :
هذا البوست أنزله عضو المنتدى أخونا البشير قبل فترة قصيرة من الهكر الثاني ولم يأخذ حظه من المناقشة والاطلاع ـ لذا حاولت استرجاع البوست من الارشيف ـ وكنت أظن أنه يمكن استرجاعه بشكله القديم ـ ولكن بعد قيامي بنقله، ظهر تحت اسمي وليس تحت اسم أخونا البشير وهو صاحب الفضل فيه ـ فقمت بتحريره حتى لا أنسب لنفسي مجهود غيري ـ على كل حال ساقوم بنشره مرة أخري تحت اسم صاحبة ..

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح هاشم السعيد ; 09-15-2007 الساعة 10:26 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-15-2007, 10:15 AM
صلاح هاشم السعيد صلاح هاشم السعيد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,352
افتراضي

هذا البوست قام بنشره العضو : البشير :

الحزن القديم - عمر الطيب الدوش
--------------------------------------------------------------------------------

ولا الحزن القديم ..

إنتِ

ولا لون الفرح...

إنتِ

ولا الشوق المشيتْ بيهو..

وغلبْنى أقيف...

وما بِنْتِ

ولا التذكار ولا كُنْتِ

بتطْلَعِى إنتِ من غابات

ومن وديان...

ومنى أنا..

ومِن صحْيَة جروف النيل

مع الموجَهْ الصباحيَّه..

ومن شهقَة زهور عطشانَهْ

فوق أحزانهْا..

متْكَّيهْ..

بتَطْلَعى إنتِ من صوت طِفلَهْ

وسط اللمَّهْ منْسيَّهْ

تَجينى..



معاكْ يجينى زمن..

أمتِّع نفسى بالدهشَهْ

طبول بتْدُق

وساحات لى فرح نَوّر

وجمّل للحُزن..ممْشى

وتمشي معاي..

خُطانا الإلفَهْ والوحشَهْ..

وتمشى معاي... وتْرُوحى..

وتمشى معاي وسط روحى



ولا البلْقاهو بِعْرِفنى...

ولا بعرِف معاكْ ..روحى
البشير
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى البشير
البحث عن جميع مشاركات البشير

#2 08-30-2007, 08:02 AM
صلاح هاشم السعيد
Senior Member تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 227

أخونا البشير

--------------------------------------------------------------------------------

اخونا البشير :
اثرت الاشجان : الشاعر الطيب عمر الدوش أحد رواد مدرسة الحداثة في الشعر السوداني : وهذه القصيدة على ما اذكر كتبها في زوجته الأولى أسماء السنوسي وهي شقيقة الصحفية فاطمة السنوسي لو تذكرونها فقد كانت تكتب ما أسمته بـ(قصة قصيرة جداً) والشيء العجيب أنها كانت تسرد مشروع قصة متكامل في جملتين أو سطرين .. ثم سمعنا أنها سافرت لتتزوج من شخص إدعى المهدية في امريكا.. واسماء السنوسي أيضاً تعيش الآن متزوجة في أمريكا .. ولكن حدث أن جمعتنى الحياة باسماء لفترة طويلة في نهاية السبعينيات .. وهي نفس الفترة التي كتب فيها الشاعر الطيب عمر الدوش قصائده الروائع التي تغنى بها الفنان محمد وردي في ذلك الزمان ,, ثم سافرت اسماء إلى يوغسلافيا لتلحق بزوجها عمر الذي كان طالباً في إحدى جامعاتها .. والشيء الإيجابي في هذه العلاقة التي إنتهت بالإنفصال أن اسماء كانت بحق ملهمة الشاعر .. فتغنى بقصائد ما زالت تردد حتى يومنا هذا كما أسست هذه القصائد وبقوة لمدرسة الحداثة في الشعر السوداني..
عاد الشاعر إلى السودان ليعمل في معهد الدراسات الإضافية ,, وتزوج بإحدى تلميذات المعهد (فايزة محمد الحسن) وهي الآن ممثلة وكاتبة سيناريو معروفة كتبت مؤخراً نصوص مسلسل ناجح عرض بتلفزيون السودان اسمته (زكية الاستثمارية) ..
كتب الطيب عمر الدوش في فترة الديمقراطية الأخيرة عمود في احدى الصحف السودانية أسماه (عن المسارح نحكي) وأذكر أن مواضيعه كانت مدهشة إلى حد مزهل .. وأظنه أستحدث فيها تكنيكاً جديداً أو مدرسة جديدة في الكتابة بحيث لا تستطيع تصنيفها في أي من المجالات الأدبية المعروفة من قصة وشعر ونقد ..
ثم جاء وقت عاش فيه فقيراً معدماً حتى أن أحد اصدقائه كتب بعد وفاته مقالاً قال فيه أن (عمر الدوش مات جائعاً) .
ألا رحم الله الشاعر الطيب عمر الدوش بقدر ما تمزق وبقدر ما أحب وقدم لوطنه السودان
..

صلاح هاشم السعيد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى صلاح هاشم السعيد
البحث عن جميع مشاركات صلاح هاشم السعيد

#3 08-30-2007, 10:16 AM
البشير
Junior Member تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 26



--------------------------------------------------------------------------------

الأخ صلاح أشكرك على هذه الاضافة الثرة عن المبدع عمر الدوش و لك التحية

البشير
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى البشير
البحث عن جميع مشاركات البشير

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح هاشم السعيد ; 10-22-2007 الساعة 11:45 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-15-2007, 10:50 AM
الصورة الرمزية عوض جلاس
عوض جلاس عوض جلاس غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 21,373
Post

شكراً أخونا صلاح هاشم السعيد وأنت تقوم بجهدك المقدر لنشر الروائع وتحفظ حقوق الآخرين في النشر
والشكر للأخ البشير الذي اتحفنا بهذه الرائعة
وكدا وصلتنا القصيدة وكلو تمام ونتمنى أن لا تكون الأخيرة
ومشكورة حبوبة رقيتون
وكل عام وأنتم بخير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-15-2007, 07:19 PM
الصورة الرمزية رقيتون
رقيتون رقيتون غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 585
افتراضي اشكرا

شكرا ابننا الرائع صلاح هاشم على هدا المجهود وسعدنا برائعة الدوش ونريد المزيد من اشعاره ولك ولابننا بشير وعوض جلاس التحايا والدعوات الرمضانية
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-15-2007, 08:13 PM
البشير البشير غير متواجد حالياً
Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 65
افتراضي عيناك و الجرح القديم للشاعر محمد سعد دياب

وكنت احدث عنك الدوالى
وكنت احدث عنك النهارا
احدثها عن عيون تتوه
بهن الأماسى .. وتمشى سكارى
وشعر ترامى على الكتف يهفو
لوعد المساء يضيق انتظارا
وكنت اباهى بعينيك زهوا
اطاول كل الوجود افتخارا
كتبت لهن مقاطع شعر
كضوء الصباح تشف اخضرارا
وكان هوانا حديث الرواة
سقيناه نبضا وعشناه دارا
نقشنا على كل نجم حروفاً
لميعاد حب نقشنا الجدارا
يهش المساء اذا نحن جئنا
وتهفو الدروب تطل انبهارا
ويسألنى عنك عشب الطريق
لكم اوحشته خطاك مرارا
***
ولما افترقنا .. ظننت هوانا
لقد مات عمراً .. ومات مزارا
وألقاك بعد السنين .. وآه
إذا ما صحا الشوق نبضاً ونارا
وأعجب ... ما غيرتك السنين
ولا العمر من فوق نهديك سارا
فلا زلت وجهاً يضىء .. ونهداً
يتيه غروراً ... ويأبى الإزارا
وخصلات شعرك مثل المساء
رقدن على الكتف ... تهن حياري
***
أحبك ... ما كان عندى خيار
وهل عند عينيك ألقى خيارا
لتبقى عذاباً لنا الذكريات
وتدمى الفؤاد إذا الشوق ثارا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-18-2007, 10:03 AM
الصورة الرمزية رقيتون
رقيتون رقيتون غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 585
افتراضي سلامات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البشير مشاهدة المشاركة
وكنت احدث عنك الدوالى
وكنت احدث عنك النهارا
احدثها عن عيون تتوه
بهن الأماسى .. وتمشى سكارى
وشعر ترامى على الكتف يهفو
لوعد المساء يضيق انتظارا
وكنت اباهى بعينيك زهوا
اطاول كل الوجود افتخارا
كتبت لهن مقاطع شعر
كضوء الصباح تشف اخضرارا
وكان هوانا حديث الرواة
سقيناه نبضا وعشناه دارا
نقشنا على كل نجم حروفاً
لميعاد حب نقشنا الجدارا
يهش المساء اذا نحن جئنا
وتهفو الدروب تطل انبهارا
ويسألنى عنك عشب الطريق
لكم اوحشته خطاك مرارا
***
ولما افترقنا .. ظننت هوانا
لقد مات عمراً .. ومات مزارا
وألقاك بعد السنين .. وآه
إذا ما صحا الشوق نبضاً ونارا
وأعجب ... ما غيرتك السنين
ولا العمر من فوق نهديك سارا
فلا زلت وجهاً يضىء .. ونهداً
يتيه غروراً ... ويأبى الإزارا
وخصلات شعرك مثل المساء
رقدن على الكتف ... تهن حياري
***
أحبك ... ما كان عندى خيار
وهل عند عينيك ألقى خيارا
لتبقى عذاباً لنا الذكريات
وتدمى الفؤاد إذا الشوق ثارا
وليدنا البشير مالوا ضرسسسسسك متاور
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-18-2007, 06:09 AM
صلاح هاشم السعيد صلاح هاشم السعيد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,352
افتراضي

إهداء إلى حبوبتكم:
رقيتون : من طلبت المزيد من أشعار الرائع الطيب عمر الدوش




سحابات الهموم

سحابات الهموم .. ياليل
بكن بين السكات والقول
وباقات النجوم
الجّن ..
يعزن فى المطر
فاتن عزاك .. رجعن
وشوق رؤياك دوام مشدود
على أكتاف خيول... هجعن
وصوت ذكراك .. مكان يجرى
يلاقى السيل ...
وسر مدفون بصدر النيل
**********
ولولا الذكرى مافى أسف
ولا كان التجنى ... وقف
**********
وصوت ذكراك
رزاز صفق
على خطوات بنات .. سجعن
وصوت ذكراك ..
حنين لى غيبة فى المجهول
ولولا الذكرى مافى ..وصول
ولولا الذكرى مافى .. إصول
ولولا الذكرى مافى شجن
********
سحابات الهموم ياليل
بكن





الحزن القديم
إن لم تخني الذاكرة يمكن لي أن أقول: أن هذه القصيدة كتبها الشاعر الطيب عمر الدوش عندما كان باوربا في انتظار حضور زوجته الأولى أسماء السنوسي. وأذكر أن صديقاً لي أسمه : حسن ـ كان يحضر للدكتوراة في التصوير السينمائي في معهد السينما بموسكو ـ أخبرني أنه تصادف أن كان موجوداً مع الدوش وذهب نيابة عن الشاعر لاستقبال أسماء السنوسي في المطار وعندما دخل غرفة الدوش : وجده نائماً.. ثم جاء دكتور: الكامل في نهاية التسعينات ليروي في إحدى الصحف اليومية السودانية قصة طلاق الشاعر من أسماء حيث أن دكتور: الكامل الآثاري المعروف كان أحد الذين شهدوا على الوثيقة.
ولا الحزن القديم

إنتِ

ولا لون الفرح

إنتِ

ولا الشوق المشيتْ بيهو

وغلبْنى أقيف

وما بِنْتِ

ولا التذكار ولا كُنْتِ

بتطْلَعِى إنتِ من غابات

ومن وديان...

ومنى أنا..

ومِن صحْيَة جروف النيل

مع الموجَهْ الصباحيَّه

ومن شهقَة زهور عطشانَهْ

فوق أحزانهْا

متْكَّيهْ

بتَطْلَعى إنتِ من صوت طِفلَهْ

وسط اللمَّهْ منْسيَّهْ

تَجينى

معاكْ يجينى زمن

أمتِّع نفسى بالدهشَهْ

طبول بتْدُق

وساحات لى فرح نَوّر

وجمّل للحُزن..ممْشى

وتمشي معاي

خُطانا الإلفَهْ والوحشَهْ

وتمشى معاي... وتْرُوحى

وتمشى معاي وسط روحى

ولا البلْقاهو بِعْرِفنى

ولا بعرِف معاكْ ..روحى


الساقيَهْ لسّه مدوِّرَهْ

صوت القواديس والمياه

طلَعَتْ

مَشَتْ

متْحدِّرَهْ

مدَ البصر

لفَّ الظلام

حَوْل الجدوال أسْوِرَهْ

نعْسَان خضارهْا الا نْتَكَى

ورمى الغُصون

متْكسِّرَةْ

مَدّ الخيال

غنّت مُدُن

والساقيَهْ طاحونة الأنين

طُول الليالى

مدوِّرَهْ

تحت الهجير

تحت الظلام

تحت المطر

الساقيَهْ لا زِم تستمر

***

الساقيَهْ لسَّهْ مدوِّرَهْ

وأحمد ورا التيران يَخُب

أسيان يفكّر مُنْغَلِب

ما بين بُكا الساقيَهْ

مابين طُفولَهَ بتِنْتَحِب

فى اللّى ما شين المدارس

فى المصاريف

فى الكُتُب

في اللّى ضاق عنُّو المكان

وهسَّه سافَر

واغتَرب

لِمُدُن بعيدَهْ تنوم وتصْحى

على مخدّات الطَرَب

والساقَيهْ طاحونة الأنين

طول الليالى بِتنْتَحِب

تحت الظلام

تحت المطر

عزِ الشتا

الساقيَهْ ثانيَهْ تقيف تكون

آمال عريضَهْ مُشَتّتَهْ

وأكباد صغيرَهْ مفتّتَهْ

تحت الظلام عِز الشِتَا

أحمد حكى

وسّد الراس الضُراع

والشوف

نواحى النيل تَكَا:

وصّانِى أبُوى

الموج بيهْدِم كُل رخوَهْ

على الجروف

شِد الضُراع

زى المراكبى مع الشراع

لازِم تعرفو الظلم جاي

من وين عليكْ

وافتَح عينيكْ

على زهور الغابَهْ والأدغال

على الاطفال

وعشان يكون الحقِّ ليكْ

تَعْبُر بحور

تَهْدِم جبال

الحق هو هو النضال

والحق فى ساحة مجْزرَهْ

والنصر للفاس

والرجال

ولى سواقى مدوِّورَهْ

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح هاشم السعيد ; 10-18-2007 الساعة 07:11 AM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-20-2007, 07:58 AM
صلاح هاشم السعيد صلاح هاشم السعيد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,352
افتراضي يحيى فضل الله يكتب (صباح الخير ـ سلامة البية)

يحيى فضل الله يكتب عن الشاعر: الطيب عمر الدوش.
التقيته حينما كنت أعمل بقصر الشباب والاطفال..
حينها كان أحد أعضاء فرقة السديم المسرحية مع رفاق دربه الرشيد أحمد عيسى، محمد قرني، قاسم أبو زيد، عبدالجبار أحمد عبدالله، حامد جمعة، وجلال البلال..
رأيته مهرولاً ما بين القصة والشعر. لم يكن معنياً بإنتخاب جنس أدبي. لم يعبأ بالتوحد أو بالتمسك القاسي والأهداف شديدة الوضوح. لم أسمعه يتباهي بإنتمائه لحقيقة خارجية إلا لخصومة القهر ـ كان مزدحماً بالتداخلية والخلف نصية ومرجعية الكتابة عنده دوماً تعود لذاته الكاتبة.
قلت: تداعياتك تذكرني بـ"تشيخوف" الذي إعتمد على المفارقات في قصصه الأولى ولكن تشيخوف تجاوز هذه المرحلة عندما إنتهى في آخر سنين عمره القصير إلى كتابة مريرة.!
لا أذكر الإجابة.!!
كان ذلك في زمن جميل أيام الديمقراطية الثالثة. طلبت نصحه في بعض قصصي القصيرة المنشورة وغير المنشورة. فعاد إلى صديقه الرشيد أحمد عيسى ووضع مجموعة القصص أمامي قائلاً: شيء رائع ـ ما رأيك أن نأخذك للمجلس القومي للآداب والفنون ونعمل على إصدار كتاب لك كما فعل يحيى فضل الله ـ تحت بند رعاية المبدعين الشباب.! كان ذلك في حوالي العام 1988م أجبت: بأني لست في مقام يحيى وأن تجربتي غير ناضجة وغير مكتملة.
وكان يحيى فضل الله قد خصني بإهداء أول كتبه "حكايات وأحاديث لم تثمر" كما فعل مع الأدباء على المك وبشرى الفاضل وغيرهم.. كان ذلك كثير علي ـ أن يتذكرني بين هذه القمم ـ شكرته وما زلت احتفظ بهذا الإهداء حتى اليوم.
وقتها كنت أظن أن لي في "مدينة الآثام" عينان مارست بهما فعل الوطن (الآثام الكبيرة لا تغتفر، الآثام البسيطة لا تغتفر) ـ وخزة خفيفة أدارت رأسي.
أظن أن التجربة الذاتية ليحيى فضل الله تقدم نصين ـ ظاهري غير مسبوق في الشكل وباطني لن يفلتك حتى يصل بك إلى غاية التكوين. يحيى فضل الله يدرك ذلك جيداً ويدير حواره بين هذين النصين بين "الثابت والمتحول" كتجربة تكوين داخل النص غير محددة الشكل أو المضمون.
عبقري الوصف هذا فوق حدود الإمكان، طالما أدهشتني مفارقاته بين الواقعية والشعرية بين الحكي وذات تسلخ عن وجه التحولات الأقنعة. كأنما يمارس تعرية الواقع ببساطة، يسرد ثم يُعرِي، يخلع قناعاً بعد قناع وثوباً بعد ثوب وزخرفاً بعد زخرف، يأخذنا دون تسلط إلى حيث لا نريد أن نرى أنفسنا، إلى سيرة العدم دون ترقيم إلى تواريخنا الملتبسة بلا مرجعية وبلا قضية.
الشاعر يحيى فضل الله ـ الذي أعرفه ـ لا أظنه سيعاتبني على فعلتي هذه (فعلة السطو على نصه المنشور بسودانيز اون لاين تحت أسم "صباح الخير ـ سلامة البية") تعسفاً أسميتها ـ نصاً ـ هذه الرائعة التي أراد لها أن تكون مجرد مداخلة على كتابة صديق عمره: الرشيد أحمد عيسى عن الشاعر : الطيب عمر الدوش.
وللشاعر والأديب "يحيى فضل الله" حبى وتقديري ..
وله مني العتبى حتى يرضى..
وله منى القيام حتى يأذن لي بالجلوس..
صلاح هاشم السعيد


صباح الخير ـ سلامة البيه
ـــــــــــــــــــــــ
نهايات اغسطس من الثامن و الثمانين استقبلتنا القضارف بخريفها المترع ، وصلناها عصرا ، كان عصرا تشع نداوته و يتباهي برائحة الدعاش ، استقبلنا وفد من الاخوة المعلمين من اعضاء لجنة النقابة بالقضارف اصحاب الدعوة لاقامة ليلة شعرية في دارهم ، كان معي الشاعر الصديق عمر الطيب الدوش ، اهدتنا القضارف بعد وصولنا الي حيث نزلنا بميز المعلمين ، اهدتنا ليلة مطيرة لها من البروق كرنفالات مضيئة و من الرعود ذلك الهدير الصخاب ،كان عمر الدوش في تلك الليلة في احسن حالاته ، متحالفا مع نشوته العميقة ، تلك النشوة التي يذهب بها نحو الديمومة ،يهرب عمر الدوش دائما من مغبة فعل الحياد ، كان في تلك الليلة يوزع ضحكاته الصاخبة علي الجميع ، كان اولئك المعلمون يخصوننا بنوع من تلك الالفة و الحميمية العالية ، التفوا حولنا و حركوا فينا بالحاحهم العذب الفة ان ننتمي للشعر و لم يملك عمر الدوش ـ الذي كان دائما ما يهرب من الفته العميقة مع الشعر لانه لا يحفظ اشعاره ـ لم يملك مع ذلك الالحاح العذب الا يخرج كراسته و ينحاز الي قصيدته ، لا زلت اذكر صوت عمر الدوش و هو يقرأ علي الحاضرين قصائده و قطرات المطر وهي تسقط علي زنك السقف و كأنها تدس اصواتها الصاخبة و الهادئة احيانا في نسيج المقاطع الشعرية التي يسربها صوت عمر الدوش المشحون بالشجن ، اذكر ان احد المعلمين قد سأله عن قصيدة لها اثر واضح في تكوينه الشعري، فأشار عمر الدوش الي الحاردلو و قرأ علي الحاضرين هذا المقطع الشعري من ذاكرته
يا خالق الوجود
انا قلبي كاتم سرو
ما لقيت اليدرك المعني
بيهو ابرو
قصبة منصح الوادي
المخضر درو
راحت قلبي تطوي
و كل ساعة تفرو
و هكذا تحالف الليلة المطير مع الشعر و الانس الجميل .
عادة ما يستيقظ عمر الدوش مبكرا جدا و كأنه علي موعد ازلي مع الفجر ، الفجر في اي مكان ، في حي الموردة عمر الدوش كان دائما يوقظني ليتابع اصوات المؤذنين لصلاة الفجر ، كان عمر الدوش يعرف عدد المؤذنين في المنطقة و يكاد يعرف عدد الديوك و هي تتصايح معلنة قدوم الفجر و له ثلاثية مسرحية عن هذه العلائق و هي ثلاث مسرحيات قصيرات تحت العناوين التالية ، زمن الديكة وزمن الكلاب و زمن ثالث لا اذكره لعله زمن الأذان ، للفجر مع عمر الدوش تلك العلائق التي تشير الي بداية الحياة.
و هكذا مبكرا جدا ايقظني عمر الدوش كي نتجول في صباح القضارف الندي ، عمر يتلبسه ذلك القلق الذي يبعث علي الحركة و له قدرو ان يحرق كل من و ما حوله ، قادتنا خطواتنا ذات اللاهدف الي احد احياء القضارف دون قصد وجدنا اننا نتجول في حي له اسم غريب،حي ـ سلامة البيه ـ كان عمر الدوش قد سأل احد المارة عن اسم الحي الذي نحن فيه وحين اجابه الرجل بدأ عمر الدوش يتساءل عمن هو هذاـ البيه ـ و يضحك بخفوت متهكم قائلا
ـ وسلامتو من شنو؟
سلامة البيه ، الصباح فيه مختلف ، حركة دؤوبة ، بيوت القش تبدو و كأنا تحاول ان تنفض عنها امطار الليلة السابقة ، ازقة ضيقة يصعب فيها المشي بسبب لزوجة الطين ، خلع عمر الدوش نعليه و لم املك انا الا ان افعل ذلك ، دخلنا بيوت و خرجنا من اخري وعمر الدوش يبحث وبالحاح جميل عن نشوته الصباحية تلك التي لا تستقيم الحياة بدونها، هكذا دائما عمر الدوش منتم الي تألفه الخاص مع الحياة ، هارب من الثوابت الاخلاقية ، عاري الرغبات التي لا يكبحها كابح ، هو ككلمات قصائده حاضر في مطلق التفسيرات ، داهمتنا الظهيرة و نحن نتجول في حي ـ سلامة البيه ـ و عمر الدوش لم يجد حتي الان الاجابة عن من هو ـ البيه ـ و سلامتو من شنو ؟
بقلق خاص تجاه اصحاب دعوتنا بدأت احرض عمر الدوش علي الرجوع ، الرجوع الي ميز المعلمين و خاصة انهم لابد و قد افتقدونا و لكن عمر الدوش يصر علي البقاء متجولا بين القطاطي و الرواكيب و الكرانك ـ حاملا نعليه بين يديه ـ و بين الناس مصطادا حكاياتهم و احلامهم و معاناتهم و كلما الح عليه في الرجوع يجابهني عمر بهذه الجملة ـ يا اخي عندك شنو هناك و بعدين لازم نعرف البيه ده منو و سلامتو من شنو يا اخ.....ي ـ
و بعد الحاح شديد و ممانعة اشد رجعنا الي الميز وفعلا وجدنا ذلك القلق المنطقي علي غيابنا و في المساء كانت الليلة الشعريه في دار المعلمين و كما استقبلتنا القضارف بخريفها المترع كذلك استقبلتنا بجمهور حميم تجاه اشعارنا و بذلك النقاش الحي حول تفاصيل تجربة القصيدة الغنائية الجديدة .
في صباح اليوم التالي و علي البص المتحرك الي الخرطوم في الثامنة صباحا اخذنا مقاعدنا بعد ان اهدانا اولئك المعلمون ضجة من طقوس الوداع ـ فبل ذلك و مع صراع الخيط الابيض مع الخيط الاسود من الفجر ايقظني عمر الدوش وقال لي ـ ما نمشي نسأل عن البيه و سلامتو من شنوـ
تحرك بنا البص و صوت مغن يدعي ـ بلال موس ـ كان يجرح تاملات عمر الصباحية
القمر خالا و عمها
و الشمس تشبه امها
العزيزة عزيزة امها
في القضارف يتم سعدها
وحين كان عمر الدوش يتحدث لي و بمتعة عن طائر البطريق و كيف انه يختار زوجته بان يحمل حجرا و يضعه امامها فاذا اخذت الحجر فمعني ذلك انها قبلت به شريكا لحياتها و اذا رفضت فما علي ذلك الطائر الا ان يبحث عن قصيدة يكتبها علي طريقة شعراء الخيبة العاطفية في السودان و عمر الدوش كان دائما ما يقذف في اتجاهي بذلك السؤال الحميم ـ اها يا اخوي حجرك جدعتو وين الايام دي ؟ ـ
وذلك استنادا علي مرجعية تخص طائر البطريق
كان عمر الدوش يسقط احتمالات عشقه علي طائر البطريق حين دوت صرخةحادة من داخل البص ، شابة يانعة تصرخ و تولول و هي تحتضن بعنف امها التي فارقت الحياة و هي جالسة علي مقعد بقؤبها ، اوقف السائق البص ، اختفي قبل ذلك صوت المغني بلال موسي، ارتبك الحضور، كنا قد اقتربنا من مطة ـ الخياري ـ ، الشابة تصرخ ثآكلة و تعاون الجميع تجاه هذه المآساة و تم نقل الام التي ماتت بعد ان جهز بوكس كاشف لارجاع الجثمان الي القضارف كانت صرخات تلك الشابة تكثف في دواخل جميع ركاب تلك الرحلة غرابة معاني الموت المفاجئ .
نقص عدد الركاب و خلا مقعدان في البص ، مقعدي الام وبنتها وتحرك البص ، همس لي عمر الدوش حين تحرك البص
ـ تفتكر السواق حيشغل المسجل ؟
كنت لا املك الاجابة ، ولكن كان عمر الدوش يبحث عن نسيج درامي خاص لهذا الموقف ، ولم تمي ربع ساعة علي تحرك البص حتي عاد صوت بلال موسي ممتهنا ـ عبد العزيز داؤودـ في اغنية المنديل
او تذكرين حبيبتي
او ربما لا تذكرين
و برقت عيون عمر الدوش منحازة الي الحياة

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح هاشم السعيد ; 10-22-2007 الساعة 06:06 AM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01-15-2008, 07:42 AM
الصورة الرمزية شهرزاد
شهرزاد شهرزاد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,437
افتراضي

شاعر الحزن القديم عمر الطيب الدوش ...
رثوه فقالوا:
منو البيبكيك صدق نازف
وكت كفنك ينازع في سرير الموت
و ما جف العرق فيكا
هل يكفيك حزن مرخي
على وتر ا لقلوب عازف
و ما قصد إنو يبكيكا .. ؟
لا يحتاج منا الرثاء فهو ...
لم يمت ...!!

أليكم بعض روائعه ...
ـــ طه المدرس ود خدوم ــــ
يا تلاميذى العُزاز
بسم الله
بسم المجد فى حضان سُعاد
اكتبوا التاريخ
خمستاشر ربيع أول
والمُوافِق
موِلد الايقاع على خطوات سُعاد
والمُرافِق للصباحات ، المناحات
واخضرار الغيم وفقدان الشُعاع
ارتفاع الموجهْ لى صدر الشراع
اكتبوا ..!
ارتفاع الموج إلى صدر الشراع
يا تلاميذى العُزاز
خلِّى بينك وبين زميلك
زى مسافَهْ
قَدْر أيه ؟
قَدْر المسافَهْ البين عيونى وبين سُعاد
قَدْرِ آلاف الفواجع فى انهيارات الحصاد
قدْرِ مسحوق الأنين فى تواريخ البُعاد
اكتبوا
.........
...
ودَيَّه أيه يا اْستاذ يكون؟
دا المُجنن طه اسألأوا ودْ سكِينَهْ
اسألوا الريح المسافر فى تجاعيد السكينَهْ
شاوِرِوا الموج اللِّى ساكِن فى مسافات السفينَهْ
تسألونى عن سُعاد
اكتبوا العنوان بخط ممشوق وواضح
احذروا اللحظ البيضحك وهو جارِح
مُرْكَب على الله ويلأّ نجتاز الحدود
اكتبوا العنوان بِخَط مستور وفاضح
(رقصة الموج الأخيرَهْ جُموح نُهودِك يا سُعاد)
عنوان طويل
يا تلاميذى العزاز
كِلمَهْ..كِلمَهْ على مهلْكُم واكتبوا
والصيف طويل لمْلَم العُشاق مواعين الرحيل
نجمَهْ شاردَهْ
وغيمَهْ هاجدَهْ
ضَمَّهْ ضَمَّهْ ضَموا شرف المستحيل
جَوهَرُوا الحزن الكحيل
مُركَب على الله ويلأّ نجتاز العويل
بانت سُعاد
غامت ملامح السكَّهْ وانكتم المكان
رَقَصتْ سُعاد
فى خانَة الأصفار وميلاد الزمان
جمّعتْ من كل زهرَهْ مواجع الحُب المُهان
مُركب على الله ويلأّ نجتاز الدّثخان
يا تلاميذى العزاز
خلّوا بينكم وبين رنين الضحكة صرخَهْ
حُب مُهان والصبر أولىَ
خلُّوا بينى وبين جنون الخيبَهْ شَوْلَهْ
واكتبوا ..!
(عاشَ فى زمن المذلًهْ المدعو طه ودْ خدوم )
باع تفاصيل الكآبَهْ عشان يفرِّغ وتانى يمْلاَ
جاع وخيرِك يا سُعاد مرْدُوم رَدوم
عاش المدرِّس ود خدوم
كأنو نكْبَهْ -كأنو شُوم
عاش المدرِّس ود خدوم
تسْقُط حكايات الهموم
الأزاهِر
والدفاتِر
والمتاجِر
والمقابِر
والخافر والمشاعر والنجوم
عاش المدرِّس ود خدوم
يا تلاميذى العُزاز
من كانَ حاضِر أو تَوَلَى
يقفِل الكرّاس ويلأّ
نشوف بداية المهزلَهْ
***
يا تلاميذى العُزاز
فى صيف طويل مبطوح على صدر الزمن
منظُلمَة الشوق ابتداء
فى حضرَة الحُب اندَفن
والنيل مدامِع للنجوم
والصبر مُفتاح للشجن
والحِلَّهْ مبتورَهْ وكسيحَهْ ومُهْملَهْ
بانت بداية المهزلًهْ
بانت سعاد بانت تفاصيل الشجون
والجنون والمقصلَهْ
بانت سُعاد
وقفتْ على خِصر الجبل
فتَحت مشارع للظنون والأسئلَهْ
رقدَت على شَعَر السهل
ضفَرت ملايين القُبل
"والجو صفا والنيل هَدَا وغاب الأتر"
وأنا يا سُعاد
فى الحِلَّهْ معجون من رماد من حسرَهْ
مقطوع من شَدَر
يا تلاميذى العُزاز
لا زوايَهْ لا قوس لا وتَر
وأنا يا سُعاد
فتّشتَ ساحات الأمانى
ناصيهْ ناصيهْ
حجر حجر ، ما لقيتْ إلاّك زمن
مالقيت إلا بِلاد
وأنا يا سُعاد
يا شهوَة الحُب للعِناد
يا شهقَة الفرح المُعَاد
خلِّينى فى بالك نغم
وأنا يا تلاميذى العُزاز
مخلوق بسيط من شوق وغَم
وأنا يا سُعاد مخلوق بسيط من شوق وغم
قامت سُعاد من رقدتهْا
الكون جميع كان انحصر مابين
قيامَهْا ووقفتَهْا
النخلَهْ والهجليجَه والسيّالَهْ
والشوق والمطر
الغابَهْ والهم القديم
الفرحَهْ والذُّل والخطر
كلُّو انْجَمَع فى كفّتهْا
قامت سُعاد من رقدتهْا
قامت قيامة العُمْدهْ مليون اتجاه
اشتَّتتْ كل الجموع
من كلِّ أنَّهْ وكلِّ آه
ومشيتْ عليكْ أنا يا سُعاد
حتَّة مُعلَّم مُبتدىء
غاوِى وسيط
ولو ما خَدوم
كان من زمان محْسوب لقيط
ما آصلى مولود لللَقِيط
أو مُغفّل
أو مبهدَل
أو عبيط
يا زعيطاً يا معيط
ومشيت عليك أنا يا سُعاد
شُبّاك على النار انفتَح
درويش نحيل
فى صُرَّهْ شال حزنو وسَرَح
سيلاً تقيل
وسَّع خطاويهو وكَسَخ
ومشيت عليك أنا يا سُعاد
مربوطهْ عينى على خُطاك
فى عيونك اتجمّع كلام
فى صوِتك اتجمّع ظلام
حسيتو فى الحَشَا والعِظام
وقريتو فى سعف النخيل
ولمحتو فى طوق الحمام
فى العفهْ والخُصْلهْ الحنِينَهْ
اللفْتهْ والتوب والحِزام
بارَت مواعيد الغرام
ونزرْتُو حُبِّك للزنازين
والمساجين والهوام
والعُمدهْ فوق راس الفرح
جمّع جريوْاتو ونبح
(مسئول كبير زاير البلد)
قُتْ ليهو يا عمدهْ اختشى
مسئولك الزاير الكبير
يا ريتو بس لو شاف سُعاد
كان رسم للعفَّهْ
أوصافا وتقاطيعا ومقاسا
كان دخل للحِلَهْ من بابا وشبابيكا وأساسا
كان اتْوَلد برَّهْ المُتاجرهْ
والمحاورَهْ والمصاهرَهْ والخساسَهْ
كان تاب
وباع للصدقِ مجدو وذمّتو
يمرُق جديد
من حَر دهاليز النِخاسَهْ
من هدومِك يا مرازِل
يا مزابِل
يا مباخر للتعاسَهْ
يا مناكر
يا عساكر
يا ، سُعـــــاد
......
فِك علَى كلب الحراسَهْ

.....
يا تلاميذى العُزاز
فى يوم طويل مبطوح على صدر الزمن
اتلمّت الحِلَهْ
الحنينْه عشان وداعَك يا غروب
حُزن فارس
وكيف يصير فى لحظَهْ مولَى
كيف يجوز
يا عمدَهْ كيف؟
الذُّل مُصان
والحّثب مُهان
والسجن أولى ؟
كيف لقيت يا عُمدهْ كيف
للمجازر
والخنازير
والخناجر ...
فى رموش الغيم مَحَلَّهْ؟
كيف بنيت يا عُمدهْ كيف
من رماد حزن المآتم
من تُراب غضب المآتم
ليكْ ولى ضيفَك مَظلَّهْ
حِلَّهّ حادَّه
وإنتَ تزْرع فوق ضُوع الوادي حفْلَهْ؟
كيف يجوز...؟
قد يجوز وقد يجوز
يا تلاميذى العُزاز
ضَلّض مَن قَد لا يحوز
من تبتّلْ أو تيَمَمْ
أو تيتَم أو ترمّل
يا تلاميذى العُزاز
اكتبوا التاريخ
خمِستاشر سُعاد أوّل
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-15-2008, 07:45 AM
الصورة الرمزية شهرزاد
شهرزاد شهرزاد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,437
افتراضي

ـــ أتخيلي ـــ
اتخيلى
اتخيلى الانهار
ماصابها اى مرض
واتخيلى الاكوان
فى مهرجان مسحور
هدت النجوم للارض
واتخيلينى وحيد
وانا فاتنى يوم العرض
يانيل صبى وممشوق
من بهجة الامواج
فىزفة منسابة
طارت سحابات شوق
لمست حشا الغابة
طارت طيور بالكوم
طافت على الاشجار
لقت النخيل محموم
غنت مع الساهرين
غنت غنا العشاق
ياماشى فوق النيل
هاك الجمال منديل
ياجاى من النيل
هاك النخيل اكليل
واتخيلنى وحيد
انا والجروف والسيل
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-15-2008, 07:55 AM
الصورة الرمزية شهرزاد
شهرزاد شهرزاد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,437
افتراضي

ـ العمدة جابر ـ

العُمْدَهْ جابِر
والصباح نَديان رطيب
فى اِيدو كان مَاسْك الشروق
فى جيبو كان طاوي الغروب
فى كرْشُو قَاعِد منْبَسِط
فى الكُرسي كان
مَاهِل خصيب
ما عُمْدَهْ يَاخْ
والفرَح أِْكَال يطِيب
الشَيَّهْ والجمر الشَّهي
الشِيشَهْ والشَّنَب المولِّع حُمَّى
قِفْ
العُمْدَهْ جابر - الكرسى طَقْطَق تِحْتُو-
مَدَّ ايدو على الأوامرِ
والأوامِر
ما بتطْلَع بَسْ كلام
مِن جسمو بِتْنِز
مِن حَشَاهو
مِن صلَف مَعْمور وعامر
مِن قبور أجدادو تزحف
للأصاغِر ..والأكابِر
مِن منابِت شَعَرو تَطْلَع
مِن نهايات الأظافر
دَه الصباح
العُمدهْ جابِر
نَادَى صالِح وَدْ قِنِعْنَا
الله ..الله على الأوامِر:
إسْتَلِم يا وَدْ قِنعْنَا
تسْتَلِم أَمْر الأوائل
تَلْقَى طالِع للأواخِر
تَسْتَلِم أمْر اللِّى عايش
تلْقَى من أهل المقابِر
واوْعَىَ من فضلك تَغَالِط
دِى الأوامِر
ودِى الدفاتِر
ودِى العساكِر
وافتَح السِّكهْ اليَمُر
سيدنا آمر
ابن جابر
واسْتَلِم يا وَدْ قِنِعْنَا:
إنتَ عارِف بيت سُعاد ،
وعارف إنَّك من قَبيلَهْ
لا رأينَا
ولا سِمِعنْا
ولا عِشمْنَا ولا ..
طِمعْنَا
وانت مُرْسَال يا ..بَجَم
تدخل البيت زى كأنّك..
مارِق الآن...
من جهنم
ولمَّا تَطْلَع ليكْ سُعاد
كُون خفيف ..زي الأمل
ومرَّه أتْقَل
زي جَبَل :
أوْعَىَ تَفْرَح ..
أوْعَى تزْعَل
واقْصِر ايدك من سلام
خلّى نَظَركْ يِكُون كفيف
ومَشِيكْ يكون...
ناعم..
مُغرْبَل..
ولما تَطْلع ليك سُعاد
زي حلم فى توب رهيف..
أدّيهَا ضَهَركْ يا ..
مُغفّل..
وبكُلِّ ما علّمْتُو ليكْ
من طاعَهْ
من ذُّل..
من وجل...
أمْرُق حشاي قِدَّامهْا يلْمَع
بالوجع..
قُول ليهَا..
لمَّا الشوق يبين..
مابين ..شجيرات الأراك
والفرحَه تغْسِل طرْحتهْا
والبدر يمشى على الهلاك
والخوف يكون لسَّع جَنين
فى رُكْنِ من ساحة الوَّلَه
فىزاويَهْ من ساعة الحنين
ما بين..
دِى ارْضَك..
ودَاكْ سَمَاك..
العُمْدهْ منْتظْرِك هِناك..
.......
ومِن هِناك.
درْبَك عديل..
نادِى المُدرِّس .. وَدْ خَدوم..
والمديرِس وَدْ خدوم..
العُمْر مربوط بالجرَس
والصبْرِ مشْنوق الضُحى
والخوف نَزَل من غير حَرَس
والعُمْدهْ فوق كل الأصول..
لمْلًم جِرايواتُو و..
جَلَس..
عُمدةْ فوق كل الفصول
فى التلاميذ..
فى الطباشير
فى التعابير ..فى النَّفَس
يا طه يا ..
يا إنتَ يا
يا ودْ خدوم..
ملعون أوهو الكان ده يوم
الإنتَ عريان وقَّفَك
والعمدهْ قدَّامك رَفَس
وعليكَ إنتَ براك تخمّن
هل تكّلم
أم تنَحْنَح !!
أم عَطَس ..؟
والعُمدهْ قال:
يا إنت يا ..
يا طه يا
يا ودْ خدوم
أنا عندي إنتَ براكَ كوم
والحِلَّهْ كوم..
يَاخ ديل بَقَر
فى أحْسن الأحوال غجَر.
أنْسَانى من كومَة هدوم
مشْرورَهْ فى الطين..
والهموم ..!
ما حاتَنْشَف ..!
حتى لو نِشِف البحر ..!
والنساوين
والغيوم
ما حاتَنْشَف ..ما حاتَنْضَف ما..
والعمدَهْ فوق راسك هتف:

(مسئول كبير زاير البلَد )
وانتَ يا طه العِماد..
إنتَ الفهَم..
إنتَ السنَد
لِمَّ الصغار
وزِّع عليُهم كلِّ واحد..
فَرْد ..فَرْد
الفرحَهْ
وافرُش سِكّتْهم مرات طراوَهْ و..
مرّهْ وَرْد..
ولمَّا يهتفوا فى الفصول
يحيا ويدوم عاش البطل !!
ما يكون هُتاف
من أىِّ فَم..
يطْلَع زَخم..يطْلَع زبَد
تنْهدَّ حيشان البيوت
والفرحَهْ فى أحسَن مزاج
(لا تْخَلِّى دابَهْ.. ولا تُرابَهْ ولا أحد)
هل انتهى يا ربى زيَّاك العَمَد
يا ود خدوم
وانت سايس للعقول
دَه عليكَ إنت بَراك بعْرِف:
هل تقدّم
أم تزحْزَح !
أم جَمَد ..؟
والمديرِس ودْ خدوم
مع إنّو فى حلْقُو مو عَلّق
كُلَّ أجراس المدارِس
كلَّ صوت فى الدنيا عابِس
بِرَجْفَهْ لصَقَت فى سُنونو ،
كلُّ رجفات المساكين ،
والعواجيز ..
والعوانِس ..
صوت بيتْعرَى ويضِيع
ويلمُّو صوت تَرْيان.
ولابِس..
***
وصرخْتَ يا طه وصرَخ
ضُل المشاوير..
فى الأصيل.
فى الساحَهْ رفَعَت مُقْنَعهْا
الذِّلَهْ ... والصبر الطويل
رقَصَت مع الكلمات
شُجون..
وجَرَت ورا الأحرف خُيول :
"يا عُمْدهْ هوي"
حامت على الناس القَماري
وزّعَتْ سَعَف النخيل..
" يا عُمدهْ هوي"
مَشَت سحابَهْ
وجات ربابَهْ وزفَّهْ قامت
فى الطبول
"يا عمدة هوي"
الغافى فارق غَمْدَتُو
والصاحى تَمْتَم..
فى ذُهول
قام ودْ خدوم
"يا عُمْدهْ هوي"
يا عُمْدهْ بالله إخْتَشِى..
للعوْرَهء ما بِنْفَع هُتاف
للسوسَهْ
ما بْفِيدَك حَشِى
علّمْتَنا الجري فوق جروحنا
وقلتَ:
أبداً ..!!
دَه المَشِي
خَتْيتْنَا فى قلب المشاكل
وصِحنا كُلّنا
" مافى شِي.. "
كلمَهْ واحدَهْ..
جناب سعادتَك
من ضمير ما مُرتَشِى
الحِلَّهْ يا ..
والعُمدَهْ ..أو سلطانو قام:
الحِلَّهْ أيه..؟
حتَّه مُعلم مُبتدىء..
الحِلَّهْ أيه
مسئول كبير زاير البلد
لا ودْ خَدوم
ولا ألفِ شُوم
أو ألأف بوم !!
حيَعَلِّم الوِّز كيف يعوم
والعُمدَهْ جابِر..
دَه الصباح
مدَّ إيدو على الدفاتر
وقبلما ما ينْصَر جبينو
كان شطب كلَّ المساخِر
اللِّى حاضِر
من مساخِر
والمُسافِر
ما عدا السجن العُمومي
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-15-2008, 07:59 AM
الصورة الرمزية شهرزاد
شهرزاد شهرزاد غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,437
افتراضي

*ليل المغنين*

إنتَ يا ليل المغُنين
فى صباحات اليتامى
فى البشيل فوق كتفو يمْشِى
لمَّا ترْخِى الخيل لِجامهْا
يا حمامَهْ
ودِّعينى
ودِّعى الارض البتزْرَع
فى جروف الحُب ضلامهْا
ارْخِى كتفِك
واحْضِنينى
وارْمِى فوق كتفى الملامه
صدِّقينى
صدَّقى البرْق البيبْرق
من ظنوننى
يدْخُل المُدُن الغريبَهْ
يغشى أيامهْا ودروبهْا
إنتِ ما الوهم البيغْسِل
كل أوهامى وشحوبهْا
تسْمَعَ الأرض ابتسامِك
تحْفَحظ الأنجم كلامِك
وانت روح النيل وِ سامِك
يا حمامَهْ
يا غمامَهْ
مين حيدِّيك السلامَهْ؟؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 AM.

زوار البركل من تاريخ 2011/7/11
free counters
التصميم والدعم الفني


Design By: Miner Skinz.com
Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir