أبو السيوف
09-05-2007, 08:00 AM
إنه من العسير بل من المستحيل ان تقود شخص الى سبيل السعادة وإنما تقتصر مساهمتك في ذلك بان تحذره من العثرات التي قد يقع فيها خلال سعيه إليها أو نرشده إلى طريق من طرقها إن السعادة تعتمد إلى حد ما على الفرد كما تعتمد على المجتمع والواقع انه من الأمر الشاق تحديد السعادة و معرفة أسبابها ذالك لأنها تتصل بنواح شخصيّة تختلف من فرد لأخر كما أن السعادة ليست صفة في ذاتها وانما هي نتيجة للحياة الحسنه التنظيم وكثيرا ما يحصل الإنسان على السعادة وهو يبحث عن شيء أخر .. واسعد لحظات الحياة التي ينشغل المرء فيها بأداء واجبه عن التفكير فيما إذا كان قد بلغ السعادة أم لا..وخاصة إذا كان هذا الواجب ينطوي على خدمة للآخرين.. إن السعادة تعتمد إلى حد ما على الفرد .. كما تعتمد على المجتمع الذي يعيش فيه .. والمرء الذي يحيا في مجتمع سعيد تتاح له فرص لبلوغ السعادة أكثر مما تتاح لفرد يحيا في مجتمع تعيس .. ومن ناحية أخرى نجد انه في وسع مجموعة محدودة من الأفراد المتقدمين في التفكير ان ينشئوا مجتمع سعيد .. وإذا أردنا السعادة ألاجتماعيه أو الاهليّه فيجب ان يكون هدفنا التجرد من الأنانية .. وإتاحة تكافؤ الفرص للجميع .. وان نضمن تنظيم المجتمعات نفسها للوسائل التي تمكن الفرد من النضج إلى أقصى حد ممكن.. يجب ان يكون هدفنا الاجتماعي ان نوفر لكل فرد مادة الحياة الصحيحة .. دون أن نقضي على شخصيته المفرده كما يجب ان نسعى لإلغاء الفقر والشقاء ونحارب الأعمال الضارة بالمجتمع عن طريق التحليل الصحيح للبواعث النفسية التي تخلق هذه الشرور.. إن البعض يبحث عن السعادة عن طريق القلب .. والبعض الآخر عن طريق العقل فهؤلاء يتبعون سبيل العاطفة وأولئك يميلون إلى الأبحاث العقلية وليس في وسع احد ان يرجح سلوك هذا الطريق أو ذاك .. فالأمر لا يتوقف على الطريق في حد ذاته فحسب .. وانما يعتمد على تكوين الشخص الذي يسلكه .. وكل ما يمكننا ان نقوله في هذا السبيل ان أغلبية الناس ترى ان السعادة المثاليّه هي تلك الحاله التي تحقق مطالب القلب والعقل معا .. فهل يمكن الوصول اذاً الى السعادة ؟ ..ان الجواب هنا ( نعم ) .. ولا يستطيع أحد من الناس ان يتأكد من قدر السعادة أو نوعها .. ولكن يمكن للجميع ان يتقاسموا هذا الكنز ..وكثيرا ما تاتي السعادة نتيجه لاعمال وخدمات لاتهدف اليها مباشره وقد أوصى جاليليو من ينشد السعاده بالقيام بخدمات لا أنانية فيها قائلا .. انني بينكم فرد يخدم .. هذه كلها علامات مميزه في طريق السعاده .. فيجب ان لا ندع رغباتنا تسبب لنا قلقا ذهنيا.. وإنما علينا أن نسعى للقيام بأعمال عظيمه .. وان نؤدي واجبنا اليومي بما يرضي ضمائرنا .. وان نخدم الآخرين .. لقد سعى الناس منذ قديم الازل ليتحقق وجود عالم الحق والخير والجمال .. وقد بقيت هذه المثل دائما غاية ما ترنو اليه الانسانيه .. وقد وصل الانسان إلى نجم السعاده وهو يسعى لتحقيق هذه المثل وهي المثل التي تنطوي على الاخوّه وخدمة الغير .. إن الحق من بين اللاليء المتالقه في تاج السعاده و هل يمكننا ان نبلغ السعاده الكامله دون ان نضيف عاملي الخير والجمال الى عامل الحق .. ان الجمال شعور داخلي مثلما هو منظر خارجي ..والجمال يكمن في عين الناظر.. ولا يمكن ان يحرم الجمال شخص يسعى للكمال .. فلنسع اذاً لبلوغ السعاده .. ولنصحب الحق والجمال والخير في طريقنا .. حتى نجني ثمار سعينا ..( السعادة كما يراها المفكرون - روبرت هيب )
كلنا نتمنى السعادة و السلام 00 وماذا يمنعنا ان نتمنى اكثر 00 ولماذا نرضى باقل ؟00 وقد يكون هناك شك في امكان الفوز بالسلام دون السعاده 00 أو بالسعاده دون السلام 00 فالسؤال الهام اذا : كيف ينال الفرد احدهما أو كلاهما جميعا ؟ 00 المال لا يسعدنا 00 النجاح لا يسعدنا 00 الاصدقاء لا يسعدوننا 00 ولا الصحه ولا القوه تسعداننا 00 اجل 00 جميع هذه الامور تدعو الى السعاده 00 ولكن أي منها يقودك إليها 00 ويكفل الرتوع في بحبوحة بركاتها 00 قد نجد في الحياة فرصا00 فننال صيتا طائرا 00 وصحة وعافيه ومالا طائلا 00 وعمرا طويلا 00 إلا انّ يدها تعجز عن اسعادنا 00 نعم ان سعادتنا لنا وعلينا 00 انما نحن مختلفون احوالا وحالات 00 ومتفاوتون اعمارا 00 ومتباينون واجبات ومكتسبات 00 بحيث قد يخال وضع الاصول و القواعد ضربا من المحال 00 ويعد مجرّد النصح و الاشاره تهجما وجساره 00 مع ان " فارو" سبق فاتى اهل زمانه بمئات الاراء من اراء الفلاسفة في السعادة 00 وحسبنا أن نعتبر بتجارب المتقدمين في سبيل الحياه من الرجال و النساء فالتجارب هي اكبر البراهين 00 بل اعتبر باخر ما فاه به - ثيودور باركر - وهو على فراش الموت مع انه عاش مفعم الصدر حكمة ومعرفه حين قال 00 " اواه 00حبذا لو كنت عرفت فن الحياة 00 أو وجدت كتابا 00 أو انسانا يعلمني كيف كان يجب ان اعيش وادرس واروض بدني و نفسي 00 " ومما يؤثر عن اهل " اثينا " القدماء 00 اتباعهم لسنة 00 كانو بموجبها يعاقبون بالقتل كلّ من حمل شمعة ومنع غيره الاقتباس من نارها 00 فحلال اذا ان نقتبس ممّن عنده نورا00 يضيء به ضلمات قلوبنا و نفوسنا - وقال " مكس مللر " : انها لخطيئة حقيقيّه 00 اللا يكون المرء سعيدا 00 فلنذكر قوله هذا 00 وقول " باسكال " التالي : فنعرف اذا حدّنا وغاية جهدنا 00 اجل 00 اننا شيء ما في هذا الوجود 00 ولكننا لسنا كلّ شيء " ولا اهم من ان نرسخ في نفوسنا تصورا عادلا عن هذه الحياه لكي لا تقلقنا ظروف الدهر و تقلباته 00 ولنكون مستعدين لمقابلة أي وجه تديره لنا الايام 00ثابتين تجاه النجاح و الفشل 00 على الخوف و الامل في الصحه و السقام و المسرّات والالام 00 وفي الافراح والاحزان 00 ولدى الذكريات الحلوه و المرّه ولقد قال " شيلدون " : طالما انت على هذه الأرض 00 تمتّع بما فيها من الصالحات لأنها لأجل ذالك خلقت 00 ولا تكتئب 00 ولا تبتئس 00 بل احسب نفسك في السماء 00 " و الذين لا يعرفون قيمة الحياة لا شكّ إنهم لا يستحقونها ولعل ضبط النفس أهم ما ينبغي في ابتغاء السعادة 00 اجل 00 كل فرد مملوك ومحكوم عليه 00 على حين الأفضل ان يحكم الإنسان نفسه و يملكها ليحتفظ بكرامته بدل ان يملكها ويحكمها غيره .
كلنا نتمنى السعادة و السلام 00 وماذا يمنعنا ان نتمنى اكثر 00 ولماذا نرضى باقل ؟00 وقد يكون هناك شك في امكان الفوز بالسلام دون السعاده 00 أو بالسعاده دون السلام 00 فالسؤال الهام اذا : كيف ينال الفرد احدهما أو كلاهما جميعا ؟ 00 المال لا يسعدنا 00 النجاح لا يسعدنا 00 الاصدقاء لا يسعدوننا 00 ولا الصحه ولا القوه تسعداننا 00 اجل 00 جميع هذه الامور تدعو الى السعاده 00 ولكن أي منها يقودك إليها 00 ويكفل الرتوع في بحبوحة بركاتها 00 قد نجد في الحياة فرصا00 فننال صيتا طائرا 00 وصحة وعافيه ومالا طائلا 00 وعمرا طويلا 00 إلا انّ يدها تعجز عن اسعادنا 00 نعم ان سعادتنا لنا وعلينا 00 انما نحن مختلفون احوالا وحالات 00 ومتفاوتون اعمارا 00 ومتباينون واجبات ومكتسبات 00 بحيث قد يخال وضع الاصول و القواعد ضربا من المحال 00 ويعد مجرّد النصح و الاشاره تهجما وجساره 00 مع ان " فارو" سبق فاتى اهل زمانه بمئات الاراء من اراء الفلاسفة في السعادة 00 وحسبنا أن نعتبر بتجارب المتقدمين في سبيل الحياه من الرجال و النساء فالتجارب هي اكبر البراهين 00 بل اعتبر باخر ما فاه به - ثيودور باركر - وهو على فراش الموت مع انه عاش مفعم الصدر حكمة ومعرفه حين قال 00 " اواه 00حبذا لو كنت عرفت فن الحياة 00 أو وجدت كتابا 00 أو انسانا يعلمني كيف كان يجب ان اعيش وادرس واروض بدني و نفسي 00 " ومما يؤثر عن اهل " اثينا " القدماء 00 اتباعهم لسنة 00 كانو بموجبها يعاقبون بالقتل كلّ من حمل شمعة ومنع غيره الاقتباس من نارها 00 فحلال اذا ان نقتبس ممّن عنده نورا00 يضيء به ضلمات قلوبنا و نفوسنا - وقال " مكس مللر " : انها لخطيئة حقيقيّه 00 اللا يكون المرء سعيدا 00 فلنذكر قوله هذا 00 وقول " باسكال " التالي : فنعرف اذا حدّنا وغاية جهدنا 00 اجل 00 اننا شيء ما في هذا الوجود 00 ولكننا لسنا كلّ شيء " ولا اهم من ان نرسخ في نفوسنا تصورا عادلا عن هذه الحياه لكي لا تقلقنا ظروف الدهر و تقلباته 00 ولنكون مستعدين لمقابلة أي وجه تديره لنا الايام 00ثابتين تجاه النجاح و الفشل 00 على الخوف و الامل في الصحه و السقام و المسرّات والالام 00 وفي الافراح والاحزان 00 ولدى الذكريات الحلوه و المرّه ولقد قال " شيلدون " : طالما انت على هذه الأرض 00 تمتّع بما فيها من الصالحات لأنها لأجل ذالك خلقت 00 ولا تكتئب 00 ولا تبتئس 00 بل احسب نفسك في السماء 00 " و الذين لا يعرفون قيمة الحياة لا شكّ إنهم لا يستحقونها ولعل ضبط النفس أهم ما ينبغي في ابتغاء السعادة 00 اجل 00 كل فرد مملوك ومحكوم عليه 00 على حين الأفضل ان يحكم الإنسان نفسه و يملكها ليحتفظ بكرامته بدل ان يملكها ويحكمها غيره .