طارق عثمان فضل الله
12-24-2009, 05:02 PM
لم أجد أي وصف لما يفعله الشريكان المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في الحكم من أتفاق ثم اختلاف ثم أتفاق إلا قصة الثعلب والبجعة , حين ما دعي الأول الثانية إلي وجبة عشاء ( عزومة مراكبية ) وقدم لها حساء خال من اللحم والخضار في صحن مسطح وليس في ( كوره أو حلة ) وبالطبع لم تتمكن من تناول الوجبة بسبب منقارها الطويل , بينما لعق صاحب الدعوة الحساء في لحظات . فأرادت البجعة أن ترد الصاع صاعين ودعت ثعلوب لوجبة عشاء فاخر تصاعد من مطبخه رائحة اللحم والشواء وبينما هو في الانتظار قدمت له البجعة لحما مقطع قطعا صغيرة في إناء طويل فتحته ضيقة لم يستطيع الثعلب إدخال بوزة العريض , وتناولت هي الوجبة في تمهل .وإلا كيف تفسروا الدعوات المستمرة للوطني والحركة والاتفاق ثم الادعاء من كل طرف بأنة مقلب الثاني ولم يلتزم بخط الاتفاق , وعلى سبيل المثال لا الحصر الذي حصل في قانون الاستفتاء , والمفاجأة الغير مهضومة للحركة داخل البرلمان برغم الاتفاق المسبق على الوليمة .
الشيء المحير برغم معرفة الأحزاب الأخرى لنوايا الحركة الشعبية الموغلة في الانفصال , إلا أنه للأسف الشديد ظلت تدعمها دعما لا محدود , ( مؤتمر جوبا والتنسيق بعده ) على أمل تحقق مصالحها الحزبية , وتضغط على الحكومة مثل ما فعلت في مؤتمر أسمرا حين وافقت على حق تقرير المصير , للضغط على الحكومة فوافقت الحكومة على تقرير المصير وقتلت (دش لعبة الضمنة في يدهم ) والآن الانفصال على الأبواب والأحزاب شغالة في مواضيع أشبه بمقررات مؤتمر أسمرا . ولله في خلقه شؤون .
الشيء المحير برغم معرفة الأحزاب الأخرى لنوايا الحركة الشعبية الموغلة في الانفصال , إلا أنه للأسف الشديد ظلت تدعمها دعما لا محدود , ( مؤتمر جوبا والتنسيق بعده ) على أمل تحقق مصالحها الحزبية , وتضغط على الحكومة مثل ما فعلت في مؤتمر أسمرا حين وافقت على حق تقرير المصير , للضغط على الحكومة فوافقت الحكومة على تقرير المصير وقتلت (دش لعبة الضمنة في يدهم ) والآن الانفصال على الأبواب والأحزاب شغالة في مواضيع أشبه بمقررات مؤتمر أسمرا . ولله في خلقه شؤون .