مشاهدة النسخة كاملة : لماذا أحب أهلنا الشايقية وأهل السودان عموما سادتنا المراغنة؟
عادل محمد الامين
08-20-2009, 12:34 PM
روى الإمام أحمد بن حنبل عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إن قريشًا إذا لقي بعضهم بعضًا لقوهم ببشْرٍ حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها ، قال ، فغضب رسول الله (ص)غضبًا شديدًا ، وقال : والذي نفسي بيده لايدخل قلب الرجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله .ورواه الترمذي أيضًا .
روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن أبا بكر رضي الله عنه قال : ارقبوا محمدًا (ص) في أهل بيته .
وفي الصحيح أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لعليِّ رضي الله عنه : والله لَقرابةُ رسول الله (ص) أحب إليَّ أن أصل من قرابتي .
وقال عمر بن الخطاب للعباس رضي الله عنهما : : والله لإسلامُك يوم أسلمتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم ، لأن إسلامَك كان أحبَّ إلى رسول الله(ص) من إسلام الخطاب .
قال ابن كثير في تفسيره تعليقًا على هذه الأحاديث التي أوردها : فحال الشيخين رضي الله عنهما هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك ، ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين رضي الله عنهما .
روى الترمذي وحسّنه عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص): أحِبُّوا الله لِما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني بحب الله ، وأحبّوا أهل بيتي بحبى .
وروى أبو يعلى عن أبي هريرة قال : قال رسول الله(ص): خيركم خيركم لأهلي من بعدي ، مجمع الزوائد ج9ص174 وقال الهيثمي : رجاله ثقات .
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله(ص) قال للحسن بن عليّ : اللهم إنّي أحبه ، فأحبه واحبب مَن يحبه
روى أحمد بن حنبل من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله: (ص) مَن أبغض أهل البيت فهو منافق .
روى أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني : أخبار الخليفة عمر بن عبد العزيز 8/308 طبعة بيروت / دار الفكر ، عن سعيد بن أبان القرشي قال : دخل عبد الله بن الحسن على عمر بن عبد العزيز/ وهو حديث السّنّ ، فرفع الخليفة مجلسه وأقبل عليه ، وقضى حوائجه ثم أخذ عُكنَةً من عُكنِه فغمزها حتى أوجعه ، وقال : اذكرها عندك للشفاعة . فلما خرج لامَهُ قومُه وقالوا : فعلتَ هذا بغلام حدث ؟! فقال : إن الثقة حدّثني حتى كأني أسمعه من فيّ رسول الله (ص) : إنما فاطمة بضعة منّي ، يسُرّني ما يسُرّها ، وأنا أعلم أن فاطمة لو كانت حية لَسَرَّها ما فعلتُ بابنها .قالوا : فما غمْزُكَ بطنه ، وقولك ما قلتَ ؟! قال : إنه ليس أحد من بني هاشم إلا ولَهُ شفاعة ، فرجوْتُ أن أكون في شفاعة هذا . قرابة الرحم أولى من غيرها لأنّ فيها أكثر من قرابة فهي تشمل قرابة المكانة والمكان والزمان والرحم
لم نقل إنّ مودّة أقربائه كلّهم حتى لو ثبت ضلال أحدهم أو كفره والعياذ بالله أمرٌ مطلوب بل غاية ما في الأمر أنّ مودّة أقربائه جزءٌ من مودّته ليست بديلاً عنها.. ومودّة أصحابه جزء من مودّته ليست بديلاً عنها.. ومودّته مباشرة فرضٌ على كلّ مسلم ولا يكمل إيمان المرء إلا بها.
يدفع بغض الكثير منا لمنهج الرافضة من الشيعة أو الإمامية إلى عدم العدل مع آل بيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم... وهذه مغالاة مرفوضة، وشنئان غير جائز شرعًا....
فأولئك لهم مودّتهم واحترامهم... كيف لا وسيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (حسين مني وأنا من حسين) كيف لا وهو يقول: (من كان عليّ مولاه فأنا مولاه) كيف لا وابنته فاطمة الزهراء البتول سيّدة نساء العالمين ممّن كملت من النساء؟؟؟
أخي الكريم : (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ... اعدلوا هو أقرب للتقوى ... ولا تنسوا الفضل بينكم) نحن أهل السنّة والجماعة أولى بآل البيت من أولئك ... كما قدم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء فلما سأل عن سببه قيل إنّه يوم نجي الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فقال صلّى الله عليه وسلّم: (نحن أولى بموسى منهم) هذا هو الواقع
نحن أهل السنة أولى بآل البيت منهم نحن أقرب إلى سادتنا آل البيت منه. نحن أكثر مودّة لسيّدتي فاطمة وسيدي الحسن وسيّدي الحسين منهم نحن أكثر حبًّا لسيدنا علي بن أبي طالب فارس فرسان قريش وسيّد شجعانها منهم نحن أشدّ شوقًا إلى لقاء أمّنا عائشة على حوض الحبيب المصطفى منهم نحن أقرب إلى حفصة بنت عمر رضي الله عنها وعن أبيها فمابالنا انخدعنا إذ قالوا لنا إنّهم يدافعون عن آل البيت ويحبّونهم؟؟؟ ومابالنا صدّقنا إذ زعموا أنّ آل البيت هم بضعة نفرٍ قصروهم على سيّدتي فاطمة وأولادها دون ذريتهم إلى قيام الساعة. وما بالنا صدّقنا أنّ محبّة آل البيت ستكون بديلاً عن محبّةالصحابة أو بديلاً عن محبّة زوجات الحبيب الأعظم أو بديلاً عن محبّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ذاته؟؟؟ مرّة أخرى... (اعدلوا هو أقرب للتقوى... ولاتنسوا الفضل بينكم).
وما محبة أهلنا الشايقية لسادتنا المراغنة إلا لانتسابهم للدوحة النبوية الشريفة ولأنهم من آل بيت رسول الله (ص) فكانت محبة لوجه الله تعالى نابعة من إتباع أهلنا لمناهج المتصوفة المحبة لرسول الله وآل بيته وامتثالا لأوامر رسولنا الكريم بوجوب محبة آل بيته الكريم ولم تكن كما يشيع الكثيرين (لأغراض هم يعرفونها) لأسباب دنيوية أو مادية بل لأن رسولنا الكريم (ص) قد قرن الإيمان بمحبة آل بيته وقرن النفاق ببغضهم. وما كانت هداياهم لهم إن كانت نخل أو أراض أو غيرها إلا عربونا لهذه المحبة وتقربا بها إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم. ولقد رأينا في كثير من البلاد العربية والإسلامية أن الناس يجلون ويقدرون الأشراف من آل بيت رسول الله (ص ) ويمنحونهم الأراضي والزروع والهدايا تقربا لله ورسوله وليس السودان باستثناء من ذلك. علما بأن آل الميرغني يملكون في الأراضي المقدسة عقارات وأراض تفوق ما لديهم في السودان بملايين المرات. ولم يكونوا في حاجة ولم يسعوا أبدا لما أعطاهم إياه محبي آل بيت رسول الله في السودان عن طيب خاطر.
وفيما يلي نبذة السيد محمد عثمان الميرغني الشهير بالختم :
وهو مؤسس الطريقه الختمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%A9) المنتشرة في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والسودان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86) واريتريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7) واثيوبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7). وينتمى إلى واحده من أعرق أسر الأشراف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81) بمكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9) وهي أسرة الميرغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8% BA%D9%86%D9%89&action=edit&redlink=1) وهو ابن السيد محمد أبى بكر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A3%D8 %A8%D9%89_%D8%A8%D9%83%D8%B1&action=edit&redlink=1) ابن السيد عبد الله المحجوب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8 %B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D8%AD%D8%AC%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) ابن السيد إبراهيم وهو نسب متصل بالنبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A) صلى الله عليه وسلم. حققه الشيخ الجليل مرتضى الزبيدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B2% D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A) واكده وراجعه الجبرتى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%89) وأورده في كتابه تاريخ الجبرتى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8 %A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%89&action=edit&redlink=1) الجزء الثانى. ولد السيد الميرغني بالطائف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81) ودفن في مكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1% D9%85%D8%A9) بالمعلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D8%A7) عاش حياة من المجاهدات في سبيل الدعوة الإسلامية طاف فيها أنحاء واسعة من الأرض وأسلمت على يديه جموع كثيرة.
وواصل أبنائه مسيرته من بعده ومن أشهرهم السيد محمد الحسن الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8% B1%D8%BA%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) والسيد محمد سر الختم الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B3%D8 %B1_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) والسيد جعفر الصادق الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9% 8A%D8%B1%D8%BA%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) والسيد عبد الله المحجوب الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AC%D9%88%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D9%86%D9%8 A&action=edit&redlink=1) والسيدمحمد هاشم الميرغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%87%D8 %A7%D8%B4%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8% BA%D9%86%D9%89&action=edit&redlink=1) والسيد إبراهيم الميرغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D9%8 6%D9%89&action=edit&redlink=1) وأشهرهم على الإطلاق في العصر الحديث السيد علي الميرغني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1% D8%BA%D9%86%D9%8A)
بدات رحلة الختم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D9%85&action=edit&redlink=1) الدعويه وانطلقت من مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%A9) ومنها إلى مدينة تريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%85) باليمن وسافر من هناك بحرا إلى بلاد الصومال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84) ومنها إلى مصوع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B9) على البحر الاحمر وتوغل بعد ذلك في اراضى الحبشه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B4%D9%87) ومنها إلى مكه وفى رحلته الأولى هذه دخل الإسلام على يده عشرات الالاف ومنها قبائل كامله دخلت الإسلام على يديه رحلته الثانيه بدات من صعيد مصر وكان برفقة شيخه واستاذه السيد الشريف أحمد بن أدريس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1) الذي تركه بألزينيه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A3%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9% 86%D9%8A%D9%87&action=edit&redlink=1) وعبر بلاد النوبه والسكوت والمحس ومنها ألى كردفان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9% 86&action=edit&redlink=1) وطاف خلالها حتى بلاد الفور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1) والبرنو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%88) وتوجه بعد ذلك إلى سنار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%B1) ومنها عن طريق الجزيره إلى شندى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%86%D8%AF%D9%89) وعبر البطانه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9% 86%D9%87&action=edit&redlink=1) إلى اقليم التاكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%83%D8% A7&action=edit&redlink=1) ومنها دخل بلاد الحبشه وطاف بها ثم رجع إلى مكه تميز أسلوب السيد محمد عثمان الميرغنى الختم بالحركيه في مجال الدعوه إلى الله وذلك نتاج طبيعى لمدرسة السيد أحمد بن أدريس التي تمثل بدايه للنهضه الإسلاميه المبكره في عهد الدوله العثمانيه وكان النهج قبل ذلك تواجد الشيخ اوالامام في مكانه وتوافد الناس عليه وحملهم للدعوه الإسلاميه إلى مناطقهم وبلادهم القصيه وهو نهج امتد لقرون طويله وهذه الحركيه تتجلى في السيد الميرغنى كما تتجلى في التلميذ الثانى لابن ادريس وهو(السيد السنوسى) الذي توجه إلى شمال أفريقيا ولكن الفارق بين الاثنين في ان السيد الميرغنى توجه إلى بلاد وقبائل لم تعرف الإسلام من قبل وان عرفته فعن طريق التجار وحملات جلب الرقيق مما جعلها تكن خصومه شديده للإسلام وعلى سبيل المثال منطقة المرتفعات الاثيوبيه أو مايعرف باريتريا الآن ومناطق الجنوب النيل الازرق وجبال النوبه وهي مناطق تتميز بطبيعه قاسيه وتركيبه سكانيه قبليه صعبة المراس تمكن السيد الميرغنى وفى ظروف بالغة الخطوره وهو بعد لم يتجاوز الخامسه والعشرين تمكن من ابلاغ الدعوه وتوطيدها عن طريق أقامة المساجد والمعاهد الدينيه مما خلق استمرارية تواصل بين هذه المناطق والعالم الإسلامى.
عمر جبريل ابو البروف
08-20-2009, 02:31 PM
روى الإمام أحمد بن حنبل عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إن قريشًا إذا لقي بعضهم بعضًا لقوهم ببشْرٍ حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها ، قال ، فغضب رسول الله (ص)غضبًا شديدًا ، وقال : والذي نفسي بيده لايدخل قلب الرجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله .ورواه الترمذي أيضًا .
روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن أبا بكر رضي الله عنه قال : ارقبوا محمدًا (ص) في أهل بيته .
وفي الصحيح أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لعليِّ رضي الله عنه : والله لَقرابةُ رسول الله (ص) أحب إليَّ أن أصل من قرابتي .
وقال عمر بن الخطاب للعباس رضي الله عنهما : : والله لإسلامُك يوم أسلمتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم ، لأن إسلامَك كان أحبَّ إلى رسول الله(ص) من إسلام الخطاب .
قال ابن كثير في تفسيره تعليقًا على هذه الأحاديث التي أوردها : فحال الشيخين رضي الله عنهما هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك ، ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين رضي الله عنهما .
روى الترمذي وحسّنه عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص): أحِبُّوا الله لِما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني بحب الله ، وأحبّوا أهل بيتي بحبى .
وروى أبو يعلى عن أبي هريرة قال : قال رسول الله(ص): خيركم خيركم لأهلي من بعدي ، مجمع الزوائد ج9ص174 وقال الهيثمي : رجاله ثقات .
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله(ص) قال للحسن بن عليّ : اللهم إنّي أحبه ، فأحبه واحبب مَن يحبه
روى أحمد بن حنبل من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله: (ص) مَن أبغض أهل البيت فهو منافق .
روى أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني : أخبار الخليفة عمر بن عبد العزيز 8/308 طبعة بيروت / دار الفكر ، عن سعيد بن أبان القرشي قال : دخل عبد الله بن الحسن على عمر بن عبد العزيز/ وهو حديث السّنّ ، فرفع الخليفة مجلسه وأقبل عليه ، وقضى حوائجه ثم أخذ عُكنَةً من عُكنِه فغمزها حتى أوجعه ، وقال : اذكرها عندك للشفاعة . فلما خرج لامَهُ قومُه وقالوا : فعلتَ هذا بغلام حدث ؟! فقال : إن الثقة حدّثني حتى كأني أسمعه من فيّ رسول الله (ص) : إنما فاطمة بضعة منّي ، يسُرّني ما يسُرّها ، وأنا أعلم أن فاطمة لو كانت حية لَسَرَّها ما فعلتُ بابنها .قالوا : فما غمْزُكَ بطنه ، وقولك ما قلتَ ؟! قال : إنه ليس أحد من بني هاشم إلا ولَهُ شفاعة ، فرجوْتُ أن أكون في شفاعة هذا . قرابة الرحم أولى من غيرها لأنّ فيها أكثر من قرابة فهي تشمل قرابة المكانة والمكان والزمان والرحم
لم نقل إنّ مودّة أقربائه كلّهم حتى لو ثبت ضلال أحدهم أو كفره والعياذ بالله أمرٌ مطلوب بل غاية ما في الأمر أنّ مودّة أقربائه جزءٌ من مودّته ليست بديلاً عنها.. ومودّة أصحابه جزء من مودّته ليست بديلاً عنها.. ومودّته مباشرة فرضٌ على كلّ مسلم ولا يكمل إيمان المرء إلا بها.
يدفع بغض الكثير منا لمنهج الرافضة من الشيعة أو الإمامية إلى عدم العدل مع آل بيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم... وهذه مغالاة مرفوضة، وشنئان غير جائز شرعًا....
فأولئك لهم مودّتهم واحترامهم... كيف لا وسيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (حسين مني وأنا من حسين) كيف لا وهو يقول: (من كان عليّ مولاه فأنا مولاه) كيف لا وابنته فاطمة الزهراء البتول سيّدة نساء العالمين ممّن كملت من النساء؟؟؟
أخي الكريم : (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ... اعدلوا هو أقرب للتقوى ... ولا تنسوا الفضل بينكم) نحن أهل السنّة والجماعة أولى بآل البيت من أولئك ... كما قدم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء فلما سأل عن سببه قيل إنّه يوم نجي الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فقال صلّى الله عليه وسلّم: (نحن أولى بموسى منهم) هذا هو الواقع
نحن أهل السنة أولى بآل البيت منهم نحن أقرب إلى سادتنا آل البيت منه. نحن أكثر مودّة لسيّدتي فاطمة وسيدي الحسن وسيّدي الحسين منهم نحن أكثر حبًّا لسيدنا علي بن أبي طالب فارس فرسان قريش وسيّد شجعانها منهم نحن أشدّ شوقًا إلى لقاء أمّنا عائشة على حوض الحبيب المصطفى منهم نحن أقرب إلى حفصة بنت عمر رضي الله عنها وعن أبيها فمابالنا انخدعنا إذ قالوا لنا إنّهم يدافعون عن آل البيت ويحبّونهم؟؟؟ ومابالنا صدّقنا إذ زعموا أنّ آل البيت هم بضعة نفرٍ قصروهم على سيّدتي فاطمة وأولادها دون ذريتهم إلى قيام الساعة. وما بالنا صدّقنا أنّ محبّة آل البيت ستكون بديلاً عن محبّةالصحابة أو بديلاً عن محبّة زوجات الحبيب الأعظم أو بديلاً عن محبّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ذاته؟؟؟ مرّة أخرى... (اعدلوا هو أقرب للتقوى... ولاتنسوا الفضل بينكم).
وما محبة أهلنا الشايقية لسادتنا المراغنة إلا لانتسابهم للدوحة النبوية الشريفة ولأنهم من آل بيت رسول الله (ص) فكانت محبة لوجه الله تعالى نابعة من إتباع أهلنا لمناهج المتصوفة المحبة لرسول الله وآل بيته وامتثالا لأوامر رسولنا الكريم بوجوب محبة آل بيته الكريم ولم تكن كما يشيع الكثيرين (لأغراض هم يعرفونها) لأسباب دنيوية أو مادية بل لأن رسولنا الكريم (ص) قد قرن الإيمان بمحبة آل بيته وقرن النفاق ببغضهم. وما كانت هداياهم لهم إن كانت نخل أو أراض أو غيرها إلا عربونا لهذه المحبة وتقربا بها إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم. ولقد رأينا في كثير من البلاد العربية والإسلامية أن الناس يجلون ويقدرون الأشراف من آل بيت رسول الله (ص ) ويمنحونهم الأراضي والزروع والهدايا تقربا لله ورسوله وليس السودان باستثناء من ذلك. علما بأن آل الميرغني يملكون في الأراضي المقدسة عقارات وأراض تفوق ما لديهم في السودان بملايين المرات. ولم يكونوا في حاجة ولم يسعوا أبدا لما أعطاهم إياه محبي آل بيت رسول الله في السودان عن طيب خاطر.
وفيما يلي نبذة السيد محمد عثمان الميرغني الشهير بالختم :
وهو مؤسس الطريقه الختمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%87_%d8%a7% d9%84%d8%ae%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9) المنتشرة في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d9%85%d8%b5%d8%b1) والسودان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86) واريتريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7) واثيوبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7). وينتمى إلى واحده من أعرق أسر الأشراف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81) بمكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d9%85%d9%83%d8%a9_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1% d9%85%d8%a9) وهي أسرة الميرغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8% ba%d9%86%d9%89&action=edit&redlink=1) وهو ابن السيد محمد أبى بكر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af_%d8%a3%d8 %a8%d9%89_%d8%a8%d9%83%d8%b1&action=edit&redlink=1) ابن السيد عبد الله المحجوب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af_%d8 %b9%d8%a8%d8%af_%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87_%d8%a7%d9 %84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d9%88%d8%a8&action=edit&redlink=1) ابن السيد إبراهيم وهو نسب متصل بالنبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a) صلى الله عليه وسلم. حققه الشيخ الجليل مرتضى الزبيدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b6%d9%89_%d8%a7%d9%84%d8%b2% d8%a8%d9%8a%d8%af%d9%8a) واكده وراجعه الجبرتى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%89) وأورده في كتابه تاريخ الجبرتى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae_%d8 %a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%89&action=edit&redlink=1) الجزء الثانى. ولد السيد الميرغني بالطائف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81) ودفن في مكة المكرمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d9%85%d9%83%d8%a9_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1% d9%85%d8%a9) بالمعلا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d8%a7) عاش حياة من المجاهدات في سبيل الدعوة الإسلامية طاف فيها أنحاء واسعة من الأرض وأسلمت على يديه جموع كثيرة.
وواصل أبنائه مسيرته من بعده ومن أشهرهم السيد محمد الحسن الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af_%d8%a7%d9 %84%d8%ad%d8%b3%d9%86_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8% b1%d8%ba%d9%86%d9%8a&action=edit&redlink=1) والسيد محمد سر الختم الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af_%d8%b3%d8 %b1_%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d9%85_%d8%a7%d9%84%d9 %85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a&action=edit&redlink=1) والسيد جعفر الصادق الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1_%d8%a7%d9 %84%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9% 8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8a&action=edit&redlink=1) والسيد عبد الله المحجوب الميرغني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%b9%d8%a8%d8%af_%d8%a7%d9%84%d9 %84%d9%87_%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d9%88%d8% a8_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%86%d9%8 a&action=edit&redlink=1) والسيدمحمد هاشم الميرغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af_%d9%87%d8 %a7%d8%b4%d9%85_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8% ba%d9%86%d9%89&action=edit&redlink=1) والسيد إبراهيم الميرغنى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9% 8a%d9%85_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d9%8 6%d9%89&action=edit&redlink=1) وأشهرهم على الإطلاق في العصر الحديث السيد علي الميرغني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%b9%d9%84%d9%8a_%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1% d8%ba%d9%86%d9%8a)
بدات رحلة الختم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d9%85&action=edit&redlink=1) الدعويه وانطلقت من مكة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d9%85%d9%83%d8%a9) ومنها إلى مدينة تريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%85) باليمن وسافر من هناك بحرا إلى بلاد الصومال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%84) ومنها إلى مصوع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d9%85%d8%b5%d9%88%d8%b9) على البحر الاحمر وتوغل بعد ذلك في اراضى الحبشه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d8%b4%d9%87) ومنها إلى مكه وفى رحلته الأولى هذه دخل الإسلام على يده عشرات الالاف ومنها قبائل كامله دخلت الإسلام على يديه رحلته الثانيه بدات من صعيد مصر وكان برفقة شيخه واستاذه السيد الشريف أحمد بن أدريس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af_%d8%a8%d9 %86_%d8%a3%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3&action=edit&redlink=1) الذي تركه بألزينيه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a8%d8%a3%d9%84%d8%b2%d9%8a%d9% 86%d9%8a%d9%87&action=edit&redlink=1) وعبر بلاد النوبه والسكوت والمحس ومنها ألى كردفان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%81%d8%a7%d9% 86&action=edit&redlink=1) وطاف خلالها حتى بلاد الفور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1) والبرنو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d9%88) وتوجه بعد ذلك إلى سنار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%b1) ومنها عن طريق الجزيره إلى شندى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%d8%b4%d9%86%d8%af%d9%89) وعبر البطانه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9% 86%d9%87&action=edit&redlink=1) إلى اقليم التاكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%83%d8% a7&action=edit&redlink=1) ومنها دخل بلاد الحبشه وطاف بها ثم رجع إلى مكه تميز أسلوب السيد محمد عثمان الميرغنى الختم بالحركيه في مجال الدعوه إلى الله وذلك نتاج طبيعى لمدرسة السيد أحمد بن أدريس التي تمثل بدايه للنهضه الإسلاميه المبكره في عهد الدوله العثمانيه وكان النهج قبل ذلك تواجد الشيخ اوالامام في مكانه وتوافد الناس عليه وحملهم للدعوه الإسلاميه إلى مناطقهم وبلادهم القصيه وهو نهج امتد لقرون طويله وهذه الحركيه تتجلى في السيد الميرغنى كما تتجلى في التلميذ الثانى لابن ادريس وهو(السيد السنوسى) الذي توجه إلى شمال أفريقيا ولكن الفارق بين الاثنين في ان السيد الميرغنى توجه إلى بلاد وقبائل لم تعرف الإسلام من قبل وان عرفته فعن طريق التجار وحملات جلب الرقيق مما جعلها تكن خصومه شديده للإسلام وعلى سبيل المثال منطقة المرتفعات الاثيوبيه أو مايعرف باريتريا الآن ومناطق الجنوب النيل الازرق وجبال النوبه وهي مناطق تتميز بطبيعه قاسيه وتركيبه سكانيه قبليه صعبة المراس تمكن السيد الميرغنى وفى ظروف بالغة الخطوره وهو بعد لم يتجاوز الخامسه والعشرين تمكن من ابلاغ الدعوه وتوطيدها عن طريق أقامة المساجد والمعاهد الدينيه مما خلق استمرارية تواصل بين هذه المناطق والعالم الإسلامى.
الاخ الفاضل عادل
لك التحية
محبة اهل السودان للمراغنة لا نشك فيها لحظة واحدة وهم يعلمون ان محبة رسول الله تنبع من محبة اهله الطاهرين الافاضل وما كتبته هو بالفعل هم الصوفية وهم اصحاب الدين الذين يقفون علي ما يحتاجه مريديهم ولكن سؤال محيرني انا مثلك :
برغم حب اهل السودان للمراغنة لماذا لا يحب المراغنة اهل السودان ولا اعني ابناء السيد الحسن ؟
ولي عودة
أبو الحُسين
08-24-2009, 09:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...
أهل السودان للمراغنة كأهل المدينة للرسول
بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى
ان حشود أهل السودان التى تنادت وأتت من كل حدب وصوب وفج عميق ليشاركوا فى تشييع جثمان شيخنا الراحل المقيم مولانا السيد أحمد السيد على الميرغنى واستقبال أخيه وشقيقه مرشد الطريقة الختمية وزعيم التجمع الوطنى الديمقراطى والحزب الأتحادى الديمقراطى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى، قد دلت وأفحمت كل من ألقى السمع وهو شهيد أين يقف أهل السودان ؟ ومع من؟ وحول من يلتفون؟ اللهم الا على من فى عينيه رمد وفى أذنيه وقر وصمم.
ان مسار تأييد ومحبة ونصرة أهل السودان للسادة المراغنة ممتدة على مدى التاريخ السودانى وتزداد ألقاً ورباطاً عاماً بعد عام منذ دخول مولانا السيد الأمام محمد عثمان الختم للسودان عام 1817م. منذ ذلك التاريخ فقد غرست محبة أهل السودان للسادة المراغنة عترة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فى قلوبهم وصارت تزداد يوماً بعد يوم. أهل السودان آووا ونصروا وتصاهروا وألتفوا حول مولانا الختم الأكبر ونسله من بعده احقاقاً لوصية الرسول سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم باكرام وتبجيل عترته ونسله من بعده والسير خلفهم لأنهم حصانة الحق والصادحين بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والسائرين على المحجة البيضاء التى ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. وكان رمز الوقوف مع الحق وتقديم النفس والدماء فداءاً لهذا الحق شهيد كربلاء سيدنا الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه وابن السيدة فاطة الزهراء بنت الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وريحانته. وعندما قال السيدان محمد عثمان الميرغنى والراحل المقيم مولانا السيد أحمد الميرغنى أن أهل السودان بالنسبة لهم المراغنة كأهل المدينة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. وقالا ان أهل السودان قد آوونا ونصرونا وآزرونا وبجلونا كل التبجيل كما فعل أهل المدينة "يثرب" مع جدنا محمد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ولذلك نحن مهما فعلنا فلن نستطيع أن نوفى أهلنا فى السودان القليل من حقهم علينا ووفاءهم لنا ونحن على استعداد لتقديم المهج والأرواح والدماء فداءاً لهم من أجل عزنهم وكرامتهم وحريتهم وقوفاً مع الحق كما وقف جدنا الشهيد الحسين عليه رضوان الله. وانى بكل الصدق أنقل ما سمعت فقد كنت لصيقاً بمولانا الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى ليل نهار وأعلم عنه ما لا يعلمه الكثير ولا أدعى أننى الوحيد الأثير عنده.
ان كل الحشود بتجمعها وحزنها وفرحتها اللذان تلازما قدراً مقدوراً وبكل مناجاتها وهتافاتها ونحيبها وحزنها قد أرسلت رسالة واضحة أن السودان لن يستقر أمنه ولن تتحقق وحدته ولن يتضح نماؤه وتقدمه ما لم يكن البيت الميرغنى ومن ورائه الختمية والحزب الأتحادى الديمقراطى جماهيراً على قمة قيادته والصانعين لمستقبل سياساته لأنهم هم أهل الوسطية ولأنهم هم الذين يمثلون قسمات كل الشعب السودانى فى شماله وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه. ولقد دلت التجارب أن البيت الميرغنى والختمية يزدادون منعة وقوة بعد كل حكم عسكرى شمولى حاول أن يسئ اليهم او أن يسومهم سوء العذاب ويقلل من دورهم ومكانتهم وكما قال مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى مستدلاً بقول ذو القوة المتين "... ولا يحيق المكر السئ الا بأهله...".
ونحن فى الطريقة الختمية والحزب الأتحادى الديمقراطى وعلى رأسنا مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى نقول لأبنائنا واخواننا الحاكمين تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد الا الله ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله وأن نجعل أكبر همنا هو رفاه ونماء ووحدة بنى وطننا السودان وأن نجعل الوطن ومواطنه أولاً هو كل جهدنا وسعينا من أجل أمنه ومعاشه وصحته وتعليم أبنائه خاصة أن الوطن يزخر بموارد تكفينا جميعاً وتفيض علينا بل نستطيع أن نحسن على غيرنا بما يفيض علينا على جيراننا ومن تربطنا بهم الصلة.
ان غالبة الحاكمين والمعارضين فى الحركة الاسلامية هم أبناء الختمية والأتحاديين جنحوا وذهبوا يتمسكون بنظريات وأفكار اسلامية مشططه بعيدة عن الوسطية التى عرف بها أهل السودان وتجافت كثيراً عن الواقع السودانى الذى أسلم أهله بالقدوة الحسنة متمثلة فى الزهد ومكارم الأخلاق والصلاح والتقى. ودلت التجارب على مدى التاريخ الأسلامى منذ اغتيال آخر خليفة راشد أنها لم تطبق على أرض الواقع ولم تحكم جموع الأمة الاسلامية وذلك لأنها اتخذت الغلو منهاجاً والآحادية نبراساً والملك العضوض المتوارث فرضاً وهو الدين الذى طلب منا مبعوثه عليه أفضل الصلاة والسلام أن نوغل فيه برفق ولن يشاد ويشادد الدين أحد الا سيغلبه فتركوا وصيته من ورائهم ظهرياً. وهم أيضاً للأسف تغاضوا عن أن الأسلام والأرضية الاسلامية التى يريدون أن يبنوا عليها بنيانهم هى أرضية مهدتها الطرق الوصوفية بوسطيتها والغدوة الحسنة ولم ترفع سيفاً ولا كرباجاً. وبدلاً من تبجيل الزاهدين العابدين خمص البطون الذين كانوا للأمة السودانية منارات هدى وأوتاداً فى الأرض ذهبوا يهينونهم ويصفوهم بالدجالين والمتشعوذين.
ونقول للأخوة فى الحركة الأسلامية حاكمين ومعارضين أن التجربة العملية وعلى مدى تسعة عشر عاماً قد وأثبتت ودلت على فشل كل نظرياتكم الأسلامية ومشروعكم الحضارى الذى ملأتم به الآفاق ضجيجاً والذى آثاره الآن ظاهرة للعيان على أهل السودان فى وحدته وتشرزمه ورجوعه للقبلية البغيضة بسببكم وفقره وتحلل الكثير من أخلاقياته وقيمه الاسلامية واستشراء الفساد الذى عم وتخلل مسامات جسد كل الأمة السودانية مسلمها على غير مسلمها. نقول لهؤلاء الأخوة كفى عناداً والرجوع للحق فضيلة والآيب للحق قطعاً أفضل من المتمادى فى الباطل والخطأ وأن رجوعهم للوسطية هو صمام امان الوطن من عاديات الدهور وأن الأسلام هو دين الحريات الكاملة لأنه الدين الذى قال فيه خالقنا فى رسالته " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.." و " .. أأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين..". ونتمنى ألا يكونوا معنا فى شد وجذب وهم جلهم من أبناء الختمية والأتحاديين لأن هذا سبؤثر على أهليهم وأهلينا وجعلهم فى تنازع وتجازب بين الأبناء والانتماء العقدى للطريقة والحزب وأن ساحة الختمية والأتحاديين فيها متسع للجميع وأن مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لا يحمل حقداً ولا ضغينة على حتى من ناصبوه العداء أو آذوه محتسباً أجره على الله وأن الفرصة متاحة الآن للأتفاق على الثوابت الوطنية التى يجب أن يلتزم بها الجميع حاكمين ومحكومين ومعارضين.
نتمنى أن تتوقف قيادات عليا فى السلطة الحاكمة عن ارسال الاشارات السالبة والمستفزة لنا نحن فى الطريقة الختمية والحزب فى الوقت الذى نسعى فيه نحن جميعاً للوفاق الوطنى والتى نمد نحن فيها الأيادى البيضاء من غير سوء من أجل الوطن. وبرغم أنى لم أسمع خطاب أو كلمة أحد كبار مسئولى المؤتمر الوطنى فى مخيم البطانة الا أنه نقل لى أن هذا المسئول الكبير قد وصف الحشود التى أتت اليهم فى مخيم البطانة بأنها حشود الحق والحقيقة ووصف الحشود التى أتت وأحتشدت لتشييع جثمان مولانا الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى بأنها حشود الشعوذة والدجل وقد نسى أو تناسى هذا المسئول أن أهل البطانة هم ختمية وأن السيد الحسن أبجلابية عندهم منارة وأن الحشود التى أتته وأنتظرته أنما انتظروه اكراماً للضيف وليس تمنعاً من التشييع وأستقبال السادة المراغنه، بل نحن الذين طلبنا منهم الأنتظار أكراماً للضيف لأن هذه عاداتنا وأخلاقياتنا ولا تثريب عليهم فى عدم الحضور للتشييع ولهم العذر ونحن راضين عنهم وهذا ما قلناه لهم عندما أتصلت قياداتهم. أتمنى أن يعتذر هذا المسئول الكبير عن هذه الهفوة ان كان قد قالها. ولأننا أمرنا بأن نقول خيراً أو نصمت ، كما أن الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى قد طلب منا أيضاً الأعتدال ، فاننا لن نقابل مثل هذه الاساءة بالاساءة وذلك ليس لعدم المقدرة على رد الصاع صاعين ولكن امتثالاً لدفع السيئة بالحسنة. وعجبت لأمر الأنقاذ التى يكون فيها نائب رئيس الجمهورية مستقبلاً لجثمان الراحل فى المطار ورئيس الجمهورية مصلياً عليه وواراه الثرى وهناك فيها من يفعل العكس تماماً مع السادة المراغنة فى يوم الحزن الأكبر. هذا يثبت جلياً أن الأنقاذ تتحدث بأكثر من لسان وأنها حكومات داخل حكومة واحدة اسماً وبذلك تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى لا يلتقون الا فى الحفاظ على السلطة والمال والجاه.
ولقد تحدث مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى فى خطابه المرتجل أمام المشيعين وفى خطابه يوم حولية مولانا السيد على الميرغنى قدس الله سره عن سعيه من أجل وحدة الوطن وأمنه ودرء المخاطر الخارجية المحدقة به وعن لم شمل الأتحاديين. وقد كان واضحاً سيادته فى كلا الأمرين وليس مزايداً. وانى لعلى يقين أن حشود الختمية والأتحاديين خاصة وبقية الشعب السودانى عامة قد أبانت للجميع حكومة وفصائل اتحادية أين تقف هذه الجماهير ومع من تقف. واذا أرادت السلطة الحاكمة حلاً دائماً لمشاكل السودان وليس دارفور فقط أن يمتثلوا لرأى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وذلك بتكوين مجلس رئاسة يضم ممثلين لكل أقاليم السودان السبعة القديمة على أن يستمر البشير رئيساً والفريق سلفاكير نائياً أولاً وتشكيل حكومة قومية انتقالية لحين قيام الانتخابات العامة أو انتهاء الفترة الأنتقالية حسب اتفاقية نيفاشا عام 2011م.
وبمثل ما كلنا يؤمن ويعتقد كذلك مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أن وحدة السودان وقوته ومنعته من وحدة وقوة ومنعة وفاعلية الحزب الأتحادى الديمقراطى. وبرغم أن الحزب قد انشطرت منه فصائل وكونت لنفسها أجهزة كواقع أمامنا الا أن الرجوع للحزب الأصل والأنصهار فيه يبقى هو الأمل المرتجى والحكم الفيصل فى النهاية لجماهير الحركة الأتحادية فى المؤتمر العام ليقدم من يقدم ويؤخر من يؤخر وألا يساء فهم خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى فى يوم تشييع الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى وتأويله فى غير مقاصده لحاجات فى نفوس المؤولين. ولقد فوض مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لجنة من عشرة أعضاء للم الشمل الأتحادى وأن تستقبل كل من يريد أن يبذل جهده داخل الحزب أفراداً وجماعات وترتيب أوضاع الجميع داخل الحزب كل بحسب عطائه ونضاله وتجرده وتمسكه بمبادئ الحزب. وللجنة الحق فى حوارها مع كل القيادات التى ابتعدت أن تتفق على الآلية والهيكل التنظيمى الفاعل الذى يستوعب كل المقدرات والقدرات الأتحادية لحين انعقاد المؤتمر العام. وتسعى اللجن للأتفاق على شكل الحزب فى هذه المرحلة الدقيقة لأن الحزب يحتاج لمناقشة قضايا وطنية مهمة وساخنة خاصة وأن ما يفصل بيننا والأنتخابات العامة من زمن يتناقص يوماً بعد يوم. وقد كان توجيه مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى للجنة واضحاً أن تفرق السبل بسبب الأجتهادات لا يعنى الخيانة للحزب وانما يعنى اختلاف وجهات النظر وليعذر بعضنا بعضاً فى ذلك. وهذه اجتهادات ان أخطأت فلها الأجر الواحد فى الأجتهاد وان أصابت فلها الأجرين للأجتهاد والأصابة. أتمنى أن تتملك هذه التيارات والفصائل والقيادات أمر رشدها وأن تستعمل عقلها وتناقش الأمور بهدوء خاصة تيار الأمانة العامة "الأتحادى المسجل" وهى قد رأت رأى العين أين تقف غالبية الجماهير الأتحادية. وأعتقد أن التصريحات التى أدلى بها الأخ صديق الهندى لم تكن موفقة وغير متوقعة منه هو بالذات لأعتبارات كثيرة وأن التى أدلى بها الأخ أحمد بلال عثمان كانت مسيئة وغير متوقعة من رجل عرفنا فيه الروية والتأنى وروح الوفاق ومن الدعاة للم الشمل. فقد كانت تصريحاته مسيئة له هو فى نفسه قبل أن تكون مسيئة لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وقد تجاوزت حدود الأدب واللياقة مهما يكون الأختلاف فى وجهات النظر. والأخ أحمد بلال قد تحدث عن أحداث تاريخية مغلوطة ووقتها هو لم يكن جزءاً من الحركة الأتحادية حتى يلم بتفاصيلها وظروفها ولرجل فى قامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى الذى لم يسئ له أو لغيره فى يوم من الأيام فلماذا التجنى؟ ولمصلحة من؟ والأمر المؤلم والأكثر ايلاماً أن يكون الأخ أحمد بلال من صلب الذين كان نشيدهم شعاراً للحزب الأتحادى الديمقراطى " نحن البزعة يا اسماعين ، نحن الفزعة يا أسماعين". وهل ما ذهب اليه الأخ أحمد بلال يمكن أن يكون فى عداد الفزعة للحزب الأتحادى الديمقراطى وأخاف أن يوصف بأنه غريب على الحركة الأتحادية ولم يتأدب بآدابها ولم يتمسك بأخلاقياتها ولكن يجب أن يكون الأخ أحمد بلال مستدركاً أنه لا حزب أتحادى ديمقراطى بدون الطريقة الختمية وقيادتها ودورهم المفصلى على مدى تاريخ الحركة الوطنية السودانية منذ عهد المهدية وحتى تاريخه وألا يتوهم أحد الخارجين أنه فى مقام الزعيم الراحل أسماعيل الأزهرى ويظن أنه يمكن أن يتجاوز زعامة الطريقة الختمية فقد جربتها من قبلهم قيادات ذات كرزمة وتاريخ نضالى وقبول جماهيرى وفشلت فى تحقيق ذلك. نتمنى أن يوقف الأشقاء خارج الحزب الأصل اشاراتهم السالبة حتى يمكنوا الذين يعملون بهدوء من أجل لم الشمل الأتحادى فى بوتقة واحدة تحت زعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لأن زعامته قد اكتسبها بجهده واجتهاده ونضاله وليست منة من أحد أو تفضل من آخرين برغم ما يتمتع به من أرث أسرى. وأن الأنتماء للوطن يحتم على الخارجين ان كانوا يؤمنون بأن الأحزاب ما هى الا وسائل لغاية كبرى هى الوطن السودان أن ينبذوا الفرقة والشتات. وهذه الوسائل لن تكون محققة للأجندة الوطنية ما لم تكن قوية وفاعلة ومؤسسة تتكامل فيها الأدوار. وحزب يتعارك فيه أبناؤه ومنتموه لن يكون وسيلة سياسية فاعلة لتحقيق الأجندة الوطنية فهلا استدركت هذه القيادات والكوادر الوسيطة المسئولية الوطنية الملقاة على عاتق حزبها وتعمل بجدها لضم الصفوف ولم الشمل وتوحيد الرادة.
نختم ونقول أن مسيرة الحزب الأتحادى الديمقراطى القاصدة للنضال من أجل تحقيق الأجندة الوطنية لبنى شعبنا ستستمر ماضية فى طريقها بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ولن تقف متعثرة من أجل فرد أو جماعة مهما قل أو عظم شأنها. وأن اللجنة المفوضة للم الشمل أبوابها فاتحة ومشرعة للقاء وحوار كل من اقتنع بنبذ الفرقة والشتات وعلى استعداد للجلوس معها لترتيب البيت الأتحادى وتوفيق الأوضاع لمقابلة المرحلة القادمة والتى نعتقد بدايتها بوصول مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لأرض الوطن وأننا سنترك الماضى وراءنا رغم ما فيه من مسالب ومرارات وما ذلك الا لأن نفس مولانا تسامت فوق كل ترهات سابقة مهما صغرت أو كبرت.
الارباب
08-24-2009, 10:58 AM
[QUOTE=أبو الحُسين;115991]بسم الله الرحمن الرحيم...
أهل السودان للمراغنة كأهل المدينة للرسول
بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى
[B][color=#00008B][font=Arial][size=7]رحم الله احمد الميرغنى ولكنك أخطأت وارتكبت جرما كبيرا بوصفك (أهل السودان للمراغنة كأهل المدينة للرسول) ولكن نشهد الله لم ولن نبايع الختمية فى يوم من الايام ابدا والحمد الله حمدا كثيرا على هذه النعمة
أبو الحُسين
08-24-2009, 11:10 AM
[quote=أبو الحُسين;115991]بسم الله الرحمن الرحيم...
أهل السودان للمراغنة كأهل المدينة للرسول
بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى
[b][color=#00008b][font=arial][size=7]رحم الله احمد الميرغنى ولكنك أخطأت وارتكبت جرما كبيرا بوصفك (أهل السودان للمراغنة كأهل المدينة للرسول) ولكن نشهد الله لم ولن نبايع الختمية فى يوم من الايام ابدا والحمد الله حمدا كثيرا على هذه النعمة
من معك أنت يا أنت يا فريد عصرك في وادي عَبقَر!!!
محن الزمان تتجلَّى في خطابك!!!
الارباب
08-24-2009, 12:08 PM
[quote=الأرباب;116017]
من معك أنت يا أنت يا فريد عصرك في وادي عَبقَر!!!
محن الزمان تتجلَّى في خطابك!!!
لا تعليق
الله يهديك يا فريد عصــــــــرك!!
أبو الحُسين
08-24-2009, 12:25 PM
[quote=أبو الحُسين;116019]
لا تعليق
الله يهديك يا فريد عصــــــــرك!!
اللهم لا تبلينا ولا تبتلينا!!!
الارباب
08-24-2009, 06:59 PM
[quote=الأرباب;116039]
اللهم لا تبلينا ولا تبتلينا!!!
اللهم احفظنا من امثالك ومن افكارك الضلالية
خالد البدوي بابكر
08-24-2009, 10:22 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأرباب
من معك أنت يا أنت يا فريد عصرك في وادي عَبقَر!!!
محن الزمان تتجلَّى في خطابك!!!
لا تعليق
الله يهديك يا فريد عصــــــــرك!!
__________________
[المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحُسين
لا تعليق
الله يهديك يا فريد عصــــــــرك!!
اللهم لا تبلينا ولا تبتلينا!!!
__________________
... معاك يا غالية أحِس الدُنيا ملكي برااااااااااي...
اللهم لا تبلينا ولا تبتلينا!!!
اللهم احفظنا من امثالك ومن افكارك الضلالية
__________________
بلغ السيل الذبى .. وقد أعذر من أنذر
الارباب
08-25-2009, 07:15 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأرباب
من معك أنت يا أنت يا فريد عصرك في وادي عَبقَر!!!
محن الزمان تتجلَّى في خطابك!!!
لا تعليق
الله يهديك يا فريد عصــــــــرك!!
__________________
[المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحُسين
لا تعليق
الله يهديك يا فريد عصــــــــرك!!
اللهم لا تبلينا ولا تبتلينا!!!
__________________
... معاك يا غالية أحِس الدُنيا ملكي برااااااااااي...
اللهم لا تبلينا ولا تبتلينا!!!
اللهم احفظنا من امثالك ومن افكارك الضلالية
__________________
بلغ السيل الذبى .. وقد أعذر من أنذر
لماذا ومن المخطى منذ البداية
أبو الحُسين
08-25-2009, 08:55 AM
بلغ السيل الذبى .. وقد أعذر من أنذر
هي لغة أضطررنا إلينا إضطرارا يا عزيزي...
قلتها للأخ عصام سر الختم الأمين العام من قبل... وأقولها لك يا عزيزي خالد البدوي... الإساءة لشخصي أو لشخص عادي ما مهمة... لكن التهكم على آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم... لا وألف لا... كيف نقابل سيدي المصطفى ونقول له... أُسيئ لآل بيتك وسكتنا وطبلنا؟؟؟ لا يا عزيزي... هناك لوائح يجب تطبيقها... ونحن جاهزون لما تأتي به...
أنا آسف يا أحبتي... فلا عاد الأمر يحتمل أكثر من كل هذا الصبر...
لك مودتي...
أبو الحُسين..
احمدسيداحمد
08-25-2009, 09:54 AM
لن نبايع غير الختميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــة
أبو الحُسين
08-25-2009, 10:34 AM
لن نبايع غير الختميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــة
عاش أبو هاشم حوض العاشم...
وعاشت كل الأُسرة الختمية في سوداننا الحبيب... عموم السادة الكوارتة والنفيدية وآل البرير وآل سليمان دقق وعموم أحباب آل البيت النبوي الشريف عليهم السلام في مشارق الأرض ومغاربها...
لك مودتنا أخي الحبيب أحمد...
أبو الحُسين...
واصل هاشم
08-25-2009, 10:46 AM
سادتي الاعزاء جميعا
لكم التحية والتجلة
اختلاف الراي لا يفسد للود قضية وقضية الختمية والجدال حولها مثلها مثل اي قضية تجد المعارض والمؤيد
مسالة ان حب الختمية من حب ال البيت لا احتجاج لي عليه لكن مأخذي علي الختمية هو الممارسات التي لا تمت للاسلام بصلة وهي كيف انهم سمحوا لانفسهم بان يقبل اتباعهم اقدامهم وان يشربوا ماء وضوئهم وغيرها من الممارسات التي لم يقم بها صحابة رسول الله في شأن خير البشر فهل كان حبهم لرسول الله اقل من حب اتباع الختمية لساداتهم
لا تقولوا لي ان الاتباع هم من قاموا بذلك من طوع نفسهم فهل الواجب والدين لا يحتم علي اؤلئك الاسياد ان يبصروا اتباعهم بمخالفة ذلك الامر لصحيح العقيدة
الم ينهانا الله ورسوله عن الحلف بغير الله فكيف اذنوا لاتباعهم بالحلف بغير الله بحياة ست مريم وسيدي الحسن
الا يخشي اؤلئك السادة من ان يأتي اتباعهم يوم القيامة ويختصموا لدي الله عز وجل بكل تلك الخطايا ويقولوا لله عز وجل (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا) والتي جاء في تفسيرها ما يلي نقلا عن موقع اسلام ويب
( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ) . وقال طاوس : سادتنا : يعني الأشراف ، وكبراءنا : يعني العلماء . رواه ابن أبي حاتم .
أي : اتبعنا السادة وهم الأمراء والكبراء من المشيخة ، وخالفنا الرسل واعتقدنا أن عندهم شيئا ، وأنهم على شيء فإذا هم ليسوا على شيء .
( ربنا آتهم ضعفين من العذاب ) أي : بكفرهم وإغوائهم إيانا ، ( والعنهم لعنا كبيرا ) . قرأ بعض القراء بالباء الموحدة . وقرأ آخرون بالثاء المثلثة ، وهما قريبا المعنى ، كما في حديث عبد الله بن عمرو : أن أبا بكر قال : يا رسول الله ، علمني دعاء أدعو به في صلاتي . قال : " قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم " . أخرجاه في الصحيحين ، يروى " كبيرا " و " كثيرا " ، وكلاهما بمعنى صحيح .
واستحب بعضهم أن يجمع الداعي بين اللفظين في دعائه ، وفي ذلك نظر ، بل الأولى أن يقول هذا تارة ، وهذا تارة ، كما أن القارئ مخير بين القراءتين أيتهما قرأ فحسن ، وليس له الجمع بينهما ، والله أعلم .
وقال أبو القاسم الطبراني : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا علي بن هاشم ، عن [ محمد بن ] عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، في تسمية من شهد مع علي ، رضي الله عنه : الحجاج بن عمرو بن غزية ، وهو الذي كان يقول عند اللقاء : يا معشر الأنصار ، أتريدون أن تقولوا لربنا إذا لقيناه : ( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا )
اضغط هنا للنص الكامل (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1506&idto=1506&bk_no=49&ID=1541)
عمر جبريل ابو البروف
08-25-2009, 11:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...
أهل السودان للمراغنة كأهل المدينة للرسول
بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى
ان حشود أهل السودان التى تنادت وأتت من كل حدب وصوب وفج عميق ليشاركوا فى تشييع جثمان شيخنا الراحل المقيم مولانا السيد أحمد السيد على الميرغنى واستقبال أخيه وشقيقه مرشد الطريقة الختمية وزعيم التجمع الوطنى الديمقراطى والحزب الأتحادى الديمقراطى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى، قد دلت وأفحمت كل من ألقى السمع وهو شهيد أين يقف أهل السودان ؟ ومع من؟ وحول من يلتفون؟ اللهم الا على من فى عينيه رمد وفى أذنيه وقر وصمم.
ان مسار تأييد ومحبة ونصرة أهل السودان للسادة المراغنة ممتدة على مدى التاريخ السودانى وتزداد ألقاً ورباطاً عاماً بعد عام منذ دخول مولانا السيد الأمام محمد عثمان الختم للسودان عام 1817م. منذ ذلك التاريخ فقد غرست محبة أهل السودان للسادة المراغنة عترة المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم فى قلوبهم وصارت تزداد يوماً بعد يوم. أهل السودان آووا ونصروا وتصاهروا وألتفوا حول مولانا الختم الأكبر ونسله من بعده احقاقاً لوصية الرسول سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم باكرام وتبجيل عترته ونسله من بعده والسير خلفهم لأنهم حصانة الحق والصادحين بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والسائرين على المحجة البيضاء التى ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك. وكان رمز الوقوف مع الحق وتقديم النفس والدماء فداءاً لهذا الحق شهيد كربلاء سيدنا الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه وابن السيدة فاطة الزهراء بنت الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وريحانته. وعندما قال السيدان محمد عثمان الميرغنى والراحل المقيم مولانا السيد أحمد الميرغنى أن أهل السودان بالنسبة لهم المراغنة كأهل المدينة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. وقالا ان أهل السودان قد آوونا ونصرونا وآزرونا وبجلونا كل التبجيل كما فعل أهل المدينة "يثرب" مع جدنا محمد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ولذلك نحن مهما فعلنا فلن نستطيع أن نوفى أهلنا فى السودان القليل من حقهم علينا ووفاءهم لنا ونحن على استعداد لتقديم المهج والأرواح والدماء فداءاً لهم من أجل عزنهم وكرامتهم وحريتهم وقوفاً مع الحق كما وقف جدنا الشهيد الحسين عليه رضوان الله. وانى بكل الصدق أنقل ما سمعت فقد كنت لصيقاً بمولانا الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى ليل نهار وأعلم عنه ما لا يعلمه الكثير ولا أدعى أننى الوحيد الأثير عنده.
ان كل الحشود بتجمعها وحزنها وفرحتها اللذان تلازما قدراً مقدوراً وبكل مناجاتها وهتافاتها ونحيبها وحزنها قد أرسلت رسالة واضحة أن السودان لن يستقر أمنه ولن تتحقق وحدته ولن يتضح نماؤه وتقدمه ما لم يكن البيت الميرغنى ومن ورائه الختمية والحزب الأتحادى الديمقراطى جماهيراً على قمة قيادته والصانعين لمستقبل سياساته لأنهم هم أهل الوسطية ولأنهم هم الذين يمثلون قسمات كل الشعب السودانى فى شماله وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه. ولقد دلت التجارب أن البيت الميرغنى والختمية يزدادون منعة وقوة بعد كل حكم عسكرى شمولى حاول أن يسئ اليهم او أن يسومهم سوء العذاب ويقلل من دورهم ومكانتهم وكما قال مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى مستدلاً بقول ذو القوة المتين "... ولا يحيق المكر السئ الا بأهله...".
ونحن فى الطريقة الختمية والحزب الأتحادى الديمقراطى وعلى رأسنا مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى نقول لأبنائنا واخواننا الحاكمين تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد الا الله ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله وأن نجعل أكبر همنا هو رفاه ونماء ووحدة بنى وطننا السودان وأن نجعل الوطن ومواطنه أولاً هو كل جهدنا وسعينا من أجل أمنه ومعاشه وصحته وتعليم أبنائه خاصة أن الوطن يزخر بموارد تكفينا جميعاً وتفيض علينا بل نستطيع أن نحسن على غيرنا بما يفيض علينا على جيراننا ومن تربطنا بهم الصلة.
ان غالبة الحاكمين والمعارضين فى الحركة الاسلامية هم أبناء الختمية والأتحاديين جنحوا وذهبوا يتمسكون بنظريات وأفكار اسلامية مشططه بعيدة عن الوسطية التى عرف بها أهل السودان وتجافت كثيراً عن الواقع السودانى الذى أسلم أهله بالقدوة الحسنة متمثلة فى الزهد ومكارم الأخلاق والصلاح والتقى. ودلت التجارب على مدى التاريخ الأسلامى منذ اغتيال آخر خليفة راشد أنها لم تطبق على أرض الواقع ولم تحكم جموع الأمة الاسلامية وذلك لأنها اتخذت الغلو منهاجاً والآحادية نبراساً والملك العضوض المتوارث فرضاً وهو الدين الذى طلب منا مبعوثه عليه أفضل الصلاة والسلام أن نوغل فيه برفق ولن يشاد ويشادد الدين أحد الا سيغلبه فتركوا وصيته من ورائهم ظهرياً. وهم أيضاً للأسف تغاضوا عن أن الأسلام والأرضية الاسلامية التى يريدون أن يبنوا عليها بنيانهم هى أرضية مهدتها الطرق الوصوفية بوسطيتها والغدوة الحسنة ولم ترفع سيفاً ولا كرباجاً. وبدلاً من تبجيل الزاهدين العابدين خمص البطون الذين كانوا للأمة السودانية منارات هدى وأوتاداً فى الأرض ذهبوا يهينونهم ويصفوهم بالدجالين والمتشعوذين.
ونقول للأخوة فى الحركة الأسلامية حاكمين ومعارضين أن التجربة العملية وعلى مدى تسعة عشر عاماً قد وأثبتت ودلت على فشل كل نظرياتكم الأسلامية ومشروعكم الحضارى الذى ملأتم به الآفاق ضجيجاً والذى آثاره الآن ظاهرة للعيان على أهل السودان فى وحدته وتشرزمه ورجوعه للقبلية البغيضة بسببكم وفقره وتحلل الكثير من أخلاقياته وقيمه الاسلامية واستشراء الفساد الذى عم وتخلل مسامات جسد كل الأمة السودانية مسلمها على غير مسلمها. نقول لهؤلاء الأخوة كفى عناداً والرجوع للحق فضيلة والآيب للحق قطعاً أفضل من المتمادى فى الباطل والخطأ وأن رجوعهم للوسطية هو صمام امان الوطن من عاديات الدهور وأن الأسلام هو دين الحريات الكاملة لأنه الدين الذى قال فيه خالقنا فى رسالته " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.." و " .. أأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين..". ونتمنى ألا يكونوا معنا فى شد وجذب وهم جلهم من أبناء الختمية والأتحاديين لأن هذا سبؤثر على أهليهم وأهلينا وجعلهم فى تنازع وتجازب بين الأبناء والانتماء العقدى للطريقة والحزب وأن ساحة الختمية والأتحاديين فيها متسع للجميع وأن مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لا يحمل حقداً ولا ضغينة على حتى من ناصبوه العداء أو آذوه محتسباً أجره على الله وأن الفرصة متاحة الآن للأتفاق على الثوابت الوطنية التى يجب أن يلتزم بها الجميع حاكمين ومحكومين ومعارضين.
نتمنى أن تتوقف قيادات عليا فى السلطة الحاكمة عن ارسال الاشارات السالبة والمستفزة لنا نحن فى الطريقة الختمية والحزب فى الوقت الذى نسعى فيه نحن جميعاً للوفاق الوطنى والتى نمد نحن فيها الأيادى البيضاء من غير سوء من أجل الوطن. وبرغم أنى لم أسمع خطاب أو كلمة أحد كبار مسئولى المؤتمر الوطنى فى مخيم البطانة الا أنه نقل لى أن هذا المسئول الكبير قد وصف الحشود التى أتت اليهم فى مخيم البطانة بأنها حشود الحق والحقيقة ووصف الحشود التى أتت وأحتشدت لتشييع جثمان مولانا الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى بأنها حشود الشعوذة والدجل وقد نسى أو تناسى هذا المسئول أن أهل البطانة هم ختمية وأن السيد الحسن أبجلابية عندهم منارة وأن الحشود التى أتته وأنتظرته أنما انتظروه اكراماً للضيف وليس تمنعاً من التشييع وأستقبال السادة المراغنه، بل نحن الذين طلبنا منهم الأنتظار أكراماً للضيف لأن هذه عاداتنا وأخلاقياتنا ولا تثريب عليهم فى عدم الحضور للتشييع ولهم العذر ونحن راضين عنهم وهذا ما قلناه لهم عندما أتصلت قياداتهم. أتمنى أن يعتذر هذا المسئول الكبير عن هذه الهفوة ان كان قد قالها. ولأننا أمرنا بأن نقول خيراً أو نصمت ، كما أن الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى قد طلب منا أيضاً الأعتدال ، فاننا لن نقابل مثل هذه الاساءة بالاساءة وذلك ليس لعدم المقدرة على رد الصاع صاعين ولكن امتثالاً لدفع السيئة بالحسنة. وعجبت لأمر الأنقاذ التى يكون فيها نائب رئيس الجمهورية مستقبلاً لجثمان الراحل فى المطار ورئيس الجمهورية مصلياً عليه وواراه الثرى وهناك فيها من يفعل العكس تماماً مع السادة المراغنة فى يوم الحزن الأكبر. هذا يثبت جلياً أن الأنقاذ تتحدث بأكثر من لسان وأنها حكومات داخل حكومة واحدة اسماً وبذلك تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى لا يلتقون الا فى الحفاظ على السلطة والمال والجاه.
ولقد تحدث مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى فى خطابه المرتجل أمام المشيعين وفى خطابه يوم حولية مولانا السيد على الميرغنى قدس الله سره عن سعيه من أجل وحدة الوطن وأمنه ودرء المخاطر الخارجية المحدقة به وعن لم شمل الأتحاديين. وقد كان واضحاً سيادته فى كلا الأمرين وليس مزايداً. وانى لعلى يقين أن حشود الختمية والأتحاديين خاصة وبقية الشعب السودانى عامة قد أبانت للجميع حكومة وفصائل اتحادية أين تقف هذه الجماهير ومع من تقف. واذا أرادت السلطة الحاكمة حلاً دائماً لمشاكل السودان وليس دارفور فقط أن يمتثلوا لرأى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وذلك بتكوين مجلس رئاسة يضم ممثلين لكل أقاليم السودان السبعة القديمة على أن يستمر البشير رئيساً والفريق سلفاكير نائياً أولاً وتشكيل حكومة قومية انتقالية لحين قيام الانتخابات العامة أو انتهاء الفترة الأنتقالية حسب اتفاقية نيفاشا عام 2011م.
وبمثل ما كلنا يؤمن ويعتقد كذلك مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أن وحدة السودان وقوته ومنعته من وحدة وقوة ومنعة وفاعلية الحزب الأتحادى الديمقراطى. وبرغم أن الحزب قد انشطرت منه فصائل وكونت لنفسها أجهزة كواقع أمامنا الا أن الرجوع للحزب الأصل والأنصهار فيه يبقى هو الأمل المرتجى والحكم الفيصل فى النهاية لجماهير الحركة الأتحادية فى المؤتمر العام ليقدم من يقدم ويؤخر من يؤخر وألا يساء فهم خطاب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى فى يوم تشييع الراحل المقيم السيد أحمد الميرغنى وتأويله فى غير مقاصده لحاجات فى نفوس المؤولين. ولقد فوض مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لجنة من عشرة أعضاء للم الشمل الأتحادى وأن تستقبل كل من يريد أن يبذل جهده داخل الحزب أفراداً وجماعات وترتيب أوضاع الجميع داخل الحزب كل بحسب عطائه ونضاله وتجرده وتمسكه بمبادئ الحزب. وللجنة الحق فى حوارها مع كل القيادات التى ابتعدت أن تتفق على الآلية والهيكل التنظيمى الفاعل الذى يستوعب كل المقدرات والقدرات الأتحادية لحين انعقاد المؤتمر العام. وتسعى اللجن للأتفاق على شكل الحزب فى هذه المرحلة الدقيقة لأن الحزب يحتاج لمناقشة قضايا وطنية مهمة وساخنة خاصة وأن ما يفصل بيننا والأنتخابات العامة من زمن يتناقص يوماً بعد يوم. وقد كان توجيه مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى للجنة واضحاً أن تفرق السبل بسبب الأجتهادات لا يعنى الخيانة للحزب وانما يعنى اختلاف وجهات النظر وليعذر بعضنا بعضاً فى ذلك. وهذه اجتهادات ان أخطأت فلها الأجر الواحد فى الأجتهاد وان أصابت فلها الأجرين للأجتهاد والأصابة. أتمنى أن تتملك هذه التيارات والفصائل والقيادات أمر رشدها وأن تستعمل عقلها وتناقش الأمور بهدوء خاصة تيار الأمانة العامة "الأتحادى المسجل" وهى قد رأت رأى العين أين تقف غالبية الجماهير الأتحادية. وأعتقد أن التصريحات التى أدلى بها الأخ صديق الهندى لم تكن موفقة وغير متوقعة منه هو بالذات لأعتبارات كثيرة وأن التى أدلى بها الأخ أحمد بلال عثمان كانت مسيئة وغير متوقعة من رجل عرفنا فيه الروية والتأنى وروح الوفاق ومن الدعاة للم الشمل. فقد كانت تصريحاته مسيئة له هو فى نفسه قبل أن تكون مسيئة لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وقد تجاوزت حدود الأدب واللياقة مهما يكون الأختلاف فى وجهات النظر. والأخ أحمد بلال قد تحدث عن أحداث تاريخية مغلوطة ووقتها هو لم يكن جزءاً من الحركة الأتحادية حتى يلم بتفاصيلها وظروفها ولرجل فى قامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى الذى لم يسئ له أو لغيره فى يوم من الأيام فلماذا التجنى؟ ولمصلحة من؟ والأمر المؤلم والأكثر ايلاماً أن يكون الأخ أحمد بلال من صلب الذين كان نشيدهم شعاراً للحزب الأتحادى الديمقراطى " نحن البزعة يا اسماعين ، نحن الفزعة يا أسماعين". وهل ما ذهب اليه الأخ أحمد بلال يمكن أن يكون فى عداد الفزعة للحزب الأتحادى الديمقراطى وأخاف أن يوصف بأنه غريب على الحركة الأتحادية ولم يتأدب بآدابها ولم يتمسك بأخلاقياتها ولكن يجب أن يكون الأخ أحمد بلال مستدركاً أنه لا حزب أتحادى ديمقراطى بدون الطريقة الختمية وقيادتها ودورهم المفصلى على مدى تاريخ الحركة الوطنية السودانية منذ عهد المهدية وحتى تاريخه وألا يتوهم أحد الخارجين أنه فى مقام الزعيم الراحل أسماعيل الأزهرى ويظن أنه يمكن أن يتجاوز زعامة الطريقة الختمية فقد جربتها من قبلهم قيادات ذات كرزمة وتاريخ نضالى وقبول جماهيرى وفشلت فى تحقيق ذلك. نتمنى أن يوقف الأشقاء خارج الحزب الأصل اشاراتهم السالبة حتى يمكنوا الذين يعملون بهدوء من أجل لم الشمل الأتحادى فى بوتقة واحدة تحت زعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لأن زعامته قد اكتسبها بجهده واجتهاده ونضاله وليست منة من أحد أو تفضل من آخرين برغم ما يتمتع به من أرث أسرى. وأن الأنتماء للوطن يحتم على الخارجين ان كانوا يؤمنون بأن الأحزاب ما هى الا وسائل لغاية كبرى هى الوطن السودان أن ينبذوا الفرقة والشتات. وهذه الوسائل لن تكون محققة للأجندة الوطنية ما لم تكن قوية وفاعلة ومؤسسة تتكامل فيها الأدوار. وحزب يتعارك فيه أبناؤه ومنتموه لن يكون وسيلة سياسية فاعلة لتحقيق الأجندة الوطنية فهلا استدركت هذه القيادات والكوادر الوسيطة المسئولية الوطنية الملقاة على عاتق حزبها وتعمل بجدها لضم الصفوف ولم الشمل وتوحيد الرادة.
نختم ونقول أن مسيرة الحزب الأتحادى الديمقراطى القاصدة للنضال من أجل تحقيق الأجندة الوطنية لبنى شعبنا ستستمر ماضية فى طريقها بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ولن تقف متعثرة من أجل فرد أو جماعة مهما قل أو عظم شأنها. وأن اللجنة المفوضة للم الشمل أبوابها فاتحة ومشرعة للقاء وحوار كل من اقتنع بنبذ الفرقة والشتات وعلى استعداد للجلوس معها لترتيب البيت الأتحادى وتوفيق الأوضاع لمقابلة المرحلة القادمة والتى نعتقد بدايتها بوصول مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لأرض الوطن وأننا سنترك الماضى وراءنا رغم ما فيه من مسالب ومرارات وما ذلك الا لأن نفس مولانا تسامت فوق كل ترهات سابقة مهما صغرت أو كبرت.
الاخ ابو الحسين لك التحية ورمضان كريم
ما دمت تري ان السيد محمد عثمان الميرغني واتباعه معصومون عن الخطأ فلن تصل الي أي نتيجة ولن تحقق ما تريد من وحدة الحزب ولا وحدة السودان .
اتمني ان تقبل رايي هذا علي وما ضروري ان ترد ولكن لا بد ان يفهم الختمية وتباعهم انه ليس معصوماً بعد الرسول صلي الله عليه وسلم وكل شخص محاسب سواء اكان من آله او من غيرهم .
اما الزعيم الازهري يا اخي يعتبر كل فرد في الاتحادي الديمقراطي هو الزعيم الازهري وليس الناس هم الذين يعتبرون انفسم .
لك تحياتي
احمدسيداحمد
08-25-2009, 11:36 AM
تحياتي واصل
هذه العادة اخ واصل موجودة في كل الطرق الصوفية وليست عندالختمية فقط ولايقصد بها شيئ غيرالتعبير عن الاحترام
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir