المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقال الذى بسببه قبض على لبنى احمد حسين


عبدالعظيم الخطيب
07-30-2009, 09:10 AM
"صحى حتصنعوا أيثانول يا ناس شركة سكر كنانة ؟ " معقولة ؟ ومن الموزع ؟ فى طرمبة ام طلمبة ؟ وكيف ؟ من المستهلك ؟ هل سينتج بالتقطير ام التخمير؟ وكيف سيكال ويعبأ و يباع المنتج؟ بالجركانة ام اللتر ؟ بالكيس ام الكأس ؟ ام بالقزازة ؟ وقبل كل هذا بكم اللتر وبكم النص؟ يعنى حتشتغلوا سكّر وسكر ؟ وعلى مسئوليتك عزيزى القارئ ضم السين او فتحها .. وماذا ستسمون المنتج الحضارى ؟ اقترح " ابو عشرين" لانه يتزامن مع عشرينية الانقاذ .. وهل ...... وددت ان ارفع الهاتف لاستفسر شركة سكر كنانة عن كل تساؤلاتى أعلاه و صحة اعلانها مدفوع القيمة الذى تعج وتحتفى به العديد من الصحف اليومية المحظوظة هذه الايام وهى تعلن عن منتج جديد يجسد مفهوما جديدا للتصنيع - على ذمة الاعلان - خبطت رأسى كيف مرّ الاعلان على رئيس التحرير الزائر فلم يحجبه وكيف؟وماذا؟ .. لكن تفاصيل الاعلان أفادتنى أن السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير شخصيا هو من سيدشن افتتاح المصنع الاول لانتاج الايثانول فى السودان بل فى افريقيا الاربعاء القادم الموافق العاشر من يونيو الجارى بموقع شركة كنانة وبحضور نائبية ووزرائة ولفيف من اعضاء السلك الدوبلوماسى .. فاكتفيت بالتعليق: " أجى يا بنات امى !!؟ شس !!
اذن لنزف التهنئة والتبريكات لشركة سكر كنانة ولادارتها وللشعب السودانى كافة وللحاجة بمناسبة افتتاح مصنع الايثانول عالى الجودة .. والايثانول كما يعرفه كل من جلس لامتحان الشهاده السودانية المساق الاكاديمى العلمى هو سائل لا لون له قابل للتطاير يحترق بلهب ازرق له الصيغة الكيميائية - سى اثنين اتش خمسة اوو اتش - ولا تغرنّك او تضللنّك هذه الصيغ والتسميات العلمية يا عزيزى .. فما الايثانول الا نوع من الكحول, ويسمى روح الخمر لانه المادة المسكرة فى الخمور ..ومستورة المشهورة تصنع نوعا من الايثانول فى معملها التقليدى البلدى " .. اى ان كنانة " حتشدّ وتخمّر وتقطّر و حتصفّى " و تفتنح مصنعا لصناعة الكحول المصنوع من قصب السكر ..!!
ولكن لماذا " تشد" كنانة بنت الاصول و" تصفّى " ؟ لماذا تصنع الشركة العريقة واحد اعظم انجازات الرئيس الراحل رحمه الله جعفر نميرى "كحولاً" ؟.. مهلا .. يا صديقى لا تتعجلنى.. فماكينات و سيارات آخر زمن اصبحت تتعاطى الكحول..شس !!
استخدام الإيثانول النباتى كوقود ليس جديدا، فقد كان منذ منتصف القرن التاسع عشر مصدرا للوقود والضوء لكن الضرائب المفروضة عليه باعتبارة خمر رفعت من سعره ليفقد او يكاد الاهتمام به كأحد بدائل الطاقة، وبدأ العالم يعتمد كليا على النفط ، قبل ان يتجه ذات العالم للبحث عن بديل للنفط ووجد ضالته فى الوقود الاخضر الذى له مميزات عديدة أهمها أنه يسبب دخانا اقل من عوادم السيارات مقارنة بالبنزين كما أنه يمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو في أثناء عملية تصنيعه،وهو لا ينضب كما النفط،ويمكن انتاجه محليا , ضف الى ذلك انه يحمى الدول من تقلبات اسعار النفط والمؤثرات السياسية بجانب رخص سعره .. رغم ان هناك تحذيرات ومخاوف من تاثير انتاجه على غذاء البشر خاصة وان العالم يشهد شح و ارتفاع فى اسعار الغذاء ..
من المؤكد ان كنانة انما تصنع الايثانول لاغراض اخرى غير " الجقم " ..فمثلما ان البنزين هو البنزين ولكن هناك من الصبية واولاد الشوارع من يشممه للسطل .. سيكون حظ الايثانول أوفر من البنزين خاصة فى بلد كالسودان.. فخرطوم المشروع الحضارى تعلن فقط مشروبات معبأة فى قراطيس معدنية خالية من الكحول.. والان الكحول تصنعه كنانه .. هأ قد اكتملت القصة بعد أن انتجت مصانع اخرى مكعبات الثلج !! ولعل هذا الفصل غير التعسفى يهزأ بمكر على فصل الدين عن الدولة ..!! وقد سبقت كنانة فى انتاج االكحول منظمة الشهيد التى آل لها مصنعا سابقا للكحول فى الخرطوم بحرى كما آل لها اى منظمة الشهيد مصنعا للزيوت .. فتجاهلت المنظمة المجاهدة انتاج الزيوت لنستورد زيت الاولين من ماليزيا , فيما واصلت انتاج الكحول لتعرف أزقة امدرمان وحواريها الاسبرت والاصابات بالعمى الفجائى بعد ان اضافت _ المنظمة_ لكحولها الميثانول السام والذى يسبب العمى و الجنون والفشل الكلوى و الموت عند استهلاكه البشرى ..رغم ان عقوبة شرب الخمر فى الاسلام كما درسنا الجلد لا السم .. وللامانة العلمية نقول ان اضافة الميثانول للايثانول ليس أمرا استحدثته الدول الاسلامية ..
لا علينا .. بشرى لاصحاب السيارات وهنيئا مريئا للسيارات التى اخشى ان تسير فى الشوارع وهى تترنح سكرى بعد ان ترتوى من " الطرمبة " فى وضح النهار ..واظن ان البعض سيشارك ويذاحم الدواب الحديدية فيما تشرب و يصبحوا لها ندماء اذا كان ايثانول كنانة " نقياً / نضيف " وغير مضاف له الميثانول أو البيريدين " زيت العظام " ذو الرائحة الكريهة .. واذا اضيفا فان ذلك يحول دون استخام الايثانول لاغراض طبية و صناعية الاخرى ..
ما اردت التهكم انما لاستدراج القارئ لهضم معلومات جافة ، وعلى وجه العموم يشاد بتجربة كنانة الرائدة التى استعانت بالخبرة البرازيلية الاولى فى العالم ولان الايثانول المنتج من القصب هو من اجود انواع الوقود الحيوى واكثره كفاءة وارخصه سعرا .. ومعلوم فوائد الوقود الحيوى التى تقلل من الاحتباس الحرارى وتحدّ من تغيّر المناخ .. كما ان الشركة تستخدم مخلفات صناعة السكر لذا لا يتأثر انتاج السكر بذاته وهو الامر الذى تشجعه جمعيات حق الغذاء عالميا خلافا للتجربة الامريكية التى تنتج الايثانول من حبوب الذرة- عيش ربغان – لا مخلفات الحصاد او التصنيع ، رغم تزايد اعداد الجوعى والموتى بسوء ونقص الغذاء من بنى البشر ..
ونسأل ايضا : هل ستحتكر كنانة هذه الصناعة فى السودان ؟ ام ستسمح الحكومة لآخرين افراد او شركات لا تمتلك الحكومة اسهما فيها بصناعة وتقطير الايثانول ؟ حيث بالبرازيل قرابة الاربعمائة مصنع للايثانول , و الادهى ان تصيب سكرة الايثانول السوق بادمان بعد نجاح تجربة كنانة فتسعى مثل امريكا لانتاج وقود السيارات من حبوب الغذاء كالذرة وهو المحصول الأكثر انتاجا والأرخص سعرا والأوسع انتشارا فى السودان الامر الذى يؤثر حتما على وفرة الغذاء وسعره وقد تسامعنا بعزم وزير الزراعة الجديد وتخطيطه لذلك.واخيرا.. هل الايثانول للتصدير ام الاستهلاك المحلى ؟ واذا كان للاستهلاك المحلى هل توجد فى السودان حقا سيارات واليات تدور ماكيناتها بالايثانول بعد " كسره"؟ اقصد بالبنزين ؟.. ام ستنتج كنانة اولا الوقود الصديق للبيئة ثم بعد ذلك نستورد او نعدّل ماكينات تلك السيارات والاليات ؟.. وحتى لا يسأل الخبثاء: هل الايثانول للحديده ؟ ام لى سيدها؟ ..

انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــى


لقد استبعد الهندي عز الدين في عاموده ( شهادتي لله) في اخر لحظة ترجيح زهير السراج ان سبب القاء القبض على الصحفية لبنى كان على خلفية هذا المقال
وكان مقاله تحت عنوان اللهم استر عوراتنا...الخ
موجها حديثه لوالي الخرطوم وللقائمين بامر النظام العام هلاوالله ومليون غلا تو مانور المنتدى

أبو الحُسين
08-01-2009, 08:08 AM
ليلة القبض على لبنى!!
مناظير ـ زهير السراج
السوداني ـ السبت, 11 يوليو 2009

* كتبت الزميلة الكاتبة الصحفية (لبنى أحمد حسين) مقالا صحفيا عن صناعة (الايثانول)، فوجدت نفسها بدون ذنب فى قبضة النظام العام بتهمة (الزي الفاضح) حسب المادة (152، 1) من القانون الجنائى لسنة 1991 التى تنص على أن (من يأتي في مكان عام فعلاً أو سلوكاً فاضحاً أو مخلاً بالآداب العامة أو يتزيا بزي فاضح أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام، يعاقب بالجلد بما لا يجاوز أربعين جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا)، ولو كانت الزميلة (لبنى) مثل الكثيرات اللائي وقعن ضحية هذه المادة ولم يعرفن كيف يدافعن عن حقوقهن الدستورية والقانونية، لكانت قد جلدت وسار بجلدها الركبان وصحف الركاكة التي تتمتع بخيال خصب في تأليف الاكاذيب والحكايات الركيكة، حبكة وصياغة!!
* غير أن (لبنى) استخدمت حقوقها الدستورية والقانونية وحصلت على تأجيل للمحاكمة حتى توكل محاميا للدفاع عنها، ثم وجهت دعوة عامة مكتوبة لكل الناس لحضور مراسم المحكمة التي لم يحدد موعدها بعد، والجلد (إن وجد) حسب الدعوة الكريمة، وأصابت بالدهشة من سعوا لتخويفها وفضحها بتلفيق تهمة زائفة لها، واربكت حساباتهم الركيكة!!
* ويتفتق ذهن الصحفية الذكية الشجاعة عن وسيلة ذكية لإحداث المزيد من الدهشة والربكة لهم، فطلبت من أحد الاشخاص أن يلتقط لها صورا بالكاميرا التى لا تفارقها فى غدوها ورواحها، وهى ترتدي (الزي الفاضح) أثناء ساعات القبض عليها!!
* ووزعت هذه الصور مع بطاقات الدعوة، فنشرتها معظم المواقع الالكترونية السودانية، بل وجدت حظها من النشر في بعض المواقع العربية، وحظيت بتعليقات كثيرة جدا تؤيد وتؤازر الصحافية الحرة، التى لم تفعل شيئا سوى توجيه تساؤلات مشروعة عن (فوائد) صناعة (الايثانول) في السودان في مقال صحفي مكتوب بموضوعية شديدة ومعلومات علمية غاية في الدقة، وكلمات غاية في التهذيب لم تجرح شعور أحد، حتى تكال لها تهمة جرح الشعور العام ويتهددها الجلد!!
* وعلى ذكر(الجلد) كعقوبة تنص عليها العديد من مواد القانون الجنائي السوداني، يحق لنا أن نتساءل: (لماذا الاصرار على التوسع في هذه العقوبة خارج دائرة الجرائم الحدية التي حددتها الشريعة الاسلامية)؟!
* بل إن العقوبة المفضلة لكثير من المحاكم الشعبية، أو ما تسمى كذلك، هي الجلد في تهم لم ينص القانون على الجلد كعقوبة لها!!
* وأفظع من ذلك أن أحد المواطنين نصب نفسه قاضيا وجلادا وهو يحمل سوطه ويتجول في أسواق وطرقات الخرطوم ويجلد تحت بصر وسمع الجميع كل من تسول له نفسه جلدها من الفتيات والنسوة بتهمة الزي الفاضح بدون أن يجد من يوقفه عند حده إلا نادراً، وقد بلغت به الجرأة أن يطلق التصريحات الصحفية بإصراره على التمادي في أفعاله التي تتباهى إحدى الصحف بنشرها وتعتبرها سبقا صحفيا!!
* لقد كان في قدرة الله سبحانه وتعالى أن يجعل الجلد عقوبة لكل جريمة، ولكن سبحانه جلت وعلت قدرته إختص بها جرائم معينة للحد من ضررها الفادح على المجتمع واخلاقياته وفضح مرتكبيها حتى يرعووا ويرعوي غيرهم، فلماذا نفتئت على الله (والعياذ بالله) ونجعلها عقوبة للعديد من المخالفات والجُنح البسيطة؟!
* ثم من الذى يحدد أن هذا (زي فاضح) وهذا (محتشم)، ويجر المحصنات إلى الحراسات وساحات المحاكم، كيفما ووقتما شاء؟!

عيدابي
08-02-2009, 07:48 PM
الاخ عبد العظيم
الاخ ابو الحسين
اعجبتنى هذه الفتاة الجريئة المتحضرة والشجاعة
ايضاً بوقفتها الثابتة امام كاميرات التلفزيون وهى
تحكى للصحافة المحلية والعالمية كيف تم اعتقالها
وكيف وجهت لها تهمة اللبس الخليع وهى تحكي وترتدي
نفس الملابس التى قيل انها فاضحة
صراحة اذا كانت هذه نفس الملابس التى قيل عنها انها
فاضحة اعتقد انها اكثر من حشمة مقارنةً بما نرى
من ملابس فاضحة فى الشارع السودانى...!!
اجرت كاميرا تلفزيون العربية استطلاع فى جامعة الخرطوم بين
الطلبة والطالبات رأينا بأم اعيننا افضح من ما ارتدته الصحفية لبنى ...!
اتضح الآن من خلال ما أضفتم من
مقالات للصحفية المقصودة ولغيرها ...ان الامر لربما تكون
تلك المقالة هى السبب فى رفع هذه الدعوة ضدها وتوجيه
هذه التهمة لها ولكن من زاوية اخرى
هذه التهمة قد جلبت لهذه الصحفية المغمورة شُهرة ما بعدها شُهرة
ولو دفعت الملايين لكى تصل لهذه الشهرة ما استطاعت ,,
اليوم تلفزيون الجزيرة نقل لقاء اجرته صحيفة الواشنطن بوست
مع الصحفية لبنى ونقلت عنها كل ما دار بينها وبين المحققين
مع مقالة للصحيفة وراى الكاتب فى نفس الموضوع
بي وين كانت تصل لبنى هذا المكان المرموق فى الصحافة
العالمية لو لا هذه الدعوة ....
اذن لبنى الآن هى تحت الاضواء العالمية وتلك خدمة كانت تحلم
بها واتتها الآن على طبق من ذهب ...
ولربما لسان حال من رفع هذه الدعوة يقول
ليتنا ما اقدمنا على هذه الخطوة .......لقيتيها يا لبنى ذكاء
غير عادى

ود الشيخ
08-04-2009, 07:39 AM
شكرا اخى عبدالعظيم .......
ليس من الغريب على الحكومة تصنيع الايثانول فقد اباحت الخمور باشكالها وانواعها فى السودان ستجد كل اشكال المشروبات الروحية من ويسكى وفودكا .... الخ معروضه ومتاحه بس لذوى الدخل العالى بس المحيرنى انو الجماعه ديل كيزان ( انت ازهرى ده جن ) المراقص موجودة (ديسكو ) والقهاوى منتشرة على طوووول العاصمة والشيشة التى استلمتها الفتيات واللبس الفاضح ( كم اه وكم لا ) وانواع المخدرات والجرائم باشكالها وانواعها والتهجم على الناس وخير دليل مقاله الاستاذة لبنى ونعتها باللبس الفاضح والله اللى اختشوا ماتو ختو فى عينكم حصوة ملح .
ديل لو كانوا شوعيين ما كانوا عملوا كدة .
كيف يكون التلاعب بالدين ياربى

سليمان على سليمان
08-05-2009, 06:54 AM
كتب: عادل سيد أحمد
تواجه الصحفية لبنى أحمد حسين، عقوبة الجلد أو الغرامة، بعد أنْ ألقت السلطات القبض عليها، في حفل مسائي بإحدى صالات الرياض، مع عدد من الشباب والشابات. «الوطن» تحركت في اتجاهين، لإستجلاء الموقف.. خاصة بعد أنْ أبدت شبكات التلفزة والإذاعة ومواقع الإنترنت، اهتماماً بالغاً بالقضية.. والتي ستنظر فيها المحكمة، خلال الأيام القادمة.
لبنى
٭ الأستاذة لبنى، تحدثت لـ «الوطن» وفق الحوار الآتي:
٭٭ ماذا حدث؟؟!.
- الشرطة دخلت علينا، في صالة، كانت تستضيف حفلاً فنياً، الأسبوع الماضي، واقتادت 21 فتاة.
٭٭ كيف كانت الملابس؟؟.
- الملابس كانت عادية.
٭٭ ماذا حدث، بعد اقتيادك للنظام العام بالمقرن؟؟.
- أنا أصريت على استدعاء محامي.. وقد أحيلت أوراقي للمحكمة المختصة.. وقد ينفذ الجلد، فور صدوره من المحكمة.
٭٭ ماذا حدث للفتيات الآخريات؟؟.
- عشر فتيات، نُفذ بحقهن الجلد.

مدير النظام العام
العميد أبو بكر أحمد الشيخ، مدير شرطة أمن المجتمع... دار معه الحديث، على النحو الآتي:
٭٭ ما الرواية بالضبط؟؟!.
- بناء على بلاغ من مواطن، بأنَّ هناك حفلة، في صالة.. تجاوزت المواعيد المحددة بالقانون... تحرك «تيم»، مكون من «7» أفراد، بقيادة ملازم.
٭٭ ماذا فعل هذا التيم؟؟.
- دخل فرد واحد من أفراد المباحث.. وواجهم بأن الساعة 11 ونصف... وأنَّ الحفل مستمر..
الحفل كان مختلطاً... وبعض الفتيات، كن يلبسن زياً فاضحاً.. وقد كان قوام الحفل، سودانيين وأجانب.
وواحدة منهن كانت تشرب الشيشة.
٭٭ كم عددهن؟؟.
- داخل القاعة كان هناك نحو «30» شخصاً.
٭٭ كم عدد اللواتي تم اقتيادهن لمباني أمن المجتمع؟؟.
- «9» فتيات، كن يرتدين زياً فاضحاً.
٭٭ ولكن، ما المواد في مواجهة هذه الحفلة؟؟.
- المادة «7» من قانون النظام العام «تجاوز الزمن، والرقص المختلط»..
أما الفتيات، فقد فتحت بلاغات في مواجهة الـ 9 بنات، بالأرقام 2605، 2606، 2607.
كما تم تدوين بلاغ تحت المادة 152 «قانون جنائي»، هي المادة التي تتحدث عن «الزي الفاضح». والعقوبة في مواجهة هذه المادة الجلد أو الغرامة.
٭٭ ماذا حدث، بعد ذلك؟؟.
- تم اطلاق سراحهن بالضمانة العادية، عدا المتهمة لبنى أحمد حسين، «31» سنة، تسكن الخرطوم شرق، بحانب فتاتين، لم تستطعا احضار ضامن.
٭٭ وماذ بشأن صاحب الصالة.. فني «الساوند سيستم»... فقد تم اقتيادهما، كذلك؟؟.
- تم اطلاق سراحهما، بعد أنْ كتبا تعهداً بألا يتكرر تجاوز الزمن.
٭٭ في اليوم التالي، تم تقديم الثلاث بنات، بمن فيهن لبنى.. للمحاكمة؟؟.
- نعم.. وقضت المحكمة بالغرامة في مواجهة البلاغين 2606، 2607. أما البلاغ رقم 421، للمتهمة لبنى أحمد حسين، فقد ادعت المتهمة بأنها تحمل حصانة، بحكم عملها في «اليونميد».. فأمرت المحكمة بارجاع البلاغ للنيابة، لمزيد من التحريات.
٭٭ على ماذا استندتم في إلقاء القبض عليها؟؟.
- كانت تلبس بنطلون ضيق وبلوزة شفافة جداً.. قصيرة الطول ومشرشرة الأطراف، مع الكمر.
٭٭ كلمة أخيرة؟؟.
- أود أن أختم حديثي، بنقاط مهمة جداً:
- نحن لا نتعسف في تطبيق القانون، كما أن التيم الذي تحرك، ربما لا يعرف لبنى أحمد حسين.
- لم يكن هناك أي جنوبيات، كما ورد ببعض الإذاعات والمواقع الإلكترونية.
- لا توجد بنات، صغيرات سن، كما ورد.
- البلاغ الآن عند المحكمة، وهي التي ستصدر حكماً بالإدانة أو البراءة.

سليمان على سليمان
08-05-2009, 08:45 AM
اوردت فضائية (قناة الجزيرة القطرية ) فقرة برامجية عن مراسم الزواج في السودان ضمن برامجها ليوم الاحد التاسع عشر من شهر يوليو الجارى ، وجاءت هذه الفقرة بعد الزوبعة الكبيرة التي اثارتها الصحفية السودانية لبنى احمد حسين ارملة الصحفي الراحل ومؤسس صحيفة الصحافة عبد الرحمن مختار الذي تزوجها قبل عام من وفاته ، وبعد عمر ناهز الثمانين عاما.

حفلت الفقرة بلقطات متعددة لشابات يرقصن في حفل حناء وهن يرتدين الثوب السوداني ، واخريات يرتدين ثياب حسب الموضة وهن عاريات الصدر والايدي مما يعكس حجم التسامح الموجود في السودان ، والذي تحاول السيدة لبنى تسيسه وادلجته ، لبنى التي تركت الصحافة وعملت في الامم المتحدة ، ثم حنت للعمل الصحفي وقررت العودة اليه بقوة ، واقتنصت بذكاء تحسد عليه الفرصة التي جاءتها عندما اوقفها واخريات ملازم في الشرطة السودانية في حفل في كافتريا ( كوكب الشرق) بالرياض وهي كافتريا عامة يديرها مصريون و تقدم فيها الاطعمة والشاى والشيشة ، وتحيي هذه الكافتريا حفل ليلي يتغنى فيه فنان مصري مساء كل جمعة ومنذ اكثر من عام ويؤمهااجانب و سودانيون من مختلف طبقات المجتمع ولم يعترض طريقهم احد ، وكان سبب قدوم الملازم ورفاقه للحفل البلاغ الذي جاء من احد الجيران وذكر فيه انه واسرته منزعجون من حفل اسبوعي بقاعة الكافتريا المجاورة لمنزلهم يستمر لأكثر من الزمن المقرر لانتهاء الحفلات بالخرطوم وهو الساعة الحادية عشر ليلا ، ويبدو إن الملازم تفاجا بالمنظر الذي ربما راه لاول مرة وقرر على اثرها القبض على المجموعة المذكورة ، وجاءت النتيجة لتقول إن منظم الحفل اخطا عندما تجاوز الزمن المقرر ، وان الملازم اخطا عندما قرر القبض على فتيات سودانيات بنات اسر مهما كان المبرر ، وان الشرطة اخطات عندما ساندت الضابط واتخذت اجراءاتها المعلومة ، وتكون نهاية مطاف القضية الخبر الذي اوردته صحيفة الوطن صباح اليوم الاحد 19/7 وذكرت فيه بان السيد الرئيس بصدد اصدار قرار بالعفو عن محكومي النظام العام ، وحينها تسكت الفتنة ويسقط القلم من الظلاميين الحانقين على كل شيئ.

واصل هاشم
08-05-2009, 07:26 PM
للوهلة الاولي ظننت ان لبني تملك عصي موسي التي ستسقط الحكومة
قرأت المقال المزعوم ولا اري فيه اي تهديد للحكومة حتي تثور ثورتها وتلفق الاتهامات للسيدة لبني

بالله عليكم كيف تحكمون ان ان البعض احتكر خاصية التفكير والتأويل نيابة عن بقية الامة السودانية فيدعي ان هذا المقال سببا للقبض علي لبني واخريات وتوجيه الاتهام اليهن تحت طائلة القانون الجنائي

لماذا لم يذكر الناس ان لبني وجدت في مكان حفلة مغلقة وضبط مع اخريات في ذلك الحفل ام ان لبني وحدها قبضت لانها صحفية

سادتي لا تظنوا ان الحكومة تخيفها مثل لبني وترتعد اوصالها من كتاباتها فهذه اللبني لم تظهر الي السطح الا بعد زواجها من الراحل عبد الرحمن مختار كما انها الان لا تكتب بصورة منتظمة كالسابق وهو ما يضعف من تأويل البعض بان ما كتبته لبني هو سبب القبض عليها

ليت هذه الجلبة وجهت من اجل القضاء علي الازياء الفاضحة واعادة الحشمة الي الشارع السوداني بدلا من ان يطالب البعض بالغاء سلطة الدولة علي رعاياها وضبط المظهر العام بما لا يتنافي مع تعاليم الاسلام وقيمنا السودانية الفاضلة

والله من وراء القصد

علي ود بت الكاتب
08-06-2009, 11:44 AM
width=400 height=350

طارق عثمان فضل الله
08-06-2009, 03:21 PM
لا أعتقد إن المقال الذي كتبتة لبنى عن ( الإيثانول ) هو سبب القبض عليها وإثارة موضوع البنطلون والملابس الفاضحة ,ليس دفاعا عن إي جهة لكنه لانه مقال يساوي إبرة في الرمال مقارنة بالمقالات السياسية الساخنة التي يمكن تنتقد الحكومة وأجهزتها المختلفة , التكنوجيا يا شباب أجبرت كثير من الحكومات للتعامل مع الواقع , والذي يريد أن ينشر أي مقال يمكن ان ينشرة مهما كان حجمة ومهما كانت حجته . موضوع البنطلون أعطي أكبر من حجمة وتم التهويل للموضوع بشكل كبير وكأنه هنالك خطر داهم سوف يفتك بالمجتمع , والذي لم يشاهد البنطلون أمامة ممكن أن يشاهده أمام في الفضائيات والافلام والانترنت وبلونية أجمل من موضة لبنى , الأمور ما زي زمان , أحد جدودنا حكى لي انه في الخمسينات شاهد جمهور في احدى دور السينما يد فتاة مخضبة بالحناء , فوصل بهم الأمر أن كسروا الكراسي إستنكارا للمنظر , الشارع السوداني مازال بخير والاسرة السودانية هي أسرة محافظة مهما حصل ومهما شاهدنا في الجامعات وحفلات الأعراس , أتركوا الدولة تهتم بالمواضيع الأساسية ودورها المنوط بها في حفظ الأمن والتنمية وخلونا من سفايف الأمور .
والناس الذين يريدون مواجه الإستلاب الثقافي نقول لهم هذا يتطلب جهود مجتمعية وليست حكومية إذا كان هنالك خطر أســـاسا , توعية الشباب بالإقناع وليس القوة .
فالمستفيد الأول من هذا الموضوع الصحفية لبنى أحمد حسين التى عرفت بشكل كبير بعد ماكانت مغمورة في كثير من وسائل الإعلام .