محمد السر على ابوبكر
07-05-2009, 12:26 PM
سؤال طالما يراودنى عند النظر بعين فاحصة لكل الجهد المبذول فى كل القطاعات التى تعمل فى مكافحة الصهيونية ودعم القضية الفلسطينية فى بلادى . . هل ماتقوم به كل هذه الجهات من عمل من الصباح الباكر كل يوم وحتى المساء هل هذا الجهد كاف ؟ هل الدعم الذى تتلقاه هذه المؤسسات من القيادة السودانية على مختلف مستوياتها والذى تشكر عليه . هل هذا الدعم كاف ؟ هل دعمنا لإخوتنا بالمال ومؤازرتنا لهم فى المنابر الدولية والسياسية يعتبر كاف ؟ وهل هناك جهات تعمل أصلا بتخصص دقيق لمكافحة ومناهضة الصهيونية , أم فقط مؤسسات لدعم القضية الفلسطينية . وهل هناك فرق أصلا بين المؤسستين ؟ . دعونى أعيد صياغة السؤال مرة أخرى . هل تعتبر المؤسسات القائمة الأن بالفعل مؤسسات نستطيع الإعتماد عليها فى مواجهتنا للصهيونية . الاجابة للاسف . . لا يمكن أن تسألونى لماذا ؟ الاجابة بكل وضوح أن كل المؤسسات العاملة الان فى السودان هى مؤسسات طوعية خيرية أهدافها تتمثل فى نقل وجمع التبرعات ونشر الوعى للقضية الفلسطينية ومحورها المسجد الأقصى المبارك وهذا عمل وجهد كبير يقوم به أخوة أجلاء نسأله تعالى أن يتقبل جهودهم ويباركها . لكنى أود التركيز فى جانب آخر وشق بعيد عن هذا الموضوع . ألا وهو ماهو دورنا نحن كسودانيين وشباب وطلاب ومثقفين وسياسيين وحتى أحزاب فى محاربة المد الفكرى الصهيوني ضد بلادنا عبرمؤسسات أو كيانات متخصصة ضد الصهيونية الموجه نحو السودان .
الصهيونية الإسرائيلية بدأت منذ أعوام بعيدة فى التركيز على السودان وكنا قد أوضحنا بعض صور التدخلات الصهيونية فى بعض أجزاء من السودان فى المقالين السابقين و بعض خطوط المؤامرة المرسومة لبلادنا, من التدخلات السافرة على أطراف حدودنا الشرقية , إلى تغذية وتأجيج الصراع فى أقليم دارفور الى الدور الصهيونى فى جنوب السودان ولاأحد ينكر المساعدات الضخمة التى وجدتها الحركة الشعبية والدعم اللوجستى لها بالتدريب والامداد بالمال والسلاح ولانخوض فى التفاصيل فشريكنا بالطبع لايحب النقد ولا النقد البناء . كل هذه التدخلات تحتم بل توجب علينا أن يكون هناك توجه وتخطيط إستراتيجى لمواجهة ومجابهة تلك المخططات ليس بأن نكون فقط فى موقف المدافع عن أرضه وامنه القومى وان نكون منتظرين ومترقبين فقط لأين ستكون الضربة القادمة .
هذا فضلا عن أكبر واعظم الموارد المتاحة فى العالم الان وهى المياه ونحن نمتلك منها ثروة ضخمة تنظر إليها الصهيونية بعين الطمع الشديد وتحاول الأن التأثير على بعض دول حوض النيل لعدم المساس بالاتفاقيات الخاصة بمياه النيل لأنها تحاول الدخول مع بعض الدول فى شراكات للإستفادة من المياه وإقامة بعض السدود على مجرى النهر . ناهيك عن موارد السودان من أرض زراعية خصبة , ومن موارد طاقة متميزة من البترول مرورا باليورانيوم الى النحاس دعك من حقول الذهب ، كل هذه الموارد والإمكانات أصبحت مطمع لعدد كبير من الدول وعلى رأسها الصهيونية العالمية . لذلك من الاهمية بمكان أن تجابه هذه المخططات الصهيونية الموجه نحو السودان تحديدا بكيان فاعل وقوى تكون على رأسه قيادات منفعلة بهذا الأمر وطاقات شبابية متفتحة وذات ولاء وطنى قوى للسودان تجمع من كل الكيانات الحزبية القائمة الأن ويضم هذا الكيان أبرز الخبراء من مختلف التخصصات من الإستراتيجية الى المعلوماتية الى التقنية الحديثة الى التحليل الإستقرائى للأحداث كما يدعم هذا الكيان بكل الموارد التى يحتاجها ليكون مركزا بحثيا وإستراتيجيا متطورا يقدم معلومات قيمة عند الحاجة لها من مواقع صنع القرار لتساعد صانع القرار السودانى فى أى موقع كان ليبنى عليها خططه والتزاماته الإقليمية والدولية وحتى الداخلية المرتبطة والمتعلقة بالمخطط الصهيونى وكيفية إدارة الصراع معه.
ماأرمى إليه ليس كبيرا وليس صعبا فى ظل التطورات الضخمة التى تجرى فى السودان من تصاعد العدائيات ضدنا من الإمبريالية والصهيونية العالمية فيمكن لأى فكرة أن تنمو وتذدهر صغيرة ثم تكبر خاصة إذا وجدت قيادة شبابية واعدة مثقفة وواعية وذات ولاء وطنى عالى نتلمسه الأن فى قيادة الطلاب والشباب الذين ماتركوا فكرة تخدم البلاد إلا وكانوا هم حملة مشاعلها , والرائدون فى تطويرها ، فهم المجاهدون عند الحرب والعقول النيرة عند السلم .
ولانامت أعين الصهيونية
الصهيونية الإسرائيلية بدأت منذ أعوام بعيدة فى التركيز على السودان وكنا قد أوضحنا بعض صور التدخلات الصهيونية فى بعض أجزاء من السودان فى المقالين السابقين و بعض خطوط المؤامرة المرسومة لبلادنا, من التدخلات السافرة على أطراف حدودنا الشرقية , إلى تغذية وتأجيج الصراع فى أقليم دارفور الى الدور الصهيونى فى جنوب السودان ولاأحد ينكر المساعدات الضخمة التى وجدتها الحركة الشعبية والدعم اللوجستى لها بالتدريب والامداد بالمال والسلاح ولانخوض فى التفاصيل فشريكنا بالطبع لايحب النقد ولا النقد البناء . كل هذه التدخلات تحتم بل توجب علينا أن يكون هناك توجه وتخطيط إستراتيجى لمواجهة ومجابهة تلك المخططات ليس بأن نكون فقط فى موقف المدافع عن أرضه وامنه القومى وان نكون منتظرين ومترقبين فقط لأين ستكون الضربة القادمة .
هذا فضلا عن أكبر واعظم الموارد المتاحة فى العالم الان وهى المياه ونحن نمتلك منها ثروة ضخمة تنظر إليها الصهيونية بعين الطمع الشديد وتحاول الأن التأثير على بعض دول حوض النيل لعدم المساس بالاتفاقيات الخاصة بمياه النيل لأنها تحاول الدخول مع بعض الدول فى شراكات للإستفادة من المياه وإقامة بعض السدود على مجرى النهر . ناهيك عن موارد السودان من أرض زراعية خصبة , ومن موارد طاقة متميزة من البترول مرورا باليورانيوم الى النحاس دعك من حقول الذهب ، كل هذه الموارد والإمكانات أصبحت مطمع لعدد كبير من الدول وعلى رأسها الصهيونية العالمية . لذلك من الاهمية بمكان أن تجابه هذه المخططات الصهيونية الموجه نحو السودان تحديدا بكيان فاعل وقوى تكون على رأسه قيادات منفعلة بهذا الأمر وطاقات شبابية متفتحة وذات ولاء وطنى قوى للسودان تجمع من كل الكيانات الحزبية القائمة الأن ويضم هذا الكيان أبرز الخبراء من مختلف التخصصات من الإستراتيجية الى المعلوماتية الى التقنية الحديثة الى التحليل الإستقرائى للأحداث كما يدعم هذا الكيان بكل الموارد التى يحتاجها ليكون مركزا بحثيا وإستراتيجيا متطورا يقدم معلومات قيمة عند الحاجة لها من مواقع صنع القرار لتساعد صانع القرار السودانى فى أى موقع كان ليبنى عليها خططه والتزاماته الإقليمية والدولية وحتى الداخلية المرتبطة والمتعلقة بالمخطط الصهيونى وكيفية إدارة الصراع معه.
ماأرمى إليه ليس كبيرا وليس صعبا فى ظل التطورات الضخمة التى تجرى فى السودان من تصاعد العدائيات ضدنا من الإمبريالية والصهيونية العالمية فيمكن لأى فكرة أن تنمو وتذدهر صغيرة ثم تكبر خاصة إذا وجدت قيادة شبابية واعدة مثقفة وواعية وذات ولاء وطنى عالى نتلمسه الأن فى قيادة الطلاب والشباب الذين ماتركوا فكرة تخدم البلاد إلا وكانوا هم حملة مشاعلها , والرائدون فى تطويرها ، فهم المجاهدون عند الحرب والعقول النيرة عند السلم .
ولانامت أعين الصهيونية