فيصل محمد احمد لغمان
02-17-2009, 05:46 PM
جاءت الاخبار من الدوحة بقطر التى تستضيف المفاوضات بين وفد الحكومية السودانية بقيادة مساعد الرئيس السوداني الدكتور نافع على نافع بين وحركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل ابراهيم هي مساءلة تبادل الاسراء لدى الجانبين بل ذهب البعض الى ان موضوع الاسراء هو العقبة الكؤود التى كادت ان تنسف تلك المفاوضات .
وبعد التزام قطري بتولي تلك المسائلة وايجاد الحل لها في اسرع وقت ممكن تم توقيع اتفاق حسن نوايا وبناء الثقة اكرر اتفاق حسن نوايا وبناء الثقة بين الطرفين وليس اتفاق نهائي ولا حتى ايطاري للمفاوضات القادمة . انتهي الخبر .
تبادر الى ذهنى الكثير من الاسئله التى لم اجد لها الاجابات الشافيه فاردت طرحها على الاخوة بالمنتدي علني اجد لها اجابات وهي :
اليس هؤلاء الاسراء هم سودانيين تم اسرهم من قبل سودانيين اخرين ؟ .
الم يكونوا في يوم من الايام افراد عاديين ضمن مكونات المجتمع السوداني ؟ .
لماذا يجلس قياديين من الجانبين ( حكومة وحركة ) مع بعضهم البعض ويتبادلون الابتسامات والقبل والمصافحة امام الفلاشات بينما الاسراء وقود لتلك المحرقة بعد ان تجازوهم قطار الموت بلغم او دانه ؟؟؟
وهل السلام لا يات ما لم يكون هناك اسراء لدى الطرفين ؟؟؟
من المهضوم والمقبول ان ترفض حركة حماس ربط اسرائيل فتح المعابر باطلاق الجندي الاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط لانها تريد كسب سياسي يلمعها لدى الداخل الفلسطيني عندما تساوم على اطلاقة باطلاق الكثير من كوادرها واخرين من قيادات المنظمات الفلسطسنية الاخرى ومنهم البرغوثي واحمد سعدات وغيرهم ، لكن عندما ترفض الحكومة السودانية اطلاق سراح الاسراء السودانيين لديها من منسوبي الحركات المتمردة في دار فور بحجة ان يتم ذلك برعاية الوسيط القطري والاممي والافريقي هنا يلح السؤال التالي : هل تحتفظ الحكومة السودانية بالاسير جلعاد شاليط ؟؟؟؟
وبعد التزام قطري بتولي تلك المسائلة وايجاد الحل لها في اسرع وقت ممكن تم توقيع اتفاق حسن نوايا وبناء الثقة اكرر اتفاق حسن نوايا وبناء الثقة بين الطرفين وليس اتفاق نهائي ولا حتى ايطاري للمفاوضات القادمة . انتهي الخبر .
تبادر الى ذهنى الكثير من الاسئله التى لم اجد لها الاجابات الشافيه فاردت طرحها على الاخوة بالمنتدي علني اجد لها اجابات وهي :
اليس هؤلاء الاسراء هم سودانيين تم اسرهم من قبل سودانيين اخرين ؟ .
الم يكونوا في يوم من الايام افراد عاديين ضمن مكونات المجتمع السوداني ؟ .
لماذا يجلس قياديين من الجانبين ( حكومة وحركة ) مع بعضهم البعض ويتبادلون الابتسامات والقبل والمصافحة امام الفلاشات بينما الاسراء وقود لتلك المحرقة بعد ان تجازوهم قطار الموت بلغم او دانه ؟؟؟
وهل السلام لا يات ما لم يكون هناك اسراء لدى الطرفين ؟؟؟
من المهضوم والمقبول ان ترفض حركة حماس ربط اسرائيل فتح المعابر باطلاق الجندي الاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط لانها تريد كسب سياسي يلمعها لدى الداخل الفلسطيني عندما تساوم على اطلاقة باطلاق الكثير من كوادرها واخرين من قيادات المنظمات الفلسطسنية الاخرى ومنهم البرغوثي واحمد سعدات وغيرهم ، لكن عندما ترفض الحكومة السودانية اطلاق سراح الاسراء السودانيين لديها من منسوبي الحركات المتمردة في دار فور بحجة ان يتم ذلك برعاية الوسيط القطري والاممي والافريقي هنا يلح السؤال التالي : هل تحتفظ الحكومة السودانية بالاسير جلعاد شاليط ؟؟؟؟