عمر جبريل ابو البروف
09-30-2007, 08:10 AM
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
اشتقنا لي أهلنا معروف الشمال جنة
الله يا نسمة الله الله يا نسمة الله
منو طولنا طولنا
جانا رمضان ونحنا في بلاد الغربة لا عندو طعم لا عندو ريحة زي ما قال شاعرنا جا العيد فرحوا بيهوا الناس وانا عيدي جاني نكد جانا رمضان لا ريحة البليلة ولا الفوالات المشدودات في الشارع قدام خشم الباب الوراني ولا ملاح الورق ولا القليع ولا سلطة الروب ولا تميرات القندولي ولا تمرات الكلم ولا تمرات البركاوي المعزلات من يوم القطع حق التمر لي رمضان ولا العجوة ولا الرشة ولا التمودة ولا كروشة ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا الفطور في الشارع للماشي ولي الجايي ولي الغريب ولي الماعندوا فطور الله يرد غربتنا .
ديل أهلي البقيف في الدارة وسط الداره واتنبر واقول للدنيا كل الدنيا ديل أهلي
تحضرني قصة طريفة كنا جايين من الخرطوم بالباص وكنا متأخرين ووصلني احدي حلال تنقاسي وإلا وين لا اذكر بالضبط المهم نحنا بالغرب وكنا كلنا صايمين وقلنا للسواق وكان عبد الهادي نقد عاوزين نفطر فوق بانطون مروي ولما وصلنا الحلة دي كان في حريم نازلات في هذه المنطقة وقف الباص ينزلهن نزلن وساقن البنات والحريم الراكبات جنبهم قدام ولما جينا نمشي واحد قال يا جماعة الحريم الهنا نزلن يفطرن مع الحريم ديل ومافي ربع ساعة والا تخرج علينا كل الحلة كل واحد بي صينيتو وقسمونا فريقين وكم كان الفطور جميل ورغم قلة الصواني التي جاءت لان القرية صغيرة إلا إننا شبعنا كأننا كنا فاطرين وحتى الأكل تبقي هذه هي الشمالية وهذا هو السودان وهؤلاء هم الغبش يا جماعة في عز اكتر من كده وفي كرم اكتر من كده وفي حياة أجمل من كده ما أظن .
يحكي أن احد السعوديين ذهب إلي السودان ومعه زوجته وسألته سؤال استفزاه عن كرم السودانيين وشهامتهم فحب يثبت لها ذلك بيان بالعمل فقالوا ذهب بها إلي احد الصحافات في العصر ونزل بها علي رجليها في احد الشوارع وكان كل ما يجي امام مجموعة جالسة قدام بيت في الشارع يقول لهم السلام عليكم فيردوا عليه السلام ويقولوا له تفضل وكذلك مرات ومرات تفضل علي البيت يا رجل فأسرعت زوجته الخطي وسألته أنت ديل كلهم تعرفهم فقال لها ولا واحد قالت له كيف يقولون لك تفضل قال لها ولو دخلنا لأكرمونا كرم شديد هديل السودانيين وهذا طبعهم لكم التحية ولهم التحية وكل عام وانتم بخير ون شاء الله ترجوه تامي وسلامين ولامين ومتكاملين مع بطانكم وأهلكم يا رب ومعتوقين من النار يا رب العالمين .
اشتقنا لي أهلنا معروف الشمال جنة
الله يا نسمة الله الله يا نسمة الله
منو طولنا طولنا
جانا رمضان ونحنا في بلاد الغربة لا عندو طعم لا عندو ريحة زي ما قال شاعرنا جا العيد فرحوا بيهوا الناس وانا عيدي جاني نكد جانا رمضان لا ريحة البليلة ولا الفوالات المشدودات في الشارع قدام خشم الباب الوراني ولا ملاح الورق ولا القليع ولا سلطة الروب ولا تميرات القندولي ولا تمرات الكلم ولا تمرات البركاوي المعزلات من يوم القطع حق التمر لي رمضان ولا العجوة ولا الرشة ولا التمودة ولا كروشة ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا الفطور في الشارع للماشي ولي الجايي ولي الغريب ولي الماعندوا فطور الله يرد غربتنا .
ديل أهلي البقيف في الدارة وسط الداره واتنبر واقول للدنيا كل الدنيا ديل أهلي
تحضرني قصة طريفة كنا جايين من الخرطوم بالباص وكنا متأخرين ووصلني احدي حلال تنقاسي وإلا وين لا اذكر بالضبط المهم نحنا بالغرب وكنا كلنا صايمين وقلنا للسواق وكان عبد الهادي نقد عاوزين نفطر فوق بانطون مروي ولما وصلنا الحلة دي كان في حريم نازلات في هذه المنطقة وقف الباص ينزلهن نزلن وساقن البنات والحريم الراكبات جنبهم قدام ولما جينا نمشي واحد قال يا جماعة الحريم الهنا نزلن يفطرن مع الحريم ديل ومافي ربع ساعة والا تخرج علينا كل الحلة كل واحد بي صينيتو وقسمونا فريقين وكم كان الفطور جميل ورغم قلة الصواني التي جاءت لان القرية صغيرة إلا إننا شبعنا كأننا كنا فاطرين وحتى الأكل تبقي هذه هي الشمالية وهذا هو السودان وهؤلاء هم الغبش يا جماعة في عز اكتر من كده وفي كرم اكتر من كده وفي حياة أجمل من كده ما أظن .
يحكي أن احد السعوديين ذهب إلي السودان ومعه زوجته وسألته سؤال استفزاه عن كرم السودانيين وشهامتهم فحب يثبت لها ذلك بيان بالعمل فقالوا ذهب بها إلي احد الصحافات في العصر ونزل بها علي رجليها في احد الشوارع وكان كل ما يجي امام مجموعة جالسة قدام بيت في الشارع يقول لهم السلام عليكم فيردوا عليه السلام ويقولوا له تفضل وكذلك مرات ومرات تفضل علي البيت يا رجل فأسرعت زوجته الخطي وسألته أنت ديل كلهم تعرفهم فقال لها ولا واحد قالت له كيف يقولون لك تفضل قال لها ولو دخلنا لأكرمونا كرم شديد هديل السودانيين وهذا طبعهم لكم التحية ولهم التحية وكل عام وانتم بخير ون شاء الله ترجوه تامي وسلامين ولامين ومتكاملين مع بطانكم وأهلكم يا رب ومعتوقين من النار يا رب العالمين .