Samahir Abdallah
08-28-2008, 10:49 AM
أحست سعيده بإرهاق وإجتاحتها نوبة من الصداع الحاد المفاجئ مما جعلها تعود أدراجها لبيتها بعد أن كانتفي طريقها لزيارة أهلها
وما أن وصلت حتى ترامى الى أذنها صوت زوجها الذي كان ربما يهاتف أحد أصدقائه ومن خلال الحوار وصل لها مدى ضيق زوجها بها وبشكواها التى إزدادت مؤاخراً وعن ضيقه بمرضها أو قل بمجموعة أمراضها التي لم يصل فيها الأطباء لحلها وفهمت أن ما يدعيه من عطف ومودة وحنان كان مجرد تكلف وكذلك فهمت أن حبه لها مجرد مصالح متبادلة ما أن عجزت عن أداء دورها حتى تنكر لدوره ......ذلك ألم سعيده أكثر مما ألمها مرضها وضاقت الحياه بها وتمنت أن تقبض روحها لترتاح وتريحه منها
تحاملت سعيده علي نفسها وخرجت قاصدة أمها فقلب الام لا يعرف تكلف الحنان ولا يعرف سوى الرحمه الصادقة والنظرة الفاحصة التي تنم عن كل حب وصدق مشاعرفهى تعلم أن مهما طال مرضها وتعمقت الآمها فإن حنان الأم يطول وعطف الأب يتعمق
ومرت الأيام ثقالا لم ترى فيها سعيده زوجها إلا نادراً كتكملة لدور رجل فى حياة إمراءة مريضة
زاد فراغ سعيدة وزادت الساعات التي تقضيها في تقليب ذكرياتها وإمتد بها شريط الذكرى وتوصلت إلى أن القاسم المشترك فى تفاصيل حياتها أن دائماً ما ينتهي كل أمر بدأ بداية سعيده وجيده نهاية محبطة ومخيبة للآمال ومن ما أسعفتها به الذاكره درجة تخرجها التي كانت الأسواء بين زملائها بينما كانت متميزة عليهم في البداية وكيف أن خطيبها السابق رحل دون أن يقول لها كلمة وداع بعد أن إتفقا علي كل الترتيبات والخطوات لمسيرة حياتهما وكذلك يوم زفافها الذى إنتهي بعاصفة رملية محت كل آثار البهجة والسرور من وجوه المدعوين ................لم تستسلم سعيده لخواطرها فسريعاًما عادت وحمدت الله علي كل حال
إمتدت الأيام بسعيدة ولا جديد عندها يذكر سوى أنها إزدادت مرضاً وقلت حركتها لا يقطع وحدتها سوى صوت والدتها تبتهل بالدعاء وتجتهد بأن يشفي الله إبنتها
إنقضت أيام كثيره ولم نرى فيها سعيده ولم نسمع عنها أخبارا فقررنا زيارتها وفتحنا باب غرفتها التى كانت تتوسطها وهي ساجدة في مصلاتها فطال إنتظارنا أن ترفع من سجودها كما طال سجودها............................... ِِ
وما أن وصلت حتى ترامى الى أذنها صوت زوجها الذي كان ربما يهاتف أحد أصدقائه ومن خلال الحوار وصل لها مدى ضيق زوجها بها وبشكواها التى إزدادت مؤاخراً وعن ضيقه بمرضها أو قل بمجموعة أمراضها التي لم يصل فيها الأطباء لحلها وفهمت أن ما يدعيه من عطف ومودة وحنان كان مجرد تكلف وكذلك فهمت أن حبه لها مجرد مصالح متبادلة ما أن عجزت عن أداء دورها حتى تنكر لدوره ......ذلك ألم سعيده أكثر مما ألمها مرضها وضاقت الحياه بها وتمنت أن تقبض روحها لترتاح وتريحه منها
تحاملت سعيده علي نفسها وخرجت قاصدة أمها فقلب الام لا يعرف تكلف الحنان ولا يعرف سوى الرحمه الصادقة والنظرة الفاحصة التي تنم عن كل حب وصدق مشاعرفهى تعلم أن مهما طال مرضها وتعمقت الآمها فإن حنان الأم يطول وعطف الأب يتعمق
ومرت الأيام ثقالا لم ترى فيها سعيده زوجها إلا نادراً كتكملة لدور رجل فى حياة إمراءة مريضة
زاد فراغ سعيدة وزادت الساعات التي تقضيها في تقليب ذكرياتها وإمتد بها شريط الذكرى وتوصلت إلى أن القاسم المشترك فى تفاصيل حياتها أن دائماً ما ينتهي كل أمر بدأ بداية سعيده وجيده نهاية محبطة ومخيبة للآمال ومن ما أسعفتها به الذاكره درجة تخرجها التي كانت الأسواء بين زملائها بينما كانت متميزة عليهم في البداية وكيف أن خطيبها السابق رحل دون أن يقول لها كلمة وداع بعد أن إتفقا علي كل الترتيبات والخطوات لمسيرة حياتهما وكذلك يوم زفافها الذى إنتهي بعاصفة رملية محت كل آثار البهجة والسرور من وجوه المدعوين ................لم تستسلم سعيده لخواطرها فسريعاًما عادت وحمدت الله علي كل حال
إمتدت الأيام بسعيدة ولا جديد عندها يذكر سوى أنها إزدادت مرضاً وقلت حركتها لا يقطع وحدتها سوى صوت والدتها تبتهل بالدعاء وتجتهد بأن يشفي الله إبنتها
إنقضت أيام كثيره ولم نرى فيها سعيده ولم نسمع عنها أخبارا فقررنا زيارتها وفتحنا باب غرفتها التى كانت تتوسطها وهي ساجدة في مصلاتها فطال إنتظارنا أن ترفع من سجودها كما طال سجودها............................... ِِ