المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشمال والتنمية ونحنا والمستقبل


عمر جبريل ابو البروف
09-30-2007, 08:06 AM
الشمال والتنمية ونحنا والمستقبل
عشنا وشفنا أولاد البلد يخدموا البلد بعد شنو بعد ما خافوا من التقسيم يعني نحنا بنشكر التقسيم إذا جاء لأنو عمل منا بلد فيها مطار جميل وكبير وكبري بدل البناطين وسهر الليل في السفر وعمل فيها ظلط من أقصاها لي أدناها وفي زقاقاتها التي كانت ما تفوت الكارو الليلة بقت تفوت القندران وعمل مستشفيات لجميع التخصصات ومستشفيات لغسيل الكلي ومستشفي صيني وعمل جامعات وعمل وعمل وعمل وعمل بارك الله في الانفصال ، طبعاً زمان كان كل حي أو منطقة في البلد فيها مجموعة أو بالاحري كل أهل المنطقة هم من يقوم علي تطويرها وهذا ما سهل عملية تنمية المنطقة دون الحوجة إلي كل الحكومات فكان من أبناء المنطقة د / أبو سن وإبراهيم عبيد الله ومحمد سليمان حجار ود احمد الطيب ود الطيب صالح ود انس ود مروة ود صلاح البدوي د أمين طه رحمه الله د عبد الهادي تميم ود طارق بشير وأستاذة وأستاذ والله هؤلاء من جال بخاطري لأني لم احضر لكتابة هذا لموضوع إلا قبل دقيقتين جاءتني خاطرة فقلت خليها موضوع احكي لكم قصة تنموية طبعاً من كل هذه اللجان دائماً كان لا يفوت عليهم أن يكونوا لجنة مركزية تعني بقضايا المنطقة لذلك كانت في لجنة تطوير مدينة كريمة وريفها منبثقة منها لجنة تطوير مستشفي كريمة فقررت لجنة تطوير مستشفي كريمة وفي تلك الحقبة فيها مجوعة من الخيرين أرادوا أن يبنوا سور للمستشفي عشان ما تدخلها الكلاب والقطط ( الكدايس ) قاموا مشوا الأشغال جابو المهندس عمل لهم الخريطة والتقديرات وقاموا رفعوها إلي وزير الصحة وكان وقتها حسين أبو صالح وكان مبلغها في ذلك الوقت علي ما أظن 266 الف جنيه أو 366 الف جنيه علي ما أظن وعندما قرأ د/ حسين الرقم قال ما يدفع هذا المبلغ لمستشفي واحد وزعل وقام أعطاهم مبلغ 50 الف جنية الجماعة اخدوا الخمسين ومشوا شوية والجماعة يشيلوا حسين أبو صالح ويجيبو دكتور اوهاج وزير للصحة وكان في ذلك الوقت تجمع مجموعة من أعضاء لجنة تطوير مستشفي كريمة وكان ذلك في سنة 1988م في الخرطوم في فندق النهرين ياتري فيكم زول شاف فندق النهرين علي كل حال قرروا أن يذهبوا إلي دكتور اوهاج وقد أتيحت لي الفرصة لكي اذهب معهم لأعرف عظمة هؤلاء الرجال ذهبنا إلي د / الشيخ محجوب جعفر وكان وقتها وزيراً للتربية وهم يحملون هموم التعليم بالمنطقة وعندما ذهبنا ألي د/ اوهاج عاوز يتخلص من الجماعة في الاستقبال قال أي واحد يكتب سبب وجوده وموضوعو شنو فكتبنا له ما نريد قام قال للسكرتير ناس كريمة خلي يجيبو ملفهم وكان الملف في الأرشيف لا يعرفون حتي متي سلموه فذهب عمنا سيد بكري رحمه الله وطلب مني أن اذهب معه وقبل أن نذهب كنت اجلس بجواره في الاستقبال فسمعته يهمهم قلت له عم سيد تتكلم معي فلم يرد علي وعندما خلص مما كان يقرأ قال لي بالحرف يا عمر إذا كان عندك أوراق أو أي موضوع عند أي احد فاقرأ والضحى أربعة مرات قبل أن تقابله أو تسلمه أوراقك لحظتها أحسست بإحساس وحب هؤلاء الناس للمنطقة ، فذهبنا الأرشيف السلام عليكم ياخي عندنا ملف هنا والكلام لسيد بكري قالوا باسم قالوا مستشفي كريمة جبتو متين يعني قبل سنتين كده شهر كم ما عارف قالوا ياخي أنا لو حددت لي السنة والشهر ما اقدر القاهو ليك وسط الملفات دي تجي تقول لي ما عارف قالوا ياخي أنا ضابط شئون أفراد ممكن أساعدك في التفتيش علي مضض قبل الرجل وبعد ترجي عمنا سيد رحمه الله وحاول يقنعنا بان الموضوع ما ساهل زي ما نحن نفتكر وسحب مجموعة من الملفات وفك الرباط حقها وإذا به يجد الملف في وسطها وأخذه عمنا سيد بكري وكان فرحان كأنه الموضوع يخصه شخصياً وذهبوا به لدكتور اوهاج فحولنا إلي مدير قسم الاستثمار بالوزارة وعندما قابلناه وأعطيناه الملف قال معقول لسه مستشفي كريمة ما بقي درجة اولي دا أنا افتتحته سنة 1973 مع د/ احمد عمر وللعلم هذا أول طبيب دخل مستشفي كريمة كطبيب عمومي بدأ العمل بمستشفي كريمة إلي أن جاء الصينيون سنة 1975 م فقلنا له لسه قال والله نحنا أي وفد يدخل علينا بنعرف اللي عاوزين يخدموا بلدهم من غيرهم وقضي معهم جلسة للتفاكر في تطوير المستشفي وقام صدق لهم المبلغ كامل هذا المرة وبعدها ذهبنا إلي وزارة المالية وكان عن طريق احد أبناء الزومة مبارك الكيك ذهبنا إلي كمال كمبلاوي هذا من كنابلة شندي ووجدنا معه د / محمد حسن باشا ودعم الموضوع وتم تصديق الشيك وكانت هنالك بعض المشاكل في تصديق الشيك لا البلد كانت في حالة كوارث هذا عام 1988م مع الفيضانات ولكن تلافوا الموضوع بتضمين مستشفي كريمة ضمن الأماكن المتضررة من الفيضانات ولعظمة المرحوم سيد بكري احكي لكم ما دار بعد ذلك ذهبنا إلي الفندق وقالوا لازم واحد ينتظر إلي أن يتم الانتهاء من إجراءات الشيك وبعدها يحضر إلي كريمة وبعد نقاش بسيط وقع الاختيار علي المرحوم سيد بكري فاعتذر قالوا له ما عذرك أصر علي عدم الكلام وأصروا علي أن يتكلم قال يا جماعة الضحية باقي لها كم يوم وأنا ما عندي احد يقدر يشتري لي خروف الضحية ولازم اكون موجود طيب في سبب غيروا قالوا اعتبر خروف الضحية في البيت الان عندك عذر تاني قال لا ، كم يكفيك مصاريف وانت هنا قال 200 جنيه وهي لا تكفي لـ 3 ايام مصاريف فاعطوه ما يكفيه حتي ينجز المهمة وهذا كان في جلسة في احد غرف فندق النهرين . وعندما استلموا المبلغ بعد مشوار طويل من الخرطوم إلي دنقلا إلي كريمة إلي مستشفي كريمة كان المبلغ لا يكفي حتي شئ فقرروا بناء السور بالجالوص رقم أن التقديرات التي تصدق عليها المبلغ كانت بناء بالطوب الأحمر وهي أيضا لا تكفي للجالوص وهنا تجلت عظمت أهل الولاية الشمالية ومواطنيها الذين لا يسألون لماذا وكيف ولما وعشان شنو عاوزين نبني ابنو عاوزين نعمر عمرو كلو حاضر وكانت تتجمع وفود كل يوم جمعة من الصباح السيارات سيارات البنوك والمصالح الاخري مع مدراء هذه المصالح والبنوك حتي ولو كانوا ليس من أهل المنطقة وهنا احيي في هذا المقام السيد محمد الاغبش مدير البنك الإسلامي والسيد مدير بنك التضامن ودكتور عبد الله علي في ذلك الوقت وغيرهم من الذين كانوا يشغلون مناصب داخل المنطقة وهم ليس من أهلها ، وينقسموا إلي مجموعتين مجموعة تتجه شمالاً ومجموعة تتجه جنوباً ويذهبوا يجدوا أن الوفود تنتظرهم مبسوطين مهللين مستبشرين خيراً بقدومهم إلي أن جمعوا من كل بيت في المنطقة كريمة وريفي كريمة واخص ريفي كريمة بالتحديد بهذا العمل إلي اكتمل بناء سور مستشفي كريمة القائم حالياً لم يجلس ليحاسب احد ولم بتفوه احد علي احد بأي كلمة أو اتهام باطل إلا الذين تجدهم من حثالة المجتمعات كانوا كالنحل يعملون في صمت واحترام متناهي لبعضهم البعض تصورا لقد كانت هذه اللجنة تضم ناس من حزب الامه ومن الحزب الاتحادي ومن حزب الجبهة والحزب الشيوعي في ذلك الوقت ومن الاتحاد الاشتراكي ومن ومن ومن ومن ولاتعرف من فيهم ينتمي إلي من رجال عملوا في صمت فكانت مستشفي كريمة وكانت مدرسة البنات الثانوية العامة سابقاً العليا حالياً وكانت كلية الآداب حالياً مدرسة البنات الثانوية سابقاً وكان مجلس كريمة وكان مركز شرطة كريمة إلا تحيي هؤلاء الرجال من بقي منهم علي قيد الحياة ونترحم علي من مات منهم ومن هذا كثير ولم تكن الضفة الغربية اقل جهداً منهم ولله الأمر من قبل ومن بعد .
إخوتي خلونا ننتبه لكل طامع في الشمال وكل من يريد أن يخلق بيننا اختلاف في الرأي أو التوجه ونحن نقبل علي مستقبل مظلم وحياة جديدة بعد دخول الهجين كل واحد مننا عندما يذكر الشمال يقيف ويحيي فقط ولايتكم ويسعي لجمع الصف وعندنا كلهم واحد جاء نميري ما سوي شئ جات الأحزاب ماسوت شئ جاء عمر البشير ماسوي شئ هذا كلوا حقنا المتراكم من زمان وقبلهم عبود والأزهري كلهم واحد خليكم ناصحين طبعاً معروف عن أهل الشمال الدهاء في التصرف والحكمة والحنكة خلونا نكون سلطة فواكه من كل الأحزاب والفعاليات والاتجاهات والتجمعات ولننبذ كل من يسعي لغير ذلك والتحية للشمال وأهله فالنقود الشمال والوسط والشرق كل من يرغب في المشي معنا .
الشوق للبلد بي حاله والشوق للترابلة أهلي مغستي أنا وا شقاوتي رحلته ساكت ما قعد قبلي
اشتقنا لي أهلنا معروف الشمال جنة
أماني بلدنا ما سكر طعم مشرقه زي طعيمه