Samahir Abdallah
08-07-2008, 12:38 PM
] جعلته أملى وكل رجائى وصغته أجمل حلم فى حياتي ولم أنتظر رداً كلامياً حينما شاورته فى أن يكون الملك الموعود فى مملكتى وأعتبرت نظرته نظرة رضاء وإبتسامته إبتسامة قبول ‘ بعد ذلك لم أفهم أن إبتعاده هو الجواب والرد بل قلت إن هذا ماهو إلا بحث عن جنود مخلصين يستعين بهم في حماية مملكته المكونة منه و مني و من الحب وليدنا الاول فانتظرته أرعى الحب صغيري العزيز أُهدهده بأغنيات أمجد فيها والده الفارس المغوار وأُرضعه لبن الشوق وأُلبسه حرير الأمل وجعلت قلبي هو مهده و مرقده حتى كبر فلم يعد قلبي يسعه ففرشت له روحي وكل كياني .
وطول تلك المدة لم أسمع أخبار عن الملك الغائب و عن آخر معاركه و فتوحاته ‘حتى جآءني خبر بأنه وقع في أسر ملكة أخرى أنسته وليدنا الذي كبر و أنسته أنه لم يعد صغيراً ليؤاد حتى أن قتله أصعب ما يكون و طرده من مسكنه هو الجنون لأنني إذا ما حاولت ذلك أصبحت جسدا بلا عقل و لا قلب و لا روح .
لكني لن أسعى لأفك أسره ولن أبعث فيه القوة ليهب واقفاً بل سأتركه يقرر ذلك بنفسه
فإذا ما عزم على الرجوع دُقت له الطبول و إستقبلناه إستقبالا لم يكن يحلم به و عاش ملكاً قويا يستمد قوته من إخلاصي له و رعايتي مصالحه ‘ و أما إذا راقت له المملكة الأخرى و إستلطفها فدعواتي له بالمزيد من النصر والقوة ولكني لن أكون بالملكة الضعيفة التي تنهار مملكتها بغياب ملك خاب ظنها فيه و سأدير مملكتي بكل صلابة وحزم و سأفتح بابا ليرشح نفسه كل من يثق بقدرته على إدارة المملكة بجانب وليدي الذي كبر و أقسم أني لن أشعره أنه ليس بإبنه و سأقول له الحب الكبير هذا إبنك و إنما كبر لأنك أنت جميل و جدير . [/align]
وطول تلك المدة لم أسمع أخبار عن الملك الغائب و عن آخر معاركه و فتوحاته ‘حتى جآءني خبر بأنه وقع في أسر ملكة أخرى أنسته وليدنا الذي كبر و أنسته أنه لم يعد صغيراً ليؤاد حتى أن قتله أصعب ما يكون و طرده من مسكنه هو الجنون لأنني إذا ما حاولت ذلك أصبحت جسدا بلا عقل و لا قلب و لا روح .
لكني لن أسعى لأفك أسره ولن أبعث فيه القوة ليهب واقفاً بل سأتركه يقرر ذلك بنفسه
فإذا ما عزم على الرجوع دُقت له الطبول و إستقبلناه إستقبالا لم يكن يحلم به و عاش ملكاً قويا يستمد قوته من إخلاصي له و رعايتي مصالحه ‘ و أما إذا راقت له المملكة الأخرى و إستلطفها فدعواتي له بالمزيد من النصر والقوة ولكني لن أكون بالملكة الضعيفة التي تنهار مملكتها بغياب ملك خاب ظنها فيه و سأدير مملكتي بكل صلابة وحزم و سأفتح بابا ليرشح نفسه كل من يثق بقدرته على إدارة المملكة بجانب وليدي الذي كبر و أقسم أني لن أشعره أنه ليس بإبنه و سأقول له الحب الكبير هذا إبنك و إنما كبر لأنك أنت جميل و جدير . [/align]