المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياسبحان الله ! هاقد إنقضت 16 يوماً من رمضان !


الطاهر عثمان
09-29-2007, 07:32 AM
يقول الله عز وجل في محكم التنزيل (أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ ) البقرة 184
فعلا هي أيام...

لابد انك تذكر أول أيام رمضان كما كان بالامس القريب بل حتي ان ما قبل أيام رمضان والاستعدادت النفسية لشهر التوبة والغفران كانت في اوجها وسبحان الله تمضى الايام هكذا لانحس بها ... لينقضي الشهر والشهور التي تليه..

هل أعددنا العدة .. هل أستعدينا

نسعى للتخطيط: ندرس ونسافر ونغترب ونتزوج ويشغل همنا البيت والبنيان والأولاد وننسى
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )

قبل أيام سافر التجاني من السعودية للخرطوم وتوفى بعد ساعتين من وصوله للخرطوم
أسال الله له الرحمة والمغفرة ببركة هذا الشهر الكريم..

نحتاج لوقفة مع أنفسنا للمراجعة والتخطيط الآخر

عوض جلاس
09-29-2007, 11:42 AM
فعلاً الأيام تمر سريعاً وتنقضي ولا نحس بها وكل منا لاهي وساهي عن أمور كثيرة لا يحسب لها حساب وقبل ايام كنا نفكر في دخول رمضان وكيفية الاستعداد له وهاهو الآن في طرفة عين يتسرب من بين ايدينا رويداً رويداً ونحن في السهو واللهو لا ندري ماذا قدمنا له وما إذا كنا قد جنينا من ورائه شيئاً أم خرجنا وقلوبنا خواء !!!
انقضت أيام الرحمة ولا نعرف هل شملتنا هذه الرحمة أم لا ؟؟
وكادت تنقضي ايام المغفرة ونحن لا نعلم هل دخلنا في مغفرة الله سبحانه وتعالى أم كان صيامنا الجوع والعطش !!!
وبعد ايام سوف ندخل أيام العتق من النار ..
فنتمنى أن نكون من أهلها بقدرة العزيز الجبار ..
نسأل الله اخي الطاهر عثمان أن يتقبل منا شهر رمضان وان يثبت لنا فيه الأجر بإذن الله
ونكون من أهل الرحمة والمغفرة والعتق من النار
رحم الله التجاني واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وإنا لله وإنا إليه راجعون وأحسن الله عزاءكم وعزاء اسرته المكلومة

ام وعد
09-29-2007, 01:46 PM
الاخ الطاهر كل ما ذكرته حقيقة ونحن اليام تجرى مننا وما مستعدين نعرف نستعد بالحلو مر والبليلة.....الخ لكن يا ريت نقيف مع انفسنا ونشوف ماذا قدمنا لانفسنا
وكلامك انشاء الله يكون تذكرة لينا كلنا
وربنا يجعلنا من المغفور لهم والمرحومين والعتقاء من النار

صلاح عبد النبي
09-29-2007, 01:52 PM
الله يثبت أجرنا جميعاً ..
ويتقبل صيامنا وقيامنا ..
وأن يكرمنا جميعاً بعتق رقابنا من النار ..

النافعابى
09-29-2007, 02:54 PM
السؤال
يقول الله تعالى في الحديث القدسي: "إن الصوم لي وأنا أجزي به" فكيف يختلف الصوم عن باقي العبادات لأن جميعها هي لله وهو الذي يجازي بها ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث القدسي المشار إليه في السؤال هو حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ولفظه: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به.
أما معنى: فإنه لي وأنا أجزي به... فقد أورد النووي -رحمه الله- عدة أقوال للسلف في توجيهه، قيل: لأن الصيام هي العبادة الوحيدة التي عُبِدَ الله بها وحده ولم يعبد أحد سوى الله بالصيام، أي لم يتقرب المشركون على مختلف الأعصار لمعبوداتهم بالصيام.
وقيل: لأن الصوم بعيد عن الرياء لخفائه.
وقيل: لأنه ليس للصائم ونفسه حظ فيه.
وقيل: إن الله تعالى هو المتفرد بعلم ثوابه وتضعيف الحسنات عليه.
وقيل: إضافته لله إضافة تشريف، كما يقال: "ناقة الله" و"بيت الله". بتصرف يسير.
ولا منافاة بين كل هذه الأقوال، ويحتمل أن تكون كلها مرادة.
وما ذكرت من أن العبادات يجب أن يكون كلها لله صحيح.. بل أي عبادة قصد بها غير الله فلا أجر لصاحبها بل هو معاقب على ريائه وقصده السيء.
والله أعلم.

عصام سرالختم
09-29-2007, 03:31 PM
الاخ الطاهر
تقبل الله منا ومنكم
وجعلنا الله جميعا من المرحومين فى العشر الوائل
ومن المقبولين المغفور لهم فى العشر الحالية
ومن المعتوقين من النار باذن الله فى العشر الاواخر
وان يعيده علينا العام المقبل تامين وسالمين

علي محمد سند
09-29-2007, 05:20 PM
الأخ الطاهر ،، في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( رغم أنف أمرئ أدركه رمضان ولم تغفر له ذنوبه ) ،، أي خير أكثر من أن تفغر ذنوب المرء في أيام معدودات ،، اللهم تقبل صيامنا وقيامنا ،، اللهم أجعلنا من عتقاء هذا الشهر ،، آميييين

الطاهر عثمان
09-29-2007, 06:15 PM
فعلاً الأيام تمر سريعاً وتنقضي ولا نحس بها وكل منا لاهي وساهي عن أمور كثيرة لا يحسب لها حساب وقبل ايام كنا نفكر في دخول رمضان وكيفية الاستعداد له وهاهو الآن في طرفة عين يتسرب من بين ايدينا رويداً رويداً ونحن في السهو واللهو لا ندري ماذا قدمنا له وما إذا كنا قد جنينا من ورائه شيئاً أم خرجنا وقلوبنا خواء !!!
انقضت أيام الرحمة ولا نعرف هل شملتنا هذه الرحمة أم لا ؟؟
وكادت تنقضي ايام المغفرة ونحن لا نعلم هل دخلنا في مغفرة الله سبحانه وتعالى أم كان صيامنا الجوع والعطش !!!
وبعد ايام سوف ندخل أيام العتق من النار ..
فنتمنى أن نكون من أهلها بقدرة العزيز الجبار ..


الأخ عوض تحياتي وتقديري للمرور القيم
فعلا نحتاج لوقفة كبيرة مع النفس لعلنا ندرك بعض ما فاتنا
مجددا لك الود

الطاهر عثمان
09-30-2007, 09:12 AM
الاخ الطاهر كل ما ذكرته حقيقة ونحن اليام تجرى مننا وما مستعدين نعرف نستعد بالحلو مر والبليلة.....الخ لكن يا ريت نقيف مع انفسنا ونشوف ماذا قدمنا لانفسنا
وكلامك انشاء الله يكون تذكرة لينا كلنا
وربنا يجعلنا من المغفور لهم والمرحومين والعتقاء من النار

تحياتي يا دكتورة للمرور وربنا يتقبل منا جميعاً

أبوقصي
09-30-2007, 10:21 AM
اللهم ربنا تقبل منا صيامه وقيامه وطاعاته بما تحب وترضي ،،،
وهذة السرعه التي ينقصي بها هي إيقاع هذا الزمن المتسارع
نحو الغاية فكل منا حسب غايته يسير وربنا يتقبل منا ومنكم الطاعات
ويجنبنا العثرات في درب الطاعه .

الطاهر عثمان
10-01-2007, 07:08 AM
الله يثبت أجرنا جميعاً ..
ويتقبل صيامنا وقيامنا ..
وأن يكرمنا جميعاً بعتق رقابنا من النار ..


اخي صلاح لك تحياتي ورمضان كريم علينا وعليكم جميعا
وندعو الله معك ان يتقبل منا وان يعتق رقابنا من النار
آمين