المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يحــلو السمــر تحــت القمـــر


ضمره بغدادى
09-28-2007, 05:10 PM
قبل الطفرة التى ضربت ريفنا الحبيب فى مجال الكهرباء والبث التلفزيونى الذى عم كل القرى والمحافظات كان الناس يتسامرون ليلا فى ضوء القمر وكان الشباب يقضون جل وقتهم فى الالعاب الطبيعية مثل كعود وينو اكلو الدودو كعود وين راح اكلو التمساح وشدت وويحلت وللبنات لعبات مثل اركة عميه .
وللحبوبات دور الاحاجى مثل فاطمة السمحة ويابقيرة امنا وابونا وكثير وكثير والرجال العندو باقى شغل يتمو فى ضوء القمر مثل برم الحبال .
وكثير من فنانى المنطقة تعلمو العزف على الة الطمبور فى ليالى السمر تحت القمر .

والآن الباب مفتوح للجميع للتسامر تحت ضوء القمر

حسين علي الحاج
09-29-2007, 07:28 AM
الاخ/ ضمرة
صباحك سعيد قلنا نصبح عليك وبنجيك راجعين اخوك مزنوق شوية في الشغل
لك التحية

عبد الرحمن يوسف
09-29-2007, 08:40 AM
ياضمرة دحين اخر مرة شفت القمرة متين ؟
وياحليل ايامنا الزمان ياحليلا والسمر فى ضوء القمر والجرى بين الاودية والجبال والواحد يقع يظلط كرعى ويديها واطه وهو جارى فى جريه .
وتبارى الكوش لى عضم كعوت والرمى والحراس . والله زمن كان سمح بالحيل هل من عوده تانى

عمر مجذوب خطيب
09-29-2007, 12:51 PM
ما اجملها من ليالي كنا ننتظرها بفارغ الصبر لاسيما في طفولتنا الباكرة حيث كنا لا نخرج الا بصحبة الكبار الام خاصة، كان قوز الرملة المواجه لبيت عمتي المرحومة زهرا ملتقى الجميع خالات وعمات وفتيات واطفال من الجنسين - مشهد قمر دورين وهو يتخلل ذرات الرمل كانها تشربه حتى الثمالة لدرجة يتحد فيها الاثنان- كان الرمال ساحة سخية للعب والشقاوة وكنا نحرص الا نبتعد عن المجموعة فنحن هنا في طرف الحلة والاساطير والحكايات المروية كثيرا ما نقلت لنا جانبا من حديث الضباع والشواطين التي تنشط في اطراف القرية.

الامهات كن يحملن معهن اللقيمات والشاي واحيانا ما تبقى من حلة الغداء كانت الجلسة تمتد الى ما بعد العشاء وتختتم بتناول وجبة العشا احيانا، النساء كن يشغلن انفسهن بالاخبار - من تزوجت ومن طلقت ومن ضربها زوجها ومن ومن واحيانا كن يغنين او يمدحن او يسردن القصص والاحاجي.

كان القمر حليفنا لساعات نخرج على هديه نتلمس خطانا في طرقات يستحيل على طفل قطعها في ليل بلا قمر فشوارعنا كانت مزيجا من آثار قديمة وبيوت مهجورة رحل اهلها عن الحلة او الدنيا بحالها لذا كانت الحركة فيها مرعبة لنا في الليل تحديدا، ويستمر حلفنا مع الليل حين يحث العمات والخالات على الحكي والغناء والمديح فالكل كان يحس بانه في ايد امينة وفي مرمى الرؤية والرحمة الالهية.

لم نخسر القمر بكل تأكيد فهو موجود وسيظل لكن فقدنا صلتنا به وتلكم الساعات التي نعمنا به فيها، ثم الكهارب حين تشلع مبددة سحر القمر ومقحمة نفسها في خطوطه الهادئة والمريحة.

تقلصت صلتنا بالقمر الى مجرد نظرة او التفاتة الى اعلى مرة او اثنتين في العام لكن حتى هذه كفيلة بفتح دفاتر الامس الجميل والتقليب فيها ولو على عجلة.

عصام سرالختم
09-29-2007, 04:16 PM
الليل والقمر والرمال والجروف
وما احلى السمر هناك

WIDTH=400 HEIGHT=350

طارق علي صالح
09-29-2007, 04:30 PM
ياسلام يا عصام كتر الف خيرك علي رمال حلتا

ضمره بغدادى
09-29-2007, 08:11 PM
الاخ/ ضمرة
صباحك سعيد قلنا نصبح عليك وبنجيك راجعين اخوك مزنوق شوية في الشغل
لك التحية

الاخ حسين
قوز الرمله والونسه الكاربه دى راجنك لاتتأخر وانت معانا واللا معاهم فى التقسيمه حقت شدت:D:D:D

ضمره بغدادى
09-29-2007, 08:14 PM
ياضمرة دحين اخر مرة شفت القمرة متين ؟
وياحليل ايامنا الزمان ياحليلا والسمر فى ضوء القمر والجرى بين الاودية والجبال والواحد يقع يظلط كرعى ويديها واطه وهو جارى فى جريه .
وتبارى الكوش لى عضم كعوت والرمى والحراس . والله زمن كان سمح بالحيل هل من عوده تانى

يا حليل اولى يا عبد الرحمن ايام نفتش عضم القصير لى كعود ........ وهسع القمره بقت تجى وتروح زول جايب خبره مو فى ... القمره بقن يستمتعن بها الكلاب يبرطعن فيها سااااااااااااااكت :D:D

ضمره بغدادى
09-29-2007, 08:18 PM
ما اجملها من ليالي كنا ننتظرها بفارغ الصبر لاسيما في طفولتنا الباكرة حيث كنا لا نخرج الا بصحبة الكبار الام خاصة، كان قوز الرملة المواجه لبيت عمتي المرحومة زهرا ملتقى الجميع خالات وعمات وفتيات واطفال من الجنسين - مشهد قمر دورين وهو يتخلل ذرات الرمل كانها تشربه حتى الثمالة لدرجة يتحد فيها الاثنان- كان الرمال ساحة سخية للعب والشقاوة وكنا نحرص الا نبتعد عن المجموعة فنحن هنا في طرف الحلة والاساطير والحكايات المروية كثيرا ما نقلت لنا جانبا من حديث الضباع والشواطين التي تنشط في اطراف القرية.

الامهات كن يحملن معهن اللقيمات والشاي واحيانا ما تبقى من حلة الغداء كانت الجلسة تمتد الى ما بعد العشاء وتختتم بتناول وجبة العشا احيانا، النساء كن يشغلن انفسهن بالاخبار - من تزوجت ومن طلقت ومن ضربها زوجها ومن ومن واحيانا كن يغنين او يمدحن او يسردن القصص والاحاجي.

كان القمر حليفنا لساعات نخرج على هديه نتلمس خطانا في طرقات يستحيل على طفل قطعها في ليل بلا قمر فشوارعنا كانت مزيجا من آثار قديمة وبيوت مهجورة رحل اهلها عن الحلة او الدنيا بحالها لذا كانت الحركة فيها مرعبة لنا في الليل تحديدا، ويستمر حلفنا مع الليل حين يحث العمات والخالات على الحكي والغناء والمديح فالكل كان يحس بانه في ايد امينة وفي مرمى الرؤية والرحمة الالهية.

لم نخسر القمر بكل تأكيد فهو موجود وسيظل لكن فقدنا صلتنا به وتلكم الساعات التي نعمنا به فيها، ثم الكهارب حين تشلع مبددة سحر القمر ومقحمة نفسها في خطوطه الهادئة والمريحة.

تقلصت صلتنا بالقمر الى مجرد نظرة او التفاتة الى اعلى مرة او اثنتين في العام لكن حتى هذه كفيلة بفتح دفاتر الامس الجميل والتقليب فيها ولو على عجلة.

انت عارف ياعمر كلامك ده يخلى الزول عيونه يرقرقن والكان مو الوليدات جنبى وخايف يجننونى بالاسئلة كان عوعيت وتنخج عديل ويا حليل شارع العرب الكان مليان دائما بالشباب والسمر .

ضمره بغدادى
09-29-2007, 08:20 PM
عصام سرالختم
Senior Member تاريخ الانتساب: Sep 2007
مشاركات: 137



--------------------------------------------------------------------------------

الليل والقمر والرمال والجروف
وما احلى السمر هناك

عصام ده التوثيق الذى ننشده وده البركل الذى نعرفه بكم يحلو السمر .
الله يخليك لينا كبير دائما

ضمره بغدادى
09-29-2007, 08:23 PM
ياسلام يا عصام كتر الف خيرك علي رمال حلتا

طارق
عصام دائما متفرد وهو كنز من كنوز البركل نسأل الله العافيه للجميع
شكرا لك اخى طارق على مشاركتك