المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دبلوماسي سوداني يعلن اسلامه


أبوزهير
03-10-2008, 12:45 PM
دبلماسي يعلن إسلامه بالخرطوم
مشكاة.نت/ صحف:
السبت: 2008-03-08


أعلن دبلماسي جنوبي يعمل بوزارة الخارجية السودانية أمس الجمعة اعتناقه الإسلام ديناً بدلاً الديانة النصرانية التي كان يؤمن بها.
عقب صلاة الجمعة بمسجد الأكاديمية العليا للقوات المسلحة بالخرطوم ردد الصحفي والدبلماسي "قير تور" شهادة التوحيد وعبودية المسيح عليه السلام لله رب العالمين.
وقال قير في كلمة قصيرة أن سبب إسلامه الآيات (104-109) من سورة الأنعام، وخصوصاً الآية (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون)، والتي تجسد معنى التسامح وتحمل في طياتها معاني السماحة في التعامل مع أهل الأديان الأخرى، وأشار إلى أنه لولا هذه الآية ما قرر اعتناق الإسلام " فالمسلمون ليسوا هم الإسلام، إذ أن أغلب المسلمين لا يلتزمون بتعاليم دينهم، التي لو طبقت بحق لأصبح حال المسلمين أفضل مما هو عليه الآن" .
أضاف "أنه يشعر براحة وسعادة وأن جبلاً انزاح عن صدره، وأنه سيظل ثابتاً على دين الإسلام ولن يتزحزح عنه، مثلما لم يتزحزح سيدنا بلال".
وإسلام الدبلماسي قير تور إضافة لمسيرة الإسلام المتقدم بهدوء الآن بين سكان جنوب السودان.
ويكتب الدبلماسي المهتدي عموداً راتباً بصحيفة السوداني تحت عنوان "لويل كودو"، ويمكن مراسلته على بريده الألكتروني"grtrtong@hotmail.com"

منقول

علاء كرار
03-11-2008, 10:22 AM
ابو زهير

أسعدني هذا الخبر أيما سعادة و تابعت كتابات أخونا لويل كودو في صحيفة السوداني و فيما يلي ما كتبه بنفسه في 8/3/2008


"قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ(104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ(106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ(107) وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(108) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ"(109). سورة الأنعام. صدق الله العظيم.
إن كان لي ما أكتبه اليوم كشئ صادر مني أضيفه إلى ما قرأته أعلاه، فلن يكون من حقي إطالة الحديث إنما عليّ بالقليل الموجز وأقول:
"أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أن محمدا رسول الله".

علاء كرار
03-11-2008, 10:25 AM
و كتب ايضا في عاموده اليومي بصحيفة السوداني في 10/03/2008

عفواً، أعزائي القراء، لتغيبي عن الكتابة اليومية يوم أمس وذلك نتيجة الانشغال بردود الأفعال التي كان عليَّ متابعتها سواء من خلال الهاتف أو عبر الأثير الذي تمثله شبكة الإنترنت. وأشكر كل من هاتفني أو كاتبني، مؤيداً أو معترضاً على ما أقدمت عليه من قرار.. فالخطوة من جانبهم مقدرة لأنها تدل على الاهتمام وإلا ما خسر الكثيرون منهم زمنهم وأموالهم وجهدهم لو لم تكن لي مكانة عندهم. وأخص الحديث هنا هؤلاء المعترضين، فهذا يعني المكانة الخاصة وكل منهم يتحدث معي بحكم أنه يريد لي ما يراه الحق.
ومن جانبي اؤكد ان قضية إيماني بالإسلام منتقلاً من المسيحية لا تضر أحداً أو تنفع غيري فقط. فإن كان هناك فضيلة ونعمة كبرى في المسيحية وتركتها فأنا أول الخاسرين، وليست المسيحية، فالقيم السامية لا تخسر بذهاب أفراد منها، وأما إذا كان بالإسلام فضيلة ونعمة كبرى أكثر مما في المسيحية فأنا وحدي من يجني الثمرة.. إذن فقرار أن أكون مسلماً أو غيره ليس معتمداً على الوراثة، لكن على الدراسة.

علاء كرار
03-11-2008, 10:29 AM
اما اليوم فقد كتب في صحيفة السوداني :
لويل كودو
ودخلت بـ(سودانيز أونلاين)
قيرتور
كُتب في: 2008-03-11



لا أخفي مروري بالكثير من الآيات القرءانية التي كنت أدرسها في سبيل المقارنة حتى أستطيع بها مناقشة الكثير من المسلمين الذين أصادفهم بحكم أنني أبشِّر بالمسيحية، وبجانب ذلك فالكثير من المسلمين لا يشجع سلوكهم على الاتباع وليس كلهم طبعاً. إلا أن الغريب العجيب أن تكون دراستي هذه طوال كل الأعوام السابقة بلا قرار مقنع لنفسي.. وأعني بذلك الكلام، أن نقطة الانقلاب في حياتي رغم الإغراءات التي كانت توفَّرت لي خاصة في أيام الإبتدائية كثيرة، وكذلك في بداية التسعينيات من القرن الماضي كانت أكثر، وهي غير معدودة إذا نظرت إليها بالقيمة المادية.
رغم هذه التي ذكرتها أعلاه تبقى المقارنات الدينية التي كنت أقوم بها بلا تأثير مقنع لأسئلتي ونفسي إلى أن جاءت المقالات السياسية بالمفقود الذي ما أن وجدته حتى اتخذت قراري الذي حيّر مؤيديه قبل معترضيه.
قبل أسبوعين أو أقل من الآن، لا أذكر التاريخ بالضبط، كتب أحدهم في (سودانيز أونلاين) مقالاً تحدّث فيه عن المسيرات والمظاهرات التي اجتاحت الخرطوم تنديداً بالرسوم الكاريكاتيرية الدنماركية.. وللأسف الشديد فأنا لم أحفظ اسم الكاتب حتى أعطيه حقه الأدبي... فالكاتب جزاه الله كل خير، ويبدو أنه غير معجب بفكرة المسيرات هذه فقد استشهد بالآية: "وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ". صدق الله العظيم.. ولأول مرة أحس بأنني في حاجة لبحث موضوع في القرءان لنفسي وليس من أجل النقاش فقط، فهذه الآية أحسست بأنها عكس الصورة العامة التي أراها عند المسلمين وللمزيد من البحث، ولأنني كنت أجلس على الكمبيوتر فما كان مني وإلا كتبت سورة الأنعام ورقم الآية فوجدت بعض الآيات القوية هي لا تنقطع عن المذكورة أعلاه فانظر الآية (100).. "وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ " وفي الآية (107) نجد القول: "وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ". صدق الله العظيم.. بقيت أتامل كل ما جاء أعلاه ومررت بها بداية من (100) حتى (117)، وهنا كان اتخاذ القرار الأصعب في حياتي فما بين العاطفة والعقل تبقى الموازنات لإدراك النتائج ضرورة مهمة...
وفي النهاية كان يوم الجمعة السابع من الشهر الجاري هو التنفيذ لما كان في دواخلي.. فرغم أهمية وجود خلفية ممتازة عن الإسلام في السابق إلا أنني اكتشفت نفسي جاهلاً كثيراً لأنني كنت أنظر للمسلمين، لكن آيات القرءان جاءتني في سطور مقال سياسي في الموقع الذي انشأه صديقنا بكري أبوبكر وأخذ الشعار له (وطن لمن لا وطن له).
هذه هي قصة القرار المفاجئ الذي فسره كل شخص حسب هواه الذي يروق له، والحمد لله أولاً وأخيراً بأنني استطعت تحمل نفسي وإصدار ما صار واقعاً بطريقة بطيئة هي القراءة والدراسة.. عرفت فقط الآن أن هناك جواهر في القرءان فلما أكون دونه؟

أب شخيت
03-11-2008, 05:22 PM
جزاك الله خيرا اخي ابوزهير..
هذا القادم الجديد للاسلام ستواجهه الكثير من العواصف..
مضايقات و معاكسات و مخاصمات من بيئته القديمة...
وسيشعر انه قد صار معزولا و منبتا ان لم ننصره نحن..
ننصره اولا بالدعاء له بان يثبته الله على دين التوحيد..
ثم -وهذا ضروري جدا- ان نبعث له رسائل ايميل نعلن تضامننا معه وتشجيعنا له و سرورنا باسلامه واننا ندعو له الله بمزيد من التوفيق والرشاد...
ما رايكم لو كتبنا له الان على عنوانه...
من فوري سافعل ذلك