أحمد عبدالوهاب على
09-05-2007, 03:21 PM
ما أكثر الذين يموتون يومياً ،،،،فيدفنون فى ذاكرتنا قبل أن يدفنوا فى قبورهم،،،،،،والتى لايستحقون ترابها والذى أولى به ،،،حنظلة تنمو وتكبر لتكون علاجاً لمريض بالروماتيزم................
وما أقلهم من يعيشون بدواخلنا أعلاماً لتصحو الأجيال وتنام على ذكراهم،،،،
إن أعمارنا ليست بكافية لتقديم مايفيد الإنسانية،،،،ولكن يكفى الورثة أن يحملوا رايات العز والفخار والرفعة،،،،،،،،
وما أطولها من أعمار لإولئك الذين لا معنى لحياتهم،،،وما أحوجنا إلى ساعاتها إضافة حقيقية لخدمة الإنسانية،،،،،،،،،،،،،
تعودنا على الفهم بأن الشمعة تحرق نفسها لتضيىء لنا وياله من مثل لا يمت لما تقوم به الشمعة من دور....وهى فى ذات الوقت تعى مايقال عنها ولكن هى أغنى بنفسها وعزتها عن الدفاع عما تراه واجباً عليها....ولاتلومهم على قصر فهمهم......
وحقيقة الموضوع...أنها إحترقت لمن يحسبون العمر بالساعات والأزمان....ولكن أى قيمة أعطت لذاك الذى إستنار حرفا وعلماً بضوئها اللاهث فى حياة لا قيمة للساعة فيها إلا بمقدار العطاء المبذول فى هذه الساعة............
صورة أخرى.......هل قيمة الذهب فى بريقه.....أم فى قيمته؟؟
بصورة أخرى ....هل كل مايلمع ذهباً؟؟؟؟ لا والله....فالذهب قيمته فى محتواه،،،،وإن غمس فى الوحل يبقى ذهباً.....ولكن كيف لنا....أن نميزه عن غيره....؟؟؟؟بالنــــــــــــــــّار!!!!! وهل يقدر على النار إلا الذهب؟؟؟؟؟؟؟؟
صورة ثالثة......ذهب كل إنتاج العباقرة أدراج الرياح،،،،،هنيئاً لك بثروتك أيها.................!!!!!!
ولكن،،،،،،هل نضب المعين؟؟؟؟ لا والله!!!!إن قهقهتك الآن على برجك الخرب......متوهماً الفوز....ليست إلا قصر لنظرك....فكن كذلك!!!!!!!!ولكن هذه الحضارة كانت وما زالت وستظل محمية بجيل توارث العزة والعبقرية.....
شكراً لك أيها المسمى الهكر.....بإزاحتك فاكهة الأمس لتحل مكانها الطازجة!!!!!!!طالما أن هذه العين تكثر العطاء بالحفر داخلها......
وشكراً لك تعليمنا ما كنّا نجهله.....ومنحك لنا العزيمة والأصرار والقدرة على تقييم دارنا العامرة,,,,,,ولولا اللون الأسود،،،،ما استبانت أعيننا حقيقة اللون الأبيض.......ووالله أقولها صادقة ..عندما حدثت الأولى كانت صدمةً لى أنا شخصياً،،،،وقلتها لك" قد أخذت كتاباتى وصورى العاجبانى"،،،،لأنى كنت أنظر لعطائى غير مصدق لما أقوم به مستكثراً ذلك على نفسى ،،،،أما هذه المرة فنشكرك أن جعلتنا ننظر لمنبع الأشياء وليس إنعكاسها على المرايا أو ردة فعلها على أسطح الماء،،،وكما أقسمت لك ،،،،لامانع لدينا بأن عدت مرة أخرى وأخرى،،،،لأننى شخصياً سأجنى فائدة حتى أنّى لا أعرف حجمها الآن ولكن عاود الكرة لنرى أى خير قادم،،،،،فيا أيها الهكر،،،،شكراً لك فقد زدتنا ولم تنقصنا،،،،ومرحبا بك فى عالم من السحر والجمال والمعرفة...وهنيئاً لك بنا،،،،وما أعظمك بركلنا بما فيك ومن فيك.....وأرجوك هكرى ختاماً بل أتحداك...وبأن الإضاءات القادمة ستحير فكرك وتوقف نبضك...ليس لعظمتها فقط...ولكن لعدم قدرتك على إستيعابها،،،،،وما عليك إلا صب مائك القليل على هذا اللهب العتى ليزداد إشتعالاً،،،هل فهمت؟؟؟؟لا أظن ذلك!!!!!!!!!ولكن عزائى أنى لامست وتراً من أوتار أحبتى،،،،لهم منّى الود والفخر والإعزاز
وما أقلهم من يعيشون بدواخلنا أعلاماً لتصحو الأجيال وتنام على ذكراهم،،،،
إن أعمارنا ليست بكافية لتقديم مايفيد الإنسانية،،،،ولكن يكفى الورثة أن يحملوا رايات العز والفخار والرفعة،،،،،،،،
وما أطولها من أعمار لإولئك الذين لا معنى لحياتهم،،،وما أحوجنا إلى ساعاتها إضافة حقيقية لخدمة الإنسانية،،،،،،،،،،،،،
تعودنا على الفهم بأن الشمعة تحرق نفسها لتضيىء لنا وياله من مثل لا يمت لما تقوم به الشمعة من دور....وهى فى ذات الوقت تعى مايقال عنها ولكن هى أغنى بنفسها وعزتها عن الدفاع عما تراه واجباً عليها....ولاتلومهم على قصر فهمهم......
وحقيقة الموضوع...أنها إحترقت لمن يحسبون العمر بالساعات والأزمان....ولكن أى قيمة أعطت لذاك الذى إستنار حرفا وعلماً بضوئها اللاهث فى حياة لا قيمة للساعة فيها إلا بمقدار العطاء المبذول فى هذه الساعة............
صورة أخرى.......هل قيمة الذهب فى بريقه.....أم فى قيمته؟؟
بصورة أخرى ....هل كل مايلمع ذهباً؟؟؟؟ لا والله....فالذهب قيمته فى محتواه،،،،وإن غمس فى الوحل يبقى ذهباً.....ولكن كيف لنا....أن نميزه عن غيره....؟؟؟؟بالنــــــــــــــــّار!!!!! وهل يقدر على النار إلا الذهب؟؟؟؟؟؟؟؟
صورة ثالثة......ذهب كل إنتاج العباقرة أدراج الرياح،،،،،هنيئاً لك بثروتك أيها.................!!!!!!
ولكن،،،،،،هل نضب المعين؟؟؟؟ لا والله!!!!إن قهقهتك الآن على برجك الخرب......متوهماً الفوز....ليست إلا قصر لنظرك....فكن كذلك!!!!!!!!ولكن هذه الحضارة كانت وما زالت وستظل محمية بجيل توارث العزة والعبقرية.....
شكراً لك أيها المسمى الهكر.....بإزاحتك فاكهة الأمس لتحل مكانها الطازجة!!!!!!!طالما أن هذه العين تكثر العطاء بالحفر داخلها......
وشكراً لك تعليمنا ما كنّا نجهله.....ومنحك لنا العزيمة والأصرار والقدرة على تقييم دارنا العامرة,,,,,,ولولا اللون الأسود،،،،ما استبانت أعيننا حقيقة اللون الأبيض.......ووالله أقولها صادقة ..عندما حدثت الأولى كانت صدمةً لى أنا شخصياً،،،،وقلتها لك" قد أخذت كتاباتى وصورى العاجبانى"،،،،لأنى كنت أنظر لعطائى غير مصدق لما أقوم به مستكثراً ذلك على نفسى ،،،،أما هذه المرة فنشكرك أن جعلتنا ننظر لمنبع الأشياء وليس إنعكاسها على المرايا أو ردة فعلها على أسطح الماء،،،وكما أقسمت لك ،،،،لامانع لدينا بأن عدت مرة أخرى وأخرى،،،،لأننى شخصياً سأجنى فائدة حتى أنّى لا أعرف حجمها الآن ولكن عاود الكرة لنرى أى خير قادم،،،،،فيا أيها الهكر،،،،شكراً لك فقد زدتنا ولم تنقصنا،،،،ومرحبا بك فى عالم من السحر والجمال والمعرفة...وهنيئاً لك بنا،،،،وما أعظمك بركلنا بما فيك ومن فيك.....وأرجوك هكرى ختاماً بل أتحداك...وبأن الإضاءات القادمة ستحير فكرك وتوقف نبضك...ليس لعظمتها فقط...ولكن لعدم قدرتك على إستيعابها،،،،،وما عليك إلا صب مائك القليل على هذا اللهب العتى ليزداد إشتعالاً،،،هل فهمت؟؟؟؟لا أظن ذلك!!!!!!!!!ولكن عزائى أنى لامست وتراً من أوتار أحبتى،،،،لهم منّى الود والفخر والإعزاز