ودنوري
09-12-2007, 08:33 AM
عظمة على عظمة
بعد أن توسط وجها الرياض بقيادة جدوأبو زهير والياور حسين علي الحاج وإبنهم المدلل علاء حسين كرار طالبين مني أن أرئف بود الطاهر أو على الأقل أن تكون هناك محطات تعكس الجوانب النيرة (وما أكثرها) من حياة ود الطاهر , فما كان مني إلا أن أستجيب لهم . ولعل ماسوف أسردة اليوم من حكاية ودالطاهر نفسه لايعلم أنني ملم بها ولعله لن يقبل أن أقوم بسردها ولكنني قصدت من نشرها أن أحفز أهل الخير وماأكثرهم أن يزيدوا من إنفاقهم وأن أحفز أهل البخل وماأقلهم أن يمدوا أيديهم ليقرضوا الله قرضا حسنا لاسيما ونحن على أعتاب شهر التوبة والمغفرة والرحمة.
في إحدى إجازاتي السنوية بالسودان كنت أنا وإبن عمي حسن محمد عبدالله (الملياردير القادم بقوة) نتجاذب أطراف الحديث عن مدى عظمة بعض أفراد أسرتنا المشرورة في كافة أنحاء السودان من الشمال إلى الشرق ومن الجنوب إلى الغرب(حسب التقسيم الجديد للسودان) إلى أن قادنا الحديث عن الهامة والرمز عبدالعظيم الطاهر .
وهنا كان الحديث الذي أدمعت له الأعين ورقت له القلوب فكان إحساسنا بالضئالة أمام هذه العظمة.
حدثني إبن عمي بأنه في زمن ماضي ... وزمن حاضر... وزمن لسه كان في رفقة ود الطاهر لتقضية بعض المشاوير بسوق الخرطوم قبل أن يغادر ود الطاهر أرض الوطن بعد أن شارفت إجازته على الإنتهاء , وفي احد الشوارع الجانبية القريبة من مستشفى الخرطوم فاجئتهم إمرأة قادمة من قرية ما ودموعها تبلل وجهها وقالت لهم: والله ياأولادي أنا بت قبايل بس الظروف الله يلعنها الخلتني أقيف قدامكم الوقفة دي . عندي بت راقدة في المستشفى دي والدكتور قال لازماها عملية عاجلة لكن للأسف ماممكن تتعمل عندهم وعرفت منو إنو العملية في مستشفى برة بتكلف حوالي 2 مليون جنية ووالله العظيم بنيتي دي أبوها متوفي ودحين أنا شفتكم وإتوسمت الخير فيكم , فقال لي حسن بينما كنت أضحك عن مدى الإحتيال الذي وصلت إليه هذه المرأة سمعت عبدالعظيم يقول لها : والله أنا مسافر بكرة وأسه ماعندي قروش لكن الليلة الإتنين وأنا بصل بكرة الثلاثاء يوم الخميس إنشاءالله أنا برسل المبلغ لود خالي الواقف جنبي ده وأنا دايرك تكتبي تلفونو في ورقة عشان تتصلي بيهو وبإذن الله تلقي المبلغ عندو.
وذكر لي حسن بأنهم بعد ذلك واصلوا طريقهم وهو معجب بدبلوماسية ود الطاهر في التخلص من هذه المرأة المحتالة وبأنهم قد قضوا بقية مشاويرهم وسافر ود الطاهر.
في يوم الخميس وبينما كان حسن يجلس بمكتبه رن جرس التلفون فإذا بالمتدحث ودالطاهر : ألو ياحسن أنا أمس العصر حولت ليك مبلغ 2500 ريال, عليك الله لو إتصلت بيك المرة العندها بتها في المستشفى أديها ليها وأمشي معاها عشان تحضر عملية بتها ولو إحتاجت زيادة إتصل بي.
وحدثني حسن بأنه قد كان أن إتصلت المرأة وذهب معها وبالفعل وجد إن إبنتها في حالة متأخرة وتمت العملية ومانقص تمه من جيبه وقال لي بأنه قد تعلم درسا من هذه القصة بأن لايظن بالناس السوء وبأنه صار ينفق على كل محتاج إن كان مخادعا أم لا راجيا الأجر والثواب من الله.
وأنا بدوري أجزم لكم إن ودالطاهر قد إستلف هذا المبلغ لمعرفتي بأنني وود الطاهر كلنا في الراتب والمسئوليات سواء
بعد أن توسط وجها الرياض بقيادة جدوأبو زهير والياور حسين علي الحاج وإبنهم المدلل علاء حسين كرار طالبين مني أن أرئف بود الطاهر أو على الأقل أن تكون هناك محطات تعكس الجوانب النيرة (وما أكثرها) من حياة ود الطاهر , فما كان مني إلا أن أستجيب لهم . ولعل ماسوف أسردة اليوم من حكاية ودالطاهر نفسه لايعلم أنني ملم بها ولعله لن يقبل أن أقوم بسردها ولكنني قصدت من نشرها أن أحفز أهل الخير وماأكثرهم أن يزيدوا من إنفاقهم وأن أحفز أهل البخل وماأقلهم أن يمدوا أيديهم ليقرضوا الله قرضا حسنا لاسيما ونحن على أعتاب شهر التوبة والمغفرة والرحمة.
في إحدى إجازاتي السنوية بالسودان كنت أنا وإبن عمي حسن محمد عبدالله (الملياردير القادم بقوة) نتجاذب أطراف الحديث عن مدى عظمة بعض أفراد أسرتنا المشرورة في كافة أنحاء السودان من الشمال إلى الشرق ومن الجنوب إلى الغرب(حسب التقسيم الجديد للسودان) إلى أن قادنا الحديث عن الهامة والرمز عبدالعظيم الطاهر .
وهنا كان الحديث الذي أدمعت له الأعين ورقت له القلوب فكان إحساسنا بالضئالة أمام هذه العظمة.
حدثني إبن عمي بأنه في زمن ماضي ... وزمن حاضر... وزمن لسه كان في رفقة ود الطاهر لتقضية بعض المشاوير بسوق الخرطوم قبل أن يغادر ود الطاهر أرض الوطن بعد أن شارفت إجازته على الإنتهاء , وفي احد الشوارع الجانبية القريبة من مستشفى الخرطوم فاجئتهم إمرأة قادمة من قرية ما ودموعها تبلل وجهها وقالت لهم: والله ياأولادي أنا بت قبايل بس الظروف الله يلعنها الخلتني أقيف قدامكم الوقفة دي . عندي بت راقدة في المستشفى دي والدكتور قال لازماها عملية عاجلة لكن للأسف ماممكن تتعمل عندهم وعرفت منو إنو العملية في مستشفى برة بتكلف حوالي 2 مليون جنية ووالله العظيم بنيتي دي أبوها متوفي ودحين أنا شفتكم وإتوسمت الخير فيكم , فقال لي حسن بينما كنت أضحك عن مدى الإحتيال الذي وصلت إليه هذه المرأة سمعت عبدالعظيم يقول لها : والله أنا مسافر بكرة وأسه ماعندي قروش لكن الليلة الإتنين وأنا بصل بكرة الثلاثاء يوم الخميس إنشاءالله أنا برسل المبلغ لود خالي الواقف جنبي ده وأنا دايرك تكتبي تلفونو في ورقة عشان تتصلي بيهو وبإذن الله تلقي المبلغ عندو.
وذكر لي حسن بأنهم بعد ذلك واصلوا طريقهم وهو معجب بدبلوماسية ود الطاهر في التخلص من هذه المرأة المحتالة وبأنهم قد قضوا بقية مشاويرهم وسافر ود الطاهر.
في يوم الخميس وبينما كان حسن يجلس بمكتبه رن جرس التلفون فإذا بالمتدحث ودالطاهر : ألو ياحسن أنا أمس العصر حولت ليك مبلغ 2500 ريال, عليك الله لو إتصلت بيك المرة العندها بتها في المستشفى أديها ليها وأمشي معاها عشان تحضر عملية بتها ولو إحتاجت زيادة إتصل بي.
وحدثني حسن بأنه قد كان أن إتصلت المرأة وذهب معها وبالفعل وجد إن إبنتها في حالة متأخرة وتمت العملية ومانقص تمه من جيبه وقال لي بأنه قد تعلم درسا من هذه القصة بأن لايظن بالناس السوء وبأنه صار ينفق على كل محتاج إن كان مخادعا أم لا راجيا الأجر والثواب من الله.
وأنا بدوري أجزم لكم إن ودالطاهر قد إستلف هذا المبلغ لمعرفتي بأنني وود الطاهر كلنا في الراتب والمسئوليات سواء