المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزراعة ركيزة أساسية لاقتصاد السودان


عبدالعزيز محمد علي
04-27-2011, 09:29 AM
الزراعة ركيزة أساسية لاقتصاد السودان

قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَرَأَيْتُم مّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ * لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكّهُونَ * إِنّا لَمُغْرَمُونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ *
السودان ومنذ الأذل قطر زراعي ويعتمد على الزراعة حيث المساحة والأراضي الصالحة للزراعة وتوفر المياه من الأنهار والمياه الجوفية والمطرية وممارسة معظم سكانه لمهنة الزراعة وكان فيما مضى يقوم كل اقتصاد السودان على الزراعة وبتنوع المحاصيل .
الشئ بالشئ يذكر ، ومما لفت انتباهي لهذا الموضوع هي قضية الساعة وهي قضية تقاوي زهرة الشمس الفاسدة لموسم 2008/2009م وقد جاء في الأخبار : ـ
[QUOTE]المتعافي يرحب بإحالة ملف التقاوى للعدل
المتعافي يرحب بإحالة ملف التقاوى للعدل
نفى وزير الزراعة السوداني؛ عبدالحليم المتعافي، وجود فطريات في تقاوى عباد الشمس تسببت في فشل الموسم الزراعي 2008 ـ 2009م بسنار والقضارف والنيل الأزرق، ورحب الوزير بقرار البرلمان بإحالة الملف إلى وزارة العدل بسبب شبهات الفساد.
وخصص البرلمان السوداني جلسة يوم الإثنين لمناقشة تقرير التقاوى الفاسدة قدمته لجنة الشؤون الزراعية حول تقاوى زهرة الشمس.
وأشار المتعافي إلى أنه في العام 2008 تم تكوين لجنة فنية بواسطة الأمين العام للنهضة الزراعية لمسح ظاهرة الحبوب الفارغة من زهرة الشمس، مشيراً إلى أنه لم ترد أي شكوى بهذا الخصوص.
وينتظر أن يعقد وزير الزراعة مؤتمراً صحفياً اليوم الثلاثاء 26/4/2011م حول ذات القضية.
وكان تقرير برلماني أشار إلى تجاوزات فنية وإدارية ومالية في استيراد واعتماد تقاوى زهرة الشمس.
ووعد المتعافي في تصريحات صحفية، عقب جلسة البرلمان، بتقديم أدلة علمية وبيانات ومستندات حول التقرير، وقال: "نثق في العدل كونه الجهة المناسبة لدراسة الملف"، وقال إن الملف سيجد حظه عند الجهات العدلية من خلال الإفادات والتوضيحات.
وأكد أن البرلمان جهاز تشريعي يمارس حريته وفق الدستور الذي يقوم على مبدأ فصل السلطات، وجدد تأكيده بأن أية جهة يحال لها الملف ستقوم بواجبها، قائلاً: "الحق أبلج".
وأوصت لجنة الشؤون الزراعية والحيوانية بالبرلمان السوداني في تقريرها حول تقاوى زهرة الشمس بضرورة تعويض المزارعين على الضرر الذي وقع عليهم بنسبة 50%، وإنشاء مركز متخصص لإنتاج زهرة الشمس، إضافة إلى الحجز على كل التقاوي المتبقية بالبنك الزراعي السوداني.
وقال رئيس لجنة الشؤون الزراعية والحيوانية بالبرلمان؛ يونس الشريف، إن التقاوي التي تم استجلابها من خارج السودان أضرت بالمزارعين والاقتصاد السوداني .

وفعلا تم عقد المؤتمر الصحفي والمتحدثين هم وزير الزراعة عبدالحليم المتعافي ومدير البنك الزراعي وقد استمعت لمرافعة وزير الزراعة وحسب قوله ( أنا محامي سياسي فقط ) وقد اثبت انه لا علاقة بالموضوع من قريب أو بعيد حيث أنه لم يكن وزيرا للزراعة في ذلك الوقت ، وبصفته وزيرا للزراعة ساعة إثارة القضية وتطورها ووصولها للمجلس الوطني فكان مبرراته ومستنداته بناءا على ما جاء في تقرير البروفسور الذي قام بفحص التقاوي والذي جاء فيه أن سبب فسادها يتعلق بالجينات وكذلك عدم توافق المناخ وقلة الأمطار في فترة ملئ البذور ( وقالها يعني حـب التسالي خالي من اللب ) ولقناعتهم بما جاء بالتقرير تم الإطلاع والتحري وببساطة قال تم قفل الملف وانتهى الموضوع ... وهذا شئ خطير طبعا تخيل موسم كامل يضيع وخسائر تقاوي بمبلغ كبير ( دولارات ) وفقدان محصول وتكبد خسائر للمزارعين ونقص في تمويل المصانع من بذور زهرة الشمس وعدد الجهات ذات الصلة بالموضوع من جمارك وإدارة التقاوي والمقاييس والتي تشترك في المسئولة واكتفى انه يرحب بإحالة الموضوع للنائب العام ووزارة العدل للتحري وتقصي الحقائق . والغريب في لأمر أن القضية منذ عام 2008م .. فإذا كان هو حال الزراعة في السودان فكيف نقول أن اقتصاد السودان يعتمد في اقتصاده على الزراعة ؟!
وفي قصة سيدنا يوسف درس عن اقتصاديات الزراعة كما قال تعالى :
( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)
ومجال الزراعة بشتى أنواعها وبتنوع محاصيلها يطول وإلى لقاء ....

عبدالعزيز محمد علي
06-08-2011, 01:23 PM
النهضـــة الـزراعيـــــة


الزراعـة نفط لا ينضب

شعارات مرفوعــة لـنرى استنهاض الهمم

والموضوع يتتابع ..

عبدالعزيز محمد علي
06-08-2011, 02:28 PM
منذ فترة ليست بالقصيرة كثيرا ما نسمع بالنهضة الزراعية وقد اوكلت مهمة متابعتها لنائب رئيس الجمهورية الأستاذ / علي عثمان وكونت لها مفوضية من ذوي الإختصاص الزراعي والإقتصادي ، وذلك بعد تأكد ذهاب البترول لدولة الجنوب الجديدة ( حقهم ) ، ولما سيترتب على ذلك فقدان مورد هام في اقتصاد السودان وظل يعتمد عليه رغم وجود الموارد الزراعية ذات العائد الإقتصادي العالي ، وذلك من حيث زراعة محاصيل لها طلب عالمي كالقطن والصمغ والسمسم وغيرها .. إذن لماذا النهوض بموارد أصلا كانت أساس إقتصاد السودان ؟ وكلمة نهوض غالبا ما تطلق بعد الكبوة .فالزراعة فعلا أصابها من الإهمال ما أفقدها أسواق كانت تعتمد عليها ..
لذلك انطلاقنا في هذا الموضوع سيتركز على النهضة بالزراعة ولست خبيرا زراعيا ولا اقتصاديا ولكن سوف نأخذ من هنا وهناك لتسليط الضوء على أهم ركيزة من ركائزمواردنا واقتصادنا حتى صارت النهضة الزراعية شعار مرفوع نتجاوز به فقدان النفط والذي صار مضربا لتقارن الزراعة به ويقال أنها نفط لا ينضب فليتهم أطلقوا عليها الزراعة مورد لا ينضب ( وإبعاد النفط ) ..

عبدالعزيز محمد علي
06-08-2011, 02:52 PM
جاء في الأخبار:
قال نائب الرئيس السوداني؛ علي عثمان محمد طه، إن التحديات التي تواجه تنفيذ برامج النهضة الزراعية تكمن في توفير التمويل اللازم، وضرورة استصحاب المتغيرات العالمية الاقتصادية التي أدت قبل ذلك إلى ارتفاع قيمة التضخم وانخفاض العملة.
وأشار في اجتماع المجلس الأعلى للنهضة الزراعية بدورة انعقاده الرابعة، إلى حسم بعض القضايا من خلال التطبيق وترتيب الأولويات، وأوضح أن تقديم برنامج النهضة الزراعية يحتاج إلى فترة زمنية أطول.
وقال: "ما زلنا ننظر لتحديات خاصة في الجانب التجاري والمصرفي"، وشدد على أهمية وجود آلية لحسم قضية الأرض والمنازعات وتقوية الآلية التنسيقية.
ودعا الولايات للتسويق لمشاريعها في إطار المجلس الأعلى للاستثمار وتشجيع المستثمرين، لتحقيق الاكتفاء الذاتي وحل مشكلة الغذاء العالمية.
وعلى ذات الصعيد أكد الأمين العام للنهضة الزراعية؛ عبدالجبار حسين، أن برنامج النهضة الزراعية سيظل مستمراً لدورات أخرى من أجل النهوض بالقطاع الزراعي في السودان.

هذا هو رأي أهل النهضة الزراعية القائمين على النهوض بالزراعة ، إذن هنالك ترتيب وأولويات واكتفاء ذاتي وحل مشكلة العالم الغذائية واضح التطلع ولكن لنبدأ بالإكتفاء الذاتي غذائيا لشعب يعاني معظمه من نقص الغذاء والمشقة التني يتكبدها على يحصل على اللقمة الشريفة يسد بها رمقه وظمأهـ 00 وبرنامج النهضة الزراعية يحتاج لفترة زمنية طويلة على حد قول النائب .. اللهم صبر شعبنا حتى تتحقق ( .وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب . )

عبدالعزيز محمد علي
06-18-2011, 08:44 AM
من المرجح أن يغلب الارتفاع والتقلب على أسعار المواد الغذائية في أسواق السلع الأساسية، طبقاً لتقرير صدر شراكة بين منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "oecd" ومنظمة الأغذية والزراعة "fao"، فيما ذكر أن الحصاد الجيد سيدفع بأسعار السلع الزراعية هبوطاً.
وأورد تقرير "التوقعات الزراعية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو 2011-2020" أن الحصاد الجيد خلال الأشهر القادمة سيدفع بأسعار السلع الزراعية هبوطاً من المستويات الحادة التي شهدتها في وقت سابق من هذه السنة.
غير أن التوقعات ذكرت أن العقد المقبل سيشهد أسعاراً حقيقية يمكن أن ترتفع بمعدل مقداره 20 بالمائة للحبوب وبمتوسط 30 بالمائة للحوم، مقارنة بمتوسط معدلات الأسعار التي سادت خلال العقد المنصرم 2001 - 2010. وتعد هذه التقديرات أقل بكثير من مستويات الأسعار القصوى التي لاحت في غضون الفترة 2007 - 2008 وعاودت الظهور مرة أخرى خلال العام الجاري.
ويثير ذلك المخاوف بالنسبة للاستقرار الاقتصادي وأمن الغذاء لدى بعض البلدان النامية، إذ يواجه المستهلكون الفقراء أخطاراً أعلى لإمكانية الوقوع في براثن سوء التغذية.

وبما أن السودان من الدول المعول عليها زراعيا لتوفر مقومات الزراعة فلا بد من مواكبة النهضة الزراعية للمتطلبات العالمية من السلع الزراعية التوقيع ارتفاع اسعارها حتى تدخل السوق من ابوابه الواسعة وذلك بالتجويد وتوفير السلعة في الزمان المناسب واستهداف الأسواق ذات العائد والطلب بكميات مقدرة ومضمونة . ورب ضارة نافعة ويعود النفع على السودان بتنمية موارده الزراعية .

عبدالعزيز محمد علي
06-18-2011, 09:03 AM
دعا وزير المالية؛ علي محمود، الدول العربية للاستثمار في المجال الزراعي بالسودان من أجل تحقيق الأمن الغذائي العربي ولما يتمتع به السودان من أراضٍ صالحة للزراعة ومياه وفيرة، وتعهد وزير المالية بحل كافة المشاكل التي تواجه المستثمرين.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم، معالي السيد حسن الشحي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالخرطوم، الذي سلمه رسالة خطية من نظيره الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية بدولة الإمارات.
وتتضمن الرسالة دعوة وزير المالية للمشاركة في المؤتمر الاستثنائي الذي ينعقد بأبوظبي سبتمبر القادم، لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بالمنطقة العربية ويشارك فيه وزراء المالية العرب.
وقال الوزير إن المؤتمر قرر عقده وزراء المالية العرب إبان اجتماعات الصناديق العربية بسوريا لبحث القضايا التي تهم الأمة العربية، منها الأمن الغذائي لسد الفجوة الغذائية فى إنتاج القمح والسكر والحبوب الزيتية بالدول العربية.
وأشار إلى المشاريع الزراعية الجاهزة التي أعدتها لجنة من وزارته لسد الفجوة الغذائية في المنطقة العربية التي تحتاج لرؤوس الأموال العربية للاستثمار فيها.
وثمن الشحي العلاقات الثنائية المتميزة والمتطورة بين دولة الإمارات والسودان في المجالات الاقتصادية التي تدعمها القيادتان السياسيتان بالبلدين.
وقال إن السودان يحظى بالأولوية لدولة الإمارات في الاستثمار الزراعي باعتباره بيئة واعدة في الاستثمار تتماشى مع الإستراتيجية الإماراتية العربية.

كل العالم حاليا تتوجه انظاره للمناطق التي تتوفر فيها مقومات الزراعة حيث توفير لقمة العيش والتوقعات بنقص كبير في المواد الغذائية لعالم يعيش معظم شعبه ويلات الحروب وتشريد أهله مما عطل عجلة التنمية الزراعية وخاصة ساحة منظومتنا العربية وما أصابها من ثورات وتقتيل وتشريد لشعوبها ووقوف العالم موقف المتفرج والطامع في خيرات تلك الشعوب وبأية وسيلة وجعلها تتخبط وتتشتت وتتقاتل استنزافا لمواردها المالية . فلماذا لا يتداعى المستثمرون العرب للإستثمار داخل منظومتهم العربية وتوفير لقمة العيش لشعوبهم عربيا وتقوية إقتصاديات دول بعضهم البعض يزدادوا قوة من بعد ضعف ووهن أصابهم .. والإستثمار الزراعي لا يخفى على الدول العربية من حيث موارد المياه والراضي الشاسعة . فما عليهم إلا تقديم رؤوس اموالهم وامكاناتهم المادية والتقنية والفنية وسيجدون المناخ الإستثماري المناسب حسب تصريحات المسئولين ويعم ويعود الخير زراعيا للأمة العربية .

عبدالعزيز محمد علي
06-19-2011, 02:15 PM
قلنا من الشعارات المرفوعة ( الزراعة نفط لا ينضب )
الظاهر فعلا أن الشعار سوف يتحقق بحق وحقيقة بعد ان ثبت ان شجرة تسمى الجاتروفا سوف ينتج منها زيوت الطاقة وهي شجرة منتشرة في مناطق شتى من السودان وحقيقة لم أسمع بها من قبل ويمكن يكون لها إسم متعارف عليه غير هذا الإسم وحسبما مشاهدتي لها في التلفاز بدت لي كأنها شجرة الخروع ( والله العليم ) وحسب ما جاء في الخبر ( النشرة الزراعية بقناة الشروق وهي نشرة جديدة ) فإن هذه الشجرة تعد بمثابة بترول زراعي من شجرة تنبت تسقى بماء وتستزرع في مساحات كبيرة بالسودان ، وبذورها تعصر وتستخرج منها زيوت الطاقة الديزولين يمكن أن تكفي 20% من الطاقة في السودان وهذه نسبة كبيرة ولا يستهان بها خاصة بعد التاسع من يوليو وأيلولة البترول لدول الجنوب ويمكن أن توفر طاقة نحن في أمس الحاجة إليها . ومن الناحية التسويقية فبالإمكان تسويقها محليا كزيوت طاقة أو تصديرها زيوتا أو بذرة ، وحسب ما جاء فإن هناك شركة ماليزية أبدت استعدادها للتعاقد مع السودان لمدة 30 سنة من بذور هذه الشجرة . فحقيقة فشجرة الجاتروفا بترول حقيقي بالتعاهد والعناية من الدولة . فنسأل الله أن تتعدد الموارد وتظل الزراعة مصدر قوتنا ونفطنا الذي لا ينضب حقيقة وليس شعارات ترفع ومن ثم تهمل ويعم الخير لأهل السودان . وتمت دراسات بالخرطوم لزراعة هذه الشجرة وعلى نطاق واسع بما فيها ولاية الخرطوم . ونأمل أن نزود بالمزيد عن الشجرة من معلومات دقيقة زراعية واقتصادية .

عبدالعزيز محمد علي
06-28-2011, 02:54 PM
حسب المصدر :ـ
الزراعة والموارد الطبيعية
الموارد الأرضية:
1)أراضي الصحراء: تقدر بحوالي 668 ألف كيلومتر مربع. تتكون من تلال وصخور ورمال ما عدا الأراضى المحاذية للنيل. يقل معدل الأمطار عن 100ملم في العام. تستخدم هذه الأراضي مرعى للإبل والماعز وللزراعة المروية قريباً من النيل.
2) أراضي شبه الصحراء: تقدر بحوالي 289 ألف كيلومتر مربع من صخور وأراضي متعرية. تتراوح الأمطار فيها بين 100و225ملم سنوياً. تستخدم مرعىً ولزراعة المحاصيل المقاومة للجفاف مثل الدخن, كما أن بها التروس المتأثرة بالملوحة والقلوية.
3) أراضي ساحل البحر الأحمر: تقدر بحوالي 68كيلومتر مربع. تتكون من سهول وتلال البحر الأحمر ذات الأمطار الشتوية. تستغل هذه الأراضي للرعى .
4) أراضي القوز: تقدر بحوالي 240 ألف كيلو متر مربع. تتكون من الرمال وتستغل للمرعى والزراعة المطرية والمختلطة.
5) السهول الطينية الوسطى: تقدر بحوالي 119.500كيلومتر مربع. هي أراضٍ طينية متشققة تعد من دعامات الإنتاج الزراعي . تمارس فيها الزراعة المروية والمطرية والمرعى.
6) أراضي جبل مرة: تقدر بحوالي 29ألف كيلومتر مربع على إرتفاع 1000متر من سطح البحر . تترواح كمية الأمطار بين 600و1000ملم سنوياً. تتميز بشتاء بارد يجعلها تصلح لزراعة محاصيل لا تصلح زراعتها في مناطق السودان الأخرى مثل الفراولة والتفاح. تمارس فيها الرعي والزراعة الآلية في مساحات صغيرة وكذلك زراعة الغابات. 7) أراضي جبال النوبة: تقدر بحوالي 65 ألف كيلومتر مربع. هي تلال منحدرة وأراضٍ متقطعة وسهول طينية, والأخيرة صالحة للإنتاج الزراعي والمرعى .
8) السهول الطينية الجنوبية: تقدر بحوالي 247ألف كيلومتر مربع. معظمها معرضة للغمر بمياه فيضان النيل. تمارس فيها الزراعة المطرية والمروية والرعي وجلها مغطى بالغابات .
9) الأراضي الصخرية الحجرية: وتقع في جنوب البلاد وتغطي حوالي 237ألف كيلو متر مربع. هي أراضٍ وعرة تكسوها الغابات ويمكن إستغلال بعضها لإنتاج محاصيل المناطق الإستوائية. يمارس فيها الرعي ما عدا في الجزء الجنوبي الشرقي منها حيث توجد ذبابة التسي تسي.
10) الأراضي الجنوبية الشرقية: تقدر بحوالي 104.500كيلو متر مربع. تتكون من الجبال والتلال والسهول والمستنقعات. تترواح الأمطار فيها بين 600و1500ملم سنوياً. يزرع فيها البن والشاي والفاكهة والغابات, وتستخدم كمرعى .
إستخدامات الأراضي:-
تبلغ مساحات الأراضي الصالحة للزراعة 202 مليون فدان أي ثلث المساحة الكلية للسودان. المستغل منها حوالي21% تقريباً أي مايعادل 42مليون فدان . تقدرالمساحة الصالحة للزراعة في المناطق التي تتراوح أمطارها بين 400و800 ملم سنوياً بحوالي70 مليون فدان يستثمر منها حالياً حوالي 41 مليون فدان منها :-
1/ 23مليون فدان زراعة مطرية تقليدية .
2/ 14مليون فدان زراعة مطرية آلية.
3/ 5 مليون فدان من الأراضى لزراعة المحاصيل فى المنطقة المروية.
4/ تقدر مساحة المراعي طبيعية بحوالي 215 مليون فدان .
5/ تقدر مساحة الغابات بحوالي 65 مليون فدان . يوجد تداخل بين أراضي الغابات والمراعي.

عبدالعزيز محمد علي
06-28-2011, 02:56 PM
حسب المصدر :ـ
- تتعايش في السودان نظم زراعية مختلفة ومتباينة ، وهى الزراعة المروية ( مساحة 4.5 مليون فدان) ، الزراعة الآلية المطرية (مساحة 13.7 مليون فدان ) ، الزراعة التقليدية المطرية (مساحة 23.6 مليون فدان) ، الغابات (مساحة 65مليون فدان ) ،قطاع المراعى الطبيعية (مساحة 215 مليون فدان ) ،قطاع الانتاج الحيوانى بشقيه الرعوى والحديث ، قطاع الاسماك وقطاع الحياة البرية . وتشكو كل هذه النظم من ضعف التمويل والاستثمارات وضعف البنيات الاساسية وتخلف التقانة و النظم الادارية ومن هناكان ضعف نموها في السنوات الاخيرة ، وفيمايلى نبذة تعريفية لكل قطاع :-
(أ) القطاع المروي :- عرف السودان الزراعة المروية منذ عهد باكر ، وكان يعتمد في ذلك على آلات تقليدية كالشادوف والساقية وعلى ادوات تقليدية كالسلوكة والملودة ثم المحراث . ثم توالي قيام مشاريع الطلمبات في الولايات الشمالية الكبرى ومن بعدها في الولايات الاخرى . تم إنشاء مشروع الجزيرة في عام 1925م (مساحة 2.12مليون فدان ) ،مشروع حلفا الجديدة في مطلع الستينيات (مساحة 500ألف فدان ) ، مشروع السوكى في مطلع التسعينات (مساحة 115ألف فدان ) ثم مشروع الرهد (مساحة 300ألف فدان ) حيث تمثل هذه المشاريع 60% من جملة الأراضي المروية و تروي بشكل أساسي من النيل وفروعه بواسطة الري الإنسيابي من الخزانات أو بواسطة الطلمبات الرافعة ، لترتفع مساحة القطاع المروى لنحو 3.8 مليون فدان بدون اضافة المشاريع الفيضية في دلتتي طوكر والقاش في مساحة ربع مليون فدان والمشاريع المروية في ولايات الخرطوم ونهرالنيل والشمالية ومشاريع الضخ من الآبار و التي تقدر مساحتها (750 الف فدان). وتتم زراعة القطن كمحصول رئيسي ثم محاصيل أخرى كالذرة والفول السوداني والقمح . وفى قترة لاحقة قامت مجمعات السكر وأضيفت محاصيل جديدة كزهرة الشمس ، والذرة الصفراء والبنجر السكرى بمساحات محدودة . ثم هناك الإنتاج المتخصص للمحاصيل البستانية كالخضر والفاكهه والبقوليات الشتوية والتوابل وغير ذلك. وتمثل المحاصيل المنتجة في القطاع المروي حوالي 64% من مساهمة المحاصيل في الناتج القومي المحلي, ويستخدم هذا القطاع جل المدخلات الزراعية المستوردة. يتعرض هذا القطاع لعدد من المشاكل ، فالمشاريع التي تقع فى الحزام الأوسط قد تتعرض لأمطار غزيرة صيفاً مما يستوجب رفع كفاءة نظام المصارف للتخلص من الماء الزائد. وكذلك قد تتعرض المحاصيل التى تزرع فى هذه الحزام لإرتفاع معدل الحرارة شتاءً مما يؤثر على نمو المحاصيل الشتوية كما تتعرض جميع هذه المحاصيل للآفات والأمراض.
(ب) القطاع المطرى الآلى:- بدأ السودان فى إدخال الميكنة الزراعية فى السهول الطينية الوسطى فى عام 42/1943، حيث تضافرت عدة أسباب لتجعل الميكنة أنسب وسيلة للزراعة في هذه السهول منها قوام التربة الطينية الثقيل ،وفرة المساحات الشاسعة ، قلة عدد السكان وندرة مياه الشرب أثناء الحصاد، و قد أستهدفت الخطة تركيز الإنتاج فى الأراضى الطينية الثقيلة فى حزام السافنا الرطب بين خطى عرض 14و15 درجة ، حيث يتراوح هطول الأمطار بين 400و800 ملم. وكانت البداية بمنطقة القبوب بولاية القضارف بهدف مضاعفة إنتاج الذرة لمقابلة الطلب المتنامى عليها كغذاء رئيسي . شهد عقد الستينات توسعاً مقدراً فى ولاية القضارف ثم فى ولايات سنار والنيلين الأزرق والأبيض ، وولايات جنوب كردفان وأعالى النيل وكسلا. وبالرغم فى التوسع الكبير فى المساحة الذى حدث خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضى الإ أن حجم الإنتاج اتسم بالتذبذب وضعف الإنتاجية لكل المحاصيل الحقلية. تقدر المساحة الصالحة للإستخدام الآلى فى الحزام بنحو 70 مليون فدان ، يزرع منها فى الوقت الحاضر نحو 14 مليون فدان بنسبة 20% من المجموع. و يمكن إستعراض أهم المحاصيل التي تزرع فى هذا القطاع كما يلى:-
1/ محصول الذرة الرفيعة ويحتل الصدارة ويغطي مساحه 85% من المساحة المزروعة، وينتج القطاع المطري الآلي حوالي 65% من إنتاج الذرة الرفيعة فى السودان.
2/ محصول السمسم ويلى الذرة الرفيعة فى مساحة 10% من المساحة المزروعة ويتنج القطاع 53% من إنتاج السمسم في السودان.
3/ محصولات أخرى كزهرة الشمس, والدخن والقطن والقوار في مساحات صغيرة. من المشاكل التى تواجه هذا القطاع تذبذب معدلات هطول الأمطار وإنتشار الآفات والأمراض ، وكان نتاج ذلك تذبذب المساحات المنتجة بين 8 و 12 مليون فدان ، ومن ناحية اخرى فان مشاريع الزراعة آلآلية تقع فى مناطق لاتتوفر فيها مصادر دائمة لماء الشرب ولهذا اصبح التواجد فيها موسميا ،ويتم الأشراف على معظم المشاريع من قبل وكلاء من المزارعين التقليديين وبنمط تقليدى ودون استخدام مدخلات متطورة كالآسمدة والتقاوىالمحسنة ومبيدات الحشائش وغيرها .كما ان الحصاد فى كل هذه المساحات الشاسعة يتم بالآيدى لسببين :
الأول :-أن الأصناف التى تزرع وبخاصة الذرة غير قابلة للميكنة لعدم تجانس اطوال السوق .
الثانى :- أن المصارف لم تعد توفر التمويل متوسط المدى لشراء الجرارات والآليات والحاصدات . ومع تناقص عدد الايدى العاملة بمعظم مناطق الزراعة فان مساحات كبيرة لايتم حصادها . من ناحية أخرى فان الزراعة الأحادية للذرة فى القطاع الطرى الآلى جعلت الانتاجية متدنية ولاتختلف كثيراً عن انتاجية المحاصيل فى القطاع التقليدى .
(ج) القطاع المطرى التقليدى :- يعيش نحو 65% من سكان البلاد فى المناطق الريفية يمارسون الزراعة التقليدية. وقد ظل هذا القطاع فى معظمه على الحال الذى كان عليه قبل الاستقلال فى عام 1956 فى إعتماد على المعدات اليدوية والتقاوى المحليه والزراعة المتنقلة وعدم استخدام المخصبات مما نتج عنه قلة الإنتاج والإنتاجية. يتمدد القطاع فى شرق ووسط وغرب وجنوب البلاد ويقوم بدور كبير فى توفير الغذاء بانتاج الذرة ،الدخن ،الذرة الصفراء والتيلبون، كما يساهم فى حصيلة الصادر بتصدير السمسم والصمغ العربى والفول السودانى والكركدى وحب البطيخ وبعض النباتات الطبيعية حيث ينتج القطاع التقليدى حوالى:- - 90% من إنتاج الدخن. - 48% من الفول السوداني. - 28% من السمسم. - 11% من الذرة الرفيعة . - 100% من الصمغ العربي. - إنتاج محاصيل أخرى مثل الكركدي وحب البطيخ واللوبيا وبعض الخضروات. - وتوجد معظم الثروة الحيوانية متداخلة مع هذا القطاع . تقدر المساحة المزروعة بحوالى 23 مليون فدان ، وبما أن جزءاًمقدراً من المساحة يقع فى المناطق الشمالية الشحيحة الامطارفان المساحة التى تحصد قد لاتزيد عن 70% فى المتوسط من المساحة التى تزرع كما يتذبذب الأنتاج فى هذا القطاع من موسم لآخر وفقاً لكمية وتوزيع الأمطار ، ثم يستفاد من المساحة التى لا تحصد كعلف للإنعام ..

الزراعة والاقتصاد الوطني
الأهمية الإقتصادية للزراعة فى السودان:
• يساهم بنسبة90% من حصيلة الصادرات (بإستثناء البترول).
• أهم الصادرات الزراعية هى القطن، السمسم، الفول السودانى، الصمغ العربى والحيوانات الحية.
. • يعتبر القطاع الزراعى المحرك لبقية الفطاعات الإقتصادية والخدمية الأخرى كالطرق والإتصالات والخدمات البنكية والاسواق.
• سيادة القطاع الزراعى للإقتصاد القومى يجعله موردا اساسيا للمواد الخام للقطاع الصناعى .
• تقوم على القطاع الزراعى صناعات تحويلية عديدة منها السكر، الغزل والنسيج، الزيوت النباتية،المطاحن،تعليب الخضر وتجفيفها والفاكهة،منتجات الألبان ونشر الأخشاب. • وفى نفس الوقت يعتبر السودان السوق الرئيس لكثير من الصناعات مئل:-
• صناعة الجرارات الزراعية وآلات الرى والميكنة الزراعيةعلى إختلافها. مدخلات الإنتاج الزراعى من تقاوى وأسمدة ومبيدات وخيش ولقاحات.
• الصناعات البلاستيكية والخشبية والحديدية التى تتطلبها الزراعة الحديثة من الشق النباتى والحيوانى.
• عموما يمكن القول بأن القطاع الزراعى هو القطاع المحورى لتوفير الفوائض الإقتصادية (إدخار وإستثمار) وهى مصدر العملات الصعبة والقطاع الرائد الذى تقوم عليه النهضة التنموية الريفية المتكاملة.

عبدالعزيز محمد علي
06-28-2011, 03:01 PM
1/ / مشروع الجزيرة:
مشروع الجزيرة من اقدم وأكبر المشاريع المروية في السودان حيث يمثل 50% من المساحة المروية بالسودان . بدات إنطلاقة المشروع في عام 1925 بعد اشاء خزان سنار تبلغ المساحة الكلية للمشروع 2.2 مليون فدان .......
الري:-
يروي المشروع انسيابياً من خزان سنار علي النيل الأزرق عبر ترعتين رئيستين تتفرع في شكل هندسي بديع لتغطي كافة ارجاء المشروع بطول يبلغ 35 ألف كلم وتصريف يومي يبلغ 33 مليون متر مكعب. جغرافياً علي مستوي الغيط ينقسم المشروع الي 18 وحدة إدارية تسمي قسماً ، 10 بالجزيرة و 8 بالمناقل ويتكون كل قسم من وحدات أصغر تسمي منطقة ري ويبلغ عددها 114 البني التحتية بالمشروع يمتلك المشروع بني تحتية ضخمة تتمثل في : : • شبكة الري التي تنتشر في كافة ارجاء المشروع لتوصيل مياه الري للغيط انسيابياً كارخص طريقة ري.
المحاصيل:
القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، القمح ، الخضروات ، الأعلاف ، إنتاج
• المحالج :-
يمتلك المشروع عدد 14 محلج موزعة علي ثلاثة مواقع مارنجان الحصاحيصا الباقير بطاقة حليجية يومية تقدر بـ750 طن .
• الهندسة الزراعية :-
:- تمتلك اسطول من الجرارات والآلات الزراعية الملحقة لإعداد الأرض والزراعة بالآلة وفتح القنوات وتطبيق العمليات الفلاحية المختلفة ( نثر السماد – تطبيق مبيد الحشائش – الطراد الأخضر ) .
• المخازن :-
يمتلك المشروع عدد كبير من مستودعات التخزين برئاسة المشروع وعلي مستوي المناطق والأقسام ومناطق الري بسعة تخزينية قدرها 2.5 مليون طن. مرت الدورة الزراعية بالمشروع بعدة تغيرت لتواكب متطلبات الاسواق وتستوعب المحاصيل الجديدة في التركيبة المحصولية حيث تم تطبيق الدورة الثلاثية والرباعية واخيراً الدورة الخماسية . القطن ، القمح ، الفول + الخضروات ، الذرة ، البور تتسم الدورة الزراعية بمرونة عالية لدخول أي محصول في التركيبة المحصولية ومن المحاصيل الواعدة التي تم تجريبها واثبتت نجاحاً. زهرة الشمس ،فول الصويا ، بنجر السكر ، الأعلاف ، (كلايتوريا فلبسارا لوبيا ) يوفر المشروع فرصاً طيبة للاستثمار المحلي والاجنبي وذلك لما يتفرد به من الخصائص والمميزات التالية : 1. الموقع الجغرافي المتميز من سهولة المواصلات وقربه من مراكز الاستهلاك المحلية الكبري والربط الجيد بمواني الصادر البحرية والجوية
.2 . توفر خدمات ( الطاقة - الترحيل – التخزين – الاتصال ) .
3 . توفر المواد الخام من حاصلات زراعية وحيوانية . .
4. توفر مقومات الإنتاج من ( أراضي جيدة – مياه – خبرات )
5. توفر البنيات الأساسية والضرورية .
6. اضافة لكل ذلك قانون ولائحة الاستثمار يضيفان بعدا اخر لجلب الاستثمار لميزاته التفضلية وتسهيلات الضمان الإنتاج في المشروع المشروع محصول زهرة الشمس:- • الاراضي المتاحة ما بين 40 – 20 ألف هكتار خلال عروة الشتاء (نوفمبر – مارس ) ) • الاصناف ( تقاوي الهجن المستوردة من استراليا وجنوب افريقيا ومصر) ) • الميزات النسبية ( سهل الانتاج – امكانية الميكنة الكاملة لكل عملياته الزراعية – الخلو التام من الآفات والامراض – له خاصية مكافحة الحشائش بفضل اوراقه العريضة بعد مرحلة التأسيس – نسبة استخلاص الزيت عالية 43 – 38% - خلو الزيت من الكلوسترول.
إنتاج وحزم الاعلاف:-
• الموارد المتاحة ( الأرض – المناخ – المياه – الخبرات العلمية والعملية – الانتاجية العالية ) ) • توفر وسائل الترحيل – التصنيع ” الحزم ” والتخزين . • الطلب العالي للاسواق المحلية والعالمية للاعلاف . • الأسعار المجزية المحلية والعالمية إنتاج البصل للصادر المساحة المتاحة 3000 – 2000 هكتار . . • الطلب العالي للاسواق المحلية والعالمية للاعلاف . الأسعار المجزية المحلية والعالمية إنتاج البصل للصادر. المساحة المتاحة 3000 – 2000 هكتار . الاصناف ( سقاي احمر – كاملين اصفر – ناصع ابيض الاصناف استنبطت محليا وهي يذلك ملائمة لبيئة ومناخ شمال السودان . تمتاز بنسبة عالية من المواد الصلبة 21 -18% (tss) . قدرة عالية علي التخزين 210 يوم تحت درجات الحرارة العالية 40-22 ° إنتاج شمام القاليا للصادر • المساحة المتاحة 2000 –1000 هكتار . المواصفات ، أحجام (700-600جم) للدول الاوربية (1200-1000جم) للدول العربية الزراعة (اكتوبر – نوفمبر ) . • وجود الاصناف الجيدة التي وجدت قبولا واسعا في الاسواق العربية والأوربية إنتاج بنجر السكر إنتاج الخضر للصادر إنتاج الألبان واللحوم • وجود السلالات الجيدة التي تتمتع بصفتي انتاج الالبان واللحوم • توفر الاعلاف والمسالخ الحديثة . • الزيادة اليومية العالية للوزن المكتسب 10 -8 كجم • امكانية قيام ثلاث دورات تسمين خلال العام . • وجود الدراسات الاقتصادية التي تؤكد جدوي المشروع • الطلب العالي علي اللحوم السودانية عالميا. مشروع الجزيرة في ظل قانون 2005م تحددت هوية المشروع في قانون 2005م بانه مشروع اقتصادي واجتماعي يتمتع برعاية قومية للتنمية وله شخصية اعتبارية مستقلة إدارياً وماليا وفنياً وصفة تعاقبية مستديمة. من أهداف الفانون جعلت المزارع محوراً للعملية الإنتاجية باشراكه في وضع السياسات وتحديد الخيارات واتخاذ القرار. • إستغلال موارد المشروع وامكانياته للارتقاء بالمستوي الاقتصادي والاجتماعي والخدمي للمزارعين والعاملين فيه والمنطقة التي يقع فيها. • الإسهام في تحقيق الأهداف القومية مثل الأمن الغذائي وتوفير فرص العمالة. • زيادة الصادرات وتنويعها وادخال الصناعات التحويلية لتحقيق رفاهية المواطنين. دعم الاقتصاد الوطني. • كفل للمزارعين إدارة شأنهم الإنتاجي بحرية كاملة في اطار المحددات الفنية . • إستخدام التقانة للارتقاء بالانتاجية لكافة المحاصيل لتعظيم الربحية منها. • تشجيع المزارعين علي ممارسة العمل الجماعي لتوفير الخدمات والسلع الاقتصادية. . • إتاح فرص للقطاع الخاص ليلعب دوراً رائداً في تقديم الخدمات التجارية. إدخال الغابات المروية والثروة الحيوانية في الدورة الزراعية.. • تعديل ملكية الأرض ليصبح المزارع مالكاً لحواشته وله الحرية في حق التصرف طالما أنه يستغلها للإنتاج الزراعي. بدأ تنفيذ القانون فور اصدار السيد/ رئيس الجمهورية قراره بتعيين رئيس مجلس الإدارة إلي جانب 14 عضواً يمثلون المزارعين بنسبة لا تقل عن 40 % وممثل للعاملين ومثله للوزارات والمؤسسات ذات الصلة وممثل لحكومة ولاية الجزيرة التي تحتضن المشروع. اعقب ذلك اصدار اللوائح التفسيرية للقانون مثل لائحة روابط مستخدمي المياه إختيار المدير العام للمشروع بواسطة المجلس لأول مر ويمثل الجهة التنفيذية العليا. وبنود كثيرة لا يتسع المجال لذكرها. ختاماً المشروع يسير وفق خطط وبرامج مدروسة ساعدت في رفع الانتاجية كما ونوعا في جميع المحاصيل بالإضافة لإدخال التقانة والميكنة . وبناءً علي كل ذلك واعتماداً علي التقنيات العلمية الحديثة سيخطو المشروع خطوات واسعة نحو توطين الجودة واستشراف آفاق جديدة تجعله أكثر قدرةً علي المنافسة العالمية.
2/ مشروع الرهد الزراعي:
مشروع الرهد الزراعي أحد اكبر المشاريع الزراعية المروية في إنتاج المحاصيل الزراعية المختلفة. يقع المشروع أعلى الضفة الشرقية لنهر الرهد بين خطي طول " 34-22 و 55- 35 " شرق .. وخطى عرض " 35-14" و 43-13 شمال. مساحة المشروع 353 ألف فدان منها 38% في ولاية القضارف و62% في ولاية الجزيرة على إمتداد 160كلم. يتمتع المشروع بمناخ شبه صحراوي والسافنا قليلة الأمطار. الأمطار في شهر يوليو وحتى أكتوبر بمتوسط يتراوح بين 400 ملم في شمال منطقة المشروع و600ملم في جنوب المشروع يمتد المشروع في السهول الطينية الوسطي من السودان ويتميز بالتربة الطينية الخصبة يروى المشروع إنسيابياً بالإستفادة من فيضان نهر الرهد الموسمي خلال الفترة ]يوليو- أكتوبر[ حيث يتم تحويل الإحتياج من المياه حوالي 8 مليون م 3 بواسطة خزان أبو رخم في الترعة الرئيسية ، ومن ثم شبكة الري الداخلية وخلال الفترة ]نوفمبر- يونيو [ توفر المياه من النيل الأزرق بواسطة أحد عشر طلمبة كهربائية بطاقة كلية 105 م 3 /ث يطبق المشروع دورة ثنائية مكثفة بزراعة القطن – الفول – الذرة الرفعية بالإضافة للمحاصيل البستانية والغابية . يجرى الآن تعديل الدورة الزراعية الي دورة رباعية في هذا الموسم 2008-2009م.
البنية التحتية للمشروع:
يتميز مشروع الرهد ببنية تحتية ضخمة تتمثل في:- شبكة الري التي تنتشر لتغطي كل أرجاء المشروع حوالي 1990 كليو متر عدد كبير من مستودعات التخزين برئاسة المشروع وعلى مستوى الأقسام بسعة تخزينية تبلغ أكثر 1840 طن من المواد البترولية ، بالأضافة لعدد كبير من المخازن بمساحة كلية 20.000م2 . محالج منشارية لحليج أقطان المشروع بسعة تشغيلية 210 ألف باله ]42.000طن[ بالإضافة لمحالج تزغيب بذرة القطن. شبكة طرق داخلية مسفلتة بطول 170 كليو متر تربط أقسام المشروع بالرئاسة وبالطريق ] الخرطوم- بورتسودان[ وجود محطة كهربء عامة وأخرى حرارية مرتبطة بالشبكة القومية للكهرباء شبكة إتصالات – تلفون – فاكس – إنترنت وجود ورش للعربات والآليات الزراعية موزعة على إمتداد أقسام المشروع المختلفة. توفير الايدى العاملة بمنطقة المشروع. مجالات الإستثمار بمشروع الرهد محاصيل العروة الشتوية محصول زهرة الشمس من المحاصيل الزيتية الهامة في العالم حيث تتعدد مجالات إستخدام الزيوت المنتجة منه ] الطهي بالإضافة لدخوله كجزء من وقود السيارات حيث يخلط مع الديزل لتقليل حجم التلوث[ ]كما هو متبع في الدول الأروبية[ يمكن إنشاء وحدات تحويلية لزيوت زهرة الشمس إعتماداً علي المميزات التفضيلية التالية: 1. القابلية الكاملة للمكننة 2. النسبة العالية للزيت 42-47% 3. خلو الزيت من مادة الكريسترول 4. إمكانية تحقيق إنتاجية تصل 1.5 طن / فدان نموذج مساحة = 40 الف فدان عروة شتوية إنتاجية = طن / فدان إنتاج كلي = 40 الف طن/فدان المحاصيل البستانية: يمكن الإستثمار في العديد من المحاصيل البستانية وفى كل العروات وذلك لتوفر المسحات المتاحة بحوالي 23 الف فدان. نماذج للمحاصيل البستانية التي يمكن الإستثمار فيها إنتاج محصول القاليا للتصدير • المحاصيل العطرية والطبية للتصدير • محاصيل الخضر المختلفة ]كوسة، خيار ، فلفلية ، بامية ....الخ[ • إنتاج تقاوي البصل • إنتاج بنجر السكر • إنتاج الطماطم لإنتاج معجون الصلصة الإنتاج الجيواني حبا الله مشروع الرهد الزراعي بثروة حيوانية هائلة ومراعي طبيعية غنية بالإضافة للمخلفات الزراعية الضخمة بالمشروع . يمكن الإستثمار في المجالات التالية للإستهلاك المحلي للتصدير . الإستثمار في مجال التسمين ]عجول- ضان- دجاج[ الإستثمار في مجال إنتاج الألبان ومشتقاتها الإستثمار في مجال إنتاج البيض الإستثمار في مجال إنتاج الإعلاف الخضراء الإستثمار في تحسين النسل الصناعات التحويلية توجد بالمشروع العديد من مخلفات المحاصيل التي يمكن أن تدخل في صناعات تحويلية هامة بالإضافة للمنتجات المختلفة ]النسيج – الزيوت – الصابون الأمباز – الأعلاف – المدابغ – صناعة الورق[ الخدمات يكمن الإستثمار في مجال الطرق حيث يوجد بالمشروع شبكة طرق داخلية مسفلتة ويمكن الإستثمار في مجال النقل والترحيل يتم ترحيل حوالي 140 ألف طن من المشروع الميناء]منتجات[ كما يتم ترحيل 50 ألف طن من الميناء للمشروع. المدخلات الزراعية يمكن الإستثمار في مجال المدخلات الزراعية حيث تبلغ قيمة الإستهلاك السنوي من المدخلات كالآتي:- أسمدة حوالي 2 دولار امريكي مبيدات حشائشية وحشرية 3 مليون دولار امريكي إسبيرات محالج 500000 دولار امريكي الموقع ( خطوط الطول والعرض ، المساحة ، المناخ، الحتويات البنية التحتية ( شبكة الري + مستودعات تخزين + محالج الأمطار ، التربة محطة.والدورة الزراعية) يمكن الإستثمار في مجال المدخلات+ الزراعية حيث تبلغ قيمة الإستهلاك السنوي من المدخلات كالآتي:- أسمدة حوالي 2 دولار امريكي مبيدات حشائشية وحشرية 3 مليون دولار امريكي إسبيرات محالج 500000 دولار امريكي الموقع ( خطوط الطول والعرض ، المساحة ، المناخ، الأمطار ، التربة الحتويات البنية التحتية ( شبكة الري + مستودعات تخزين + محالج + محطة والدورة الزراعية) مجالات الإستثمار محاصيل الحقلية للعروة الشتوية ( زهرة الشمس) محاصيل كهرباء) بستانية الإنتاج الحيواني الصناعات التحويلية النقل المدخلات الزراعية ( أسمدة ، مبيدات)..
3/ مشروع حلفا الجديدة الزراعي:
بين خطى عرض 15-17 شمال يبعد من مدينة الخرطوم 360 كيلو مار الى الاتجاه الشرقى- مناخ المنطقة جاف ويتراوح معدل الأمطار بين 200-250 م.م اما التربة فهى طينية ثقيلة بنسبة 50%. بدأ اول موسم زراعى عام 1964-1965 بعد إكتمال بناء خزان خشم القربة الذى يمد المشروع بمياه الرى الذى تم تشييده على نهر عطبرة عند مدينة خشم القربة . صمم الخزان ليخزن 1.3 مليار متر مكعب من المياه وإنخفض حالياً الى6. مليار متر مكعب بسبب الأطماء إنشئت بالخزان 3 توربينات تبلغ ما تولده الواحدة من كهرباء7000 كيلو واط فى الساعة وتمتد خطوط الكهرباء لإنارة مدينة حلفا الجديدة والقرى ومنشآت المشروع والمنشآت الصناعية (إنضمت للشبكة القومية حالياً). تمتد الترعة الرئيسية لمسافة 26 كيلوتتفرع منها 3 فروع كبيرة تتفرع منها 87 ترعة لرى المشروع للجهة الشمالية لأكثر من حوالى 80 كيلو متر تقريباً. مساحات المشروع :-
1/ اراضى الدورة الزراعية تبلغ جملتها 366825 فدان تزرع فى دورة ثلاثية (قطن-قمح / ذرة- فول سودانى). 2/ اراضى الاملاك الخاصة بالمهجرين تبلغ 24000 فدان تزرع خضر، فاكهة ، اعلاف ، محاصيل بقولية. 3/ مشاتل مزارع وخضروات وجنائن فاكهة تستثمرها إدارة البساتين بهيئة حلفا الجديدة الزراعية (900 فدان تقريباً). 4/ توجد أراضي إستثمارية وزعت للعاملين والمواطنين بمساحة تقدر بـ (9800) فدان المزارعون:- عدد المزارعين الكلي حوالى (24455) مزارع يزرعون فى اراضى الدورة الزراعية خصصت(15) فدان لكل مزارع يتم زراعتها فى دورة ثلاثية وفق التركيبة المحصولية هذابجانب مزارعى الأراضي الخاصة . نسبة لانخفاض الطاقة التخزينية للمياه بالخزان لاسباب الطمى الذى يترسب تدريجيا فى حوض الخزان فقد تقلصت مساحة المحاصيل فى اراضى الدورة وهذا استدعى وضع خطة سنوية بتحديد المساحات التى يمكن زراعتها من محصول وفق سياسة الدورة الزراعية التى ترمى لتحقيق الاكتفاء الذاتى فى بعض المحاصيل . وفق الموشرات السابقة وضعت الهيئة خطة زراعية تهدف للارتفاع بالانتاجية راسيا وذلك بتطبيق الحزم التقنية فى كل المحاصيل . بجانب محاصيل الدورة اعطت الهيئة اهتماما كبيرا للحيوان وانشئت ادارة لانتاج الحيوان لتعمل على ادخال الحيوان فى الدورة وزراعة الاعلاف والذرة الشامية والتخطيط لقيام مصنع اخر للعلف. ايضا اهتمت هيئة حلفاالجديدة الزراعية بتنمية الغابات وتخصيص مساحة كبيرة تصل فى المستقبل الى 5%من جملة مساحة المشروع وإنشئت وحدة للغابات . الهدف من قيام المشروع :-
1/ توطين اهالي وادى حلفا المهجرين بعد قيام السد العالى فى عام 1963 وتوطين السكان المحليين من منطقة البطانة وبعض القبائل الوافدة لاستقرارهم .
2/ استغلال مياه نهر عطبرة لتنمية الموارد البشرية .
3/ زراعة محاصيل الصادر للمساهمة فى الدخل القومى ,كذلك محاصيل الامن الغذائى للاكتفاء الذاتى .
4/ خلق فرص العمل للمواطنين وقد ساعد قيام المشروع بتوفير مستلزمات الاستقرار بتخطيط القرى وتوفير التعليم والصحة والمياه النقية , وقيام المصانع المحلية لتوفر المواد الخام حيث كانت مطاحن الغلال-الزيوت –العلف- الصابون –الحلويات- الشعيرية ومصانع انتاج الالبان . علاقة الإنتاج مع المزارعين :-
علاقات الإنتاج المطبقة بالمشروع تهدف بأن تكون عائدات محاصيل الدورة الزراعية (قطن – فول سودانى – ذرة – قمح ) ملكاً خالصاً للمزارع على ان تتحصل الهيئة رسوم المياه والادارة فقط. بالفئات التى يقررها مجلس الادارة فى كل موسم لتسيير الهيئة(حساب فردى).تقوم الهيئة بتقديم خدمات للمزارعين فى شكل خدمات وتمويل نقدى على ان يتم استرداده بعد حصاد كل محصول على حدا .تبسيط حسابات القطن وسرعة انجازها منح المزارع الشعور بالثقة والاقتناع بسلامة هذه الحسابات سوى بالربح او الخسارة .
5/ يتوسط مصنع سكر حلفا جديدة اراضى المشروع فى مساحة 40 الف فدان تقريبا.
6/ خصصت مساحة 800 فدان للأبحاث الزراعية المرتبطة بالمحاصيل المختلفة بالمنطقة .
7/ خصصت مساحة 5000 فدان لزراعتها بالغابات حيث تزرع منها 500 فدان سنوياً لتكملة المساحة بنهاية االإستراتيجية القومية الشاملة وذلك بجانب (2500) فدان زرعت غابات من قبل بواسطة إدارة الغابات القومية.
4/ مشروع السوكي الزراعي:
تاريخ التاسيس : 1970م
يقع في ولاية سنار ويعتبر أصغر المشاريع الإتحادية, بمساحة 90 ألف فدان موزعة على حيازات مساحة كل منها 15 فدان.
اهداف المشروع:
إستقرار العرب الرحل الذين يسكنون المنطقة بين النيل الازرق ونهر الدندر ، إنتاج محاصيل ذات عائد يسهم فى دعم الدخل القومى من العملات الصعبة كمحاصيل القطن ، الفول ،زهرة الشمس. المحاصيل: القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، زهرة الشمس . الحصاد: يدوى وآلى الأسواق: توجد اسواق محلية ويتم تسويق القطن عبر شركة السودان للأقطان. منتجات أخرى: بساتين (خضروات ، غابات). يروى المشروع عن طريق الطلمبات من نهر النيل الأزرق. يطبق المشروع دورة رباعية لزراعة محاصيل القطن متوسط التيلة والفول السوداني والذرة الرفيعة وزهرة الشمس. تعتبر منطقة المشروع المرعى الطبيعي لأبقار كنانة المتميزة بالإدرار العالي للّبن. وهذا يرشح المشروع لقيام العديد من مشاريع الألبان والمشاريع الأخرى المتعلقة بالإنتاج الحيواني.
السياسات الزراعية:–
وذلك على النحو التالي :–
أولاً : تقوية الدور التنسيقي لوزارة الزراعة والغابات الاتحادية :– في البدء لابدَّ من التأمين على سياسة الحكم الاتحادي وتوسيع مظلة المشاركة في اتخاذ القرار وحصر دور وزارة الزراعة والغابات في وضع السياسات العامة والتنسيق بين وزارات الزراعة والثروة الحيوانية والري الولائية ؛ مع التركيز على الإشراف والمتابعة ؛ الأمر الذي يتطلَّب قيام آلية واضحة تحدِّد العلاقة التي تربـط بين المركز الالتزام بإنفاذ السياسات الزراعية الكليَّة وتجرئتها والولايات ؛ وذلك من أجل :–
الالتزام بالسياسات لخطط ولائية ؛ مع الأخذ في الاعتبار بخصوصية كلِّ ولاية. الاستثمارية القومية ( وزارتي الزراعة والاستثمار ) في إطار النافذة الموحِّدة الحفاظ على الأرض الزراعية (هويَّة الأرض) دون للاستثمار الخارجي والاستراتيجي. تغيير ذلك إلا عبر آلية التنسيق (الآن يتم تحويل أراضي زراعية إلى أغراض أخرى كالمباني والصناعات).
ثانياً : سياسات تحديد هويَّة الأرض وعلاقات
الإنتاج :– تحديد وحصر الحيازات الزراعية إطار قانوني عام يحكم الأراضي الزراعية في السودان. دراسة الأطر القانونية وتحديثها ؛ وذلك من القائمة ( ملك حر ، منفعة ،... الخ ). خلال:–
• إيجاد نظام إيجار وتحديد للأراضي الزراعية بعقود طويلة وتوفير ضمانات الاستخدام والاستغلال. • تحديد فترة الحكر والمساحات المخصَّصة للأفراد والجماعات والنظر في تسميات الملكية ( منفعة، حكر، ملك حر، ملك عين ) لتتوافق مع قوانين الاستثمار في الدول الأخرى. • تسوية وتسجيل الأراضي غير المسجَّلة. • تحديد الأراضي الصالحة وغير الصالحة للزراعة في السودان. • إعداد مسودَّة لائحة تنفيذية تُمكِّن سلطات الولايات من معالجة المشاكل المتعلِّقة بالأراضي وفق خصوصية كلٍّ منها وطبيعة الأراضي فيها ؛ وذلك وفق قانون هويَّة الأرض الاتحادي. • إعداد خريطة استخدامات الأراضي الزراعية. • إيقاف التوسُّع الأفقي في الزراعة الآلية ومراجعة الحيازات وفق الحيازة الاقتصادية وتطبيق القوانين الخاصة بالدورة الزراعية وزراعة الغابات وتنمية المراعي.مراجعة أمر البحوث
ثالثاً : سياسات موجَّهة للإنتاج الزراعي والتنمية:– الزراعية وضرورة إعادتها إلى وزارة الزراعة والغابات باعتبارها رأس الرمح لبرامج التنمية الزراعية وربط أجهزة نقل التقانة والإرشاد بالبحوث الزراعية لاستكمال ترابط حلقات المعرفة والتطبيق ( التعليم الزراعي، البحوث، والإرشاد ).وضع استراتيجية للأمن الغذائي الشامل ومشاركة كافَّة القطاعات المعنية فيه.إعلان الأسعار التركيزية خاصة في ظروف الجفاف وفتح قنوات التصدير في حالة الدورات الرطبة ؛ خاصةً وأنَّ الاحتمالات المناخية أصبحت تميل أكثرإلى الواقعية ؛ وعليه لابدَّ من الأخذ بها عبر مجالس الأسعار للسلع الزراعية. تشجيعالتركيز على تحرير المحاصيل الزراعية بالكامل وتشجيع قيام تنظيمات تسويقية للمنتجين. الحديثة ؛إدخال التقانات الزراعية وذلك بتخفيض الرسوم المعمول بها وتقليل فترة الإختبار الزمني لأقصر وقتٍ تطوير ودعم ممكن. الثروةمؤسَّسات التمويل الزراعي (البنك الزراعي، بنك المزارع، بنك الحيوانية.. الخ) وتشجيع قيام مؤسَّسات وشركات القطاع الخاص والتعاوني وتقديم الدعم اللازم لها.
رابعاً : سياسات الخدمات الزراعية :–
إعطاء الأولوية القصوى لنشر وتبنِّي التقانات الحديثة والتركيز على النواحي التي تضمن استدامة المشاريع المنفَّذة.
- الاهتمام بمشاركة المزارعين والمنتجين في اتخاذ القرار الزراعي وتنمية قدراتهم.
- ربط تمويل العمليات الفلاحية بتبنِّي التقانات الحديثة وتشجيع القطاع الخاص لتقديم الخدمات الزراعية وتوفير المدخلات.
- تمكين مجموعات المزارعين من توفير التقاوي المحسَّنة وكذلك الشركات المنتجة وتوفير الدعم الفني اللازم لهم.
- توفير التمويل اللازم لمؤسَّسات البحث العلمي في المجال الزراعي والاستفادة القصوى من البحوث الزراعية في تطوير العمل الزراعي.
- تسهيل انسياب المدخلات الزراعية وفقاً لخطَّة وزارة الزراعة والغابات. - تشجيع قيام صناعة المدخلات الزراعية كافَّة ، وكذلك تشجيع الصناعات التحويلية.
خامساً : سياسة قطاع الزراعة المروية :–
- تبنِّي ونشر وسائل الري الحديثة وحسن إدارة واستغلال مياه الري والتكثيف والتنوُّع المحصولي.
- العمل على تحسين التركيبة المحصولية في المناطق المختلفة على أساس الميزة النسبية لكلِّ منطقة ؛ مع مراعاة تعميم التكامل بين الإنتاج النباتي والحيواني في كلِّ المشاريع المروية.
- الاستمرار في التركيز على رفع إنتاجية المحاصيل المختلفة على أُسُّس اقتصادية بهدف زيادة العائد للمنتج والدولة والعمل على تقليل الفاقد في مراحل الإنتاج والحصاد والتسويق.
- توسيع مظلَّة التأمين الزراعي وتفعيل قانون مشروع صندوق درء آثار المخاطر.
سادساً : سياسة قطاع الزراعة المطرية :–
- اتاحة التمويل لصغار المنتجين وفق رؤية جديدة في الضمانات.
- الاستمرار في إنشاء مشاريع التنمية الريفية والزراعية المتكاملة وتطبيق سياسة إدماج النوعي الاجتماعي وتمكين المرأة الريفية.
- وضع استراتيجية التخفيف من وطأة الفقر موضع التنفيذ في كلِّ برامج وخطط التنمية الزراعية.
- وقف التوسُّع الأفقي في مشاريع الزراعة الآلية واستبعاد الأراضي الهامشية متدنية الإنتاج وتحويلها إلى قطاع المراعي. - دراسة الحجم الاقتصادي لمشاريع الزراعة الآلية
- تطوير صندوق لدرء المخاطر وتطبيق التأمين الزراعي بمناطق الزراعة المطرية.
- تفعيل العمل الإرشادي بالتنسيق مع القطاع.
سابعاً : سياسات الأمن الغذائي ومكافحة الفقر :–
- الاهتمام بجمع البيانات والمعلومات عن الأمن الغذائي وتحليلها.
- التركيز على إنتاج المحاصيل الغذائية بما يُحقِّق الاكتفاء الذاتي للمواطن.
- تطوير مشروعات الأمن الغذائي والمشروعات الريفية والطرفية لتحقيق استقرار السكان وتقليل الهجرة من الريف إلى الحضر.
- الدعوة لتقوية جهاز المخزون الاستراتيجي لتوفير الأمن الغذائي وضمان وصول الغذاء لمختلف المناطق وتوفير التمويل اللازم للجهاز لشراء المحاصيل الغذائية وتقويته كآلية لتوازن العرض والطلب بالتنسيق مع وزارة المالية.
- استحداث وتطوير أنشطة اقتصادية مدرِّة للدخل للأسرة الريفية ودعم نشاط المرأة لتحسين الإنتاج الغذائي وبناء القدرات في مجال التنوُّع الاجتماعي.
- ضرورة توفير الغذاء مقابل العمل في حالات الفجوات الغذائية بالتنسيق مع الجهات المختلفة.
- تكوين شبكات الأمن الغذائي والتنمية الريفية وتفعيل نظام الإنذار المبكِّر للتعرُّف على مناطق وحجم الفجوات الغذائية في الوقت المناسب.
- اعتماد خطَّة الاكتفاء الذاتي من القمح في مداها الزمني واعتماد سياسة توطين الأرز والذرة الصفراء.
ثامناً : سياسات الإصلاح المؤسَّسي :–
- الاستمرار في سياسة الإصلاح المؤسَّسي الهيكلي والمالي بوزارة الزراعة والغابات والمؤسَّسات والهيئات والشركات العاملة في المجال الزراعي.
- الاستمرار في سياسة خصخصة مشاريع الأيلولة وخصخصة الأنشطة التجارية والخدميـة بالمشاريع القومية ؛ مع مراعاة التدرُّج لتقليل الآثار السالبة. - استكمال الشبكة الزراعية بتعيين الخريجين الزراعيين وفقاً لخطط وزارة الزراعة.
- استكمال الشبكة الوزارية المعلوماتية.
- إعطاء المزارع حريَّة اختيار المحصول واتخاذ القرار الزراعي في إطار سياسات الدولة السائدة.
- تمويل محصول القمح بالكامل بالإضافة إلى إعلان أسعار تشجيعية قبل بداية الموسم بهدف تحقيق الإكتفاء الذاتي.
تاسعاً :ا لسياسات التمويلية :
- التزام الدولة بتمويل ميزانية التنمية للموسم الزراعي تمويلاً كاملاً وتوفير الضمانات لتمويل العمليات الزراعية عبر المصارف وغيرها.
- تقييم ومراجعة السياسات التمويلية بصورة دورية.
- التزام الدولة بتوفير ميزانية لدعم الزراعة وفق الرخص المتاحة بمنظمة التجارة العالمية.
- تشجيع ودعم تجارب الصناديق الدوَّارة لتفعيل دورها في التمويل الذاتي. - إنشاء صندوق محفظة لضمان التمويل لتشجيع البنوك التجارية لتمويل الزراعة.
- مراجعة تمويل المحاصيل المختلفة في القطاع المروي والمطري بهدف تحميل كل محصول تبعات التمويل الخاصة به في القطاع المروي.
- العمل على جذب التمويل من مصادر غير تقليدية محلية وأجنبية باستغلال إمكانات الشركات والمصارف المتعاملة في أسواق السلع والمدخلات الزراعية.
- توسيـع أغـراض ومواعيـن الائتمـان من خلال إعـادة هيكلة البنك الزراعي وبنك الثروة الحيوانية وبنك المزارع.... الخ لتوفير تمويل قصير ومتوسط وطويل المدى ؛ حسب خصوصية كلِّ محصول أو منتج أو خدمة بالقطاع الزراعي.
عاشراً : سياسات الموارد الطبيعية والغابات :–
- الاهتمام باستكمال الخريطة القومية الموجَّهة لاستخدامات الأراضي.
- إشراك المواطنين المحليين ومنظمات المجتمع المدني في إدارة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
- ضرورة التخطيط لاستغلال المياه الريفية على أُسُّس علمية وتكثيف البحوث التطبيقية الخاصة بصيانة التربة واستخدام الأراضي.
- الاستمرار في السياسات الموجَّهة لزيادة الرقعة الغابية لتصل إلى 25% من مساحة البلاد الكلية وإحداث آلية فعَّالة لمتابعة تنفيذ قوانين الغابات والموارد الطبيعية.
- تشجيع قيام الغابات الشعبية والخاصة وغابات المؤسَّسات.
- إعادة تعمير وصيانة المراعي الطبيعية في الأقاليم الآيكولوجية المختلفة بالبلاد عن طريق المحافظة على المراعي الطبيعية وإدخال نظم الري التكميلي.
- العمل على تحقيق التوازن بين أعداد الحيوانات وطاقة المراعي والتحوُّل التدريجي من المراعي المفتوحة للمراعي التجارية.
إحدى عشر : السياسات التسويقية :–
- الدعوة الي توفير التمويل اللازم لجهاز المخزون الاستراتيجي للدخول المبكِّر لشراء السلع الزراعية الغذائية وبأسعار تركيز مقبولة تأخذ في الاعتبار التكاليف الفعلية للإنتاج مع هامش ربح مجزئ.
- تكوين مجالس لتسويق المحاصيل الزراعية تشترك فيها مؤسَّسات وتجمّعات المنتجين مع مساهمة رمزية للدولة.
- تحسين وتطوير أساليب ومناهج جمع المعلومات التسويقية وتجهيزها وإنسيابها.
- فك إحتكار سلعتي القطن والصمغ العربي.
- زيادة السعة التخزينية ؛ وذلك من خلال زيادة سعة الصوامع القومية في القضارف وبورتسودان وعلى مستوى المدن الكبيرة وإنشاء مخازن على مستوى القرى والعمل على تحسين خدمات التخزين والنقل وتقليل فاقد ما بعد الحصاد.
- تنشيط التعاون الثنائي بين السودان ودول الجوار الأفريقية ودول العالم المختلفة وتفعيل منظمات التعاون الأفريقية والعربية.
- تشجيع ودعم الصادرات الزراعية وزيادة فرص الميزات التنافسية للسلع الزراعية السودانية وتفعيل وتنشيط تجارة الحدود.
- توفير خدمات تسويق المنتجات البستانية ؛ وذلك من خلال إنشاء قرى الصادر وتشجيع القطاع الخاص للدخول في هذا المجال. - الاستفادة من سياسة مبدأ الدعم بوضع سياسات لتركيز الأسعار.
- تسهيل إجراءات استيراد مدخلات الإنتاج الزراعي.
ثاني عشر : إعطاء خصوصية لاستثمارات القطاع الزراعي بلوائح خاصة سياسات
الاستثمار الزراعي :–
تشجيع ومنح أفضلية من التسهيلات في إطار النافذة الاستثمارية الموحَّدة.
للاستثمار في المجالات والأنشطة ذات الأولوية والتي تشمل :–
- مشروعات الأمن الغذائي.
- مشروعات ترقية الصادرات.
- مشروعات إدخال التكنولوجيا الملائمة ورفع كفاءة الأنشطة الزراعية.
- المشروعات ذات العائد الاقتصادي و الاجتماعي والبعد البيئي.
- مشروعات البنية التحتيَّة المساندة للقطاع الزراعي.
- تهيئة الظروف الملائمة والمشجِّعة لقيام استثمارات وصناعات ريفية تحويلية لتحقيق ربط الزراعة بالصناعة وتشجيع الاستثمار في خدمات الصادر والمدخلات الزراعية.
- دراسة الأُطر والصيغ الاستثمارية القائمة والعمل على تطويرها وإيجاد أُطر مستحدثة ومشجِّعة للاستفادة من القيمة المضافة وخلق فرص عمالة وتقوية المنافسة في الأسواق المحلية العالمية.
- العمل على إعداد الخريطة القومية لاستخدامات الأراضي ووضع خطَّة قومية للاستثمار الزراعي معتمدةً على مسح شامل للموارد المتاحة تراعي الميزة النسبية للولايات المختلفة والتوازن البيئي.

عبدالعزيز محمد علي
10-16-2011, 12:13 PM
جاء في الأخبار :
تجاوز أزمة العطش بمشروع الجزيرة :ـ
أعلنت إدارة مشروع الجزيرة، تجاوز أزمة العطش في بعض مناطق المشروع برفع نسبة المياه في ترعتي الجزيرة والمناقل، وتم تكوين تيم كبير يضم خمسة مهندسين للمحافظة على نسبة المياه الحالية وعدم حدوث كسر بين الترعتين.

ولكن مدير المشروع، عثمان سمساعة، وصف تعرض بعض المناطق إلى العطش، بالأمر الطبيعي، خاصة وأنها لم تتجاوز نسبة 3% من جملة المساحات المزروعة والمقدرة بـ 900 ألف فدان.

وقال إن هذه المشكلة طبيعية، وإن شح الأمطار هذا العام أدى إلى اختناقات في المياه، وأن المساحات المتأثرة قليلة بالنسبة لحجم المشروع، وتم حسم الأمر بشكل جذري، وبث تطمينات بنجاح الموسم الزراعي.

وقال مدير الري بالمشروع، صالح يس، إن المياه الواردة من ترعتي القضارف والجزيرة والتي تبلغ 37 مليون متر مكعب، كفيلة بحل جميع مشكلات المياه في المشروع.

وأضاف لحل مشكلة العطش في أماكن محدودة تم رفع نسبة المياه في الترعتين، وتكوين تيم عمل يضم خمسة مهندسين لمتابعة مستوى المياه وحماية عدم حدوث كسر بين الترعتين.

وقال المزارع عبدالرحمن يوسف "إن القلق انتابنا جراء انعدام المياه وتعرّض الزرع إلى الجفاف، ولكن إدارة المشروع عالجت المشكلة وانسابت المياه بشكل جيد والآن ندعو الله إنجاح المشروع


على النهضة الزراعية السلام إذا كان العطش أصاب المحاصيل بمشروع الجزيرة .. ونحن نشاهد ومن على شاشة تلفزيون السودان ما أصاب المحاصيل من عطش حقيقة وحالة الهلع التي يعيشها المزارع في مشروع وهو يرى ما غرسه وقد اتى عليه العطش .. لو كان في مناطق الزراعة المطرية وقيل اصاب المحصولات العطش لانقطاع المطر وشح المياه في فترة الإزهار لكان وجدنا العذر ولكن يقال في أهم منطقة مروية في السودان ومنذ الإستعمار القنوات منسابة والحواشات تشق فيها الترع والمياه متوفرة فما الذي حدث أو يحدث في السودان وحكومة السودان ما الذي يشغلهم عن اهم موارد البلاد وقد ذهب النفط الذي كان يشغلهم ( ورقدوا قفا ) وفجأة تبدل الحال وكان لزاما الرجوع إلى الزراعة حيث النفط الذي لا ينضب .. ونسمع كلام عن النهضة الزراعية ولكن للأسف كلام فقط دون تخطيط ولا اهتمام فكيف ننهض زراعيا فنسأل الله السلامة في زراعتنا ونهضتنا ...

عبدالعزيز محمد علي
10-16-2011, 01:02 PM
في الأخبار أيضا راعي النهضة الزراعية في زيارة للقضارف :
وقف الاستاذ على عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية لدى زيارته اليوم لولاية القضارف على تجربة ولاية القضارف الرائدة فى مجال ادخال التقانة من اجل تطوير العملية الزراعية ضمن مشروع النهضة الزراعية عبر تفقده لمراكز نقل التقانة بالمقرح وسرف سعيد من اجل زيادة الانتاج والانتاجية والانتقال بالزراعة التقليدية للزراعة الحديثة وتعرف النائب الاول على جهود الولاية فى تأسيس المحاصيل النقدية باستخدام التقانات المتطورة لزراعة زهرة الشمس والسمسم والقطن المطرى والذرة ومكافحة الآفات الزراعية وخاصة البودا .
وخلال مخاطبته مزارعى المنطقة الجنوبية والجمعيات التعاونية النسوية بسرف سعيد قال ان الانتقال الى الزراعة الحديثة من شأنه الدفع تجاه الانتقال من الفقر والعوز الى الكفاية والوفرة ودعا النائب الاول لاهمية التركيز على المحاصيل النقدية مشيداً بحكومة الولاية ووزارة الزراعة الولائية فى اتباع الاسلوب العلمى فى الزراعة وتوظيف الموارد التوظيف الامثل واكد توفير كل المعينات اللازمة لبداية الزراعة من مشروعات حصاد المياه واستخدام التقاوى المحسنة وتطوير الخدمات الزراعية وادخال الحيوان فى الدورة الزراعية كما اكد توفير التمويل اللازم لذلك واشاد النائب الاول بدور المرأة المنتجة والعاملة مؤكداً توفير كافة الضمانات لتمويل الجمعيات التعاونية ودعا النائب الاول لمحاربة المعاملات التمويلية السالبة عبر الصيغ الشرعية واخراج الزكاة كاملة .
من جهته اشاد الدكتور عبد الحليم اسماعيل المتعافى وزير الزراعة الاتحادى اشاد بولاية القضارف لتفردها فى استخدامها الدعم المقدم من المركز الاستخدام الامثل فى اقامة مراكز التقانة ودعا لاهمية اتباع التقنيات الحديثة لزيادة الانتاج والانتاجية وقال ان قلة الانتاج والاعسار وظهور آفة البودا بسبب عدم استخدام التقنيات الحديثة واكد مواصلة الدعم لتحقيق المزيد من التقانات خلال المرحلة القادمة واعلن عن تدريب عشرة من المهندسين الزارعين بالبرازيل خلال المرحلة القادمة كما اكد وضع خطة خاصة للمنطقة الزراعية الجنوبية بالقضارف لزيادة الصادرات من المحصولات النقدية .
ودعا والى القضارف كرم الله عباس الشيخ لضرورة وضع سياسات تمويلية مرنة من قبل القطاع المصرفى لدعم الزراعة بتمليك الآليات المتطورة للمزارعين عبر تمويل طويل الاجل واعلن عن استعداد الولاية لزراعة مليون فدان بمحاصيل زهرة الشمس والقطن المطرى والسمسم كما دعا لاستكمال مشروع الطرق ضمن مشروعات النهضة الزراعية لربط مناطق الانتاج بمناطق الاستهلاك وجدد الوالي الاهتمام بالغابات والغطاء النباتى مؤكدا عزم حكومته لاستصدار تشريعات قوية واعادة الدورة الزراعية وزراعة 10% من الاحزمة الشجرية مؤكدا قدرة الولاية على رفد الاقتصاد السودانى حال توفر الدعم للزراعة المطرية بالولاية وتوفير مدخلات الانتاج.
واكد محافظ بنك السودان محمد خير الزبير دعم السياسات المالية للزراعة بالقضارف لتجاوز المشكلات الاقتصادية بعد خروج البترول واعلن قيام فرع للبنك الزراعى بمحلية باسندة للنهوض بالقطاع الزراعى بالمنطقة ووضع السياسات التمويلية الجديدة للتمويل الاصغر بالبلاد ..
من جهته اكد البروفيسور مأمون ضو البيت وزير الزراعة والغابات بالقضارف ان الاسلوب العلمى واستخدام التقانة يعد المخرج الوحيد للارتقاء بالعملية الزراعية بالولاية مشيرا للنجاحات المقدرة التى حققتها وزارته العام الماضى فى رفع انتاجية فدان الذرة من جوالين الى احد عشر جوالا وزهرة الشمس من 120 كيلو الى 626 كيلو للفدان واكد التوسع فى تجربة مراكز التقانة ونشرها على المزارعين تحقيقا للامن الغذئى وزيادة لصادر البلاد من المحصولات النقدية .


زيارة النائب الأول للقضارف وفي موسم الحصاد للعروة الصيفية ولمحاصيل ذات قيمة اقتصادية كبيرة مثل زهرة الشمس والسمسم والقطن المطرى والذرة وباستخدام التقانة يبشر بمستقبل زاهر لهذه المحاصيل ومعروف ان الزراعة بالقضارف تعتمد في المقام الأول على الأمطار ( ينزلها رب العالمين من السماء ) أي ما يسمى بالري المطري يعني يوم لا تكون الأمطار بكميات وافرة وموزعة حسب مراحل المحصول الزراعية ساعتها يمكن نقول ان الموسم فاشل ولا يبشر بمحصول وفير بعكس الزراعة المروية والتي يمكن التحكم في توزيعها بواسط إدارة المشروع كالجزيرة والرهد وفتح القنوات وبوابات الري وخلافه .. فالتجهيز والاستعداد لموسم زراعي وتوفير التمويل اللازم من أهم مقومات الموسم وهذا ما نرجوه في مستقبل نهضتنا الزراعية .. وراعي النهضة لا بد فعلا ان يقف على كل صغيرة وكبيرة طالما هو على قمة النهضة الزراعية والتوجيه مع جهات افختصاص لكل ما يعترض الزراعة والمزارعين وأهمها التمويل وقد شهدت زيارته أيضا قيام بنك السودان بالقضارف لهذا الغرض والله نسأل التوفيق ....

عبدالعزيز محمد علي
11-14-2011, 01:53 PM
أقامت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الجزيرة، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي يوماً للحقل استهدف عرض تجربة زراعة محصول الأرز الهوائي في ستة مواقع بالولاية. وأكد خبراء أجانب ومحليون نجاح تجربة زراعة الأرز.
وتوقع زراعيون أن يحقق المحصول إنتاجيات تصل إلى 3 طن للفدان الواحد مايشجع المزارعين على زراعة المحصول الحديث والمجدي اقتصادياً بحسب اقتصاديين.
من جانبه قال الخبير بالوكالة اليابانية للتعاون الدولي "قوتو أكيو" إنه تم اختيار الموقع بولاية الجزيرة لتجربة زراعة الأرز حيث حققت نجاحاً كبيراً، وتابع سنعمل على توعية المزارعين على كيفية طرق زراعته، وتوقع زيادة المساحة في العام المقبل بجانب زيادة الآليات الزراعية.
وأضاف وزير الزراعة بالولاية عبد الله محمد عثمان أن وزارته تهدف إلى إدخال الأرز للمشروعات الزراعية بولاية الجزيرة نسبة للعائدات الكبيرة التي تحققت في التجربة، ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي بالداخل ويشجع على التصدير.
وقال والي الجزيرة الزبير بشير طه إن أسعار طن الأرز يصل لثلاثة آلاف دولار، بينما وصل سعر طن القمح مابين 550 ـ 600 دولار للطن، مشيراً لأهمية دور الأزر الاقتصادية.

عبدالعزيز محمد علي
03-07-2012, 01:29 PM
مزارعو الجزيرة يطالبون بسعر شراء مجزٍ للقمح
الأربعاء, 07 مارس 2012 14:53 التحديث الأخير ( الأربعاء, 07 مارس 2012 14:55 )

الحكومة حددت مبلغ 150 جنيهاً لشراء جوال القمح من المزارعين
حقق محصول القمح للعروة الشتوية الذي يقع في مساحة 250 ألف فدان بمشروع الجزيرة إنتاجية عالية بواقع عشرة جولات لكل فدان، لكن المزارعين طالبوا الدولة بدعم أسعار المحصول الاستراتيجي لتحقيق المزيد من الأرباح وتغطية تكاليف الإنتاج.
وقال المزارع محمد بلال في قسم ود منسي محلية المناقل، إن تكاليف الإنتاج للموسم الحالي باهظة للغاية، وإن السعر الذي وضعته الدولة لشراء الجوال بمبلغ 150 جنيهاً لا يغطي حاجتهم ولا يحقق أي أرباح.
ودعا الدولة لدعم المحصول الاستراتيجي ورفع سعر الجوال، مؤكداً تخوف جميع المزارعين من عدم الاستفادة من الإنتاج الغزير الذي حققه القمح هذا الموسم، وقال إن السعر الذي حددته الدولة زهيد مقارنة بمدخلات الإنتاج.
وقال عبدالله محمد من إدارة مشروع الجزيرة، إن عمليات حصاد القمح بدأت، مؤكداً أنه حقق إنتاجية عالية هذا العام ويبلغ متوسط الإنتاج عشرة جوالات للفدان الواحد، وأضاف أنه تم حتى الآن توفير 200 حاصدة وتبقى 50 حاصدة أخرى.
ودعا المرشد الزراعي بمشروع الجزيرة، الهندي أحمد، الدولة إلى ضرروة التحضير للعروة الصيفية في وقت باكر لتلافي عدد من الأخطاء التي وقعت في العروة الشتوية بسبب تأخر زراعة المحاصيل فيها لأن خطة الدولة لم تكن واضحة.

ما شاء الله تبارك الله ... العروة الشتوية انتهت لتبدأ الصيفية ..

حقيقة الشعار / الزراعة نفط لا ينضب

عبدالعزيز محمد علي
03-15-2012, 08:01 AM
المجلس الأعلي للنهضة الزراعية يجيز خطة دائرة الحد من الفقر
14-03-2012 الساعة 17:47:19
اجاز المجلس الأعلي للنهضة الزراعية في اجتماعه (الأربعاء 14 مارس) برئاسة الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية خطة دائرة الحد من الفقر وتوفير فرص العمل والتي قدمتها الأستاذة أميرة الفاضل وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي .
وقالت الاستاذة أميرة (لسونا ) أن الخطة تتضمن 26 مشروعا بالتركيز علي فئات صغار المزارعين والمرأة والخريجين والرعاة وصغار المنتجين مبينة أن تمويل هذه المشروعات سيتم بواسطة وزارة المالية وبنك السودان وبعض وكالات الامم المتحدة واشارت إلي أن الخطة ارتكزت علي مشروعات التمويل الأصغر .
وقالت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي أن الخطة حددت الولايات المستهدفة في المرحلة الأولي وهي تسع ولايات مشيرة أن النائب الأول لرئيس الجمهورية وجه بضرورة تقوية الآليات لتنفيذ المتابعة لهذه المشروعات بجانب وضع إطار زمني محدد للتنفيذ .

n"] أرض السودان واسعة والزراعية منها كبيرة والمشاريع الزراعية القائمة لو استغلت استغلالا اقتصاديا وبتقنيات وآليات لاكتفى كل أهل السودان ولخرجوا عن دائرة الفقر وامتلأت بطونهم وشبعوا وما الفقير إلا هو الذي لا يملك قوت يومه ..
26 مشروع في 9 ولايات فكم تبلغ مساحاتها وكم عدد المستفيدين منها ؟ كيف سيتم تمويلها وما نوع التمويل ؟ .. التجارب في المشاريع القائمة حاليا ذات المساحات الكبيرة والري المستدام ( الجزيرة مثلا ) يعاني مزارعيها من الكلفة الزراعية وعجز الكثيرين منهم من الإيفاء بسداد الديون المستحقة عليهم ومواجهة أكثرهم من الملاحقات القانونية من مصادر التمويل ( البنوك ) .. فليت أن تقوم النهضة الزراعية من النهضة أولا بالمشاريع القائمة ذات الحيازات الكبيرة وجعلها تقف على أرجلها بدلا من التوسع الأفقي وتشتيت الجهود والإمكانات المتاحة وفقا للموازنة بالطبع ومن ثم دراسة مشاريع جديدة توسعية .. فالزراعة كما هو معلوم هي مخرجنا الوحيد من تجاوز أزماتنا الإقتصادية ومن بعدها النفط والتعدين وهلم جرا .. فلا ننسى الشعار
الزراعة نفط لا ينضب ...[/COLOR]

عبدالعزيز محمد علي
03-18-2012, 12:13 PM
دعوة لرفع إنتاج الحبوب عربيا بـ20%

الاضطرابات بسوريا أضرت بإنتاجها من الحبوب وجعلت 1.4 مليون سوري معرضين للجوع (رويترز) دعا المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (أيكادرا) محمود الصلح الدول العربية إلى زيادة إنتاجها من الحبوب بـ20% لتحقيق أمنها الغذائي.
وأضاف الصلح في افتتاح الاجتماع الثاني لمسؤولي مشروع تعزيز الأمن الغذائي العربي في تونس أن واردات الدول العربية من الحبوب ناهزت في 2010 نحو 65 مليون طن، أي أنها أكبر مستورد للحبوب في العالم.
وحث المتحدث نفسه الحكومات وصناع القرار والممولين على دعم مشروع تعزيز الأمن الغذائي العربي، وقد أعطيت انطلاقة هذا المشروع في 2009 بمشاركة خمس دول هي تونس والمغرب ومصر وسوريا والسودان، ويهدف إلى تطوير زراعة الحبوب وتقليص مضار توريد المنتجات الزراعية على خزائن الدول المذكورة.
وفي العام 2010 انضم الأردن للمشروع الذي يحظى بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والصندوق الكويتي.
سوريا وتونس
وقبل أيام قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن سوريا المضطربة تحتاج لزيادة وارداتها من الحبوب بنسبة الثلث في السنة الحالية بعد انخفاض إنتاجها من هذه المادة الحيوية بـ10%، وحذرت الفاو من أن الأوضاع التي تعيشها البلاد حاليا جعلت نحو 1.4 مليون سوري يفتقدون الأمن الغذائي.
وفي الاجتماع المشار إليه قال الحبيب الجملي مساعد وزير الزراعة التونسي إن الأسواق الدولية تعرف تقلبات في أسعار المواد الغذائية في العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، ما يثقل فاتورة الاستيراد للدول التي تلجأ للخارج لسد حاجياتها الغذائية.
وقال الجملي إن تونس تخطط للرفع من إنتاجها للحبوب وتوسيع المساحات المسقية، وتستورد البلاد نسبة 80% من حاجياتها من الحبوب التي تستخدم لصنع الخبز والباقي يؤمن من الإنتاج المحلي.
وتؤمن المساحات الزراعية التونسية 60% فقط من حاجيات البلاد من بقية المواد الغذائية المشتقة من القمح الصلب.

إن لم يكن القائمين على الدولة والنهضة الزراعية التخطيط بموجب هذا التصريح وهذا الخبر فعلى الدنيا السلام .. فالباب مشرع على مصاريعه ولشتى أنواع الحبوب ( وهنا المعني الحبوب الزراعية لا حبوب التداوي كما نفهمها نحن السودانيين ) وما أكثرها في سوداننا سودان الخيرات قمح / ذرة / شعير / سمسم / وغيرها والـ 20% المذكورة كأن المقصود بها السودان دون غيره من حيث التأهيل من حيث الأراضي والمياه والمناخات المناسبة والتجربة .. والمال أه ذكرت الصناديق التمويلية والبنك الإسلامي وغيرها حيث أن السودان ضمن الدول المعنية عربيا وفي لقاء تونس .. فهلا شمرنا يا ناس النهضة الزراعية عن ساعد الجد وبرهنا للعرب فعلا أن الإستثمار الزراعي هو المخرج من ازمات الغذاء العالمية وانا سلة غذاء العالم حقيقة لا شعارات نرددها ونكتف ايدينا لينزل الله علينا مائدة من السماء .. فيا نهضة زراعية اصحوا من نومكم ..

عبدالعزيز محمد علي
03-18-2012, 02:26 PM
جاء في الأخبار :

السودان يستنهض مشاريع سد مروي الزراعية
الأحد, 18 مارس 2012 11:47 التحديث الأخير ( الأحد, 18 مارس 2012 16:23 )

الوزراء تفقدوا مشروعي الحامداب بالدبة وأمري بمروي التابعين لوحدة تنفيذ السدود
توقَّع وزراء: الكهرباء والسدود، الزراعة، الثروة الحيوانية، والصناعة، حدوث طفرة كبيرة في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي في مشاريع وحدة تنفيذ السدود بالولاية الشمالية، ما يمكن المنطقة من تصدير إنتاجها للسعودية ومصر.

ووقف الوفد الوزاري على حجم العمل الجاري في مشاريع هيئة تطوير الزراعة بوحدة تنفيذ السدود في كلٍّ من مشروعي الحامداب بالدبة وأمري بمروي، حيث وقف الوفد بمشروع الحامداب على تجربة زراعة الأعلاف والذرة الشامية والبطاطس.
كما وقف الوزراء على حظائر الدواجن بأمري والتي يتوقع أن تدعم مجال الدواجن بالبلاد بعد الاكتمال والافتتاح خلال الفترة المقبلة.
وبحث الوفد الترتيبات الجارية لإنشاء مزرعة الأسماك ببحيرة سد مروي، وأبدى الوفد إعجابه بتجربة زراعة عباد الشمس التي بدورها أثبتت نجاحاً كبيراً.
إنتاج متكامل
الوزراء متفائلون بإنتاج زراعي وحيواني
وثمن وزير الزراعة السوداني، إسماعيل المتعافي، تكامل الإنتاج الزراعي والحيواني والبستنة، ما يتيح للمزارع زيادة دخله، ونصح بتكثيف الإرشاد الزراعي وتجويد الحزم التقنية لرفع الإنتاجية.
وأشار وزير الصناعة، عبدالوهاب محمد عثمان، إلى استكشافهم مدى نجاح نمو الحبوب الزيتية بالمنطقة، مؤكداً وجود قابلية ضخمة لذلك في العروتين الصيفية والشتوية.
وكشف عن خطة مع وزارة الكهرباء والسدود لزراعة الفول السوداني خلال الصيف وزهرة الشمس شتاءً بمشاريع سد مروي بغرض الصادر.
من جانبه، أكد وزير الكهرباء والسدود، أسامة عبدالله، للشروق، وجود "عمل كبير ومرتب" سيؤدي إلى تطوير الزراعة والإنتاج الحيواني، بجانب إنتاج الدواجن والأسماك، ما يسهم في الإنتاج القومي والعائد المباشر لأهالي المنطقة.
وأفاد وزير الثروة الحيوانية، فيصل حسن حماد، بأن الأعلاف والمخلفات الزراعية يمكن أن تكون عناصر كاملة لصناعة الألبان واللحوم، خاصة أن المنطقة قريبة من مصر والسعودية، كما أنها تتمتع بشبكة طرق جيدة.

عبدالعزيز محمد علي
05-27-2012, 11:05 AM
المتعافي يعلن استعدادات غير مسبوقة للموسم الزراعي
الجمعة, 25 مايو 2012 14:47
المتعافي يؤكد دعم مراكز البحوث لإكثار البذور وإنتاج أخرى محورة وراثياً
أكد وزير الزراعة والري السوداني، د. عبدالحليم إسماعيل المتعافي، اكتمال الاستعدادات للموسم الزراعي في القطاعين المروي والآلي المطري ووصفها بأنها غير مسبوقة، مشيراً لجهود وزارته لإنجاح الموسم الزراعي لهذا العام.

وقال المتعافي في برنامج (مؤتمر إذاعي) الذي بثته الإذاعة السودانية يوم الجمعة "لا توجد مشكلة لتمويل الموسم الزراعي".

وأشار وزير الزراعة لسعي وزارته لتحديث القطاع الزراعي عبر ادخال التقانة الحديثة الزراعية وتوفير المعينات الآلية وتدريب الكوادر بالوزارة داخلياً وخارجياً، مؤكداً أهمية المواكبة في مجال التقنية الزراعية والسعي لإدخال أسمدة تزيد الإنتاجية.

وأبان المتعافي اهتمام الوزارة بتوفير التقاوى والأسمدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن البنك الزراعي وفر أكبر كمية من السماد لهذا الموسم.

وأضاف أن السماد مهم في تغذية النبات والسماد الكيماوي منه توجد كل عناصره في الطبيعة خاصة في الأرض الصخرية، وأكد دعم الدولة لمراكز البحوث الزراعية ذات الاختصاص المحدد لدورها المهم في إكثار البذور وإنتاج أخرى محسنة ومحورة وراثياً.


يا المتعافي الله يعافيك .. كأنه السودان ده عافيته مربوطة بعافيتك شفناك في حتات كتيرة ولكن ... الله يجيب العافي لي زراعة السودان

عبدالعزيز محمد علي
05-31-2012, 02:11 PM
سياسات جديدة للإصلاح بالمشاريع المروية
الأربعاء, 30 مايو 2012 23:00

المتعافي يؤكد اكتمال الاستعدادات لإنجاح الموسم الزراعي المقبل
أعلن وزير الزراعة؛ د. عبدالحليم إسماعيل المتعافي، عن سياسات جديدة استكمالاً للإصلاح المؤسسي بالمشاريع المروية، وهيكلية وزارة الزراعة، والعمل على إنتاج سياسة التنويع وإدخال محاصيل جديدة في الدورة الزراعية، فضلاً عن السعي لرفع كفاءة الأداء.

وأكد الوزير في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بالوزارة، اكتمال الاستعدادات لإنجاح الموسم الزراعي المقبل، وذلك بوضع خطة إسعافية للعام 2012-2013.

وذكر أن وزارته وضعت خطة لزيادة استخدام وتطبيق الحزم التقنية، وربط الإنتاج الزراعي والبستاني والحيواني، بجانب العمل على تشجيع المزارعين بإعلان أسعار مجزية لمحصول القطن بمبلغ 500 جنيه للأكالا و600 جنيه بركات كحد أدنى.

واستعرض وزير الزراعة في خطته نماذج وتجارب وزارته لإنجاح الموسم الزراعي، والتي شملت شراكات مع البرازيل وأستراليا.

عبدالعزيز محمد علي
06-05-2012, 02:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيمس
برنامج مؤتمر اذاعى

بثت هذه الحلقة فى يوم الجمعة 25 - مايو – 2012

موضوع الحلقة

استعدادات وزارة الزراعة للموسم الزراعي هذا العام

مقدم البرنامج

الأستاذ الزبير عثمان احمد

ضيوف الحلقة

داخل الاستوديو

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي وزير الزراعة والري

مقدم البرنامج

سيداتى وسادتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احييكم وارحب بكم فى حلقة هذا الاسبوع فى برنامج مؤتمر اذاعى ونخصص حلقة هذا الاسبوع للقطاع الزراعي وتعلمون ان تباشير الخريف قد بدأت هذه الايام وعادة في مثل هذه الايام من كل عام تبدأ الاستعدادات والتحضيرات للموسم الزراعي حقيقة هذه الاستعدادات والتحضيرات للموسم الزراعي هذه العام لها اهمية خاصة ولها أولوية قصوى خاصة بعد خروج عائدات بترول الجنوب من الميزانية لذلك الناس تتجه انظارهم للقطاع الزراعي وما يمكن ان يقوم به من دور فى سد هذه الفجوة التي خلفها خروج عائدات بترول الجنوب من الميزانية ونحن حقيقة انطلاقا من هذه الاهمية سعداء جدا بأ يكون معنا داخل الاستوديو دكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي وزير الزراعة والري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مقدم البرنامج

الحقيقة لابد ان نسأل عن استعداداتكمفى وزارة الزراعة اين وصلت استعداداتكم للموسم الزراعي لهذا العام

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم شكرا للاخوة فى الاذاعة فى برنامج مؤتمر اذاعي على اتاحتهم هذه الفرصة لتوضيح استعدادات الوزارة للموسم لزراعي حقيقة الاستعدادات بدأت مبكرة للموسم الزراعي منذ بداية العام واذا جاز لى ان اقسم القطاع الزراعي الى قطاع مطري تقليدى ومطرى آلى وقطاع مروى وقطاع بستاني نحن دائما نهتم بالقطاع المطري التقليدي نبدأ بتوفير بقدر استطاعاتنا خاصة مع الظرف الاقتصادي الحالي بتوفير دعم للقطاع المطري التقليدى لأن الولايات بعيدة تبدأ من غرب دارفور ووسط دارفور وجنوب دارفور الآن شرق دارفور وشمال دارفور بدأنا بتوفير التقاوي المحسنة وبعض المعينات بالتعاون مع شركائنا في ولايات دارفور ببرنامج فى العام الماضي لمساعدة الزراعة فى القطاع المطري التقليدي بالتقاوى المحسنة وببعض المعينات من الآليات ثم التراكترات ثم حصاد المياه

مقدم البرنامج

نعم الآلية لتوزيع هذه التقاوى ومثل هذه المعينات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

بالتعاون مع الولايات الولايات هى المشرفة على الزراعة فى الولايات وهى تقوم من خلال آليات الولاية من خلال ادارات الزراعة فى وزاراتنا كل هذا دعم مؤسسي كل وزارة على الاقل نعطيها ما يكفيها اربعة خمسة اشهر تسيير نصل الى ثلاثمائة الف تسيير وهو مبلغ في كثير من الولايات مبلغ مقدر حتى يساعد الولاية على الحركة نوفر احيانا بعض المعينات كوسائل للحركة نوفر لها بعض المدخلات نوفر لها آليات كآليات ازاحة للتربة تتكون من خمس نقاط دعم صغار المنتجين بالتقاوى وبالمحاريت الصغيرة ودعمهم بالتراكترات لعمل المزارع الاضافية ودعمهم بالمال لدعم المؤسسة نفسها وزارة الزراعة نفسها تتوسع بالحركة ودعمهم بالمعدات الصغيرة لتساعد فى اقامة الجسور الصغيرة والوديان حجز المياه حتى تساعد في زيادة الانتاج حصاد المياه لان ولايات دارفور بها انتاج بستاني خاصة منطقة جبل مرة خاصة ولاية وسط دارفور هذا البرنامج دفعت فيه المنظمة العربية ثلاثة مليون دولار ووقعت الاتفاقية قبل اسبوعين او ثلاث بعد ذلك دفعت

مقدم البرنامج

هذه منحة

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هذا جزء من برنامج الجامعة العربية لمساعدة الاستقرار في دارفور ثم قامت بعد ذلك الحكومة الاتحادية بتوفير مبالغ للولايات الغربية دعم اضافي على ما قامت به المنظمة العربية ثم انتقلنا الى شمال دارفور ايضا وفرنا لها بعض المعينات وجنوب دارفور والنيل الازرق على وجه الخصوص التي وفرنا لها جرارات وصلت الآ اكثر من مائة جرار هى الجرارات الصغيرة وتقاوى كذلك القضارف وكسلا وهذه خطة ثابتة كل عام نقوم بالبداية منذ مايو من ابريل نقوم بتوزيع هذه المبالغ على الولايات حتى تعين بعد ذلك نسأل الله تعالى المغيث المعين ان ينزل علينا غيثا مباركان حتى لأن حقيقة الموسم الزراعي اهم عامل فيه في السودان خاصة فى ولايات الانتاج التقليدي والزراعة التقليدية هو الامطار انشاء الله هذا العام يكون عام طيب وخير وبركة

مقدم البرنامج

وهذا القطاع ينبغي ان لا يستهان به

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هذا اهم قطاع فى القطاع الزراعي لانه هو القطاع الذى يوفر فرص عمل لملايين الاسر يعني ملايين الاسر تعمل فى هذا القطاع هذا العام الجديد اننا نوفر ادخال تقانات او ادخال حزم جديدة نوفر له بعض الاسمدة لانه ما اعتاد هذا القطاع ان يستعمل الاسمدة في الزراعة فنحن بالاتفاق مع الوزارات رغم ان النسان لم يعتادوا على ذلك لكن ذلك سيضاعف الانتاج التقاوي المحسنة وقليل جدا من السماد حتى لا نفسد البيئة يعنى يساعد على زيادة الانتاج هذه خطوات الحمدلله الآن سارت ليس فيها مشكلة اكتملت تقريبا

مقدم البرنامج

لكن ربما استخدام السماد لاول مرة قد يحتاج الى نوع من الترشيد

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

حزمة ارشادية انا قلت في بداية حديثي ان نوفر دعم مالي لادارات الزراعة ونوفر مدخلات ونناقش معهم البرنامج وهنالك قدرات طيبة في هذه الولايات تعرف ماذا تريد وهنالك في بعض الولايات توجد محطات ابحاث خاصة الولايات القديمة والعمل والاستعداد مضى وكان استعدادا منسابا وسهلا ولم تسمع حديث عن الموسم الزراعي لان الناس قد رتبت لهم الاحوال واستلموا ما اعتادوا ان يستلموه واكثر

مقدم البرنامج

هل لديكم احصائيات عن اسهام هذا القطاع

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هذا القطاع تقريبا اولا يأتى باغلب صادرات البلاد يأتى بالصمغ العربي ويأتي بالسمسم وبالفول السوداني يساهم بتوفير الزيوت النباتية في البلاد ويأتي بالاعلاف ويأتي بالضأن والابقار والابل هذا القطاع الغالب في الزراعة القطاع الثاني هو القطاع الآلي او شبه الآلى وفي القطاع شبه الآلي هذا العام وانا اسجل شكر للسياسة النقدية البنك المركزي الذي مع البنك الزراعي والبنوك التجارية الاخرى هذا العام قاموا بعمل غير مسبوق على الاقل فيما شهدته انا منذ سنوات في وزارة الزراعة تم توفير حزمة خاصة جدا في ولاية القضارف وهي الولاية التي لها الانتاج الكبير كانت في العام الماضي قد تضررت بتدني معدلات هطول الامطار هذا العام هنالك برنامج خاص جدا لولاية القضارف لتأهيل عدد كبير من كبار المزارعين بآليات حديثة بعد ان قاموا بزيارة الى استراليا .وتعرفوا على الزراعة الحديثة وكيف تدار وكيف تنتج المحاصيل وما هي الآليات التي تستعمل وما هي الكيميائيات التى تستعمل وما هى الاسمدة التي تستعمل وجاؤوا بعد هذه الزيارة بقيادة الاخ كرم الله عباس الشيخ والي ولاية القضارف السابق وقالوا نحن نريد ان ننقل الزراعة في القضارف الى ما شاهدناه في استراليا وان استراليا متقدمة جدا في هذا النوع من الزراعة والظروف الطبيعية ملائمة او قريبة من ظرفنا في السودان ووفر لهم البنك المركزي اكثر من خمسين مليون دولار لشراء معدات وآليات ثقيلة ومدخلات ثم وفر البنك المركزي في هذا العام خطوط تمويل للبنوك المتخصصة البنك الزراعي وقام بنك المزارع بتوفير اكبر كمية من السماد في تاريخ هذه البلاد ليس فقط في حجم الكمية يعني اكثر من هي مائة الف طن اسمدة مركبة وما اعتاد الناس ان يستوردوا ولا عشرة آلاف طن اسمدة مركبة وانا اقول الاسمدة المركبة السماد الآن بدأ يعرفة الناس نوعان من الاسمدة ما كان الناس يعرفون اهميتهم على تغذية النباتات وواحدة من مشكلات الزراعة الكبرى في السودان هي ان النباتات جائعة وتسمى فى العلوم الحديثة اكل النبات يعنى السماد هو اكل النبات فاسمدتنا ومزارعنا جائعة لان النباتات لا تجد ما يكفيها من الطعام ولذلك نحن الآن بصدد ادخال خاصة فى الترب التى تعرضت للزراعة لفترات طويلة

مقدم البرنامج

للانهاك لكن مثل ما لهذه الاسمدة من ايجابيات ايضا لها سلبيات يعنى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هذه الاسمدة هى صحيح هى تسمى اسمدة كيميائية ولكن هذه العناصر موجودة فى الطبيعة الصخور موجودة فى الطبيعة لدينا فى السودان فى جنوب كردفان وكنا على وشك ان نبدأ فى الاستغلال لولا الحرب وموجودة ايضا وشواهد لهذه الصخور الطبيعية فى شمال السودان وفي شرق السودان ونحن الآن بصدد الدخول فى شراكات للانتاج هذه الاسمدة هذه الصخور تطحن ثم يركز فيها العنصر المطلوب كيميائيا لكن هى فى واقع الامر حتى فى بعض البلدان كمصر مثلا يطحنونها بالصخور ويضيفونها للتربة صخور يعنى يضيفون الصخور الى تربة فهى اشياء اقرب الى الطبيعة النايتروجين يسموه الملح هنا

مقدم البرنامج

يمكن معروف بالنسبة للناس

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

معروف وهذا ايضا سماد وهو سماد يتطاير اويفقد اثره بسرعة ويذهب فى الهواء اذا لم يستغله النبات بسرعة لذلك طريقة تطبيق السماد تحت الجذور هى افضل طريقة ونحن الآن ايضا فى مسعانا لدينا اتصالات بعدد من الجهات الممولة البنوك التى يمكن ان تمول الانتاج الزراعي في دول صديقة خاصة في بلد مثل تركيا ولدينا اتفاقيات تكاد تصل الى نهائيات ربما تدخل فى الموسم القادم باستجلاب مزيد من الآليات ومزيد من الاسمدة المركبة وهنالك ايضا اسمدة بيولوجية وهى اسمدة محببة للطلبيعة فاستعدادات هذا العام من توفير المدخلات انا فى تقديري انها لم تتيسر لنا من قبل فى المستقبل القريب وانا هنا اسجل شكر للاخ وزير المالية والاخ محافظ البنك المركزي على اتفاقهم على دعم الموسم الزراعي واستجابة لطلبات وزارة الزرلاعة لتحديث الحزم التسنيدية للمحاصيل المختلفة هذا القطاع خاصة ولايات القضارف والنيل الازرق والتصديق على اقامة مراكز للارشاد في سنار ومن قبلها فى القضارف وسنتحرك على النيل الابيض حتى نكمل منظومة دعم الزراعة الآلية او شبه الآلية بمزيد من التقانات السياسة هنا ان نساعد بتطوير التقانات الحديثة ونقيم مراكز ايضاحية وبدأت فى القضارف الآن هذا العام ستبدأ فى سنار

مقدم البرنامج

ولكن حتى فى القضارف نفسها التي بدأت قبل عامين او ثلاثة لم تعمم على كل المناطق

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

يعني عشرة مراكز في الولاية يمكن ان تزداد بعد ذلك هذه القضية يعنى تحتاج الى كوادر مدربة تحتاج الى بعض المال المال ليس هو المشكلة لكن نحن ايضا نحتاج الى تدريب الكوادر اولا للتدريب بعثنا 15 شاب كل شاب يمكن ان يقيم مركز ويدرب آخرين الى البرزيل ولهم هناك ستة اشهر فى البرازيل سيعودون فى هذا الشهر يونيو

مقدم البرنامج

سيدركون الموسم الزراعي

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نعم سيدركون الموسم الزراعي الموسم الزراعي في العادة يبدأ في اول يوليو وسيأتوا فى يونيو وجزء منهم من القضارف وجزء من الجزيرة واتفقنا مع ثلاث دول لتدريب الزراعيين تدريب مكثف وتدريب طويل وليست كورسات قصيرة اتفقنا مع الاخوة الاتراك والصينيين واتفقنا مع الاخوة المصريين ونحاول ان نوسع علاقاتنا الدولية مع دول يمكن ان تدرب شباب السودان وانشاء الله من هنا وحتى نهاية العام والعام القادم سيكون لتدريب الكوادر نصيب اوفر خاصة اذا تحدثنا بعد قليل عن القطاع المروي وما هى خطتنا للقطاع المروى بعد ذلك نأتي للقطاع الآلى المطري فى القطاع الآلى المطري هناك اهتمام خاص بجمعيات المنتجين وهى اصبحت لها وجود واسهام كبير خاصة في ولاية القضارف وولاية النيل الازرق ولاية النيل الازرق وفرنا لهم مائة تراكتر للجمعيات فى كل جمعية او مجموعة من المزارعين الصغار تراكتر جديد وآلياته وفي القضارف

مقدم البرنامج

هناك مشكلة امن في ولاية النيل الازرق

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

حتى الآن يغطي نسبة كبيرة اكثر من ثمانين في المائة من الولاية حتى هذه اللحظة ليست

مقدم البرنامج

يعنى مناطق الانتاج الزرعي فى ولاية النيل الازرق

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

انا استطيع ان اقول ان الأمن في ولاية النيل الازرق حتى الآن يغطي جزء كبير من الولاية اكثر من ثمانين فى المائة المناطق الرئيسية للانتاج تقريبا ليست فيها ربما بعض الحوادث الطفيفة هنا وهناك ولكن لا يوجد فيها استقرار للتمرد بصورة يعنى مؤسفة لا يوجد استقرار للتمرد في هذه المناطق ربما تحدث بعض الحالات لكن المزارعون الآن يريدون مدخلات وتمويل يعنى انهم سيقدمون على الزراعة ولم يترك احد رزقه خوفا من الحرب لان المنطقة تم تنظيفها انت تعرف ان القوات المسلحة الآن حتى فى داخل الجبال مستقرة هنالك نتوقع موسم زراعي هادئ في النيل الازرق ونتمنى ان تنحسر فى جنوب كلردفان على الاقل هم الآن بدأوا يسألون عن التقاوى وانا اعتقد ان الاخ الوالى سيأتينى يوم الاحد طلب مقابلة وزارة الزراعة يوم الاحد

مقدم البرنامج

ماذا وفرتوا لهم يعنى قبل ان يأتي

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

يعنى رصيد من الدعم موجود نحن الدعم نقسمه بالعدل تقاوى وكنا فى العام الماضي اعطيناهم مائة تراكتر جديد نستمع اليهم ونصل معهم بالتوافق للاتفاق على ماذا يمكن ان نقدم من دعم حسب ما متاح لنا من موارد يعنى

مقدم البرنامج

يعنى ليس هناك ولاية تحظى برعاية او اولوية اكثر

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

يعني الولاية الآن التى تحظى برعاية هى النيل الازرق وهى القضارف لثقلهم الانتاجي ولتأثيرهم على الانتاج الكلي فى البلاد هذا تقريبا ما تم حتى الآن بقيت لنا السياسة التمويلية هى عادة فى الاسبوع الاول فى يونيو تعلن وهى حاجة معروفة لكن كل مرة يقول لك السياسة ما اعلنت هى السياسة واضحة المزارعون المزارع الذى ليس له ديون ليس له اعسار هذا ليس لديه مشكلة بعد ذلك ماذا نفعل مع الذين لديهم مديونيات واعتقد ان البنك الزراعي والتوجيهات التى لدى اولا ان ينتشر التمويل الاصغر ليفيد صغار المنتجين وبشروط ايسر من الشروط البنكية المعتادة ثم المزارع الذى سدد ما عليه ايضا يمول بسهولة والمزارع الذى تضرر انتاجه ولم يشك فى انه استعمل التمويل لغرض آخر او انه انتج ولم يسدد اذا انتج ولم يسدد ربما يواجه بعض المشكلات لكن عموما ليست هنالك مشكلة في التمويل السياسة النقدية تقول ان الاموال متوفرة والبنك المركزي على استعداد على لسان محافظ البنك المركزي اعلن صراحة انه لن يقف هنالك حائل دون تمويل الانتاج الزراعي وانا سأحكى مزيد من الاموال فى بعض القطاعات الاخرى التى ذهبت لهذا الموسم لكن بالنسبة للولايات المنتجة كولاية القضارف وسنار هنالك بعض المشكلات نحاول حلها فى الاسبوعين القادمين في بعض الناس الذين لم ينتجوا فى العام الماضي والبنك الزراعى يطرح مبدأ جدولة هذه المديونيات وحتى يقيم اتفاق مع المزارع ويسدد له مديونياته ويمول للموسم الجديد

مقدم البرنامج

هل نسبة الذين يتهربون عن السداد يعني هل نسبة كبيرة

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

انا لا افتكر هو تهرب من السداد لكن اعتقد ان ظروف المزارع فى العام الماضى والعام قبل قبل الماضي من ثلاثة مواسم فى موسمين كانت الامطار فيها شحيحة اثرت على عائدات المزارعين خاصة وان الزراعة شبه الآلية زراعة ما زالت لا تحقق عائدات كبيرة لتخلف الوصفات الزراعية فيها المخرج هو ان ندعم التقانات وندعم اساليب زراعية جديدة تحقق عائدات اكبر حتى تخرج المزارع خاصة فى المناطق الهامشية التى تقل فيها الامطار عن ثلاثمائة وخمسين ملم

مقدم البرنامج

انا اريد ان اتحدث في هذه النقطة تحديدا صحيح ادخلتم سماد يزيد الانتاجية ويرفع كفاءة الارض لكن هل هنالك معالجة للمناطق التى ربما بالفعل قلت فيها نسبة معدلات الامطار

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هنالك بعض الاصناف من الذرة تتحمل الجفاف اكثر من غيرها يسموها اصناف سريعة النضج يعنى وتتحمل الجفاف وكذلك طريقة الزراعة نفسها والآليات التى تقوم بالزراعة ايضا هنالك بعض الآليات التى تحصد المياه فى داخل الحقل

مقدم البرنامج

بمعنى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

بمعنى انها تزرع فى داخل الحقل يعنى بالتالى اذا هطلت امطار قليلة تكون هنالك حصاد محلى للمياه يساعد وهذه التجربة اقيمت السنة الماضية فى شمال القضارف وكان اثرها واضح جدا جدا نحن الآن نتفاوض فى مشروع كبير مع دولة صديقة ولكن حتى الآن لم نوقع الاتفاقية لا اريد ان اتكلم عنها لانه لم نوقع الاتفاقية لكن هذا الاتفاق سيوفر عدد كبير جدا من الزراعات يسموها الزراعة الصفرية والتى يمكن ان تحصد المياه فى داخل الحقل اتوقع ان تدرك هذه الآليات بعضها او كلها فى الموسم القادم الحقل معروف من ناحية علمية فى المناطق الهامشية ينبغى ان تستعمل تقاوى او تستعمل اصناف سريعة النضج وان تستعمل آليات تمكن من حصاد المياه فى داخل الحقل هذين العاملين يمكن ان يساعدا فى المناطق الهامشية الحد الادنى للامطار يساعد على الانتاج ربما الامطار تتجاوز لا تقل عن الثلاثمائة ملمتر فى العادة الامطار اكثر من ذلك فى شمال القضارف فى شمال سنار وفى النيل الابيض جنوب كوستى هذه المناطق تحتاج الى اصناف معينة الآن هنالك بعض الاصناف فى هيئة البحوث الزراعية هنالك اصلا اصناف معروفة خفيفة شوية عنده اكثر من صنف

مقدم البرنامج

لكن السيد الوزير دائما تجد المشكلة دائما فى التقاوى يعنى هل مسألة ادخال البذور يعني دائما فى اشكالية

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

الآن منذ الموسم الماضى بدأنا باتفاق مع هيئة البحوث الزراعية بدعم الهيئة لانتاج التقاوي الاساس واكثارها وانتاجها بكميات كبيرة وصورة تجارية حتى نعطى المزارعين مزيد من التقاوي المحسنة وهذا البرنامج بدأه الاخ الشهيد بروفيسور الطاهر مع اخوته فى هيئة البحوث الزراعية وسيستمر هذا العام انشاء الله عموما قضية التقاوي ما ذكرته فيها صحيح كان هنالك فيها بطء ولكن تحسنت جدا خاصة فى المحاصيل المروية يعنى القمح الآن هذا العام نحن كل عام كنا نستورد الفين ثلاثة الف طن تقاوى من تركيا هذا العام ربما انتاجنا للتقاوي المحلية تجاوز عشرة خمسة عشر الف طن نحن قضية التقاوى الآن نفرد لها اهتمام خاص لانتاج تقاوى فى القطاعين المطرى والمروى خاصة فى المراكز التى نقيمها جديدة نستفيد من تقاوى هذه المراكز لانها تصبح ايضا مراكز لانتاج التقاوى وفى هيئة البحوث الزراعية

مقدم البرنامج

نسمع ان هناك مشكلة تمويل يعنى مشكلة توفير التمويل لهذه المراكز البحثية يعنى هل هنالك اشكالية

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

موضوع التمويل لهذا البرنامج ليست فيه مشكلة والسنة الماضية بدأ البرنامج وهو برنامج مربح بالنسبة لهيئة البحوث الزراعية يساعد الباحثين الآخرين انا قلت للاخ مدير البحوث الزراعية بالانابة دكتور عادل قلت له نحن لا نريد رأس المال ويمكن ان نزيد رأس المال انتجوا التقاوي اعطونا اياها نشتريها للمزارعين ثم العائد يمكن ان يدعم البرامج البحثية الاخرى وسنتوسع هذا العام

مقدم البرنامج

بدلا من استيراد تقاوي

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هى القضية قيام الصناعة يحتاج الى استثمارات والى قطاع خاص وقطاع عام الآن ننشط القطاع العام وبدأ القطاع الخاص فى الدخول وانتاج بعض التقاوى وانا ملم بكثير من التجارب التى بدأت تنتج التقاوي وخاصة تقاوى التى انتاجها فيه عائد مادى كبير والقطاع الخاص لازم يبدأ بالانتاجية العالية ثم يأتي للادنى فالادنى الآن مثلا تقاوى زهرة الشمس وهى تقاوى الكيلو منها باربعة الى خمسة ستة دولار الآن ربما هنالك جهتان بدأتا انتاج التقاوى فى داخل السودان وربما تنتجان معا مائتين طن هذه تبدو كمية بسيطة لكن نحن نستورد حوالى الف وخمسمائة طن اذا وفرنا منها مائتين طن السنة القادمة سنوفر خمسمائة طن تكفى حوجتنا يمكن بعد ثلاث او اربع سنوات نوفر كل الكمية

مقدم البرنامج

بالمناسبة سمعت انه هنالك بعض المساحات التى زرعت بزهرة الشمس انتجت انتاجية قياسية حتى حظيت بجائزة عالمية هل هذا صحيح

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

ما افتكر جائزة عالمية ما سمعت بها لكن اعرف ان هناك بعض الشركات انتجت احدى الشركات فى النيل الابيض حوالى مائة وخمسين طن الآن وانتجت بمعدل

مقدم البرنامج

مائة وخمسين طن

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

انا اقصد التقاوي

مقدم البرنامج

لا انا اقصد فيما يتعلق بانتاج الفدان انتاجية الفدان

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

انتاج الفدان اعلى انتاجية تمت فى الفدان تمت فى التجارب التى اقامتها احدى الشركات لتطوير التقانات فى حلفا يعنى وهى لا زالت اقل من

مقدم البرنامج

من المعدل

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

لا هى اعلى من المعدل العالمي المعدل العالمى لانتاج زهرة الشمس تصل الى ستمائة وخمسين كيلو هذا العالمى والعالمي هذا معناه المتوسط المطري مع المروى فى العادة المروى هو اكثر من طن فى كثير من البلاد ويقل المطرى حسب معدلات الامطار لكن المتوسط العالمي ستمائة وخمسين هنالك تجارب

مقدم البرنامج

ستمائة وخمسين كيلو جرام للفدان

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

للفدان هنالك تجربة فى حلفا وصلت الى ستمائة وخمسين او سبعمائة كيلو عيب هذه التجربة انها بدأت متأخرة ولكن رغم ذلك هى اعلى انتاجية تحققت فى السودان فى الموسم الشتوي الماضي وهنالك اشارة انه يمكن اذا زرعت فى وقت مبكر ان تصل الى طن بسهولة هنالك تجربة واحدة فى مساحة محدودة فى هيئة تطوير الزراعة بسد مروى مساحة محدودة جدا انتجت اكثر من طن هذا معدل عالى جدا لكن فى مساحة فيها رى محورى ومساحة محدودة ايضا تعطيك مؤشر ان هناك امكانية للانتاج خاصة فى الرى المحورى وفى المناطق التى بها ظروف طيبة هذا المحصول واعد جدا جدا لانه يعطيك اكثر من طن والطن هذا المحصول يساوي في قيمته اكثر من طنين من القمح

مقدم البرنامج

انا حاسي انه فلى ارتياح من قبل المزارعين الذين بدأوا يزرعون حتى فى المروية

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

الارتياح فى محصول زهرة الشمس جاء من الريفية العالية لانه تكاليف هذا المحصول ليست عالية وسعره الآن عالى حوالى ثلاثة الف جنيه للطن وربما يكلف الطن الف او الف ومائتين جنيه يعنى عموما هو محصول بدات الآن تزداد مساحاته يعنى بدأ عليه اقبال من المزارعين انا اعود للاستعدادات فى الجانب المروى وابدأ بمشروع الجزيرة واقول هذا العام رغم انه الاستعدادات ما بدأت كما كنا نتمنى ان تبدأ منذ وقت مبكر ولكن الآن بدأت بصورة مكثفة وتوفر تمويل متوسط الاجل لمشروع الجزيرة لبنيات الري بمبلغ مائة مليون جنيه وهذا مبلغ ما اظنه صرف هذا لتسيير الاعمال العادية ليست للاعمال التنموية الكبرى لتسيير الاعمال العادية وهو الصيانات الصيفية تطهير القنوات ازالة الاطماء ازالة الحشائش تحسين موقف المنظمات للمياه فبدأت هذه الاموال منذ اسابيع والآن اتوقع ان يبدأ ضخ المياه فى اليومين القادمين حتى تدخل المياه تأخر ضخ المياه لانه فى العام الماضي الجزيرة استهلكت اكبر كمية مياه فى تاريخ مشروع الجزيرة

مقدم البرنامج

لماذا

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

واحد لعدم التقيد بالمساحة المزروعة كمية المساحة المزروعة فى الشتاء تجاوزها الناس قليلا وثانيا توسع الناس فى المساحة احتاج الى مزيد من المياه فأثرت على المخزون فى خزان الروصيرص اثرت على توليد الكهرباء واثرت على حتى كادت البحيرة ان تفرغ تماما التعبئة سيبدأ التخزين فى الموسم لكن الآن بدأت الواردات من المياه تزداد من الهضبة الاثيوبية وستضخ المياه الاسبوع القادم فى الجزيرة ايضا فى كميات من التقاوي المحسنة بالامس جاءني شيخ المزارعين شيخ الامين احمد الفكي وآخرين يطالبون بدعوة تقاوى للقطاع المروى ونحن فى ىالعادة ليست لدينا اموال لدعم التقاوى للقطاع المروى اعتذرنا لهم ولكن على الاقل هنالك تقاوى بانواع وباصناف جيدة تقاوى الذرة وساتحدث عن القطن لاحقا تقاوى الذرة الآن هناك اكثر من صنف فى صنف جنوب افريقيا فى صنف هندي فى اصناف سودانية جيدة بدأت مسألة ان لا يزرع الناس باى تقاوى هذه اصبحت عادة فى الجزيرة تزداد عام بعد عام وهنالك اكثر من صنف

مقدم البرنامج

لكن كل هذه تجارب يعنى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

ليست تجارب هذه فى مساحات كبيرة

مقدم البرنامج

مش التجربة بمعنى انك انت يعنى اقصد تجارب بمعنى انك انت نستخدم تقاوى من جنوب افريقيا

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هذه اصناف مجازة اما ان تنتج الصنف انت بنفسك اى صنف يدخل فى الاستعمال التجارى معناها صنف اجازته لجنة الاصناف لا يمكن ان يسمح لشركة او لجهة ان توزع تقاوى للمزارعين الا بعد اجازة الصنف بواسطة هيئة البحوث الزراعية يعنى عندما اقول فى تقاوى امريكية او كندية او استرالية

مقدم البرنامج

بالمناسبة فى تقاوى امريكية




الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نعم فى تقاوى امريكية امريكا ليست هنالك مقاطعة فى موضوع الغذاء هنالك سماح لشركات امريكية الآن يمكن ان تشتري منها تقاوى فى تقاوى امريكية وفى استرالية وفى من جنوب افريقيا وفى هندية وفى سودانية ففى خيار للمزارعين فى الجزيرة وفى المشاريع الاخرى ان يختاروا التقاوى التى يريدونها مثلا النيل الابيض تفضل يعنى بعض اداء الصنف جيد والسعر جيد ربما لا يذهبون للتقاوي الاخرى فى الجزيرة يفضلون بداوا الناس يتجهون حسب مزاج المزارعين واحد يريد التقاوى الهندية وآخر الاسترالية وثالث التقاوى الامريكية فى عدد من الخيارات الآن وتحرير المدخلات الآن ادى الى نشاط القطاع الخاص واصبح لكل شركة نشاط فى ادخال واجازة رسمات جيدة بعض الاصناف المحلية الاجتهاد فى توزيعها

مقدم البرنامج

كمان التأكد من جودتها لانه

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

الجودة ليست مسئولية الشركات مسئولية هيئة البحوث الزراعية هى التى تجيز الاصناف لا يمكن ان تبيع صنف الا اذا تمت اجازته بواسطة لجنة الاصناف وهذه لجنة فيها 15 بروفيسور سودانى يعنى فيها كل

مقدم البرنامج

المسألة ربما عادت الى الذاكرة قضية تقاوي زهرة الشمس

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

ما هى تقاوى زهرة الشمس المفترى عليها هذه الآن فى المحكمة السؤال الاول الذى سئله المتحرى بواسطة محامى الدفاع قال له هل فى تحريكم وجدتم ما يثبت ان هنالك تقاوى فاسدة فقال لا القضية لم تعد الآن فى المحكمة قضية تقاوى فاسدة لذلك سكت الصحفيون عن الحديث بعد ان بدأ صحاب التقاوى يتحدثون عن ان التحرى الاساسي فى القضية ليس هنالك لديه من دليل ولا لديه اتهام ان هنالك تقاوى فاسدة

مقدم البرنامج

لكن يعنى نريد ان نقول اهمية الناس يتقيدوا بالمواصافات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نحن لدينا لجنة اجازة اصناف محترمة لها تاريخ طويل فيها عدد ضخم من البروفسرات الاكفاء فيهم الجيلين على الاقل من كبار المربيين عندنا من جيل بروفيسور ود احمد الى جيل الشباب الصغار يعنى الذين بدأوا الابحاث فى العشر سنوات الماضية وآخرين لهم خمسين عام فى الابحاث فهذه اللجنة فيها 15 بروفيسور هى التى تجيز الاصناف بعد ان تقدم اوراق علمية وانا انتهز هذه السانحة واقول بالامس كان من اسعد الايام بالنسبة لى ان هنالك مجموعة بحثية سودانية برئاسة احد العلماء السودانيين جاءنى بالامس ومعه اثنين من الباحثين الكينيين من منظمة رابطة البحوث الزراعية بوسط وشرق افريقيا وجاءوا ليقدموا الورقة العلمية لاجازة الاصناف السودانية المعدلة بنظام البيوتكنولوجي لتصبح مقاومة للبودا يعنى الموسم الزراعى الذى سيبأتى ستخرج عدد من الاصناف السودانية بعد ما ادخل عليها بتقانة البيوتكنولوجي وهى ليست علاقة لها بالتحول الوراثي لكن فى هندسة وراثية او فى تعديل بيولوجى طبيعى بالاساليب التقليدية المعروفة ادخلوا فى الاصناف السودانية واصبحت مقاومة للبودا وهذا خبر بفلوس كثيرة

مقدم البرنامج

نقولها لكى يكون خبر صحيح

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

ستقدم الورقة فى الايام القليلة القادمة لكن الابحاث انتهت وجاء اثنين من العلماء

مقدم البرنامج

يعنى ممكن نقول اجيز

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هو ما اجيز لكن فى ظنى انه سيجاز لكن البحث انتهى هنالك ثلاث مجموعات بحثية مجموعة فى اريتريا مجموعة فى السودان ومجموعة فى كينيا والمجموعة السودانية اول مجموعة تمكنت من الوصول الى نتائج وتقول ان هذه الاصناف السودانية نقلت اليها تقانات تجعلها مغايرة لنبات البودا

مقدم البرنامج

البودا هى من اكثر الامراض

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هى من اكثر من الطفيليات لاعاقة نمو الذرة عموما اريد ان اقول لجنة الاصناف لدينا لجنة مقتدرة واجازت هذه الاصناف هذه موجودة فى السوق الاسمدة المركبة والاسمدة العادية موجودة الآن فى السوق المياه دخلت حتى الآن فى ثلاثة من المشاريع القومية الاربعة بدأت الزراعة فى حلفا بدأت زراعة الفول فى الرهد وستبدأ فى اليومين القادمين فى الجزيرة

مقدم البرنامج

هى كان عادة تبدأ فى شهر يونيو

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

اهل حلفا لهم عامين يبدأوا يزرعوا الفول من 29 ابريل يخالفون حتى التوصية البحثية وانا سألت المزارعين الذين خالفوا هذه قالوا نحن ندرك السوق مبكرا وننتج انتاج عالى وهم عدد محود من المزارعين اغلب المزارعين يزرعوا فى الاول من يونيو وفى 15 مايو لكن عموما شهر مايو بداية الزراعة تبدأ مبكرة قريبا تبدأ فى مايو خاصة الفول حتى يتم الحصاد فى آخر سبتمبر واول اكتوبر والناس الذين يحصدوا فى اول اكتوبر يكسبوا اكثر

مقدم البرنامج

لكن دكتور يعنى دائما الاستعدادات نتحدث عن انها استعدادات مبكرة ومكتملة ولكن احيانا كثيرة جدا تجد العطش يكون يفسد كثير جدا من الاستعدادات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

العطش هذا مشكلة فى الجزيرة كلها وهذه ليست مشكلة يعنى

مقدم البرنامج

ومرات غرق فى الرهد مثلا

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

يعنى الغرق هذا مرات يمكن تحاربه ومرات صعب تحاربه يعنى الآن الرهد تم فيه شغل كبير جدا وشغل ايضا عملته شركة كنانة قبل ان تخرج من الرهد لفتح المصارف حتى تقلل من الخسائر من الغرق فقط هذه الظاهرة فى الرهد ظاهرة الغرق فى الرهد الجزيرة العطش يأتى من تجاوز المزارعون للمساحات المحددة للقطن وهذه القضية ستحل بزيادة الكادر الادارى نحن فى الجزيرة عندما نتحدث عنها بالتفصيل سنوظف كادر ادارى اكبر ووضعنا موازنة لتدريب اكثر من روابط مستخدمى المياه حتى نحارب هذه الظاهرة يعنى الخلل الذى كان موجود فى الادارة فى نقص الكادر الادارى وعدم قيام كل الروابط بالتزامها والتزامها بمهددات الخطة بالمساحات هو الذى يؤدى الى زيادة المساحة المزروعة بما يفوق طاقة قنوات الري

مقدم البرنامج

انا اعتقد انه تجربة الروابط فشلت بالفعل

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هى لم تبدأ حتى تفشل هى بدأت فى مائة وخمسين رابطة فقط بعض الروابط لم تستلم والقانون لم ينفذ

مقدم البرنامج

القانون قبل خمس سنوات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

قبل خمس سنوات ولكن لم ينفذ القانون يقول تستلم الروابط القنوات بعد تأهيلها وهذا التأهيل اى نوع من التأهيل بصيانة جديدة للرى على التأهيل السنوى نحن الآن السياسة الجديدة بعد مراجعة لائحة روابط مستخدمي المياه والتزام بالقانون بأن تجدد اللجان التنفيذية للروابط سنويا سنبدأ حملة مكثفة لتدريب روابط مستخدمى المياه اذا جاءت الروابط واستلمت مع التدريب مع وجود المرشدين فى هذه الروابط سينطلق القانون اذا لم تستلم بعض الروابط لاى سبب من الاسباب سيكون هنالك بديل له وهو النظام القديم

مقدم البرنامج

هل تعتقد انه يعنى الرجوع الى النظام القديم افضل ام ان

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

انا مقتنع ان هذا القانون اعطى المزارع ميزات جيدة صحيح يحملها المسئولية فى ادارة الترعة يعنى والآن هنالك بعض الروابط سجلت نجاحات كبيرة يعنى ولكن عدد محدود من الروابط يعنى بعض الروابط الجادة واللجان التنفيذية الجادة الآن لديها فوائض اموال وترعة نظيفة ولكن عددها بسيط الراوبط التى استلمت كلها مائة خمسة وسبعين رابطة من الف وستمائة وشوية

مقدم البرنامج

لانهم ما عندهم امكانيات يعنى انا اسمع انه روابط ليس لديهم امكانيات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هم ليست مطلوب منهم ان تكون لهم امكانيات مطلوب منهم ان يوظفوا شركات للخدمات المتكاملة انشئت فى العام الماضي ست شركات وهذا العام فتحت اعتمادات باكثر من خمسين مليون دولار لتأسيس 15 شركة اخرى وهذه الاعتمادات جزء من معداتها وصل الى داخل البلاد اكثر من مائة كراكة الآن ربما نصفها جاهز الآن سيذهب الى الجزيرة فى العادة تطهير القنوات يبدأ مع دخول المياه

مقدم البرنامج

يعنى واحدة من نقاط الضعف فى الزراعة المروية فى السودان يعنى قضية نظم الرى الى اى مدى هناك جهود لتحسين نظم الرى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هذه القضية معروفة لاخوانا فى وزارة الرى والمهندسين فى وزارة الرى ولكن القضية تحتاج الى اموال كثيرة يعنى تحتاج حتى الآن لم نوفق فى ان نجد قرض كبير لمشروع الجزيرة مشروع الجزيرة فى عمره الطويل تعود ان تأتيه فى وقت لآخر دفعات هائلة من القروض من البنك الدولى ومن المنظمات الدولية فى الفترة الماضية خلال السنين الماضية لم نتمكن من توفير قرض لمشروع الجزيرة لكن الدليل على ان شبكة الرى فى الجزيرة تعمل بكفاءة مقبولة هى تحملها لخمسة وثلاثين مليون متر مكعب من المياه يوميا

مقدم البرنامج

لكن ما هدر للمياه

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

صحيح هنالك هدر ولكنه ليس هدر بمعنى الكمية التى يتخيلها الناس هدر اغلب هذه الكميات ذهبت الى مساحات خارج الدورة هذا خطأ فى اننا سمحنا لم تكن هنالك ادارة حقلية فاعلة تحاصر المساحات الزائدة تحتاج الى مياه اكثر وتمنع المزارع فى الدورة ان يلتزم من بعد حصته للمياه عموما هذه المشكلة الآن معروفة وانشاء الله ما تتكرر فى المواسم القادمة والمهم الآن بدأنا استعدادات مبكرة وبكمية وافرة من الاموال يعنى الآن شركات نظافة القنوات والحشائش وشركات صغار المزارعين الذين يعملون باعمال الصيف يأخذوا اموالهم ثلاثين فى المائة مقدم او خمسين فى المائة مقدم بعد نهاية العام يأخذون اموالهم من البنك الزراعي مباشرة وفرنا قرض متوسط الاجل

مقدم البرنامج

نعم لانه كان فى مشكلة فى عدد الآليات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

الآن عدد الآليات الكمية التى ستخدم المشروع حوالى 111 كراكة ولا يحتاج المشروع لهذا العدد انا متأكد لكن عموما

مقدم البرنامج

وهى اهلية

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نحن الحكومة ليست لديها كراكات الا عدد قليل جدا للتدخل السريع خمسة او ستة يعنى آليات مع حاملة آليات للتدخل السريع يعنى اذا حصلت مشكلة فى موقع من المواقع ولم تسعفها الشركات لكن كل هذه الآليات ستذهب الى شركات القطاع الخاص

مقدم البرنامج

طيب نعود لتركيبة المحصولية فى مشروع الجزيرة بالذات نتحدث عن القطن قليلا باعتباره يعنى فى الآونة الاخيرة ارتفعت اسعاره بدأ الناس يقبلوا عليه المساحة زادت على ما اعتقد وصلت الى اربعمائة الف فدان

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

اربعمائة الف فدان فى كل السودان فى الجزيرة كانت مائة وسبعين قفزت من كم وثلاثين الف اربعة وثلاثين او خمسة وثلاثين الف فدان الى مائة وسبعين وحقيقة الحافز الرئيسي لزيادة هذه المساحة من اربعة وثلاثين الى مائة وسبعين كانت هى الاسعار الاسعار عالميا الآن نزلت قليلا ولكنها ما زالت تجعل من القطن اذا ما انتجنا من معدلات معقولة

مقدم البرنامج

معدلات معقولة يعنى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

اتكلم عن اكثر من ثمانية قناطير وانا فى راى الحل الوحيد خاصة للاقطان قصيرة التيلة هو الحل فى دخول القطن المحور وراثيا

مقدم البرنامج

وهذا اثار نوع من الجدل

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

شئ طبيعي اثار كثير من الجدل العلمي واثار كثير جدا من سميها الفضفضة العلمية كثير جدا من العلماء يعنى انتفضوا وبدأوا يكتبون ولكن هذه قضية معروفة فى العالم كله ليس السودان اول دولة يحدث فيها هذا النقاش يعنى هذه ظاهرة طبيعية وصحية

مقدم البرنامج

لكن نحن نستفيد من التجارب يعنى الدول

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

التجارب تقول ان القطن الآن فى العالم ستة وثمانين فى المائة محور تبقى ال14 الافارقة شوية فى الافارقة بوركينافاسو كينيا يوغندا جنوب افريقيا ومصر ثلاثة منهم فى مراحل متقدمة فى الابحاث والاجازة وان لحق بهم السودان وهذه دول مهمة فى افريقيا بوركينا فاسو الآن تزرع مائة ستة وثمانين الف فدان وهى بلد صغير تزرع اكثر منا قطنا وتزرع قطن محور وراثيا وتنتج بمعدلات تصل الى عشرة قناطير هذا الجدل

مقدم البرنامج

من الذى يتخذ القرار لادخال مثل هذه العينات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

فى كل الاصناف لا يجاز صنف الا بعد مروره على لجنة الاصناف

مقدم البرنامج

لكن هو قرار سياسي ام قرار علمى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هو قرار فنى بحت لا علاقة للسياسة به يعنى الكلام غير المسئول الورثي الاعلامى بعض كبار الاعلاميين منهم من ربطه بالوزير ومنهم من ربطه بالتجارة ومنهم من ربطه بالخطر القادم

مقدم البرنامج

الوزير يدافع فى مثل هذه الحالة عن مثل هذا النوع

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

الوزير لا علاقة له باجازة لاصناف الوزير سياسي الذى اجاز هذا الصنف لجنة الاصناف والاجتماع كان فيه 14 بروفيسور

مقدم البرنامج

ولماذا لا يتحدث الذين اجازوا هذه الاصناف

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

تحدثوا وكتبوا فى الجرائد لكن صوت الذين لا يريدون هذا الصنف كان اعلى يعنى ناس كثيرين متحمسين

مقدم البرنامج

طيب الآن انتم ستدخلون هذا الصنف بعد هذا الجدل وبعد ما اثاره من

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

يعنى توصية اللجنة عندما اجازت هذا الصنف قالت ان يدخل هذا الصنف بالتدرج فى مناطق متفرقة واقترحت مائة الى مائة وخمسين الف فدان

مقدم البرنامج

هل حددتم مناطق

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

حددنا فى الجزيرة وفى الزراعة المطرية وفى الرهد وفى النيل الازرق بل حقيقة انا على ضغط الآن من اتحادات المزارعين لان اتحادات المزارعين هى التى تطأ الجمرة يعنى هم يعرفون ان القطن العادى رغم انه الاصناف جيدة ولكنها ليست مقاومة للدودة الامريكية والافريقية والمصرية وهذا الصنف مقاوم لهذه الآفة التى تستهلك اربعين فى المائة او خمسين فى المائة او ستين فى المائة من الكيميائيات التى يستعملها القطن وتؤدى الى فقدان اكثر من ثمانين فى المائة احيانا من المحصول



مقدم البرنامج

الآن ستزرعون كم من المساحات

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

حوالى مائة وعشرين الف فدان

مقدم البرنامج

للمزارعين او الذين يطلبون

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

للمزارعين هى القصة المزارع لديه الخيار عنده الخيار فى انه يختار الصنف الذى يريد اذا اختار المزارعون صنف بعينه نحن نوفره له اذا اختاروا الاصناف التقليدية متاحة لهم يعنى عبر عنها الاخ النائب الاول جاءه طلب بهذا الصنف فكتب جملتين الراى للجهات الفنية ثانيا للمزارع الخيار فهذه هى سياسة الراى للجهات الفنية ليست لوزير الزراعة ولا لوزارة الزراعة

مقدم البرنامج

والجهات الفنية رايها

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

اجازت الصنف بقيت لنا لجنة واحدة ستنعقد فى اليومين القادمين لتقدم لها ورقة السلامة الحيوية ومن الصدف ان البروفيسور الذى قدم الصنف للجنة الاصناف هو رئيس مركز السلامة الحيوية فى السودان وهو الوحيد وهو نائب رئيس لجنة السلامة الحيوية فى افريقيا كلها يعنى هو حجة فى هذه القضية وسيصل اليوم او غدا ليقدم الورقة فى يوم سبعة وعشرين او ثمانية وعشرين تحتاج يوم او يومين او ثلاثة ا واسبوع او عشرة يوم ليس هنالك مشكة ستنظر لجنة السلامة الحيوية التى

مقدم البرنامج

الى من تقدم الورقة

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

تقدم الى مجلس السلامة الحيوية مجلس السلامة والحيوية هنالك لجنة علمية ستقدم لها الورقة ويقدمها للمجلس اذا المجلس اجاز اجراءات السلامة الحيوية خلاص تدخل فى

مقدم البرنامج

متوقع ان تجاز

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

طبعا فى تقديري انا ستجاز لان البروفيسور الذى قدم الصنف للاجازة هو مدير مركز السلامة الحيوية فما يمكن ان يقدم صنف وليس هو متأكد من سلامته الحيوية

مقدم البرنامج

طيب هذا صنف يمكن ان يزرع هذا العام متوقع

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

هو طبعا زرع فى التجارب زرع ثلاث سنوات

مقدم البرنامج

اين

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

زرع فى ستة مواقع فى شمبات لعامين وزرع فى الفاو لعامين وفى سنار وفى القضارف

مقدم البرنامج

تجارب بحثية كلها

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نعم ما هو لكى تأتى بصنف تزرعه فى عدد من المواقع فى بيئات مختلفة فى ظروف مناخية مختلفة فى معدلات امطار مختلفة

مقدم البرنامج

ماذا كانت النتيجة

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

النتيجة كانت مذهلة

مقدم البرنامج

كم طن فى الفدان

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

18 قنطار فى الفدان ومعدلنا فى الرهد فى نفس المزرعة اثنين ونصف بالصنف السوداني فالخيار متروك للمزارعين انا الآن لا استطيع ان ابقى فى مكتبى من الضغط على من الولايات كل واحد يريد ان يدخل فى ان يبدأ تجارب ما هى تجارب ابدأ بخمسة عشرة آلاف فدان عشرين فدان فى كل منطقة

مقدم البرنامج

الآن جاءتكم طلبات بهذا الحجم

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

الطلبات اكثر مما هو متاح لنا من تقاوى يعنى نحن نتيح الحرية للرأى والرأى الآخر لكن نلتزم بالموجهات العلمية

مقدم البرنامج

كم تتوقعون ان تزرعوا هذا العام من محصول القطن

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نحن كان خطتنا ان نرتفع بالمساحة من اربعمائة الى ثمانمائة ولكن الآن لا استطيع ان اجزم باننا سنصل لهذا الرقم اذا زرعنا من خمسمائة الى ستمائة الف فدان اعتقد اننا سنكون نجحنا لسبب رئيسي جدا هو ما حدث من مشكلات فى شركة الاقطان والتى كانت تزرع القطن فى المشاريع المروية ادى الى ارباك فى الشركة ومن مرحلة الانتقال من الادارة القديمة الى الادارة الجديدة

مقدم البرنامج

انت اصبحت انت رئيس مجلس الادارة

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

ابدا لا علاقة لوزارة الزراعة بشركة الاقطان يعنى شركة الاقطان شركة مملوكة للمزارعين الاخ الرئيس حل مجلس الادارة وحل الادارة القديمة وانشأ ادارة جديدة والادارة الجديدة الآن ستقوم بزراعة القطن فى القطاع المروى هنالك مشكلة اتمنى ان تحل فى الاسبوعين القادمين نحن اعلنا الاسعار خمسمائة جنيه للاكالا وستمائة جنيه للبركات وقلنا هذا هو الحد الادنى

مقدم البرنامج

والآن الجنيه السودانى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

القطن اصلا كان جنيهه معروف القطن لما حسنت اسعاره للمزارعين ما حسنت بسعر الصرف القطن اصلا كنا نحسبه بسعر صرف خاص بثلاثة ونصف وكنا حاسبين الموسم الجديد باربعة ونصف يعنى نحاول ان ندرك الذهب يعن القطن محاولة لتشجيع صادرات القطن كان معامل بدولار يسألنى سائل يقول المدخلات زادت مدخلات القطن الآن جاءت قبل القرار فالمدخلات الآن موجودة حتى لو حدثت زيادة تكون بسيطة لعوامل اقتصادية اخرى لكن الزيادة فى سعر القطن من اربعمائة الى خمسمائة خمسة وعشرين فى المائة ومن خمسمائة الى ستمائة فى عشرين فى المائة من قطن البركات الحل لموضوع القطن هو دخول مزيد من الاصناف من القطن المحور وراثيا فى القطن قصير التيلة وطويل التيلة ونحن ماضون فى هذا الاتجاه الآن لدينا ابحاث تقوم بها المؤسسة القومية للقطن فى هيئة الابحاث الزراعية لاكثر ربما عشرة اصناف فيها اصناف محورة وراثيا ولكنها ما زالت فى مجال التجريب لما تنضج التجارب وتصل الى نتائج قوية ستقدم الى لجنة الاصناف هذه القضية قطعت شوطا وستمضي وهذه التقانة وجدت فى العالم لتبقى لانها تقانة لها دور كبير جدا فى انتاج الغذاء فى محاصيل مختلفة يعنى لم يبقى السودان معزولا



مقدم البرنامج

يعنى الناس قد يتجاوزوا القطن الى محاصيل غذائية يعنى

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

ليس هنالك من ناحية علمية ولا من ناحية صحية وانا طبيب اول ورقة طلبتها انا ما طلبتها من اخوانا الزراعيين لانه انا طبيب اول ورقة طلبتها من بروفيسور بكرى عثمان سعيد وهو بروفيسور فى جامعة لندن وكتب لى قبل عامين ورقة عن المحاصيل المحورة وراثيا هذه المحاصيل دخلت فى امريكا من قبل خمسة وخمسين عام ودخل القطن بكثافة فى العالم منذ العام 97 يعنى نحن متخلفين

مقدم البرنامج

هل فى نيتكم ادخال محاصيل غذائية محورة

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

نحن كوزارة زراعة نبحث عن محاصيل تزيد من دخل المزارعين المحصول الثانى الذى نقيم عليه تجارب الآن هو محصول فول الصويا هذا اهم محصول علفى فى العالم الآن لدينا ثلاث سنوات سنتين وهذا هو العالم الثالث بسبب اجراء مزيد من التجارب عليه بعد ان نجري التجارب سنرفع الامر الى لجنة الاصناف هى التى تقرر ليس نحن فى وزارة الزراعة نحن نعلن السياسة والقانون يقول قانون السلامة الحيوية السودانى يقول مسموح باختبار المحاصيل المحورة وراثيا الاختبار هذا توطئة للاجازة اذا ثبت انها ليست لها آثار بيئية او آثار صحية او آثار اقتصادية سالبة يعنى عندما يتأكد الباحثون بالتجارب العملية من ان الصنف المعين وهو صنف يمكن ان يجاز يجيزه العلماء ولا يجيزه السياسيون

مقدم البرنامج

نعم يعنى الواحد حقيقة هنالك الكثير من القضايا التى لم نثيرها الشراكات الاجنبية والاستثمارات ودور القطاع الخاص فى الاكتفاء الذاتى وهكذا هناك الكثير حقيقة من القضايا لكن نحن انشاء الله ننتزع منك موافقة على حلقة قادمة قد لا يكون حلقة الاسبوع القادم

الدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافي

انا على استعداد فى اى وقت انتم جاهزون انا جاهز وصحيح نحن لدينا نحن لا نتحدث كثيرا فى الاعلام لانه شغالين فى اكثر من منطقة او اكثر من نشاط فى وزارة الزراعة واحدة من اهم النشاطات التى نعمل فيها الآن هى الاستثمارات الزراعية بشراكات مع القطاع الخاص العالمي والمحلي ما يعرف بالشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص اذا اتيحت لنا فرصة سنشرح لكم لان هنالك تجارب رائدة وهنالك اختراقات حقيقية حدثت فى شراكات مع قطاع خاص عربي فى مشروعات هامة جدا سيكون لها اثر واضح فى اقتصاديات السودان فى المستقبل القريب

مقدم البرنامج

انشاء الله اذا ستكون لنا معك حلقة اخرة نناقش فيها عدد من القضايا شكرا جزيلا سيداتي وسادتى للدكتور عبدالحليم اسماعيل المتعافى وزير الزراعة والري نفذ هذه الحلقة على الهواء اسامة جمعة اعدها موسى عبدالله اسماعيل والشكر موصول للاخ عثمان كسلاوى مدير المكتب الصحفي للسيد وزير الزراعة حتى نلتقى سيداتى وسادتى نستودعكم الله هذه تحياتى الزبير عثمان احمد والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

الزراعة نفط لا ينضب ( شعـــار )

عبدالعزيز محمد علي
06-06-2012, 07:26 AM
ما هذا الوزير المحور وراثيا ؟!

يا الله ترسي زراعتنا على خير

وزير كل يوم يأتينا بمتناقضات يوم التحضير للزراعة يطمن ومرة لا يطمن ..


وزير الزراعة: أزمة حقيقية بمشروع الجزيرة
الثلاثاء, 05 يونيو 2012 23:01

المتعافي: الأزمة تكمن في الإدارة وتحصيل رسوم الري من المزارعين
أقر وزير الزراعة؛ إسماعيل المتعافي، بوجود أزمة حقيقية بمشروع الجزيرة في الإدارة وتحصيل رسوم الري من المزارعين، ما أضر بالإنتاج، وأضاف أن الوزارة تستهدف تطوير نمط الإدارة وزيادة الإنتاج الرأسي بالتركيز على التأهيل والتدريب والإرشاد.

وقال إن الفترة المقبلة ستشهد تعيين ما يقارب الـ240 مرشداً زراعياً لإحياء أكثر من 80 مركزاً لنقل التقانة من أجل إنتاج الأصناف الجيدة من المحصولات.

وأعلن أن الوزارة تسعى إلى تثقيف المزارعين ونشر الوعي الإنتاجي، كما عزا الوزير العجز الذي حدث لعدم سداد فاتورة الري من قبل المزارعين.

ودعا لإيجاد آلية واضحة لتحصيل رسوم الري، معللاً بأن انفلات السيطرة على المساحات تسبب أيضاً في أزمة الري داخل الحواشات، فيما أعلن التزام الوزارة بتكثيف الإرشاد والتمويل الزراعي والتدريب.


فالزراعة نفط لا ينضب

عبدالعزيز محمد علي
06-17-2012, 01:16 PM
الأخبار :ـ
لسودان: خطة لإحياء أكبر مشروع زراعي
الأربعاء, 13 يونيو 2012 10:11 ( الأربعاء, 13 يونيو 2012 10:16 )

الطلمبات على حواف (ابوعشرين) تنسف حقيقة الري الانسيابي بمشروع الجزيرة
تجري حالياً في ولاية الجزيرة (وسط السودان)، مباحثات، لإحياء مشروع الجزيرة الزراعي الذي يعد من أكبر المشاريع الزراعية في العالم، من حيث المساحة (2.2 مليون فدان تحت إدارة واحدة)، والذي اضمحل في الآونة الأخيرة.

وقالت مصادر رفيعة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الصادرة يوم الأربعاء إن وزير الزراعة السوداني، حضر اجتماعاً للمجلس التشريعي بولاية الجزيرة، عقد في عاصمة الولاية ودمدني، خلال الأيام الماضية، بصفته رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة، كما حضر الاجتماع والي الولاية الزبير بشير طه، ومدير عام مشروع الجزيرة عثمان سمساعة، لبحث سبل إحياء المشروع.

وعلق عبدالحليم المتعافي للصحافيين في البرلمان يوم الثلاثاء قائلاً "مشروع الجزيرة ليس هو العملاق الذي هوى ولا يمكن أن نقول إنه عال العال"، وزاد "المشروع لا يعاني من مشكلات تستعصي على الحل".

وكان السودان يعتمد وبشكل أساسي على مشروع الجزيرة كأحد أهم مصادر الدخل القومي، من خلال إنتاج القطن، والقمح، قبل إهمال المشروع، بعد ظهور النفط.

وبعد انفصال الجنوب، الذي ينتج 70% من البترول السوداني، عادت الحكومة لإحياء مشروع الجزيرة.

دعم سياسي

مدير عام مشروع الجزيرة عثمان سمساعة
وقال الوالي خلال الاجتماع إن مشروع الجزيرة يحتاج إلى الدعم السياسي العاجل من أجل الإصلاح المؤسسي، فيما أكد مدير عام المشروع عثمان سمساعة أن 130 ألف مزارع في المشروع أعدوا العدة لفلاحة 2.2 مليون فدان بالمشروع، داعياً لمزيد من الإصلاح المؤسسي للمشروع.

وأكد سمساعة أن العمل يجري الآن على تأهيل 15 شركة للحاق بالموسم الزراعي الجديد 2012 – 2013، تعمل لتقديم خدمات الري والفلاحة مع التزام البنوك بتوفير السيولة اللازمة للموسم.

ودعا سمساعة الدولة للاهتمام بالمشروع الذي يمكن أن يؤمن غذاء السودانيين، من خلال الاهتمام بمدخلات الإنتاج مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية، وإزالة الحشائش الضارة، وتوفير البذور المحسنة، وفتح قنوات المياه لري المحاصيل التي ينتجها المشروع وأهمها القطن، والقمح، والفول السوداني، وزهرة الشمس وغيرها.

وأشار للخصخصة التي تمت في مجال المحالج والهندسة الزراعية والسكة الحديد ودور الشركات بالقطاع العام في دعم المشروع، مبيناً اهتمام مجلس الإدارة بمشروع الجزيرة في توفيق أوضاع القائمين فيه، خاصة ملاك الأراضي، والاهتمام بتكوين روابط مستخدمي المياه والالتزام بسداد تكلفة الإنتاج والديون.


من الذي يتخيل أن مشروع الجزيرة راح شمار في مرقة كما يقال بسبب قشة وغشة البترول فالكلام غريب ( تجري حالياً في ولاية الجزيرة (وسط السودان)، مباحثات، لإحياء مشروع الجزيرة الزراعي الذي يعد من أكبر المشاريع الزراعية في العالم، من حيث المساحة (2.2 مليون فدان تحت إدارة واحدة)، والذي اضمحل في الآونة الأخيرة.) . مباحثات تجرى لإحياء مشروع الجزيرة والسؤال إذا يمكن إحياؤه فلماذا مات ومن الذي أماته ؟ وهل استخراج البترول مسوغا لقتل كل مقدرات السودان وما أكثرها ؟ أما كان ومن المفترض ان يكون البترول داعما ومنميا لكل ما هو قائم وحي وتطويره بأحدث التقنيات والآليات ؟
فيا وزير الزراعة كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون وأنت القائل ( "مشروع الجزيرة ليس هو العملاق الذي هوى ولا يمكن أن نقول إنه عال العال"، وزاد "المشروع لا يعاني من مشكلات تستعصي على الحل".) ... البيان بالعمل والله سائلكم ونشوف همتكم ومشروع الجزيرة والزراعة برمتها في ذمتكم ... والله غالب

عبدالعزيز محمد علي
08-23-2012, 09:12 AM
"النهضة الزراعية": برنامج لتطوير القطاع التقليدي
الأربعاء, 22 أغسطس 2012 14:05 التحديث الأخير ( الأربعاء, 22 أغسطس 2012 14:06 )

البرنامج يشمل توفير جرارات وزراعات ورشاشات وحازمات ومقطورات
وضعت "النهضة الزراعية" برنامجاً لرفع الإنتاجية لمحاصيل القطاع المطري التقليدي عبر تمويل الجمعيات التعاونية من البنك الزراعي وبنك الخرطوم لتوفير مدخلات الإنتاج المتضمنة البذور المحسنة والأسمدة والآليات الزراعية في ولايات النيل الأزرق، جنوب كردفان وشرق دارفور.

من جانبه أكد منسق رفع الإنتاجية بالنهضة الزراعية د. بابكر حمد وصول الجرارات والزراعات والرشاشات والحازمات والمقطورات فضلاً عن المدخلات إلى فروع البنك الزراعي بالولايات، وذلك من أجل تطوير النمط التقليدي في القطاع المطري إلى نمط حديث تطبق فيه التقانات الزراعية الخاصة بمحاصيل القطاع المطري مثل الفول السوداني والذرة والدخن وزهرة الشمس.

في سياق متصل أكد رؤساء الجمعيات التعاونية الزراعية انطلاق تطبيقات التقانات الزراعية بالفعل في مساحات إيضاحية عبر برامج رفع الإنتاجية في مساحة تقدر بـ (20) ألف فدان.

وأشاد رؤساء الجمعيات الزراعية التعاونية بالدور الفعال الذي قامت به النهضة الزراعية والبنك الزراعي وبنك الخرطوم في إنفاذ البرنامج الذي كان حلم المزارعين في هذه المناطق، حسب تعبيرهم.

شبكة الشروق


الزراعة نفط لا ينضب
النهضـــة الزراعيـــــة

شعاران متى يتحققا ؟ فالشعار الأول يحتاج للشعار الثاني والشعار الثاني فيما يبدو يحتاج للشعار الأول لتتواصل وتنمو زراعتنا ويحقق النماء الزراعي المنشود فإن الشعار الأول بيّن والشعار الثاني بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن نهض زراعيا استبرأ لزراعته ونهض ومن تكاسل وأهمل وقع ولم ينهض في الزراعة كالراعي يرعى حول المزارع يوشك أن يرتع فيها ألا وإن لكل مزرعة حمى ألا وإن حمى المزارع مداومة إصلاحها وتعميرها ألا وإن في الأراضي الزراعية والمياه ( أمطارا وأنهارا) نهضة ونفط إذا صلحت صلح الإقتصاد كله وإذا فسدت فسد الإقتصاد كله ألا وهي الزراعة )...

عبدالعزيز محمد علي
01-10-2013, 01:09 PM
الزراعة نفط لا ينضب
النهضـة الزراعيـــــــــة
كلمات فلندعها شعارا جديدا ( شعاران متى يتحققا ؟ فالشعار الأول يحتاج للشعار الثاني والشعار الثاني فيما يبدو يحتاج للشعار الأول لتتواصل وتنمو زراعتنا ويحقق النماء الزراعي المنشود فإن الشعار الأول بيّن والشعار الثاني بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن نهض زراعيا استبرأ لزراعته ونهض ومن تكاسل وأهمل وقع ولم ينهض في الزراعة كالراعي يرعى حول المزارع يوشك أن يرتع فيها ألا وإن لكل مزرعة حمى ألا وإن حمى المزارع مداومة إصلاحها وتعميرها ألا وإن في الأراضي الزراعية والمياه ( أمطارا وأنهارا) نهضة ونفط إذا صلحت صلح الإقتصاد كله وإذا فسدت فسد الإقتصاد كله ألا وهي الزراعة )...



المتعافي يعترف: إنتاجنا الزراعي متواضع
الخميس, 10 يناير 2013

المتعافي الي الشمال في محاضرة بمركز التنوير المعرفي في الخرطوم
أعلن وزير الزراعة السوداني د. عبدالحليم إسماعيل المتعافي أن استيراد محصول القمح وحده يكلف حكومته سنوياً حوالى 800 مليون دولار. وأقر الوزير بتواضع وقلة الإنتاج الزراعي في البلاد، وأرجع ذلك إلى التمويل والأبحاث والأسمدة غير المحسنة.

وأكد الوزير في محاضرة بمركز التنوير المعرفي في الخرطوم، أن مدخلات الزراعة سعرها مرتفع، وأن المنافسة في مجالها لا تزال محدودة إلى جانب قلة العاملين فيها.

وقال إنه على الرغم من ذلك فلا يزال الأمل كبيراً أن تصبح الزراعة عماداً للاقتصاد الوطني.

وأضاف "يجب أن تكون الزراعة قاطرة للتنمية وتوفر المواد الخام للصناعة".

وأقر المتعافي بتواضع وقلة الإنتاج الزراعي في البلاد، وأرجع ذلك إلى التمويل والأبحاث والأسمدة غير المحسنة.

وأشار إلى أن هنالك قطاعاً ظروفه أفضل في القطاع الزارعي وهو قطاع الفواكه والتمور في الولاية الشمالية.

وقال إن الأمن الغذائي يشكله إنتاج الحبوب واللحوم والألبان والفواكة، مشيراً إلى أن أهم مشكلة في مجال الحبوب هو إنتاج القمح والذي يكلف استيراده سنوياً 800 مليون دولار.

وشدد المتعافي على أنه يفضل التوسع في إنتاج الذرة، ونبَّه إلى أن السياسات النقدية مهمة جداً لتوفير التمويل في المجال الزراعي.

وأضاف "لا بد من إعادة تدريب خريجي الكليات الزراعية وتنمية الأبحاث للنهوض بالزراعة في السودان".

شبكة الشروق



لسان حال السودان يقول وازراعتاهـ ..
فيا أيها الوزير المحور وراثيا أما آن لك أن تعتزل الحقائب الوزراية وتتيح الفرصة لآخرين عسى ولعل أن يجرى الخير على أيديهم ؟

عبدالعزيز محمد علي
02-04-2013, 10:43 AM
1,5 مليون جوال إنتاج السمسم بالقضارف
الأحد, 03 فبراير 2013

اتصالات بين القضارف ووزارة الزراعة وبنك السودان لتمويل محصولات الصادر
وجه الرئيس السوداني عمر البشير، والي ولاية القضارف المكلف، الضو الماحي، بوضع القضايا المعاشية للمواطن في أولويات الولاية بجانب القضايا الأمنية والزراعية على وجه الخصوص باعتبارها من آليات تنفيذ البرنامج الثلاثي الاقتصادي.

وأكد الرئيس حرص الدولة على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه عملية التنمية بولاية القضارف.

وقال والي القضارف لوكالة السودان للأنباء، عقب لقائه رئيس الجمهورية، يوم الأحد بالقصر الجمهوري، إنه أطلع البشير على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية بالولاية.

وأكد والي القضارف استقرار الأوضاع الأمنية خاصة في الحدود مع دولة أثيوبيا، مشيراً إلى وجود تواصل جيد بين الولاية وإقليمي الأمهرا والتقراي الأثيوبيين.


وأضاف الماحي أن عمليات الحصاد تسير بصورة طيبة حيث حققت الولاية 1,5 مليون جوال من السمسم كأعلى إنتاج في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى اتصالات تجريها الولاية مع وزارة الزراعة وبنك السودان لتمويل محصولات الصادر.

وقال إنه بعد التوقيع على اتفاق صندوق الشرق مع الصندوق الكويتي ستحل قضية الكهرباء بالولاية وسيتم توفير الخدمة لأكثر من 200 ألف مشترك.

سونا

عبدالعزيز محمد علي
03-19-2013, 01:08 PM
70% من الأراضي الصالحة للزراعة غير مستغلة
الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1434 هـ 02:26 مساءً
19 مارس 2013 م

المصدر: شبكة الشروق
كشفت وزارة الزراعة والغابات، أن 70 % من الأراضي الصالحة للزراعة بالسودان غير مستغلة، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، وشح العمالة، ورأت أن العلاج يكمن في استخدام الميكنة والتقانات الحديثة.

وقال وزير الدولة للزراعة ،جعفر أحمد عبدالله، في حديث لقناة الشروق أمس، «إنها نسبة عالية جداً، السودان لا يستغل كل إمكاناته الطبيعية للزراعة بسبب قلة العمالة والإرشاد،لا بد لنا من إدخال الميكنة في كافة المراحل الزراعية».

وشدد الوزير على أهمية المشاركة في فعاليات الدورة الثالثة لمعرض التقانات الزراعية، موضحاً أن "الحل يكمن في الآلة"، من بداية العملية عبر الزرّاعات وصولاً للحاصدات حتى يتمكّن السودان من زيادة رقعته الزراعية.وبدوره، أوضح وزير الزراعة والغابات بالقضارف محمد عثمان، أن معرض التقانات الحديثة تقدم من خلاله الشركات العاملة في مجال التقانة الزراعية أحدث ما توصل إليه العالم من آليات وأسمدة وبذور محسنة،وأكد أنه أسهم في تطور مفاهيم المزارعين وفي حصولهم على أنسب الحلول التي تطرحها الشركات لمعالجة ضعف الإنتاجية وجعل العملية الزراعية اقتصادية ومنتجة.

تصديقا لهذا الحديث فالواقع يحكي ذلك والذي يريد أن يتأكد فليملأ سيارته ذات الدفع السداسي وقودا ويجوب بها أراضي السودان .. فسوف يرى عجبا !، ومثالا لذلك فقط أنت تتحرك من عطبره إلى الخرطوم بالبص أنظر ماذا ترى ؟ مساحات واسعة على جانبي الطريق وأراضي مسطحة خالية من كل عوائق الزراعة ونهر النيل يشقها ويجري عبرها طوال أيام الدنيا ينادي ( إجري يا نيل الحياة لو لاك ما كانت حياة .. إجري وتدفق في الحقول ... !!!
فلا ترى حقولا ولا ترى بشرا .. لمن هذه الأراضي ؟! وإلى متى تظل دون استغلال وهي بكرا وواعدة بانتاج محاصيل أقلها القمح الذي هو قوت غالبية أهل المعمورة وأين الشعارين :ـ

الزراعة نفط لا ينضب

النهــــــضة الزراعـــية

عبدالعزيز محمد علي
03-20-2013, 02:44 PM
المتعافي يحذر : مشكلة الجراد في السودان لم تبدأ بعد
الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434 هـ 02:17 مساءً
20 مارس 2013 م


المصدر: صحيفة الصحافة
حذرت وزارة الزراعة السودانية من ان البلاد اصبحت اكبر مسرح لتوالد الجراد الصحراوي في فترتي الصيف والشتاء ،وكشفت عن صرف مايتجاوز الـ«10» ملايين دولارعلى حملة مكافحة الجراد الاخيرة التي اجتاحت الولاية الشمالية ونهر النيل ،بينما اكدت منظمة الاغذية العالمية «الفاو « أن السودان سيواجه بهجمة شرسة من قبل الجراد المتوالد حاليا على طول 1000 كيلو متر على شريط النيل خلال مايو المقبل اذا لم تتم مكافحته بالصورة المطلوبة خلال ابريل ،واعلنت عن توفير مبلغ مليون دولار لدعم المكافحة في السودان .

وأكد وزير الزراعة، عبدالحليم المتعافي، في مؤتمر صحفي مشترك مع الوفد الزائر من منظمة الفاو للبلاد بالمركز السوداني للخدمات الصحافية أمس الثلاثاء، انه سيدعو لاجتماع اقليمي يضم وزراء الزراعة في كل من السعودية ومصر لمناقشة قضية الجراد لاسيما وانه يعتبر عابرا للحدود اذا لم يتم القضاء عليه بشكل تام، وقال ان «مشكلة الجراد في السودان لم تبدأ بعد ومامضى مجرد مقدمات» ،مشيراً الى انه وبحسب خبراء الفاو فإن الجراد وصل البلاد « شبعان واختار السودان كمنطقة توالد فقط» .ورفض الوزير إتهام ادارة الوقاية بالتقصير،مشيراً إلى ان منظمة الفاو نفسها لم تك تتوقع وصول الجراد للسودان .

من جهته، اكد مدير وقاية النباتات، خضر جبريل، خلو البلاد من الجراد الناضج باستثناء بعض البؤر في وادي حلفا ،لكنه أقر بوجود بيض الجراد ،20% منه وصل لمرحلة التفريخ، وشدد على انه محصور تماما ، واكد ان الهجوم تم من شمال مالي وجنوب ليبيا وتشاد ،وقدر المساحة المصابة بـ571 الف هكتار تمت مكافحة 45 الف هكتار منها بطائرتي رش و27 طن مبيد، وكشف ان جملة المساحات المكافحة في الصيف والشتاء بلغت 207 الف هكتار رشت ب115 طن مبيد.

من ناحيته، أكد مسؤول التنبؤات بمنظمة الفاو، كريس ماند ،استمرار تفقيس «البيض « الذي وضعه الجراد الصحراوي على طول ألف كيلو متر على شريط النيل حتى نهاية الشهر الجاري، ورجح ان تتجمع الحوريات في ابريل وتبدأ التحرك في اسراب في شهر مايو اذا لم تكافح، وحذر من انها ستهدد شمال دارفور وشمال كردفان ، والنيل الابيض ونهر النيل والخرطوم، بجانب دولة تشاد ،واكد ان الخطورة الاكبر ستأتي من اسراب التوالد الربيعي القادم من السعودية ،وقطع بتلاشى وتناقص كافة امكانات العمل والمدخلات لدى الحكومة، وذكر ان زيارتهم تأتي في اطار تقييم الوضع واقتراح التوصيات لمقابلة الموقف .

الجراد كما يقال يقضي على الأخضر واليابس حقيقة وإذا لم يحارب فسوف يقضي على كل المحاصيل التي ينتظرها المزارع والمستهلك وقد انفقوا فيها أموالا طائلة .. فالوزير المحور وراثيا لا يهمه الجراد يقضي على المحاصيل فسوف يأتي ويقول هذه مسئولية وقاية النباتات والمالية لم توفر مبلغ الـ 10 مليون دولار للمكافحة ويكون الجراد قد أتى على كل المحاصيل ويخرج من المسئولية كالخيط من العجينة .. فالخطر داهم وقائم فعلى الحكومة تحمل المسئولية قبل أن يقع الفأس على الرأس ..
وبالمناسبة وين راعي النهضة الزراعية وأين وصلت النهضة الزراعية ؟

عبدالعزيز محمد علي
06-26-2013, 09:09 AM
الزراعة عنها حديث كثير هذه الأيام فقلنا نمر على هذه الأحاديث بما فيها النهضة الزراعية وما قيل عنها فلنبدأ بوزير الزراعة المحور وراثيا ( معذرة فلم أجد له اسما مناسبا غير هذا ) : ماذا قال ؟!

المتعافي يدعو لفرض ضرائب على الزراعة
الأحد, 23 يونيو 2013 22:44 التحديث الأخير ( الأحد, 23 يونيو 2013 22:46 )

المتعافي ينادى بضرورة إلزام المزراعين بإدخال التقانة الجديدة
دعا وزير الزراعة الاتحادي عبد الحليم المتعافي، إلى فرض ضرائب على القطاع الزراعي، من أجل تطويره وتنميته. وأكد أن عملية تسويق المحاصيل الزراعية، تتطلب إنتاجاً مستداماً، واتفاقيات طويلة الأجل، لتجد حظها في الأسواق العالمية.

وأشار خلال ورشة عمل "السياسات الزراعية والتمويل والتسويق وأثرها في تطوير وتنمية القطاع الزراعي" والتي نُظمت اليوم، بالمجلس الوطني، إلى أن السياسات ركيزة أساسية لدعم الإنتاج الزراعي، وحماية المزارعين.

ونبّه إلى أهمية إعداد آليات جديدة لتطوير الزراعة. وألمح إلى أن الإنتاج الزراعي في السودان غير مستقر ما يؤثر سلباً على عملية تسويقه. ونادى بضرورة إلزام المزراعين بإدخال التقانة الجديدة، وشراء الأسمدة للحصول على إنتاج زراعي وافر. وقال لا بد من الاهتمام بالمحاصيل الاستراتيجية.

اس ام سي


فهذا أسلوب منفرا وليس مشجعا ، فالمزارع مجرد ما يسمع فرض ضريبة عليه فسوف لن يقدم على الزراعة البتة .. فبدلا من ان تشجع المزارع وتوفر له الآليات والتقانة وإعفائه التام عن كل ضريبة تتندر وتأتي بأسلوبك الباسم لتفرض عليه ضريبة ؟ فالكل يرى من الأفضل أن تتنحى جانبا ليس عن الزراعة بل عن الساحة السياسية وقد طالبوك بالاستقالة .. فكفانا تبسما دونما صدقات .

فسوف نمضي مع الزراعة وكل تعويلنا عليها .. والله غالب .

عبدالعزيز محمد علي
12-17-2013, 07:41 AM
القضارف أرض الزراعة ..
القضارف الزراعة المطرية ..
القضارف أرض الخير والبركة ..
الفضارف ومشروع سمسم ..
القضارف الذرة بانواعها ..
القضارف السمسم ( الأولى في زراعته في العالم تقريبا ) ..
القضارف زهرة الشمس ( عباد الشمس ) ..
القضارف الفول السوداني ...
القضارف الكثير الكثير من الزراعات ...
القضارف صواع الغلال ( الزراعية ) ..
القضارف الثروة الحيوانية ...
القضارف من انجبت جعفر خضر ..

نشوف القضارف :
http://www.youtube.com/watch?v=7bACJHRs7II

عبدالعزيز محمد علي
12-23-2013, 05:36 AM
مزارعون يحتجون بالقضارف بسبب الضرائب
الأحد, 22 ديسمبر 2013 22:21 التحديث الأخير ( الأحد, 22 ديسمبر 2013 22:22 )
مشروع موازنة الولاية قضى بزيادة تجاوزت ألف بالمائة على المنتجات الزراعية
مشروع موازنة الولاية قضى بزيادة تجاوزت ألف بالمائة على المنتجات الزراعية
أبدى الاتحاد العام لمزارعي ولاية القضارف، اعتراضاً حاد اللهجة على مشروع موازنة الولاية للعام 2014، والذي قضى بزيادة تجاوزت 1000%، على المنتجات الزراعية، وهو الأمر الذي عده المزارعون ضغطاً إضافياً عليهم.

وطالبوا عبر مذكرة المجلس التشريعي، بضرورة التدخل وعدم تمرير هذه الزيادة التي وصفوها بالكارثية، خاصة وأن الموسم الزراعي قد اعترته العديد من الإخفاقات مما أثر سلبا على الإنتاجية.


وأكد رئيس المجلس التشريعي لولاية القضارف محمد الطيب البشير، اهتمامهم بهذه القضية، وأضاف أن كل ما يأتي من المزارعين محل نقاش وتداول حتى يتم التوصل إلى ما يرضي الجميع.

وقال رئيس الاتحاد العام لمزارعي ولاية القضارف كرم الله عباس الشيخ، إن الزيادة المطردة تشكل عائقاً للنشاط الزراعي بالولاية، وأضاف أن جهوداً بذلت لإلغاء الرسوم والضرائب في عام 2003 تم إلغاؤها، مؤكداً أن العودة لفرض الضرائب والرسوم على النشاط الزراعي، تعد انتكاسة حقيقية وتتعارض مع إعلان رئيس الجمهورية في العام 2003.

ودعا المزارع الصافي العوض، مجلس تشريعي ولاية القضارف لتحمل المسؤولية، لأن الزراعة تعتبر عماد الدولة والسودان.

وذكر عضو المجلس التشريعي بالولاية عبدالمجيد علي التوم، أن هذه الزيادة كبيرة جداً، وأكثر من الربط الذي تم رفعه للمجلس.

شبكة الشروق


قلنا نشوف الزراعة في القضارف لتشجيعها تقوموا تفرضوا عليها ضرائب ..
الله يجيب العواقب سليمة ...

عبدالعزيز محمد علي
12-26-2013, 12:58 PM
تزامن الحديث عن الزراعة بالقضارف الإحتفال بأعياد الحصاد بمدينة القضارف وفعلا القضارف هي سلة المحاصيل الزراعية بأنواعها وأصنافها وكلها ذات قيمة اقتصادية محليا ودوليا وحيث تزرع مطريا وآليا وأهمها الذرة والسمسم وزهرة الشمس و غيرها من المحصولات الحقلية والبستانية مثل المانجو والموز والموالح والتي سيرد ذكرها : خبر ..

بدء حصاد الذرة بالقضارف
الثلاثاء, 14 ديسمبر 2010 20:45 التحديث الأخير ( الثلاثاء, 14 ديسمبر 2010 20:47 )
ولاية القضارف تعلن تأسيس 368 جمعية تعاونية زراعية بالولاية.
ولاية القضارف تعلن تأسيس 368 جمعية تعاونية زراعية بالولاية.
بدأت بالقضارف عمليات حصاد الذرة بقطاعات الزراعة المطرية، وذلك باستخدام الآلة كتجربة جديدة ضمن خطة وزارة الزراعة بالولاية، والتي تهدف إلى رفع الإنتاجية عبر توطين التقانة الزراعية بالقطاع المطري لإحداث نقلة في هذا المجال
وقال البروفيسور مأمون ضو البيت وزير الزراعة بولاية القضارف إنهم توصلوا إلى مؤشرات أولية من خلال عمليات الحصاد الآلي، حيث ارتفعت إنتاجية الفدان إلى عشرة جولات للفدان مقارنة بجوالين العام الماضى.
وأضاف البروفسور مامون بأن زهرة الشمس قدر إنتاجها ما بين ستمئة إلى سبعمئة كيلو جرام للفدان الواحد بعد إدخال التقاوي المحسنة.
وقال ضون البيت إنهم استهدفوا في الموسم الزراعي الحالي زراعة سبعة ملايين فدان من المحاصيل المختلفة، منها ستة ملايين فدان تمت زراعتها بمحصول الذرة.
وأشار خلال المنبر الإعلامي الذي عقد بالخرطوم إلى أنهم تمكنوا من تأسيس 368 جمعية تعاونية زراعية بالولاية.
موضحاً أن وزارته وفرت التقاوي ودربت المزارعين للارتقاء بالقطاع الزراعي الذي تعول عليه الولاية كثيراً من خلال سياسات الأمن الغذائي بالبلاد.

شبكة الشروق