أبو رنس
12-11-2007, 05:59 AM
أحبائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لدي ملاحظة أرى أنها مهمة، وقد تكون مرت على الكثيرين منكم، ألا وهي عندما يدخل أحدنا المسجد ويكون مسبوقاً في الصلاة، ألاحظ أن الغالب منا يحاولون الإسراع لإدارك الإمام عند الركوع حتى ولو ركضوا، ولكن عندما يفرغ الإمام من الركوع يتباطئون باعتبار أن الركعة قد ضاعت أو فاتت عليهم، وعندما يصلون إلى الصف والمصلون ساجدون ينتظرون حتى يقوم المصلون ثم يدخلون في الصلاة! لظنهم أن هذه السجدة لا تحسب إن لم تكن مع الركوع.
فأقول لهم يا أحبائي لا تفوتوا هذه السجدة، أي نعم إنها قد لا تكمل لك صلاتك، ولكنك لا تعلم وزنها عند الله، فقد تكون هذه السجدة التي سجدتها حباً في الله وتذللاً له، هي التي تفرق معك في الميزان، يوم يبحث الإنسان عن أي حسنة عملها لعلها تنجيه!!!!
ولا يخفى على الجميع أن الإنسان أقرب ما يكون إلى الله وهو في وضع السجود.
هذا بجانب الفوائد البدنية للسجود، وإليكم بعضاً منها وهي منقولة عن موقع آخر:
فوائد السجــــود
إذا كنت تعاني من الإرهاق .. أو التوتر .. أو الصداع الدائم .. أو العصبية
وإذا كنت تخشى من الإصابة بالأورام .. فعليك بالسجود .. فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية
هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع
معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع .. ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية ..... الأمر الذي يؤثر على الخلايا .. ويزيد من طاقته .. ولذلك كما يقول د. ضياء .. فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض
التخاطب بين الخلايا هو نوع من التفاعل بين الخلايا .. وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي .. والتفاعل معه .. وأي زيادة في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع .. والتقلصات العضلية .. والتهابات العنق .. والتعب والإرهاق .. إلى جانب النسيان والشرود الذهني .. ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها .. فتسبب أوراماً سرطانية .. ويمكنها تشويه الأجنة
لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية
الحل ..؟؟؟ لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها .. وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا .. حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض
ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة .. وبالتالي تتم عملية التفريغ .. خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة .. والأنف ..... والكفان .. والركبتان ...... والقدمان ) .. وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ
معلومة عجيبة .. سبحان الله
تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات .. لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم
وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية..
ولكم تحياتي .. ولا تنسوني من الدعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
لدي ملاحظة أرى أنها مهمة، وقد تكون مرت على الكثيرين منكم، ألا وهي عندما يدخل أحدنا المسجد ويكون مسبوقاً في الصلاة، ألاحظ أن الغالب منا يحاولون الإسراع لإدارك الإمام عند الركوع حتى ولو ركضوا، ولكن عندما يفرغ الإمام من الركوع يتباطئون باعتبار أن الركعة قد ضاعت أو فاتت عليهم، وعندما يصلون إلى الصف والمصلون ساجدون ينتظرون حتى يقوم المصلون ثم يدخلون في الصلاة! لظنهم أن هذه السجدة لا تحسب إن لم تكن مع الركوع.
فأقول لهم يا أحبائي لا تفوتوا هذه السجدة، أي نعم إنها قد لا تكمل لك صلاتك، ولكنك لا تعلم وزنها عند الله، فقد تكون هذه السجدة التي سجدتها حباً في الله وتذللاً له، هي التي تفرق معك في الميزان، يوم يبحث الإنسان عن أي حسنة عملها لعلها تنجيه!!!!
ولا يخفى على الجميع أن الإنسان أقرب ما يكون إلى الله وهو في وضع السجود.
هذا بجانب الفوائد البدنية للسجود، وإليكم بعضاً منها وهي منقولة عن موقع آخر:
فوائد السجــــود
إذا كنت تعاني من الإرهاق .. أو التوتر .. أو الصداع الدائم .. أو العصبية
وإذا كنت تخشى من الإصابة بالأورام .. فعليك بالسجود .. فهو يخلصك من أمراضك العصبية والنفسية
هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع
معروف أن الإنسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع .. ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية ..... الأمر الذي يؤثر على الخلايا .. ويزيد من طاقته .. ولذلك كما يقول د. ضياء .. فإن السجود يخلصه من الشحنات الزائدة التي تسبب العديد من الأمراض
التخاطب بين الخلايا هو نوع من التفاعل بين الخلايا .. وهي تساعد الإنسان على الإحساس بالمحيط الخارجي .. والتفاعل معه .. وأي زيادة في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع .. والتقلصات العضلية .. والتهابات العنق .. والتعب والإرهاق .. إلى جانب النسيان والشرود الذهني .. ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها .. فتسبب أوراماً سرطانية .. ويمكنها تشويه الأجنة
لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وآثارها الجانبية
الحل ..؟؟؟ لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها .. وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما امرنا .. حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض
ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلى الأرض السالبة الشحنة .. وبالتالي تتم عملية التفريغ .. خاصة عند السجود على السبعة الأعضاء ( الجبهة .. والأنف ..... والكفان .. والركبتان ...... والقدمان ) .. وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ
معلومة عجيبة .. سبحان الله
تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات .. لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا ( القبلة ) لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم
وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية..
ولكم تحياتي .. ولا تنسوني من الدعاء