محمد علي عشرات
09-05-2007, 08:46 AM
نحمد للأخ عيدابي دعوته الكريمة لنا بتفعيل مشاركاتنا والرد عمليآ علي هذا الفعل الجبان بالإلتصاق أكثر وأكثر بالبركل وها أنذا أقول لبيك عيدابي.
أسمحوا لي إخوتي الكرام بأن أتدثر بثوب القانونيين وأترافع بلسان البركل المكلوم أمام محكمة الرأي العام ...ومن قبل ذلك أرفع شكوي الإعتداء الآثم إلي محكمة يقول قاضيها
( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفي بنا حاسبين ) صدق الله العظيم ...
فعسي ذلك يخفف عني ما أجد من الضيق ومعذرة بركلي العزيز إن وني يراعي عن إيصال الرسالة كما تشتهي....
من البركل لأبنائه الكرام :
أبنائي الأعزاء...فلذات كبدي الأبرار..بنا وبنتم فما ابتلت جوانحنا شوقآ إليكم ولا جفت مآقينا ...أيها الكرام أشكر لكم جميعآ وقفتكم بجانب أمكم الرؤوم أبان المحنة فقد كنت أحس ترددكم علي مثني وثلاث ورباع ...بل وأكثر آناء الليل وأطراف النهار....... كنت أراكم تزورونني يحدوكم الأمل إن تجدوني وقد لبست ثوب العافية ولكن عندما تطل أمامكم ما كتبه المجرم علي صدري من كلمات لا تشبهنا بل واستحي من ترديدها لما فيها من شتم ولؤم من لئيم ..حينها أعزائي كنت أسمع صدوركم تكاد تميز من الغيظ وألسنتكم تلهج بالدعاء لي بعودة الروح ونسيم العافية ...فلكم مني كل قدير وامتنان علي قيامكم بالواجب والله أسأل ألا يحرمني منكم ومن حبكم فقد والله غيظ العدا من تساقينا الهوي......... كفانا الله شرهم ورد كيدهم في نحرهم.
من البركل للمجرم:
لن أقول السلام عليكم فليس مع مثلك سلام فلا سلمت ولا سلمت يداك ....وليس لدي أدني شك بأنك متابع لصيق لكل ما كتب ويكتب علي هذا المنبر ولاشك أنك قارئ ما أكتب وإن كنت أدري أن هناك صنف من البشر متبلدة منهم المشاعر ومتجمدة منهم الأحاسيس وأحسب أنك أحد زعماء هؤلاء ..
أيها المجرم يامن جعلت غايتك هذه الجملة ( سوف أدمر ولن أتوقف ...الموت أو السجن ) تلك هي غايتك وهذا هدفك في الحياة فأي نفس وضيعة تحمل بين جوانحك؟ ...أما غايتي أيها الوغد فهي تجميع أبنائي بالشتات ومد جسور الترابط والتوادد والتواصل والتراحم بينهم في زمن عز فيه اللقاء وتقطعت فيه سبل الوصال ,فالتقوا بدوحتي الوارفة من مختلف بلدان العالم يتآنسؤن ويستأنسون ويفكرون في كيفية تقديم العون لبعضهم ولأهلهم..... وبحمد لله قد نجحت في ذلك إلي حد كبير وتحققت مقولة العالم قرية من خلالي ..فلله ما أعظم غايتي وأحط غايتك ..
أيها المخرب الدنئ:
كنت أحسب أنني أرضي كل الأذواق والميول ويجد في كل بغيته التي ينشد لتنوع ما يكتب.... فكل ينهل مما يشتهي ولكن مرضي النفوس من أمثالك ناقمين دومآ علي غيرهم من دونما مبرر ....يستحيل إرضاؤهم وإن شر الجناة في الأرض من أمثالكم من يري الشوك في الورود ويعمي أن يري فوقها الندي إكليلا...وفي أمثالك قديمآ قيل:
ضحكت فقالوا الا تحتشم .........................بكيت فقالوا الا تبتسم
بسمت فقالوا يرائي بها...............................عبست فقالوا بدا ما كتم
صمت فقالوا كليل اللسان............................نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان...........................ولو كان مقتدرآ لانتقم
بسلت فقالو لطيش به..............................وما كان مجترئآ لو حكم
يقولون شذ إذا قلت لا.................................وإمعة حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد ............................رضا الناس لابد أن أذم
أيها الجبان الحقير:
أراك قد سددت ضربتك التي كنت تحسبها قاضية ووقفت شامتآ ...
وإن يحسدوني علي موتي فوا أسفي.................حتي علي الموت لا أخلو من الحسد
أيها المجرم الذليل:
أنا أجزم بأنك من بني وطني ...يا للحسرة ..
وظلم ذو القربي أشد مضاضة.................. علي النفس من ضرب الحسام المهند
وهذا ما يؤلمني .....ولكن عزائي أن يد قابيل الآثمة إمتدت قبلك فاغتالت هابيل وما زالت تلك الأيدي الملطخة بالدماء تجوس خلال الديار وتعيث فيها فسادآ......وخذها مني أيها الوقح فكل أبنائي الذين أفخر بهم وقد تجاوزوا بحمد الله المئات الست يتحرقون إلي لقائك كفاحآ وليس من وراء الحجب التي تتدثر خلفها وإذآ لذقت بأسهم الشديد ..ولكن إن عز في الدنيا لقاء الجبناء من أمثالك ففي موضع الحشر نلقاكم ويكفينا... حيث نخاصمك جميعآ إلي من لا يحب المعتدين.
إلي ود الحاج:
إبني الغالي خالد ....لك التحية وأنت تسهر علي راحتي وعلاجي ..وتقبل الله برك بي...وليكن شعارك:
إصبر علي مكر الحسود ...............................فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها .......................................إن لم تجد ما تأكله
نعم دعه يموت بغله وحسده واعمل علي تأميني وعلاجي مهما كلف ذلك ..ولا تستح إبني العزيز بطلب الدعم المادي فكل أبنائي يتشرفون ويتلهفون للمشاركة في تأمين علاجي وأنا أدري أنه مكلف فما عليك إلا الإشارة والجميع رهن بنانك يا غالي.
أمكم الرؤوم وأبوكم الحنون ...البركل
أسمحوا لي إخوتي الكرام بأن أتدثر بثوب القانونيين وأترافع بلسان البركل المكلوم أمام محكمة الرأي العام ...ومن قبل ذلك أرفع شكوي الإعتداء الآثم إلي محكمة يقول قاضيها
( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفي بنا حاسبين ) صدق الله العظيم ...
فعسي ذلك يخفف عني ما أجد من الضيق ومعذرة بركلي العزيز إن وني يراعي عن إيصال الرسالة كما تشتهي....
من البركل لأبنائه الكرام :
أبنائي الأعزاء...فلذات كبدي الأبرار..بنا وبنتم فما ابتلت جوانحنا شوقآ إليكم ولا جفت مآقينا ...أيها الكرام أشكر لكم جميعآ وقفتكم بجانب أمكم الرؤوم أبان المحنة فقد كنت أحس ترددكم علي مثني وثلاث ورباع ...بل وأكثر آناء الليل وأطراف النهار....... كنت أراكم تزورونني يحدوكم الأمل إن تجدوني وقد لبست ثوب العافية ولكن عندما تطل أمامكم ما كتبه المجرم علي صدري من كلمات لا تشبهنا بل واستحي من ترديدها لما فيها من شتم ولؤم من لئيم ..حينها أعزائي كنت أسمع صدوركم تكاد تميز من الغيظ وألسنتكم تلهج بالدعاء لي بعودة الروح ونسيم العافية ...فلكم مني كل قدير وامتنان علي قيامكم بالواجب والله أسأل ألا يحرمني منكم ومن حبكم فقد والله غيظ العدا من تساقينا الهوي......... كفانا الله شرهم ورد كيدهم في نحرهم.
من البركل للمجرم:
لن أقول السلام عليكم فليس مع مثلك سلام فلا سلمت ولا سلمت يداك ....وليس لدي أدني شك بأنك متابع لصيق لكل ما كتب ويكتب علي هذا المنبر ولاشك أنك قارئ ما أكتب وإن كنت أدري أن هناك صنف من البشر متبلدة منهم المشاعر ومتجمدة منهم الأحاسيس وأحسب أنك أحد زعماء هؤلاء ..
أيها المجرم يامن جعلت غايتك هذه الجملة ( سوف أدمر ولن أتوقف ...الموت أو السجن ) تلك هي غايتك وهذا هدفك في الحياة فأي نفس وضيعة تحمل بين جوانحك؟ ...أما غايتي أيها الوغد فهي تجميع أبنائي بالشتات ومد جسور الترابط والتوادد والتواصل والتراحم بينهم في زمن عز فيه اللقاء وتقطعت فيه سبل الوصال ,فالتقوا بدوحتي الوارفة من مختلف بلدان العالم يتآنسؤن ويستأنسون ويفكرون في كيفية تقديم العون لبعضهم ولأهلهم..... وبحمد لله قد نجحت في ذلك إلي حد كبير وتحققت مقولة العالم قرية من خلالي ..فلله ما أعظم غايتي وأحط غايتك ..
أيها المخرب الدنئ:
كنت أحسب أنني أرضي كل الأذواق والميول ويجد في كل بغيته التي ينشد لتنوع ما يكتب.... فكل ينهل مما يشتهي ولكن مرضي النفوس من أمثالك ناقمين دومآ علي غيرهم من دونما مبرر ....يستحيل إرضاؤهم وإن شر الجناة في الأرض من أمثالكم من يري الشوك في الورود ويعمي أن يري فوقها الندي إكليلا...وفي أمثالك قديمآ قيل:
ضحكت فقالوا الا تحتشم .........................بكيت فقالوا الا تبتسم
بسمت فقالوا يرائي بها...............................عبست فقالوا بدا ما كتم
صمت فقالوا كليل اللسان............................نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان...........................ولو كان مقتدرآ لانتقم
بسلت فقالو لطيش به..............................وما كان مجترئآ لو حكم
يقولون شذ إذا قلت لا.................................وإمعة حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد ............................رضا الناس لابد أن أذم
أيها الجبان الحقير:
أراك قد سددت ضربتك التي كنت تحسبها قاضية ووقفت شامتآ ...
وإن يحسدوني علي موتي فوا أسفي.................حتي علي الموت لا أخلو من الحسد
أيها المجرم الذليل:
أنا أجزم بأنك من بني وطني ...يا للحسرة ..
وظلم ذو القربي أشد مضاضة.................. علي النفس من ضرب الحسام المهند
وهذا ما يؤلمني .....ولكن عزائي أن يد قابيل الآثمة إمتدت قبلك فاغتالت هابيل وما زالت تلك الأيدي الملطخة بالدماء تجوس خلال الديار وتعيث فيها فسادآ......وخذها مني أيها الوقح فكل أبنائي الذين أفخر بهم وقد تجاوزوا بحمد الله المئات الست يتحرقون إلي لقائك كفاحآ وليس من وراء الحجب التي تتدثر خلفها وإذآ لذقت بأسهم الشديد ..ولكن إن عز في الدنيا لقاء الجبناء من أمثالك ففي موضع الحشر نلقاكم ويكفينا... حيث نخاصمك جميعآ إلي من لا يحب المعتدين.
إلي ود الحاج:
إبني الغالي خالد ....لك التحية وأنت تسهر علي راحتي وعلاجي ..وتقبل الله برك بي...وليكن شعارك:
إصبر علي مكر الحسود ...............................فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها .......................................إن لم تجد ما تأكله
نعم دعه يموت بغله وحسده واعمل علي تأميني وعلاجي مهما كلف ذلك ..ولا تستح إبني العزيز بطلب الدعم المادي فكل أبنائي يتشرفون ويتلهفون للمشاركة في تأمين علاجي وأنا أدري أنه مكلف فما عليك إلا الإشارة والجميع رهن بنانك يا غالي.
أمكم الرؤوم وأبوكم الحنون ...البركل